خـفـ الشوق ـوق
07-10-11, 08:45 مساء
كانت تلعب بين الأزهار الحمراء ؛
كانت ألبرائه من علامات وجهها ألبريء ؛
مرت السنين وهي على برائتها الجميله..؛
يأتي فصل الصيف ويذهب ، ويأتي فصل الخريف ويذهب ، ويأتي فصل الشتاء ويذهب ، ثم يأتي فصل الربيع وتتفتح الأزهار وتشرق شمس الصباح وتغيب وهي وحدها مع الأزهار تنتظر متى يطرق الباب الخشبي وطال الأنتظار !! ؟
مرت السنين وجاء فصل الربيع مرة اخرى وذهب فصل الربيع ، وحال فصل الخريف وتساقطت اوراق الأزهار ، وحال فصل الشتاء...!!!
وفي تلك الليله هبت الرياح ونزل المطر ينهمر والبرد يشتد كل لحظه.........فجأة..!!!!
طفت النار التي كانت تدفىء هذا الكوخ الصغير وطرق الباب !!
بدأ قلبها ينبض بشده وحدها في الكوخ..
فقالت بخوف:ممممن؟من الطارق ؟
فلم يجب أحد .
فتراجعت عن الباب إلى الخلف وقلبها ينبض بقوة وكأن أحد يطرق باب قلبها..
أعادة مرة أخرى ، من ، من الطارق..؟؟
فجأه ! أجاب :
إفتحي الباب....
فذهبت نحو الباب وهي مترددة
هل تفتح ام لا
خائفه من الظلام الذي حل على الكوخ الصغير ..
وأخيراً فتحت الباب.
فها هو شاب وسيم بياضه يضيء الكوخ ألمظلم أحست بطمئنينة والدفئ مع دخول الشاب الوسيم اغلق الباب الرياح...
قالت:
من أنت ؟ وماذا تدعى ؟
فقال لها :أنا القمر الجريح ..
ومن أنتي ؟ وماذا تدعين ؟
فقالت : أنا ادعى الوحيده .
سألها : لماذا تدعين بهاذا الأسم ؟
أجابت:
لأني اعيش لوحدي واقيم في هذا الكوخ لوحدي من بعد ما تركاني والدي وحيدة ، أما اسمي فقد اطلقه عليا والدي هذا الأسم بعد ما انجبتني أمي وتركتني فأصبحت وحيدة أنتظر وطال ألإنتظار!
وإنت أول إنسان يطرق عليا الباب....
دمعت عيناها الجميلتان.......
رفع يده ومسح دمعها وقال لها :
تبكي فأنا أعيش لوحدي بين شمس وقمر..
قالت له:لماذا يطلق عليك الأسم؟
أجاب ، وقال لها : أنا من أطلق علي هذا الأسم...
سألته:لماذا ؟؟
قال لها :
لأن زمني جريح ، أعيش بين وحدتي وجرحي .. الذي لم يشفي جرحي اين كان من البشر.
قالت:حتى أنا.....
أبتسم في وجهها ألحزين والعبرة تخنقه ويخفي دمعه.
فجأه توقف سقوط المطر وهدئت الرياح وألخوف ، زال من قلبهما..وأشرقت شمس الصباح الجديد.
خرجت لكي تأتي بالماء من البئر وهي مبتسمه
لأنها لم تزل تعش وحدها في هذا الكوخ المظلم الموحش
رجعت وهي تحمل معها الماء التي إعتادت أن تحملها كل صباح حزين .
ذهبت إلى الكوخ وقلبها ملهوف على من في الكوخ .
لكنها لا تريد أن توضحله لهفتها وإحساسها له..
دخلت إلى الكوخ وهي تلتفت يميناً ويساراً !
فلم ترى أحد أمامها..
فسئلت نفسها :
أين هو ؟
أين أنت ؟
لماذا رحلت عني ؟
زال الفرح عن وجهها الحزين ..
أين أنت ؟
لقد فرحة لوجودك معي ..
فسقطت دمعتها التي لم تتوقف إلا ليلة أمس عند حضورك ..
لماذا ذهبت قبل أن اشكي لك كم عانيت من وحدتي في هذا الكوخ ؟؟
فجأة..!!!
