المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغيره ومظاهر موتها ..!!


ابوطلال
07-06-02, 04:59 PM
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

.....الغيره ومظاهر موتها.......
للكاتب:
أحمد بن علي أحمد العنسي



تعريف الغيره:_

الغيرة: بفتح الغين وسكون الياء وفتح الراء، وأصله من الأنفة والحمية، وقيل: المنع؛ لأن الرجل الغيور يمنع أهله من التعلق برجل أجنبي بنظر، أو غيره.

قال عياض: هي مشتقة من تغير القلب، وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين،
وقال العلاّمة بكر أبو زيد في كتابه القيّم «حراسة الفضيلة»: الغيرة هي ما ركبه الله في العبد من قوة روحية، تحمي المحارم، والشرف، والعفاف من كل مجرم وغادر.

أنواع الغيرة: الغيرة نوعان هما:ـ

1 - الغيرة المحمودة: وهي المعتدلة الشرعية التي تجعل صاحبها يحمي محارمه من الوقوع في المنكر، ومن اختلاطهن بالرجال الأجانب.

2 - الغيرة المذمومة: وهي أن يشك الرجل في أهله، ويتجسس عليهم ويظن بهم السوء، وهم بعيدون عنه كل البعد، وكم انهارت من الأسر،
وكم وقعت من نساء في الفاحشة بسبب اتهام الرجل لها بالفاحشة، فيوسوس بها الشيطان أن تعمل الفاحشة! فهي على كل حال متهمة، فتتجاوب مع ضعف إيمانها، وهذا بسبب هــذه الغيرة المذمومة التي يبغضـــها الله ـ تعالى ـ
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : «إن من الغَيْرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله؛ فالغيرة في غير الريبة». رواه الترمذي

قال بدر الدين العيني في «عمدة القاري»: قال شيخنا: لكن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص؛ فرب رجل شديد التخيل فيظن ما ليس بريبة ريبة، ورب رجل متساهل في ذلك فيحمل الريبة على محمل يحسن به ظنه.
..........................
مضاهر موت الغيره:_

إن من يتابع أحوال المسلمين يرى مظاهر كثيرة لموت الغيرة لدى الرجال، نذكر هنا جملة من أهم هذه المظاهر، وأكثرها انتشاراً في مجتمعاتنا الإسلامية.

1 - عندما تموت الغيرة ترى الرجل يسمح لمحارمه أن يلبسن الملابس الضيقة والقصيرة، والخفيفة التي تُظهر ما تحتها، مثل البنطلون وغير ذلك من ملابس التبرج، وإن وُجد لديه شيء من الحياء فإنه يلزمهن بلبس العباءة، لكن هل هذه العباءة حجاب؟ لا، ليست عباءة التبرج والفتنة بحجاب، وقد زينت من الأمام، وزخرفت لها الأكمام، وضيقت من الأعلى، ووسعت من الأسفل، وصنعت بألوان وأشكال مختلفة، حتى زادت من جمال المرأة، وزادت الفتنة بها، فلو لبستها امرأة قبيحة الشكل لظن الرجل أنها ملكة الجمال لتزيين العباءة لها، وهذا الرجل يظن أنه قد عمل ما عليه من إلزام أهله بالحجاب المشروع، ولا يعلم أنه بعمله هذا قد خالف الشرع، وضيع أهله.

فللحجاب الشرعي شروط لا بد من توفرها في هذه العباءة، وهذه الشروط هي:

أ - أن تكون ساترة لجميع البدن بما فيه الوجه، وهذا رأي كثير من العلماء لا سيما في زمن الفتن.

ب - أن تكون واسعة لا تبدي تفاصيل الجسم.

ج - أن تكون خالية من الزخارف والنقشات والكتابة.

د - أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها.

هـ - أن تكون من قماش لا يلصق بما تحته.

ولتعلم كل امرأة مسلمة أن الله ـ عز وجل ـ لم يلزم المرأة المسلمة بهذا الحجاب إلا وفيه خير لها في الدنيا والآخرة؛ فالحجاب له أسرار عظيمة، وفضائل محمودة، ومصالح كثيرة، منها:

أ - أنه حراسة للأعراض، ودفع لأسباب الفتنة والفساد.

ب - حصانة للمرأة من أن تكون إناء لكل والغ.

ج - أنه علامة على عفة المرأة وحيائها واحتشامها.

د -أنه حصانة للمرأة من أذى أراذل الرجال؛ فهو يكفّ الأعين الخائنة، والأطماع الفاجرة.

