كتكوت
07-06-12, 12:59 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°لحظة.......... أخياااااااااااااا فى الله°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
أخى المسلم أختى المسلمة
هذه تذكرة عساها تضيء شمعة في دروب السالكين إلى الله تعالى فيبصرون بعض مالم يكن واضحاً، ويعالجون بعض مافي النفوس من أمراض، ويحذرون من مُضلات الفتن، ويتجاوزون عقبات الطريق.
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ق: 37]
الدعوه الى الله الدعوه الى الله
عمل النبياء والمرسلين
شاركهم
ولتكن منكم أمة يدعون
أنتم تلك الامة لا غير
قرأتها فوجب علىّ التبليغ
ومن صفات
الداعية الناجح
** الداعية الناجح: إذا رأى أمراً معوجاً أصلحه بتلطف، وإذا طلب حاجة سألها بتعفف، فالصخب في طلب الحاجات ينبه العداوات!!
قال تعالى: { فلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً } [الكهف:19]
** الداعية الناجح: يلقي أخطاء الأخوة في حقه الخاص على نزغات الشيطان لأن الشيطان عدو الإنسان والرب لطيف بالإخوان.
قال تعالى عن يوسف وإخواته { مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف:100]
** الداعية الناجح: يعلم أن مد الجسور إلى جميع أفراد المجتمع بلا استثناء
** الداعية الناجح: هوايته جمع الغبار قبل الدينار و « ما أغبرت قدما عبدٍ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار »
** الداعية الناجح: مشفق منصح، يخلط الحلم بالعلم، والقول بالعمل.
** الداعية الناجح: يربي أخوانه بصغار العلوم قبل كبارها.
قال تعالى: { كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } [آل عمران: 79]
** الداعية الناجح: هو الذى يفترض في رأيه الخطأ، وإن رأه صواباً، وفي رأي أخوانه الصواب وإن ظنه خطأ، قال تعالى عن صلح الحديبية: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً } [الفتح: 1]
** الداعية الناجح: لا يلجأ إلى التبرير عند التقصير فما أنجى (كعب بن مالك إلا الصدق)، قال تعالى: { ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ } [التوبة: 118].
** الداعية الناجح: كالنحلة العاملة لا تأكل إلاّ طيباً ولا تعطي إلا طيبا، وإذا حطت لا تخدش ولا تكسر، ولها شوكة ولكنها للأعداء.
** الداعية الناجح: هو الذى يجيد الانتقاء ليقي نفسه من الأخطاء العفوية.
** الداعية الناجح: في سباق مع إخوانه إلى الله فإن استطاع الاّ يسبقه إليه أحد فلتفعل { أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } [المؤمنون:61]
** الداعية الناجح: إذا كان مع الغافلين كتب من الذاكرين ، وإذا كان مع الذاكرين لم يكتب من الغافلين قال تعالى:{ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } [الأحزاب: 41] .
** الداعية الناجح: يحسن الظن بأخوانه حتى لا يحصوا عليه هفواته لأن كل ابن آدم خطاء{ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات: 12]
** الداعية الناجح: حماسه للدعوة كحماسه لابنه المريض، لا يقر عينه إلا بسلامته ..... { فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ } [القصص: 13].
** الداعية الناجح: يكون لأخوانه كالأرض الذلول تحتمل الكبير والصغير، وكالسحاب يظل البعيد والقريب وكالمطر يسقي من يحب ومن لا يحب.