سمعت صوتً ينادي!!!!!!!
التفتت يميناً ويساراً تبحث عن الصوت الذي يناديها من بعيد ويقول لها :
تعالي يا[سمائي ألزرقاء]
تعالي أنا هنا بين أزهارك..
سقط الماء من يديها تبحث عن إبتسامتها الخافيه الحزينه تركض نحوه ،
وتقول له : لا تتركني مرةً أُُخرى ...
سقطت بين ذراعيه وهي تردد لا تتركني..لا تتركني.. وتدمع عيناها الحزينه..
فوجئ بكلامها الجميل يخرج من قلبها وكأنها تعرفه منذ زمن بعيد....
رفع رأسها وقال لها:
لا أُريد عيناكي تدمع مره أٌخرى.
قالت له:
أوعدك بأنك لن ترى دمعي ينزل مرة أُخرى ،
إذا وعدتني بأنك لا تتركني مره أُخرى ،
أُريدك بلقرب مني
لا تبتعد.....
قال :
لن اذهب بعيداً ، لا وطن لي سواك أنتي واحدك......
إبتسمت..إبتسامة حزينه.
سألها :
لماذا أرى هذا الحزن ؟
لماذا أرى العبره بين عيناكي ؟
سقطت دمعتها وهي تنظر إليه ،
إبتسم لها ، ومسح دمعها ، ووضع يده بيدها ، فنظرة إليه ،
فقال لها :
أتسمحين أن أكون أول من طرق باب قلبك الحزين ،
وأن أكون من رسم الإبتسامه على شفتيك الجميله
قالت :
أتسمح أن اطلق عليك إسم[حبيبي]
وأكون أول فتاه دخلت قلبك الكبير...
إبتسم لها ، وقال:
لنذهب لنرى سماءً صافيه ، وشمس مُشرقه ، ونهراًجاري يشتق الصخور...
جلسا تحت شجرة تُدعى[شجرة الحب]مسكت يده ، رفع رأسها وضع يده على وجهها وهو يتأمل في جمالها ..
قال لها : أغمضي عيناكي .. فأغمضت عيناها وهي ترتعش بين يديه ..
إقترب منها .. فإبتعدت...
قال لها:أحبك....
قالت : وأنا أيضاً...
قال لها:أترفضين أن أكون أول من سكن قلبك...
رفع رأسها وعيناها تقول[يالا سحر كلامه]والخجل على وجنتاها..
إقترب منها ووضع يده على شعرها الفتان..
ووضع يده الاخرى على خدها الجميل..
ففتحت عيناها والشمس تعلن غروبها وهم لا يزالون تحت شجرة الحب..
إبتعدت عنه وهو
يقول لها:أحبك...أحبك..
قالت له:
لقد أخذنا ألوقت والشمس أعلنت غروبها وأنت لا تزال تسقيني من رحيق احساسك الجميل....
فأخذ يلعب بشعرها الأسود...
قد غربت الشمس وحل الظلام ليسدل ستاره الأسود ..
ودخلا الكوخ واشعلت النار من جديد كي تدفئ الكوخ الخشبي ..
لقد مضت ليله جميله لم يمضياها من قبل كلاهما...
دخل شعاع شمس صباح جديد من النافذه المفتوحه إستيقضت الوحيده من نومها الجميل وهي تحلم مع فارس أحلامها الأول الذي دخل قلبها من أول نظره نظرت إليه عندما إستيقظت من نومها أحس بها وإستيقظ معها على وجهها الجميل...
خرجا لكي يبدأ كلاً منهما يوماً جديد ..
فذهب هو لجلب الحطب ليشعل النار ليللاً..ويضع لها سريراً خشبياً..
وهي تحمل إليه الطعام والما.......
فإنتهى كلاً منهما من عمله..
وذهبا تحت شجرة الحب لكي يمضيان يوماً سعيداً...
فقالت له:
هل توعدني بأنك معي طول الزمان الجريح..فإن بقيت معي لن يكون هناك زمن جريح...
قال لها:
سأبقى معكي طوال الزمان ولن أرحل لحظه..
وبدأ يتحدث معها وكأن الزمان يخبر بأنه لن يبقى معها بعد اليوم...
ولكن لم يكن شيئاً بيده..