وليعلم كل رجل مسلم أنه مسؤول عن حماية أهله من وسائل الفساد التي منها هذه العباءة العصرية: عباءة التبرج والسفور؛ فعليه أن يمنعهن من لبسها وشرائها، حتى يحمي عرضه ويصون مجتمعه.

قال العلاَّمة بكر أبو زيد: «وإذا أردت أن تعرف فضل الحجاب، وستر النساء وجوههن عن الأجانب فانظر إلى حال المتحجبات ماذا يحيط بهن من الحياء والبعد عن مزاحمة الرجال في الأسواق، والتصوُّن التام عن الوقوع في الرذائل أو أن تمتد إليهن نظرات فاجر، وإلى حال أوليائهن ماذا لديهم من شرف النفس والحراسة لهذه الفضائل في المحارم، وقارن هذا بحال المبترجة السافرة عن وجهها التي تقِّلب وجهها في وجوه الرجال، وقد تساقطت منها هذه الفضائل بقدر ما لديها من سفور وتهتك، وقد ترى السافرة الفاجرة تحادث أجنبياً فاجراً، تظن من حالهما أنهما زوجان بعقد أُشْهِدَ عليه أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ ولو رآها الديوث (زوجها) وهي على هذه الحال لما تحركت منه شعرة؛ لموات غيرته، نعوذ بالله من موت الغيرة، ومن سوء المنقلب».
........
2 - عندما تموت الغيرة يسمح الرجل لزوجته وبناته عند ذهابهم إلى بعض البلاد التي لا تلتزم بالحجاب الشرعي للعلاج أو السياحة أو غيرها بترك الحجاب والتشبه بأهل تلكم البلاد، بل قد يأمرهن بذلك والعياذ بالله، حتى لا ينظر إليه وإلى أهله بأنهم جهلة وغير مثقفين.
........
3 - عندما تموت الغيرة يسمح الرجل لزوجته، أو بنته بالسفر للدراسة وغيرها دون محرم، سواء إلى بلاد إسلامية أو بلاد الكفر، بل تجده يعمل لسفرها ويأتي بالوساطات، ويدفع الأموال لتمنح زوجته أو بنته أو أخته منحة دراسية إلى إحدى الدول، ويفتخر بذلك أمام الناس أن إحدى نسائه حصلت على منحة إلى الخارج، فتذهب تقضي عدة أشهر، أو عدة سنوات بمفردها. وقد وقع بعض من ينتسب إلى الحركات الإسلامية في هذا الأمر ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ فتراه يسمح لأهله بالسفر إلى الخارج باسم الدعوة إلى الله وحضور المؤتمرات الإسلامية، ولم يعلم هذا الرجل الذي قل علمه، وماتت غيرته أن سفر المرأة بلا محرم من الرجال لا يجوز كما ثبتت بذلك الأدلة.

فعن أبي سعيد أن النبي -صلى الله عليه وسلم - : «نهى أن تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم». رواه الترمذي

وعن ابن عباس أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: «لا يخلوَنَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن امرأتي خرجت حاجَّةً، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: فانطلق فَحُجَّ مع امراتك». رواه مسلم واحمد والترمذي

فهذا الرجل كانت امرأته ذاهبة إلى الحج وهو سفر طاعة، وزوجها قد استعد للجهاد، ومع ذلك أمره النبي -صلى الله عليه وسلم - أن يلحق بزوجته، وشروط المحرم أن يكون مسلماً بالغاً ذكراً عاقلاً والحرمة فيه على التأبيد.

4 - عندما تموت الغيرة يذهب الرجل بأهله إلى طبيب رجل ليكشف عليها، مع وجود الطبيبات؛ وهو ليس مضطراً، وسيكون الكشف على حسب المرض، قد تكشف وجهها، أو صدرها، أو بطنها، بل بعض الرجال يجعل الطبيب يولِّد زوجته، مع أنه لا توجد ضرورة لذلك؛ فهناك طبيبات يقمن بالعمل نفسه الذي يقوم به هذا الطبيب، لكنه موت الغيرة.