** الداعية الناجح: لا يجتهد بعد الاتفاق على أمر، وتذكر ليلة الخندق كيف امتنع حذيفة بن اليمان عن قتل أبي سفيان.
** الداعية الناجح: يعلم أن الخطأ لا يكون صواباً وإن حسنت النيات.
** الداعية الناجح: يعلم أن الغاية شرعية، وأن الوسيلة إليها شرعية والغاية لا تبرر الوسيلة.
** الداعية الناجح: كلما انجز أعظم الأعمال قال: اللهم إن الذنب كبير، والعمل قليل، ولا أثق إلا برحمتك يا أرحم الراحمين.
** الداعية الناجح: يصل من قطعه، ويعطي من منعه، ويعفو عمن ظلمه، ويدعو لأخوانه في ظهر الغيب.
** الداعية الناجح: لباسه الاقتصاد ، وزينته النظافة، وصوته خفيض،
** الداعية الناجح: الخير منها مأمول، والشر منه مأمون، صبور في النوازل، وقور في الزلازل.
** الداعية الناجح: الناس منه في راحة، والنفس منه في تعب، أعماله أكثر من أوقاته، وشعاره { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ } [الشرح: 7-8]
** الداعية الناجح: تركت الحماس المتهور، وأخذ الحماس المتزن يردد دائماً { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } [الروم: 60]
** الداعية الناجح: يعمل بهدوء ويصل الآخرين
قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } [النمل: 88]
** الداعية الناجح: خروج روحه أهون عليه من خروجه من الدعوة الى الله، كالسمكة إذا خرجت من الماء تموت.
** الداعية الناجح: له نفس تواقة ما وصلت إلى منزلة إلا تاقت إلى ما هو أعلى منها، حتى تصل إلى الفردوس الأعلى .
** الداعية الناجح: شعاره الوسطية، والاعتدال كاللبن يخرج من بين فرث ودم.
** الداعية الناجح: يكون لأخوانه كالأب في الحنان، ، وكالولد في السعي،وكالشقيق في الصحبة.
** الداعية الناجح: إذا لم يزد شيئاً في الدعوة يرى نفسه كأنه زائد على الدنيا.
** الداعية الناجح: لابد أن يكون ضمن مجموعة إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
** الداعية الناجح: كالشجرة إذا أثمرت تواضعت أغصانها، وإذا جفت شمخت أشواكها.
** الداعية الناجح: لين وسمح قريب، يعرف كيف يقول لأخوانه إني أحبكم في الله.
** الداعية الناجح: منعه كثرة الواجبات من الوصول إلى حقه فأعطاها الله كل شيء { فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران: 148]
** الداعية الناجح: لا يأكل الموتى في مجالس الغيبة شعاره « فليقل خيراً أو ليصمت » .
** الداعية الناجح: صدره مخموم وسره مكتوم وعلمه معلوم وقوله مفهوم.
** الداعية الناجح: إذا قرأ سورة الغاشية أخذ من الإبل صبرها، ومن السماء علوها وصفاءها، ومن الجبال قوتها وثباتها، ومن الأرض ذلتها، وعلم أن الله اختاره لرعاية الأجيال لا لرعي الجمال!!
** الداعية الناجح: كنزه الذهبي حسن الاعتقاد، وإخلاص النية، وصلاح العمل، ونور اليقين، وحلاوة الإيمان، وبرد الرضى، وأنس الذكر، وبركة الدعوة، وحلية الدعاء.
** الداعية الناجح: رجعي إلى الله تأخري عن النار، تقدمي إلى الجنة،
** الداعية الناجح: يعرف حده من العلم فيزيد فيه كل يوم، ويثبته بالعمل والتبليغ (فرب مبلغ أوعى من سامع).
** الداعية الناجح: ينمي عنده ثلاثة جوانب: الجانب الإيماني والجانب الثقافي والجانب الدعوي سواء بسواء { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ } [يوسف: 76]
** الداعية الناجح: مرآة أخيه، فيكتشف الأخ عيوبه كلما نظف المرآة.
** الداعية الناجح: ذكر أخوانك بالقرآن، ولا تسوقهم بالصولجان، الرقة هدية والفظاظة بغضاء { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ } [ق: 45]
** الداعية الناجح: يتعلم العلم الشرعي، ليميز بينه وبين الأهواء { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [الجاثية: 18]
** الداعية الناجح: تحذر عصيان الزوج فزوجة (لوط) عصته بالتفاتة واحدة فأخذها التدمير.
** الداعية الناجح: له في آسية زوج فرعون بيان ونور، فآسية تعني طبيبة. فأنت طبيب الأرواح، تختار الجار قبل الدار { رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ } [التحريم: 11]
** الداعية الناجح: تريد بالمكث ما تريده بالحث { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً } [الإسراء: 106]
** الداعية الناجح: تراه يخطط للدعوة البرامج وقلبه يطوف بالبيت الحرام.
** الداعية الناجح: يكون أذنا للأصم وعيناً للأعمى، ويداً للمشلول، ورجلاً للكسيح، وقوة للضعيف، وبعد لفح الشمس وهو يسعى على الأرملة واليتيم والمسكين يأوى إلى ظل شجرة الدعوة وهو يقول { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [القصص: 24]
** الداعية الناجح: دليل الناس إلى جوار الله، وملجأ الدعوة من أول لقاء مع اى شخص بحكمة طبعاً { قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ } [الجن: 22]
