دواقلب ابوها
07-06-13, 12:41 AM
أول مشاركة لي هنا
أتمنى أن تلاقي لديكم الاستحسان
(إحساسنا الجميل تجاههم .. أن لا يصل إليهم أبدا .. خير من أن يصل بعد فوات الأوان )
اليكم خاطرتي ,,,
نعم .. سيدي ,. كنت احبك بجنون .
وكنت اصطحبك معي في كل مساء إلى مدينة أحلامي ..
واتجول معك في طرقات قلبي .. واراقصك تحت ضوء خيالي ..
وازرع لك الورد الأبيض في شرفات أحلامي .. وأنت آخر من يعلم ..
واعترف لك سيدي .. باني رغم الحب ..
لم أمنحك يوما وردة حمراء .. ولم أضع في بريدك رسالة معطرة ..
ولم اخترع الحكايات كي أثير غيرتك ..
ولم أحادثك مساء كي اسرق صوتك .. ولم افتعل الصدف كي أراك ..
ولم اكتب حروفك في كراستي .. ولا رسمت وجهك فوق وسادتي ..
كي أودعك قبل النوم ..
ربما.. كنت امراة واقعية جدا ..
لا اهتم بالتفاصيل الرومانسية للحب كثيرا ..
ولا أؤمن بدور الورد الأحمر في حكايات الحب ..
ولا بأهمية الرسائل الزرقاء للعشاق ..
كنت شيئا اكبر ..
كنت شيئا انضج .
كنت شيئا اعقل .
ولاكني كنت طفلة صغيرة اصفق فرحا حين أراك ..
ومراهقة ارتجف خجلا حين أصافحك ..
هكذا كنت ..
احبك بطريقتي المختلفة .. طريقتي المجنونة المتعقلة ..
وكنت حين لا أراك افتقدك .. وحين افتقدك ابحث عنك ..
وحين لا أجدك ابكي .. وحين ابكي اغضب منك ..
وحين اغضب أعاقبك بيني وبين نفسي ..
وأيضا أنت .. آخر من يعلم ..
وكنت احرص حرصا تاما .. على أن اخفي ملامحك من قصائدي
وامسح آثارك من كتاباتي .. كي لا تشم رائحتك عند القراءة لي
ولا تقرا نفسك بي .. فأنت أول من يقرا لي ..
وأول من لا يفهم
وأول من لا يشعر
وأول من لا يدرك
وأول من يصفق لي بإعجاب ..
وبالأمس ..
ثار عقلي و أعلن تمرده .. على حكاية باردة حد الملل ..
فتسللت إلى قلبي رغما عني ..
وخنقت إحساسي الجميل تجاهك بلا تردد ..
وأخرجتك مني بانكسار المهزوم ..
نزفتك كدمي ..
وارتميت في أحضان حكاية أخرى ..
أعيد بها طلاء قلبي ..
واجدد بها دمي ..
ولا تنسى سيدي ..
عندما تأوي إلى فراشك هذا المساء .. اغمض عينيك بهدوء ..
واسترجع تفاصيل احتراقي .. وجنوني .. وشقاوتي .. وطفولتي معك ..
وأشياء أخرى لم تكن واضحة الملامح ..
لرجل يمارس الحب كهواياته المفضلة ..
وأتمنى ..
أن يغادرك الغرور هذا المساء ..
وتدرك مأساتي معك بعد فوات الأوان ..
فقد تأخر بنا العمر كثيرا ..
وأدركنا المساء قبل الصباح ..
و أسدلت أستار الحكاية الجميلة ..
قبل أن يدركنا المساء ..
لا تغضب ..
كان لابد أن أنفيك بعيدا عن قلبي ..
فأنا لا أجيد لغة الغرور ..
ولا أطيق وجود رجل مغرور على عرش قلبي ..
وبعد أن أدركنا المساء ..
شكرا سيدي ..
لغرورك .. الذي كان بغير انتهاء ..
توجني أميرة خرافية .. على عرش الشقاء ..
علمني الحزن بلا حزن .. والبكاء بلا بكاء
علمني الموت بلا احتضار .. والبحث عن وطن كالغرباء ..
اليك بقايا صوتي ,, يامن احببت
وبقايا حرفي التي كتمتهم في داخلي
حتى لا تضايقك وتحزنك
برغم مضايقتك لي
.
.
.