5 - عندما تموت الغيرة يهمل الرجل أهله: من بنت، أو زوجة، أو أخت، أو غيرهن، فيختلين بالأجانب من الرجال، والأماكن التي يحصلن فيها الخلوة المحرمة كثيرة منها:

أ - الخلوة في العمل؛ فكم تقع الخلوة بين الموظفين والموظفات، وهذا مشاهد؛ فبعض المكاتب لا يوجد فيها إلا موظف وموظفة، بل قد تعمل المرأة في الليل، خاصة في المستشفيات المختلطة، سواء كانت طبيبة أو ممرضة، وبحكم العمل فقد تجلس الطبيبة مع الطبيب ساهرين في غرفة واحدة، ينتظران المرضى ليس معهما أحد في الغالب، أما في أقسام الرقود؛ فهناك غرف خاصة في كل قسم بالممرضة والممرض المريض حتى يتابعا حالة المرضى في الليل، وبالطبع يجلس الرجل مع المرأة بمفردهما يتبادلان الأحاديث الودية بحكم الزمالة، وثالثهما الشيطان، والرجل الديوث في بيته يشاهد الفضائيات، أو يغطُّ في نوم عميق، ولا يرى ماذا يعمل أهـله. لا أريد بكلامي هذا أن أطعن في عرض أحد، لكن هذا هو الواقع والغالب في أكثر الوظائف إلا من رحم الله؛ لأن هذا ما يريده لصوص الأعراض وأعداء الفضيلة.

ب - الخلوة مع الطبيب في عيادته، بحيث يسمح الرجل لزوجته أن تذهب إلى الطبيب بمفردها تختلي به في العيادة، بل يصل الأمر في بعض الرجال أن يذهب مع أهله إلى الطبيب، وينتظره في الخارج، وزوجته مع رجل أجنبي في غرفة مغلقة، وقد نبهنا سابقاً أنه لا يجوز أن تذهب المرأة إلى طبيب إلا للضرورة.

ج - الخلوة بالمدرس، وهذا حاصل في الأسر الثرية؛ حين يأتي الرجل لبنته بمدرس خاص لتعليمها بعض المواد، وقد صارت هذه البنت في المـرحـلة الثانويـة أو الجامعية، وبالطبـع لا بد من غرفة خاصة هادئة لا يوجد فيها إلا حضرة الأستاذ وتلميذته، حتى يتمكن المدرس من الشرح وتلميذته من الإصغاء، ويجب أن لا يدخل عليهما أحد، حتى ينتهي الدرس الذي يستغرق ساعة أو ساعتين أو أكثر، والله أعلم ماذا يحصل بالداخل والأب المفضل في سـبات عميــق، مع أن هــذا العمل لا يجـوز ولو كان المدرس عالماً من العلماء؛ فكيف والمدرس فاسق لا دين له، ولا خلق؟ فهذا من باب أوْلى.

د - خلوة المخطوبة مع خطيبها، وهذا حاصل حتى عند من يدَّعون الغيرة، وهذا لا يجوز شرعاً؛ لأن الخاطب لا زال أجنبياً عن هذه المرأة حتى يعقد عليها، وتصبح زوجته، كما أنه لا تُؤْمَن عليها الفتنة والوقوع في الفاحشة؛ فالشيطان حريص على ذلك أعاذنا الله منه. وليعلم كل مسلم ومسلمة أن الخلوة سبب من أسباب الوقوع في فاحشة الزنا؛ لذلك سدت الشريعة هذا الطريق، وأغلقت هذا الباب؛ حفاظاً على الأعراض، وحماية للفضيلة. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : «لا يخلوَنَّ أحدُكم بامرأة إلا مع ذي محرم»رواه الترمذي،
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان». رواه مسلم واحمد والترمذي

6 - عندما تموت الغيرة ترى الرجل يتساهل في مسألة اختلاط النساء والرجال، زعماً منه أن هذه عادة أهله وقبيلته، فترى الجلساء في بيته مختلطين رجالاً ونساء، فيسمح لزوجته أو بنته أو أخته بالجلوس مع الرجال؛ فهذا أخ الزوج، وهذا ابن العم، وابن الخال، وابن الجيران، وما شابه ذلك، مع ما في الاختلاط من مفاسد كثيرة منها: تبرج النساء في هذه المجالس، فيقع النظر المحرم من الرجال للنساء والعكس، ويقع بذلك فتنة عظيمة، فيرى الرجل أن زوجة فلان أجمل من زوجته، وترى الزوجة أن فلاناً وسيم ليس كزوجها ذميماً، فيقع التقاطع وسوءالعشرة. ومنها إثارة الشهوات بالنظر المحرم، والضحك والمزاح؛ فيستساغ هذا العمل عند الرجل فتموت الغيرة، وعند المرأة فتفقد حياءها. ومن أماكن الاختلاط المدارس والجامعات المختلطة؛ فلا يجوز لرجل بقي عنده ولو شيء يسير من الغيرة والشرف أن يسمح لمحارمه بالدراسة في هذه الأماكن، بأي حجة من حجج الشيطان، ومن باب أوْلى الفصل في الأماكن المختلطة.