** الداعية الناجح:: هو الذى يكشف عيوبه عند أهل المحاسن، وليس الذى يكشف محاسنه عند أهل السوء.
** الداعية الناجح::لا يسخر من شكل مخلوق ولو كان قرداً، لأن الخالق واحد، فكيف بمن كرمه الله؟!
** الداعية الناجح: يعترف بالخطأ ولا يصر على الخطأ، لأن الإصرار عليها خطأ أكبر.
** الداعية الناجح: همته عالية يسأل رفقة الأنبياء
** الداعية الناجح: لا يرى لنفسها على أحد حقاً، ولا لها عليهم فضلاً، إنما الفضل لمن يفتح لها باب الأجر والثواب.
** الداعية الناجح: جديد في حياة زوجته، قديم على ثوابت دعوته
** الداعية الناجح: يفرق في الأعمال بين الفاضل والمفضول والراجح والمرجوح، والأهم والمهم « وما تقرب إلى عبدي بأحب مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه »
** الداعية الناجح: يومه خير من أمسه وغده خير من يومه، تراه دائماً يتقدم إلى الله { لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } {المدثر: 37]
** الداعية الناجح: الله غايته والرسول قدوته، والقرآن دستوره، والدعوة سبيله والشهادة في سبيل الله أسمى أمانيه.
** الداعية الناجح: يدون ما يتعلم وتعلّمه شعاره { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق: 3-5]
** الداعية الناجح: له عملان عمل خاص، وعمل عام، الخاص يربي به نفسه ، والعام يدعو به الناس
{ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 114-115] هذا خاص
{ فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ } [هود: 116] وهذا عام.
** الداعية الناجح: لا يشمت بالمصائب، ولا يذكر المعايب، ولا يضار بالجار، ولا يضيع من في الدار.
** الداعية الناجح: يحسن الحسن ويشجعه، ويهون القبيح ويعرض عنه { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]
** الداعية الناجح: يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الغير ويزن أعماله قبل أن توزن { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ } [الزلزلة: 7]
** الداعية الناجح: تقبل النصيحة، ويعين عليه، ولو كان من هدهد أو نملة.
** الداعية الناجح: عنده فقه الدعوة فيما يتعلق بالتلميح، لاينال بالتصريح شعاره (ما بال أقوام يقولون كذا).
** الداعية الناجح: يتابع أحداث عصره وقضايا أمته، ثم يدعو بفهم ووعي وإدراك، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم الطائي « أنا أعلم بدينك منك »
** الداعية الناجح: لا يمنعه حياؤه من طلب الحق والعلم النافع.
** الداعية الناجح: فصيح اللسان، ثابت الجنان، قوي الإيمان، { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي } [القصص: 34]
** الداعية الناجح: يدعو إلى رب معلوم في أسمائه وصفاته، ويطلب العلم من منابعه وأصوله.
** الداعية الناجح: يحرص على دراسة القرآن والسنة المطهرة، والسيرة العطرة.
** الداعية الناجح: متفوق في دراسته، مثل الشامة بين أخواتها، يختار التخصص الذي ينفع بني جنسه.
** الداعية الناجح: يستشير الناس فيضيف إلى عقله عشرات العقول بدون مقابل.
** الداعية الناجح: يستعين على إنجاح حوائجه بالكتمان.
** الداعية الناجح: يخلص عمله لله حتى يصبح حامده وذامه في الحق سواء.
** الداعية الناجح: الأدب عنده خير من الذهب.
** الداعية الناجح: استغنى عما في أيدي الناس فاحتاجوا إليها.
** الداعية الناجحة: هو الذى يقتنص الفرصة، لأن الوقت لايعود.
** الداعية الناجح: ينزل الناس منازلهم، ويقدر أقدارهم، وينسب إلى كل ذي فضل فضله.
** الداعية الناجح: يقدم مصلحة عامة المسلمين على مصلحته الخاصة، وصدق علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال "كدر الجماعة ولا صفو التفرد".
** الداعية الناجح: يعلم أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم خير من العزلة.
** الداعية الناجح: يسعُ الناس بأخلاقه لا بأمواله، لأن المال ينفد، والخلق باق.
**-الداعية الناجح: يعمل من العمل أصوبه وأخلصه يريد به وجه الله ويتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
**-الداعية الناجح: يعلم أن مصلحة الدعوة تفرضها الدعوة، وليس الأوهام والهوى.
** الداعية الناجح: يحب كل من يدعو إلى الله على نور وبصيرة ويلتزم بأقرب الناس إلى الخير، ويقول الذى هو أحسن { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]