ولكن لأول مره تدمع عينا رجل أمامها..
غربت الشمس ولم تفتح فمها حتى قالت هذه هي الساعه الحزينه ..إنها ساعة الغروب.....
فذهبا إلى الكوخ ومضو ساعات حزينه..
وهي تلقي بنفسها على ذراعيه لا تريد أن تغمض عيناها لكي لا يأتي يوم حزين...
لقد غفت غفوه حزينه..
عيناها تدمع وهي بين ذراعيه وتردد لا تتركني وحيده ....
كلاً منهما أغمض عيناه وهما يرددان[أحبك...أحبك]لقد طالت الغفوه ....
اشرقت شمس بلا شعاع..
إستيقظت وهي تردد
[حبيبي لقد اشرقت شمس بلا شعاع..إستيقظ..إستيقظ]..
لم يفق من نومه الطويل الذي أخذه منها طول السنين..
لم تصدق انه نام نوماً طويلاً.....
أخذت تستيقظه
[حبيبي..حبيبي..أحبك..أحبك ولن أخونك طوال عمري..وسأبقى لك وحدك...
ولن أغادر الكوخ الموحش من بعدك ..
سقطت على صدره ودمعها ينهمر وكأنه المطر الذي كان ينزل عندما فتحت له الباب لأول مره
أخذت تردد أحبك وسأبقى لك طول العمر...
لقد رفع الإله روحه إلى السماء الزرقاء في صباح لم تشرق الشمس مع اشعتها..
ادركت انهٌ لن يستيقظ مره اخرى لكِ يبعد عنها حزنها الشديد ..
لقد سكن في روحها لقد رفعت روحه الى السماء
ولم يبقى الا جسد بلا روح قد ملئ من حبها جسد لم يضم الى صدره الا (هي)
فتحت الرياح الباب
خرجت لكي تعمل له سرير لينام طول زمنه فيه
اخذت تحفر وتحفر ودمعها بلل ملابسها التي ارتدتها عندما دخل الكوخ
اخذت تضع راسها على صدره لتسمع دقات قلبه التي كانت تسمعها تقول لها احبكِ (ياسمائي الزرقاء)
اخذت تضم يده الى صدره وتقول انا وضعتك في قبرك
ولكن دفنتك وغرستك في روحي
لن تخرج من روحي ابداً ..
لن افتح الباب لايً كان من بعدك
ساظل في هذا الكوخ الصغير المظلم لن اجمع الحطب لكي اشعل النار
فالترقد بسلام حبيبي لن تدمع عيناي حبيبي لانني وعدتك بان لا تدمع عيناي مره اخرى
ولكن غصب عني ولا احد سواك يعرف الحب الذي سكن لك في قلبي
سقطت دمعاتها ..
دفنت حبيبها..
دخلت الكوخ عند غروب الشمس الحزينه ..
دخلت وحيده على السرير الخشبي
تتذكر الايام التي مضت ومضى معها الحبيب وماتت معه الأحلام والأمال..
ماتت معه زهور الربيع
بدأت تمر الأيام وهي على حالها لا نافذه تُفتح ولا باب يدخل منه الحبيب ..
بدأت تحس إنها تعيش أيامها الأخيره..
أخذة الريشه وأدخلتها في الحبر الأسود وبدأت تخط وتكتب قصتها مع الحبيب المدفون في كيانها
على أمل أن يقرأها أي شخص يفهم مشاعر المحبين..
عندما أنتهت من الكتابه
بدأ طيف الحبيب يمر بين أضلعها والحزن يمائ وجهها الجميل ..
تسأل طيفه:لماذا أنت بعيد عني ؟
أين الوعود ؟ كيف سمح لك قلبك بأن تتركني وحيده بين هذه الأحزان ؟
أغمضت عيناها السوداتان وهي ترى في عيناها حبيبها يلبس ثوب أبيض يبتسم لها ويمد يده لكي يمسك يدها ....
إبتسمت له ومدت يدها له وهي مبتسمه.....
لقد ذهبت معه ولن تعود إلى ألعالم الجريح ..
إلى عالم الحرمان والعذب والوحده..
لقد سلمت مصيرها إلى شخص أحبته بجنون ليس له حدود......