تقبلوا فائق الاحترام
دواقلب ابوها
أتمنى أن تلاقي لديكم الاستحسان
(إحساسنا الجميل تجاههم .. أن لا يصل إليهم أبدا .. خير من أن يصل بعد فوات الأوان )
اليكم خاطرتي ,,,
نعم .. سيدي ,. كنت احبك بجنون .
وكنت اصطحبك معي في كل مساء إلى مدينة أحلامي ..
واتجول معك في طرقات قلبي .. واراقصك تحت ضوء خيالي ..
وازرع لك الورد الأبيض في شرفات أحلامي .. وأنت آخر من يعلم ..
واعترف لك سيدي .. باني رغم الحب ..
لم أمنحك يوما وردة حمراء .. ولم أضع في بريدك رسالة معطرة ..
ولم اخترع الحكايات كي أثير غيرتك ..
ولم أحادثك مساء كي اسرق صوتك .. ولم افتعل الصدف كي أراك ..
ولم اكتب حروفك في كراستي .. ولا رسمت وجهك فوق وسادتي ..
كي أودعك قبل النوم ..
ربما.. كنت امراة واقعية جدا ..
لا اهتم بالتفاصيل الرومانسية للحب كثيرا ..
ولا أؤمن بدور الورد الأحمر في حكايات الحب ..
ولا بأهمية الرسائل الزرقاء للعشاق ..
كنت شيئا اكبر ..
كنت شيئا انضج .
كنت شيئا اعقل .
ولاكني كنت طفلة صغيرة اصفق فرحا حين أراك ..
ومراهقة ارتجف خجلا حين أصافحك ..
هكذا كنت ..
احبك بطريقتي المختلفة .. طريقتي المجنونة المتعقلة ..
وكنت حين لا أراك افتقدك .. وحين افتقدك ابحث عنك ..
وحين لا أجدك ابكي .. وحين ابكي اغضب منك ..
وحين اغضب أعاقبك بيني وبين نفسي ..
وأيضا أنت .. آخر من يعلم ..
وكنت احرص حرصا تاما .. على أن اخفي ملامحك من قصائدي
وامسح آثارك من كتاباتي .. كي لا تشم رائحتك عند القراءة لي
ولا تقرا نفسك بي .. فأنت أول من يقرا لي ..
وأول من لا يفهم
وأول من لا يشعر
وأول من لا يدرك
وأول من يصفق لي بإعجاب ..
وبالأمس ..
ثار عقلي و أعلن تمرده .. على حكاية باردة حد الملل ..
فتسللت إلى قلبي رغما عني ..
وخنقت إحساسي الجميل تجاهك بلا تردد ..
وأخرجتك مني بانكسار المهزوم ..
نزفتك كدمي ..
وارتميت في أحضان حكاية أخرى ..
أعيد بها طلاء قلبي ..
واجدد بها دمي ..
ولا تنسى سيدي ..
عندما تأوي إلى فراشك هذا المساء .. اغمض عينيك بهدوء ..
واسترجع تفاصيل احتراقي .. وجنوني .. وشقاوتي .. وطفولتي معك ..
وأشياء أخرى لم تكن واضحة الملامح ..
لرجل يمارس الحب كهواياته المفضلة ..
وأتمنى ..
أن يغادرك الغرور هذا المساء ..
وتدرك مأساتي معك بعد فوات الأوان ..
فقد تأخر بنا العمر كثيرا ..
وأدركنا المساء قبل الصباح ..
و أسدلت أستار الحكاية الجميلة ..
قبل أن يدركنا المساء ..
لا تغضب ..
كان لابد أن أنفيك بعيدا عن قلبي ..
فأنا لا أجيد لغة الغرور ..
ولا أطيق وجود رجل مغرور على عرش قلبي ..
وبعد أن أدركنا المساء ..
شكرا سيدي ..
لغرورك .. الذي كان بغير انتهاء ..
توجني أميرة خرافية .. على عرش الشقاء ..
علمني الحزن بلا حزن .. والبكاء بلا بكاء
علمني الموت بلا احتضار .. والبحث عن وطن كالغرباء ..
اليك بقايا صوتي ,, يامن احببت
وبقايا حرفي التي كتمتهم في داخلي
حتى لا تضايقك وتحزنك
برغم مضايقتك لي
.
.
.
تقبلوا فائق الاحترام
دواقلب ابوها