** الداعية الناجح: ميزانه في الدعوة لا إفراط ولا تفريط.
** الداعية الناجح: لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يخاصم، ولا يطعن، ولا يلعن.
** الداعية الناجح: يعمل مع أخوانه بشعور من تلقى بهم الله { أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ } [البقرة: 46]
** الداعية الناجح: لا يتكبر على أحد اى كان ولو شعر أنه أقل منها.
** الداعية الناجح: يحذر من الثناء المطلق على الطواغيت وإن بدا منهم بعض الخير.
** الداعية الناجح: أوثق عرى الإيمان عنده الحب في الله والبغض في الله.
** الداعية الناجح: هو الذى لا ينظر في مسيرته إلى أول الطريق فيعجز وإنما إلى نهايته، التي كتبت عليها { وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [الأعراف: 128]
**الداعية الناجح: لا يتبنى الأفكار الشاذة، ولا يتناجي بها مع إخوانه فيتسبب في انشقاق الصف.
** الداعية الناجح :عنده الذاتية والمبادرة إلى فعل الخيرات، والنهوض بأهل الخير شعاره (اللهم إن نصرتني قيل نُصر الدين وإن خذلتني قيل خذل الدين.
** الداعية الناجح: يكثر من الاستغفار بعد كل عمل دعوي، وتحسن مع الله الابتداء، ليكرمه الله بحسن الختام.
الخاتمة
وهكذا تجد أيها الأخ الداعية: أن الحمل ثقيل، والمسؤولية كبيرة، ومقومات النجاح متعددة ومتنوعة، والأخذ بها كلها أمر إن لم يكن متعذراً فلا يناله إلا من بذل في سبيله نفائس الأوقات، وضح بالكثير من متع هذه الحياة، وعاش لدعوته قائمة وقاعدة، آناء الليل وأطراف النهار، فهو في البيت داعية ناجح وعلامة نجاحه: ما يؤمنه لزوجته من السكن والاستقرار، ولأولاده من التربية الصالحة وحب العلم والتقى، والتعلق بمعالي الأمور والبعد عن سفسافها، والتحلي بأخلاق الرجال وهو مع الأهل والأقارب والجيران داعية ناجح، وعلامة نجاحه: سلوكه الإسلامي المتميز، عفة في اللسان، وأدب في الكلام، وبذل في الخير، وبعد عن الشر، يغفر الزلة ويتجاوز الخطيئة، ويعامل الناس كالطبيب الناجح، الذي يرعى مريضه ويتحمل آذاه ليحقق رسالته كاملة في هذه الحياة.
فالداعية طبيب القلوب، والقلوب من خصائصها التحول والتقلب، ومعرفة أدوائها وتغيراتها مهمة الداعية الناجح، يدركها بفطرته وشفافية نفسه وحدة ذكائه، وقوة فراسته وكل ذلك يهبه الله تعالى لمن أخلص في طاعته، ولم يبتغ غير الله في عمله، ولا عجب فالمؤمن ينظر بنور الله.
وإذا ما قدر للأخ الداعية أن يعمل في أي مجال من مجالات العمل الوظيفي فهو الزهرة المتفتحة بين زملاؤه على اختلاف اتجاهاتهم، وتعدد مشاربهم، تمنح الجميع بسمته، وتنفح الجميع مما أكرمه الله تعالى به، من صفات الخير، وحسن المعاملة وجميل السلوك، متواضع لا يعرف الكبر على أحد، أيا كان، لين، ألف مألوف، إيجابي في عمله، يسارع في إنجازه، لا يعتمد على سواه في الخاص من عمله، دق العمل أو جل.
فاحرص أخى الداعية على تحقيق النجاح في كل ميدان تتواجد فيه فنجاحك نجاح للدعوة التي تحملها، وحذار من الغرور، فإنه مصدر كل الآثام والشرور، وأول علاماته الإعجاب بالنفس ثم بالعمل وهو يولد التكبر على من نظنه دوننا في بعض الأمور.
فالعُجْبُ مهلكه للنفوس، والكبر محبط للعمل، والمؤمن بين مخافتين، بين عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين آجل قد بقى، لا يدري ما الله قاض فيه، والدرع الواقية من هذه الآفات: هو الإخلاص، نعم الإخلاص والإخلاص وحده في القول والعمل وردة الفعل، وفي البواعث والنوايا.
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء } [البينة: 50]
فمن أخلص لله بارك الله عمله، وأينع غرسه، وحقق أمله، وأخذ بيده إلى المعالي، وفتح له مغاليق القلوب، وأبعد عنه كيد الشيطان ووقاه فتن الأيام ومصارع السوء.