تحياتي الكاتب
(خـفـ الشوق ـوق)
كانت ألبرائه من علامات وجهها ألبريء ؛
مرت السنين وهي على برائتها الجميله..؛
يأتي فصل الصيف ويذهب ، ويأتي فصل الخريف ويذهب ، ويأتي فصل الشتاء ويذهب ، ثم يأتي فصل الربيع وتتفتح الأزهار وتشرق شمس الصباح وتغيب وهي وحدها مع الأزهار تنتظر متى يطرق الباب الخشبي وطال الأنتظار !! ؟
مرت السنين وجاء فصل الربيع مرة اخرى وذهب فصل الربيع ، وحال فصل الخريف وتساقطت اوراق الأزهار ، وحال فصل الشتاء...!!!
وفي تلك الليله هبت الرياح ونزل المطر ينهمر والبرد يشتد كل لحظه.........فجأة..!!!!
طفت النار التي كانت تدفىء هذا الكوخ الصغير وطرق الباب !!
بدأ قلبها ينبض بشده وحدها في الكوخ..
فقالت بخوف:ممممن؟من الطارق ؟
فلم يجب أحد .
فتراجعت عن الباب إلى الخلف وقلبها ينبض بقوة وكأن أحد يطرق باب قلبها..
أعادة مرة أخرى ، من ، من الطارق..؟؟
فجأه ! أجاب :
إفتحي الباب....
فذهبت نحو الباب وهي مترددة
هل تفتح ام لا
خائفه من الظلام الذي حل على الكوخ الصغير ..
وأخيراً فتحت الباب.
فها هو شاب وسيم بياضه يضيء الكوخ ألمظلم أحست بطمئنينة والدفئ مع دخول الشاب الوسيم اغلق الباب الرياح...
قالت:
من أنت ؟ وماذا تدعى ؟
فقال لها :أنا القمر الجريح ..
ومن أنتي ؟ وماذا تدعين ؟
فقالت : أنا ادعى الوحيده .
سألها : لماذا تدعين بهاذا الأسم ؟
أجابت:
لأني اعيش لوحدي واقيم في هذا الكوخ لوحدي من بعد ما تركاني والدي وحيدة ، أما اسمي فقد اطلقه عليا والدي هذا الأسم بعد ما انجبتني أمي وتركتني فأصبحت وحيدة أنتظر وطال ألإنتظار!
وإنت أول إنسان يطرق عليا الباب....
دمعت عيناها الجميلتان.......
رفع يده ومسح دمعها وقال لها :
تبكي فأنا أعيش لوحدي بين شمس وقمر..
قالت له:لماذا يطلق عليك الأسم؟
أجاب ، وقال لها : أنا من أطلق علي هذا الأسم...
سألته:لماذا ؟؟
قال لها :
لأن زمني جريح ، أعيش بين وحدتي وجرحي .. الذي لم يشفي جرحي اين كان من البشر.
قالت:حتى أنا.....
أبتسم في وجهها ألحزين والعبرة تخنقه ويخفي دمعه.
فجأه توقف سقوط المطر وهدئت الرياح وألخوف ، زال من قلبهما..وأشرقت شمس الصباح الجديد.
خرجت لكي تأتي بالماء من البئر وهي مبتسمه
لأنها لم تزل تعش وحدها في هذا الكوخ المظلم الموحش
رجعت وهي تحمل معها الماء التي إعتادت أن تحملها كل صباح حزين .
ذهبت إلى الكوخ وقلبها ملهوف على من في الكوخ .
لكنها لا تريد أن توضحله لهفتها وإحساسها له..
دخلت إلى الكوخ وهي تلتفت يميناً ويساراً !
فلم ترى أحد أمامها..
فسئلت نفسها :
أين هو ؟
أين أنت ؟
لماذا رحلت عني ؟
زال الفرح عن وجهها الحزين ..
أين أنت ؟
لقد فرحة لوجودك معي ..
فسقطت دمعتها التي لم تتوقف إلا ليلة أمس عند حضورك ..
لماذا ذهبت قبل أن اشكي لك كم عانيت من وحدتي في هذا الكوخ ؟؟
فجأة..!!!
سمعت صوتً ينادي!!!!!!!
