عدنان جبر
07-06-10, 05:06 صباحاً
تعكر صفوها وتلبدت السماء بالسحب
ظننت ان بها كدر نضج وستوى بسوء حالها
تسلبني ارادتي واسير معها بهدوء
اصغي اليها على مضض
وغريزة العظمه تتوثب بداخلها
تقف امام المرأاه تبحث عن امرأه اجمل منها
ربما وجدت مثيلها
تضاهرت بالأعجاب لأسكن براكن تفجرت بداخلها
بصمتي الصارخ
الذي لا يروق لها اشعلت سيجاره لأحفظ وسامة هدوئي
كما لا يروق لي حديثها
عن رشاقتهاوجمالهاالفتان ولادانة جسدها
كلما تذكرت امجادها بطريقها الى المدرسه
كيف كان الصبيه يلا حقونها ويتأخرون عن طابور
الصباح بالمدرسه لمرافقتها يستجدون ابتسامه منها
وهي لا تعيرهم أي اهتمام
فتمنيت ان يدركها قدماء المصريين
فلست ممن يعرفون ملاطفة النساء وليست لي خبره
بذلك
وخاصه عندما تنحدر قطرات كحبات الندى على
جوريه اشتهت العبث بطلائها الوردي
ربما اعتقدت اني اتغابى
حين كنت غبيا فعلا
ظننت ان بها كدر نضج وستوى بسوء حالها
تسلبني ارادتي واسير معها بهدوء
اصغي اليها على مضض
وغريزة العظمه تتوثب بداخلها
تقف امام المرأاه تبحث عن امرأه اجمل منها
ربما وجدت مثيلها
تضاهرت بالأعجاب لأسكن براكن تفجرت بداخلها
بصمتي الصارخ
الذي لا يروق لها اشعلت سيجاره لأحفظ وسامة هدوئي
كما لا يروق لي حديثها
عن رشاقتهاوجمالهاالفتان ولادانة جسدها
كلما تذكرت امجادها بطريقها الى المدرسه
كيف كان الصبيه يلا حقونها ويتأخرون عن طابور
الصباح بالمدرسه لمرافقتها يستجدون ابتسامه منها
وهي لا تعيرهم أي اهتمام
فتمنيت ان يدركها قدماء المصريين
فلست ممن يعرفون ملاطفة النساء وليست لي خبره
بذلك
وخاصه عندما تنحدر قطرات كحبات الندى على
جوريه اشتهت العبث بطلائها الوردي
ربما اعتقدت اني اتغابى
حين كنت غبيا فعلا