سدد الله الخطى ووفق الجميع
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
تقبلوا
تحيات
اخوكم
اللواء ركن كتكوت قائدة الفرقة الخامسة المدرعة التماسيح
أخى المسلم أختى المسلمة
هذه تذكرة عساها تضيء شمعة في دروب السالكين إلى الله تعالى فيبصرون بعض مالم يكن واضحاً، ويعالجون بعض مافي النفوس من أمراض، ويحذرون من مُضلات الفتن، ويتجاوزون عقبات الطريق.
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ق: 37]
الدعوه الى الله الدعوه الى الله
عمل النبياء والمرسلين
شاركهم
ولتكن منكم أمة يدعون
أنتم تلك الامة لا غير
قرأتها فوجب علىّ التبليغ
ومن صفات
الداعية الناجح
** الداعية الناجح: إذا رأى أمراً معوجاً أصلحه بتلطف، وإذا طلب حاجة سألها بتعفف، فالصخب في طلب الحاجات ينبه العداوات!!
قال تعالى: { فلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً } [الكهف:19]
** الداعية الناجح: يلقي أخطاء الأخوة في حقه الخاص على نزغات الشيطان لأن الشيطان عدو الإنسان والرب لطيف بالإخوان.
قال تعالى عن يوسف وإخواته { مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف:100]
** الداعية الناجح: يعلم أن مد الجسور إلى جميع أفراد المجتمع بلا استثناء
** الداعية الناجح: هوايته جمع الغبار قبل الدينار و « ما أغبرت قدما عبدٍ في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار »
** الداعية الناجح: مشفق منصح، يخلط الحلم بالعلم، والقول بالعمل.
** الداعية الناجح: يربي أخوانه بصغار العلوم قبل كبارها.
قال تعالى: { كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ } [آل عمران: 79]
** الداعية الناجح: هو الذى يفترض في رأيه الخطأ، وإن رأه صواباً، وفي رأي أخوانه الصواب وإن ظنه خطأ، قال تعالى عن صلح الحديبية: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً } [الفتح: 1]
** الداعية الناجح: لا يلجأ إلى التبرير عند التقصير فما أنجى (كعب بن مالك إلا الصدق)، قال تعالى: { ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ } [التوبة: 118].
** الداعية الناجح: كالنحلة العاملة لا تأكل إلاّ طيباً ولا تعطي إلا طيبا، وإذا حطت لا تخدش ولا تكسر، ولها شوكة ولكنها للأعداء.
** الداعية الناجح: هو الذى يجيد الانتقاء ليقي نفسه من الأخطاء العفوية.
** الداعية الناجح: في سباق مع إخوانه إلى الله فإن استطاع الاّ يسبقه إليه أحد فلتفعل { أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ } [المؤمنون:61]
** الداعية الناجح: إذا كان مع الغافلين كتب من الذاكرين ، وإذا كان مع الذاكرين لم يكتب من الغافلين قال تعالى:{ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } [الأحزاب: 41] .
** الداعية الناجح: يحسن الظن بأخوانه حتى لا يحصوا عليه هفواته لأن كل ابن آدم خطاء{ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات: 12]
** الداعية الناجح: حماسه للدعوة كحماسه لابنه المريض، لا يقر عينه إلا بسلامته ..... { فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ } [القصص: 13].
** الداعية الناجح: يكون لأخوانه كالأرض الذلول تحتمل الكبير والصغير، وكالسحاب يظل البعيد والقريب وكالمطر يسقي من يحب ومن لا يحب.