التفتت يميناً ويساراً تبحث عن الصوت الذي يناديها من بعيد ويقول لها :
تعالي يا[سمائي ألزرقاء]
تعالي أنا هنا بين أزهارك..
سقط الماء من يديها تبحث عن إبتسامتها الخافيه الحزينه تركض نحوه ،
وتقول له : لا تتركني مرةً أُُخرى ...
سقطت بين ذراعيه وهي تردد لا تتركني..لا تتركني.. وتدمع عيناها الحزينه..
فوجئ بكلامها الجميل يخرج من قلبها وكأنها تعرفه منذ زمن بعيد....
رفع رأسها وقال لها:
لا أُريد عيناكي تدمع مره أٌخرى.
قالت له:
أوعدك بأنك لن ترى دمعي ينزل مرة أُخرى ،
إذا وعدتني بأنك لا تتركني مره أُخرى ،
أُريدك بلقرب مني
لا تبتعد.....
قال :
لن اذهب بعيداً ، لا وطن لي سواك أنتي واحدك......
إبتسمت..إبتسامة حزينه.
سألها :
لماذا أرى هذا الحزن ؟
لماذا أرى العبره بين عيناكي ؟
سقطت دمعتها وهي تنظر إليه ،
إبتسم لها ، ومسح دمعها ، ووضع يده بيدها ، فنظرة إليه ،
فقال لها :
أتسمحين أن أكون أول من طرق باب قلبك الحزين ،
وأن أكون من رسم الإبتسامه على شفتيك الجميله
قالت :
أتسمح أن اطلق عليك إسم[حبيبي]
وأكون أول فتاه دخلت قلبك الكبير...
إبتسم لها ، وقال:
لنذهب لنرى سماءً صافيه ، وشمس مُشرقه ، ونهراًجاري يشتق الصخور...
جلسا تحت شجرة تُدعى[شجرة الحب]مسكت يده ، رفع رأسها وضع يده على وجهها وهو يتأمل في جمالها ..
قال لها : أغمضي عيناكي .. فأغمضت عيناها وهي ترتعش بين يديه ..
إقترب منها .. فإبتعدت...
قال لها:أحبك....
قالت : وأنا أيضاً...
قال لها:أترفضين أن أكون أول من سكن قلبك...
رفع رأسها وعيناها تقول[يالا سحر كلامه]والخجل على وجنتاها..
إقترب منها ووضع يده على شعرها الفتان..
ووضع يده الاخرى على خدها الجميل..
ففتحت عيناها والشمس تعلن غروبها وهم لا يزالون تحت شجرة الحب..
إبتعدت عنه وهو
يقول لها:أحبك...أحبك..
قالت له:
لقد أخذنا ألوقت والشمس أعلنت غروبها وأنت لا تزال تسقيني من رحيق احساسك الجميل....
فأخذ يلعب بشعرها الأسود...
قد غربت الشمس وحل الظلام ليسدل ستاره الأسود ..
ودخلا الكوخ واشعلت النار من جديد كي تدفئ الكوخ الخشبي ..
لقد مضت ليله جميله لم يمضياها من قبل كلاهما...
دخل شعاع شمس صباح جديد من النافذه المفتوحه إستيقضت الوحيده من نومها الجميل وهي تحلم مع فارس أحلامها الأول الذي دخل قلبها من أول نظره نظرت إليه عندما إستيقظت من نومها أحس بها وإستيقظ معها على وجهها الجميل...
خرجا لكي يبدأ كلاً منهما يوماً جديد ..
فذهب هو لجلب الحطب ليشعل النار ليللاً..ويضع لها سريراً خشبياً..
وهي تحمل إليه الطعام والما.......
فإنتهى كلاً منهما من عمله..
وذهبا تحت شجرة الحب لكي يمضيان يوماً سعيداً...
فقالت له:
هل توعدني بأنك معي طول الزمان الجريح..فإن بقيت معي لن يكون هناك زمن جريح...
قال لها:
سأبقى معكي طوال الزمان ولن أرحل لحظه..
وبدأ يتحدث معها وكأن الزمان يخبر بأنه لن يبقى معها بعد اليوم...
ولكن لم يكن شيئاً بيده..
ولكن لأول مره تدمع عينا رجل أمامها..
