الدين النصيحة
06-04-11, 01:48 مساء
قبل كم يوم كنت راجع من الداوم العصر وصليت في احد المساجد على طريقي ، وبعد صلاة العصر جلس الامام يحدث ، وانتبهت لحديث الامام " الله يتوب علينا من التفكير بامور الدنيا" وفهمت انه يتكلم عن البدع ، وشدني اخر حديثه لمن تكلم ان الشيطان يجر الناس للبدع ، وان الشيطان يحرص على البدع اكثر من المعاصي.
لمن رجعت البيت وفي الليل جلست ابحث عن الاحاديث والراويات الي تكلمت عن الشيطان والبدع
وحصلت هالتفسير لاحد الايات وركزوا على الكلام زين لانه فعلا يصور الواقع الحالي :
----------------
" ففي تفسير ابن مخلد الذي قال في حقه ابن حزم ما صنف مثله أصلا، عن عطاء الخراساني: لما نزل
قوله تعالى( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما).
.صرخ إبليس صرخة عظيمة اجتمع إليه فيها جنوده من أقطار الأرض قائلين ما هذه الصرخة التي أفزعتنا قال أمر نزل بي لم ينزل قط أعظم منه قالوا وما هو فتلا عليهم الاية وقال لهم فهل عندكم من حيلة ؟
قالوا ما عندنا من حيلة ، فقال اطلبوا فإني سأطلب قال فلبثوا ما شاء الله ثم صرخ أخرى فاجتمعوا إليه ، وقالوا ما هذه الصرخة التي لم نسمع منك مثلها إلا التي قبلها قال هل وجدتم قالوا لا قال قد وجدت قالوا وما الذي وجدت قال أزين لهم البدع التي يتخذونها دينا ثم لا يستغفرون أي لأن صاحب البدعة يراها بجهله حقا وصوابا ولا يراها ذنبا حتى يستغفر الله منها"
"عن الحسن قال: بلغني أن إبليس قال: سولت لأمة محمد صلى الله عليه وسلم المعاصي فقطعوا ظهري بالاستغفار فسولت لهم ذنوبا لا يستغفرون الله منها وهي الأهواء أي ( البدع ) وقد جاء في الحديث: أهل الأهواء هم أهل البدع"
"قول سفيان الثوري (البدعة أحب إلى ابليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها)."
----------------
والله انبهرت كثير لمن قريت هالكلام ، وقارنت بينه وبين الواقع الي نعيشه وصار فعلا صحيح شوفوا كيف البدع انتشرت وللأسف احيانا نأيدها
وكثير من كتاب المنتديات والصحف وغيرهم يقولون ازعجونا هالمشايخ كل شئ بدعة !
وانا والله يمكن كنت معهم بعض الاحيان في هالشئ ، بس استغفر الله واتوب اليه.
شفتوا كيف الشيطان لمن عرف ان العبد يسوي المعصية ويستغفر ويغفر الله له ، على طول خلا الناس تنشغل بالبدع لان صاحب البدعة يتوقع انه يسوي خير ولا يستغفر فلا يغفر له
وهذا الحاصل في كثير من الدول العربية البدع منتشرة بكثيرة ، وبدت عندنا بالخليج تنشر من بدع مولد وغيرها
والله من هذي الاحاديث عرفت ان الدين مايضيع الا بسبب البدع وشوفوا هالروايات
" قال ابن مسعود: وإياكم وما يحدث الناس من البدع، فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرة ولكن الشيطان يحدث له بدعاً حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام ويتكلمون في ربهم عز وجل فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب. قيل: يا أبا عبد الرحمن إلى أين قال: إلى لا أين، يهرب بقلبه ودينه ولا يجالس أحداً من أهل البدع. أهـ."
"قال ابن القيم: ولا يزال الشيطان يسهل على الإنسان محقرات الذنوب حتى يستهين بها، فيكون صاحب الكبيرة الخائف منها أحسن حالاً منه. {التفسير القيم ص613}"
" فالشيطان له مداخل عديدة على العبد فهو يحاول أن يوقعه في الشرك والكفر بالله فإن لم يستطع ذلك أوقعه في البدعة وزين له بدعته حتى يحبها ويألفها بل يدعو إليها ويموت من أجلها، ولذا قال العلماء بأن الكفر قد يكون أهون من البدعة لأن الكافر يؤمل فيه الدخول في الإسلام إذا دعي إليه، أما المبتدع فهو والعياذ بالله مصر على بدعته داعياً إليها."
----------------
وهذا الحاصل فكثير من اخوانا العرب تلقاهم ما يحفظون على الصلاة او مايصلون ولايؤدون اركان الاسلام وتلقاهم مهتمين "بالمولد النبوي " والبكاء على اضرحة الاوليا الصالحين
ويتوقعون انه عمل خير وان الله بيغفر لهم وهم بالاساس ضيعوا الدين !!
وارجو ان نرفع شعار " لا تهاون مع البدع " لانه اذا تهوانا الان في البدع بنجني على اولادنا في المستقبل لانهم بيتجهون "للبدع " ويتوقعون انها عبادات ، وبيتركون العبادات الي امرنا بعملها !!