** الداعية الناجح: لا يجتهد بعد الاتفاق على أمر، وتذكر ليلة الخندق كيف امتنع حذيفة بن اليمان عن قتل أبي سفيان.
** الداعية الناجح: يعلم أن الخطأ لا يكون صواباً وإن حسنت النيات.
** الداعية الناجح: يعلم أن الغاية شرعية، وأن الوسيلة إليها شرعية والغاية لا تبرر الوسيلة.
** الداعية الناجح: كلما انجز أعظم الأعمال قال: اللهم إن الذنب كبير، والعمل قليل، ولا أثق إلا برحمتك يا أرحم الراحمين.
** الداعية الناجح: يصل من قطعه، ويعطي من منعه، ويعفو عمن ظلمه، ويدعو لأخوانه في ظهر الغيب.
** الداعية الناجح: لباسه الاقتصاد ، وزينته النظافة، وصوته خفيض،
** الداعية الناجح: الخير منها مأمول، والشر منه مأمون، صبور في النوازل، وقور في الزلازل.
** الداعية الناجح: الناس منه في راحة، والنفس منه في تعب، أعماله أكثر من أوقاته، وشعاره { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ } [الشرح: 7-8]
** الداعية الناجح: تركت الحماس المتهور، وأخذ الحماس المتزن يردد دائماً { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } [الروم: 60]
** الداعية الناجح: يعمل بهدوء ويصل الآخرين
قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ } [النمل: 88]
** الداعية الناجح: خروج روحه أهون عليه من خروجه من الدعوة الى الله، كالسمكة إذا خرجت من الماء تموت.
** الداعية الناجح: له نفس تواقة ما وصلت إلى منزلة إلا تاقت إلى ما هو أعلى منها، حتى تصل إلى الفردوس الأعلى .
** الداعية الناجح: شعاره الوسطية، والاعتدال كاللبن يخرج من بين فرث ودم.
** الداعية الناجح: يكون لأخوانه كالأب في الحنان، ، وكالولد في السعي،وكالشقيق في الصحبة.
** الداعية الناجح: إذا لم يزد شيئاً في الدعوة يرى نفسه كأنه زائد على الدنيا.
** الداعية الناجح: لابد أن يكون ضمن مجموعة إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.
** الداعية الناجح: كالشجرة إذا أثمرت تواضعت أغصانها، وإذا جفت شمخت أشواكها.
** الداعية الناجح: لين وسمح قريب، يعرف كيف يقول لأخوانه إني أحبكم في الله.
** الداعية الناجح: منعه كثرة الواجبات من الوصول إلى حقه فأعطاها الله كل شيء { فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [آل عمران: 148]
** الداعية الناجح: لا يأكل الموتى في مجالس الغيبة شعاره « فليقل خيراً أو ليصمت » .
** الداعية الناجح: صدره مخموم وسره مكتوم وعلمه معلوم وقوله مفهوم.
** الداعية الناجح: إذا قرأ سورة الغاشية أخذ من الإبل صبرها، ومن السماء علوها وصفاءها، ومن الجبال قوتها وثباتها، ومن الأرض ذلتها، وعلم أن الله اختاره لرعاية الأجيال لا لرعي الجمال!!
** الداعية الناجح: كنزه الذهبي حسن الاعتقاد، وإخلاص النية، وصلاح العمل، ونور اليقين، وحلاوة الإيمان، وبرد الرضى، وأنس الذكر، وبركة الدعوة، وحلية الدعاء.
** الداعية الناجح: رجعي إلى الله تأخري عن النار، تقدمي إلى الجنة،
** الداعية الناجح: يعرف حده من العلم فيزيد فيه كل يوم، ويثبته بالعمل والتبليغ (فرب مبلغ أوعى من سامع).
** الداعية الناجح: ينمي عنده ثلاثة جوانب: الجانب الإيماني والجانب الثقافي والجانب الدعوي سواء بسواء { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ } [يوسف: 76]
** الداعية الناجح: مرآة أخيه، فيكتشف الأخ عيوبه كلما نظف المرآة.
** الداعية الناجح: ذكر أخوانك بالقرآن، ولا تسوقهم بالصولجان، الرقة هدية والفظاظة بغضاء { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ } [ق: 45]
** الداعية الناجح: يتعلم العلم الشرعي، ليميز بينه وبين الأهواء { ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [الجاثية: 18]
** الداعية الناجح: تحذر عصيان الزوج فزوجة (لوط) عصته بالتفاتة واحدة فأخذها التدمير.
** الداعية الناجح: له في آسية زوج فرعون بيان ونور، فآسية تعني طبيبة. فأنت طبيب الأرواح، تختار الجار قبل الدار { رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ } [التحريم: 11]
** الداعية الناجح: تريد بالمكث ما تريده بالحث { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً } [الإسراء: 106]
** الداعية الناجح: تراه يخطط للدعوة البرامج وقلبه يطوف بالبيت الحرام.
** الداعية الناجح: يكون أذنا للأصم وعيناً للأعمى، ويداً للمشلول، ورجلاً للكسيح، وقوة للضعيف، وبعد لفح الشمس وهو يسعى على الأرملة واليتيم والمسكين يأوى إلى ظل شجرة الدعوة وهو يقول { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [القصص: 24]
** الداعية الناجح: دليل الناس إلى جوار الله، وملجأ الدعوة من أول لقاء مع اى شخص بحكمة طبعاً { قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ } [الجن: 22]