غربت الشمس ولم تفتح فمها حتى قالت هذه هي الساعه الحزينه ..إنها ساعة الغروب.....
فذهبا إلى الكوخ ومضو ساعات حزينه..
وهي تلقي بنفسها على ذراعيه لا تريد أن تغمض عيناها لكي لا يأتي يوم حزين...
لقد غفت غفوه حزينه..
عيناها تدمع وهي بين ذراعيه وتردد لا تتركني وحيده ....
كلاً منهما أغمض عيناه وهما يرددان[أحبك...أحبك]لقد طالت الغفوه ....
اشرقت شمس بلا شعاع..
إستيقظت وهي تردد
[حبيبي لقد اشرقت شمس بلا شعاع..إستيقظ..إستيقظ]..
لم يفق من نومه الطويل الذي أخذه منها طول السنين..
لم تصدق انه نام نوماً طويلاً.....
أخذت تستيقظه
[حبيبي..حبيبي..أحبك..أحبك ولن أخونك طوال عمري..وسأبقى لك وحدك...
ولن أغادر الكوخ الموحش من بعدك ..
سقطت على صدره ودمعها ينهمر وكأنه المطر الذي كان ينزل عندما فتحت له الباب لأول مره
أخذت تردد أحبك وسأبقى لك طول العمر...
لقد رفع الإله روحه إلى السماء الزرقاء في صباح لم تشرق الشمس مع اشعتها..
ادركت انهٌ لن يستيقظ مره اخرى لكِ يبعد عنها حزنها الشديد ..
لقد سكن في روحها لقد رفعت روحه الى السماء
ولم يبقى الا جسد بلا روح قد ملئ من حبها جسد لم يضم الى صدره الا (هي)
فتحت الرياح الباب
خرجت لكي تعمل له سرير لينام طول زمنه فيه
اخذت تحفر وتحفر ودمعها بلل ملابسها التي ارتدتها عندما دخل الكوخ
اخذت تضع راسها على صدره لتسمع دقات قلبه التي كانت تسمعها تقول لها احبكِ (ياسمائي الزرقاء)
اخذت تضم يده الى صدره وتقول انا وضعتك في قبرك
ولكن دفنتك وغرستك في روحي
لن تخرج من روحي ابداً ..
لن افتح الباب لايً كان من بعدك
ساظل في هذا الكوخ الصغير المظلم لن اجمع الحطب لكي اشعل النار
فالترقد بسلام حبيبي لن تدمع عيناي حبيبي لانني وعدتك بان لا تدمع عيناي مره اخرى
ولكن غصب عني ولا احد سواك يعرف الحب الذي سكن لك في قلبي
سقطت دمعاتها ..
دفنت حبيبها..
دخلت الكوخ عند غروب الشمس الحزينه ..
دخلت وحيده على السرير الخشبي
تتذكر الايام التي مضت ومضى معها الحبيب وماتت معه الأحلام والأمال..
ماتت معه زهور الربيع
بدأت تمر الأيام وهي على حالها لا نافذه تُفتح ولا باب يدخل منه الحبيب ..
بدأت تحس إنها تعيش أيامها الأخيره..
أخذة الريشه وأدخلتها في الحبر الأسود وبدأت تخط وتكتب قصتها مع الحبيب المدفون في كيانها
على أمل أن يقرأها أي شخص يفهم مشاعر المحبين..
عندما أنتهت من الكتابه
بدأ طيف الحبيب يمر بين أضلعها والحزن يمائ وجهها الجميل ..
تسأل طيفه:لماذا أنت بعيد عني ؟
أين الوعود ؟ كيف سمح لك قلبك بأن تتركني وحيده بين هذه الأحزان ؟
أغمضت عيناها السوداتان وهي ترى في عيناها حبيبها يلبس ثوب أبيض يبتسم لها ويمد يده لكي يمسك يدها ....
إبتسمت له ومدت يدها له وهي مبتسمه.....
لقد ذهبت معه ولن تعود إلى ألعالم الجريح ..
إلى عالم الحرمان والعذب والوحده..
لقد سلمت مصيرها إلى شخص أحبته بجنون ليس له حدود......
تحياتي الكاتب
(خـفـ الشوق ـوق)