والله يجزي علمائنا خير تعبوا وهم ينبهونا عن البدع ، وما عرفنا ان سبب حرصهم الزائد هو معرفتهم بالعواقب التي ستحصل لو تهوانا فيها ..
لمن رجعت البيت وفي الليل جلست ابحث عن الاحاديث والراويات الي تكلمت عن الشيطان والبدع
وحصلت هالتفسير لاحد الايات وركزوا على الكلام زين لانه فعلا يصور الواقع الحالي :
----------------
" ففي تفسير ابن مخلد الذي قال في حقه ابن حزم ما صنف مثله أصلا، عن عطاء الخراساني: لما نزل
قوله تعالى( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما).
.صرخ إبليس صرخة عظيمة اجتمع إليه فيها جنوده من أقطار الأرض قائلين ما هذه الصرخة التي أفزعتنا قال أمر نزل بي لم ينزل قط أعظم منه قالوا وما هو فتلا عليهم الاية وقال لهم فهل عندكم من حيلة ؟
قالوا ما عندنا من حيلة ، فقال اطلبوا فإني سأطلب قال فلبثوا ما شاء الله ثم صرخ أخرى فاجتمعوا إليه ، وقالوا ما هذه الصرخة التي لم نسمع منك مثلها إلا التي قبلها قال هل وجدتم قالوا لا قال قد وجدت قالوا وما الذي وجدت قال أزين لهم البدع التي يتخذونها دينا ثم لا يستغفرون أي لأن صاحب البدعة يراها بجهله حقا وصوابا ولا يراها ذنبا حتى يستغفر الله منها"
"عن الحسن قال: بلغني أن إبليس قال: سولت لأمة محمد صلى الله عليه وسلم المعاصي فقطعوا ظهري بالاستغفار فسولت لهم ذنوبا لا يستغفرون الله منها وهي الأهواء أي ( البدع ) وقد جاء في الحديث: أهل الأهواء هم أهل البدع"
"قول سفيان الثوري (البدعة أحب إلى ابليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها)."
----------------
والله انبهرت كثير لمن قريت هالكلام ، وقارنت بينه وبين الواقع الي نعيشه وصار فعلا صحيح شوفوا كيف البدع انتشرت وللأسف احيانا نأيدها
وكثير من كتاب المنتديات والصحف وغيرهم يقولون ازعجونا هالمشايخ كل شئ بدعة !
وانا والله يمكن كنت معهم بعض الاحيان في هالشئ ، بس استغفر الله واتوب اليه.
شفتوا كيف الشيطان لمن عرف ان العبد يسوي المعصية ويستغفر ويغفر الله له ، على طول خلا الناس تنشغل بالبدع لان صاحب البدعة يتوقع انه يسوي خير ولا يستغفر فلا يغفر له
وهذا الحاصل في كثير من الدول العربية البدع منتشرة بكثيرة ، وبدت عندنا بالخليج تنشر من بدع مولد وغيرها
والله من هذي الاحاديث عرفت ان الدين مايضيع الا بسبب البدع وشوفوا هالروايات
" قال ابن مسعود: وإياكم وما يحدث الناس من البدع، فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرة ولكن الشيطان يحدث له بدعاً حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام ويتكلمون في ربهم عز وجل فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب. قيل: يا أبا عبد الرحمن إلى أين قال: إلى لا أين، يهرب بقلبه ودينه ولا يجالس أحداً من أهل البدع. أهـ."
"قال ابن القيم: ولا يزال الشيطان يسهل على الإنسان محقرات الذنوب حتى يستهين بها، فيكون صاحب الكبيرة الخائف منها أحسن حالاً منه. {التفسير القيم ص613}"
" فالشيطان له مداخل عديدة على العبد فهو يحاول أن يوقعه في الشرك والكفر بالله فإن لم يستطع ذلك أوقعه في البدعة وزين له بدعته حتى يحبها ويألفها بل يدعو إليها ويموت من أجلها، ولذا قال العلماء بأن الكفر قد يكون أهون من البدعة لأن الكافر يؤمل فيه الدخول في الإسلام إذا دعي إليه، أما المبتدع فهو والعياذ بالله مصر على بدعته داعياً إليها."
----------------
وهذا الحاصل فكثير من اخوانا العرب تلقاهم ما يحفظون على الصلاة او مايصلون ولايؤدون اركان الاسلام وتلقاهم مهتمين "بالمولد النبوي " والبكاء على اضرحة الاوليا الصالحين
ويتوقعون انه عمل خير وان الله بيغفر لهم وهم بالاساس ضيعوا الدين !!
وارجو ان نرفع شعار " لا تهاون مع البدع " لانه اذا تهوانا الان في البدع بنجني على اولادنا في المستقبل لانهم بيتجهون "للبدع " ويتوقعون انها عبادات ، وبيتركون العبادات الي امرنا بعملها !!
والله يجزي علمائنا خير تعبوا وهم ينبهونا عن البدع ، وما عرفنا ان سبب حرصهم الزائد هو معرفتهم بالعواقب التي ستحصل لو تهوانا فيها ..