** الداعية الناجح:: هو الذى يكشف عيوبه عند أهل المحاسن، وليس الذى يكشف محاسنه عند أهل السوء.
** الداعية الناجح::لا يسخر من شكل مخلوق ولو كان قرداً، لأن الخالق واحد، فكيف بمن كرمه الله؟!
** الداعية الناجح: يعترف بالخطأ ولا يصر على الخطأ، لأن الإصرار عليها خطأ أكبر.
** الداعية الناجح: همته عالية يسأل رفقة الأنبياء
** الداعية الناجح: لا يرى لنفسها على أحد حقاً، ولا لها عليهم فضلاً، إنما الفضل لمن يفتح لها باب الأجر والثواب.
** الداعية الناجح: جديد في حياة زوجته، قديم على ثوابت دعوته
** الداعية الناجح: يفرق في الأعمال بين الفاضل والمفضول والراجح والمرجوح، والأهم والمهم « وما تقرب إلى عبدي بأحب مما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه »
** الداعية الناجح: يومه خير من أمسه وغده خير من يومه، تراه دائماً يتقدم إلى الله { لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ } {المدثر: 37]
** الداعية الناجح: الله غايته والرسول قدوته، والقرآن دستوره، والدعوة سبيله والشهادة في سبيل الله أسمى أمانيه.
** الداعية الناجح: يدون ما يتعلم وتعلّمه شعاره { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق: 3-5]
** الداعية الناجح: له عملان عمل خاص، وعمل عام، الخاص يربي به نفسه ، والعام يدعو به الناس
{ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 114-115] هذا خاص
{ فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ } [هود: 116] وهذا عام.
** الداعية الناجح: لا يشمت بالمصائب، ولا يذكر المعايب، ولا يضار بالجار، ولا يضيع من في الدار.
** الداعية الناجح: يحسن الحسن ويشجعه، ويهون القبيح ويعرض عنه { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]
** الداعية الناجح: يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الغير ويزن أعماله قبل أن توزن { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ } [الزلزلة: 7]
** الداعية الناجح: تقبل النصيحة، ويعين عليه، ولو كان من هدهد أو نملة.
** الداعية الناجح: عنده فقه الدعوة فيما يتعلق بالتلميح، لاينال بالتصريح شعاره (ما بال أقوام يقولون كذا).
** الداعية الناجح: يتابع أحداث عصره وقضايا أمته، ثم يدعو بفهم ووعي وإدراك، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم الطائي « أنا أعلم بدينك منك »
** الداعية الناجح: لا يمنعه حياؤه من طلب الحق والعلم النافع.
** الداعية الناجح: فصيح اللسان، ثابت الجنان، قوي الإيمان، { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي } [القصص: 34]
** الداعية الناجح: يدعو إلى رب معلوم في أسمائه وصفاته، ويطلب العلم من منابعه وأصوله.
** الداعية الناجح: يحرص على دراسة القرآن والسنة المطهرة، والسيرة العطرة.
** الداعية الناجح: متفوق في دراسته، مثل الشامة بين أخواتها، يختار التخصص الذي ينفع بني جنسه.
** الداعية الناجح: يستشير الناس فيضيف إلى عقله عشرات العقول بدون مقابل.
** الداعية الناجح: يستعين على إنجاح حوائجه بالكتمان.
** الداعية الناجح: يخلص عمله لله حتى يصبح حامده وذامه في الحق سواء.
** الداعية الناجح: الأدب عنده خير من الذهب.
** الداعية الناجح: استغنى عما في أيدي الناس فاحتاجوا إليها.
** الداعية الناجحة: هو الذى يقتنص الفرصة، لأن الوقت لايعود.
** الداعية الناجح: ينزل الناس منازلهم، ويقدر أقدارهم، وينسب إلى كل ذي فضل فضله.
** الداعية الناجح: يقدم مصلحة عامة المسلمين على مصلحته الخاصة، وصدق علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قال "كدر الجماعة ولا صفو التفرد".
** الداعية الناجح: يعلم أن مخالطة الناس والصبر على أذاهم خير من العزلة.
** الداعية الناجح: يسعُ الناس بأخلاقه لا بأمواله، لأن المال ينفد، والخلق باق.
**-الداعية الناجح: يعمل من العمل أصوبه وأخلصه يريد به وجه الله ويتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
**-الداعية الناجح: يعلم أن مصلحة الدعوة تفرضها الدعوة، وليس الأوهام والهوى.
** الداعية الناجح: يحب كل من يدعو إلى الله على نور وبصيرة ويلتزم بأقرب الناس إلى الخير، ويقول الذى هو أحسن { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]
** الداعية الناجح: ميزانه في الدعوة لا إفراط ولا تفريط.
** الداعية الناجح: لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يخاصم، ولا يطعن، ولا يلعن.
** الداعية الناجح: يعمل مع أخوانه بشعور من تلقى بهم الله { أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ } [البقرة: 46]
** الداعية الناجح: لا يتكبر على أحد اى كان ولو شعر أنه أقل منها.
** الداعية الناجح: يحذر من الثناء المطلق على الطواغيت وإن بدا منهم بعض الخير.
** الداعية الناجح: أوثق عرى الإيمان عنده الحب في الله والبغض في الله.
** الداعية الناجح: هو الذى لا ينظر في مسيرته إلى أول الطريق فيعجز وإنما إلى نهايته، التي كتبت عليها { وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [الأعراف: 128]
**الداعية الناجح: لا يتبنى الأفكار الشاذة، ولا يتناجي بها مع إخوانه فيتسبب في انشقاق الصف.
** الداعية الناجح :عنده الذاتية والمبادرة إلى فعل الخيرات، والنهوض بأهل الخير شعاره (اللهم إن نصرتني قيل نُصر الدين وإن خذلتني قيل خذل الدين.
** الداعية الناجح: يكثر من الاستغفار بعد كل عمل دعوي، وتحسن مع الله الابتداء، ليكرمه الله بحسن الختام.
الخاتمة
وهكذا تجد أيها الأخ الداعية: أن الحمل ثقيل، والمسؤولية كبيرة، ومقومات النجاح متعددة ومتنوعة، والأخذ بها كلها أمر إن لم يكن متعذراً فلا يناله إلا من بذل في سبيله نفائس الأوقات، وضح بالكثير من متع هذه الحياة، وعاش لدعوته قائمة وقاعدة، آناء الليل وأطراف النهار، فهو في البيت داعية ناجح وعلامة نجاحه: ما يؤمنه لزوجته من السكن والاستقرار، ولأولاده من التربية الصالحة وحب العلم والتقى، والتعلق بمعالي الأمور والبعد عن سفسافها، والتحلي بأخلاق الرجال وهو مع الأهل والأقارب والجيران داعية ناجح، وعلامة نجاحه: سلوكه الإسلامي المتميز، عفة في اللسان، وأدب في الكلام، وبذل في الخير، وبعد عن الشر، يغفر الزلة ويتجاوز الخطيئة، ويعامل الناس كالطبيب الناجح، الذي يرعى مريضه ويتحمل آذاه ليحقق رسالته كاملة في هذه الحياة.
فالداعية طبيب القلوب، والقلوب من خصائصها التحول والتقلب، ومعرفة أدوائها وتغيراتها مهمة الداعية الناجح، يدركها بفطرته وشفافية نفسه وحدة ذكائه، وقوة فراسته وكل ذلك يهبه الله تعالى لمن أخلص في طاعته، ولم يبتغ غير الله في عمله، ولا عجب فالمؤمن ينظر بنور الله.
وإذا ما قدر للأخ الداعية أن يعمل في أي مجال من مجالات العمل الوظيفي فهو الزهرة المتفتحة بين زملاؤه على اختلاف اتجاهاتهم، وتعدد مشاربهم، تمنح الجميع بسمته، وتنفح الجميع مما أكرمه الله تعالى به، من صفات الخير، وحسن المعاملة وجميل السلوك، متواضع لا يعرف الكبر على أحد، أيا كان، لين، ألف مألوف، إيجابي في عمله، يسارع في إنجازه، لا يعتمد على سواه في الخاص من عمله، دق العمل أو جل.
فاحرص أخى الداعية على تحقيق النجاح في كل ميدان تتواجد فيه فنجاحك نجاح للدعوة التي تحملها، وحذار من الغرور، فإنه مصدر كل الآثام والشرور، وأول علاماته الإعجاب بالنفس ثم بالعمل وهو يولد التكبر على من نظنه دوننا في بعض الأمور.
فالعُجْبُ مهلكه للنفوس، والكبر محبط للعمل، والمؤمن بين مخافتين، بين عاجل قد مضى لا يدري ما الله صانع به، وبين آجل قد بقى، لا يدري ما الله قاض فيه، والدرع الواقية من هذه الآفات: هو الإخلاص، نعم الإخلاص والإخلاص وحده في القول والعمل وردة الفعل، وفي البواعث والنوايا.
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء } [البينة: 50]
فمن أخلص لله بارك الله عمله، وأينع غرسه، وحقق أمله، وأخذ بيده إلى المعالي، وفتح له مغاليق القلوب، وأبعد عنه كيد الشيطان ووقاه فتن الأيام ومصارع السوء.
سدد الله الخطى ووفق الجميع
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
تقبلوا
تحيات
اخوكم
اللواء ركن كتكوت قائدة الفرقة الخامسة المدرعة التماسيح