7 - عندما تموت الغيرة يذهب الرجل بأهله من النساء إلى الأماكن المزدحمة، مثل: الأسواق، والحدائق، يزاحمن الرجال؛ فهذا يلتصق بها من أمامها وهذا من خلفها، وهذا عن يمينها، أو شمالها، وأشد حماقة من هذا الرجل ذلك الذي يذهب بأهله إلى الأسواق المزدحمة فتنزل المرأة من السيارة إلى تلك الأسواق تزاحم الرجال وهو منتظر لها في السيارة الساعة والساعتين وكأن أمرها لا يعنيه.

8 - عندما تموت الغيرة يسمح الرجل لزوجته أو إحدى محارمه بالعمل خارج المنزل في أماكن مختلطة، مفقود فيها الحياء والشرف، وموجود فيها الاختلاط والنظر المحرم، والخلوة في بعض الأحيان، وهذا كله لا يهم ذلك الرجل الذي قد ماتت غيرته، إنما المهم هو كم المعاش، وليس للشرف والعفاف عنده أي أهمية؛ فالمال عنده كل شيء، فلا مانع لديه من أن تعمل زوجته أو بنته ليلاً أو نهاراً، أو حتى تسافر دون محرم من قرية إلى قرية، ومن مدينة إلى مدينة، ويستمر سفرها عدة أيام، أو أشهر؛ وذلك شبيه الرجال وليس برجل، والأمر عنده عادي وطبيعي، ما دام وراء ذلك فائدة مادية ممتازة؛ فسحقاً لمثل هؤلاء الرجال الذين أضاعوا دينهم، وأعراضهم!

9 - عندما تموت الغيرة ترى الرجل يسمح لنسائه بالاحتفاظ بصور الممثلين والمغنيين والرياضيين وغيرهم؛ لأنها معجبة بهم والرجل لا يعارض ذلك؛ لأنه يرى أنها حرة، تحب من تريد، وتعجب بمن تريد؛ فهذا من خصوصياتها، ولا يعلم هذا الرجل الأحمق أن الرجل الغيور لا يرضى أن يتعلق أهله بالرجال الأجانب، كيف وهؤلاء الرجال فسقة منحرفين؟ فكيف يرضى بهذا من لديه شيء من الشهامة والشرف؟ وأشد دياثة من هذا ذلك الرجل الذي يسمح لزوجته أن تحتفظ بصورة حبيبها الأول، زاعماً أنه يحترم مشاعرها، وحبها القديم؛ فأي ديوث هذا؟ والعياذ بالله.

10 - عندما تموت الغيرة يسمح الرجل الديوث لزوجته، أو بنته، أو قريبته بمسايرة رجل أجنبي، فيراها تأتي وتذهب مع زميلها في الجامعة، أو الوظيفة على أقدامهما، أو بالسيارة، وهو لا يحرك ساكناً، بل قد يشجعها، ويقول: اركبي مع فلان ابن الجيران؛ فمعه سيارة يوصلك على طريقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

11 - عندما تموت الغيرة تجد رجلاً لا يدري عن أهله شيئاً، ولا يهتم بأمورهم، فهو لا يعلم من دخل بيته، ولا يعلم عن زوجته وبناته أي شيء، متى دخلن البيت، ومتى خرجن منه، ومع من يذهبن، ومع من يأتين؟ فهذا الرجل في غفلة عن أهله الذين سيُسأل عنهم يوم القيامة، مشغول بأمواله وأعماله، يوفر لهم المال، ولا يهتم بتربيتهم ولا بأخلاقهم، وقد حصل بسبب هذا الإهمال قضايا كثيرة؛ فهذا أب يتلقى خبر وفاة بنته التي ذهبت في الصباح إلى الجامعة، والتي من المفترض أن تكون في الجامعة ولكن الخبر جاء بوفاة هذه البنت مع شاب غير معروف في حادث مروري خارج المدينة، وما أكثر القصص التي تحكي أحوال آباء وأزواج غافلين عن أهلهم، لا يعلمون إلا بعد وقوع فضيحة كبيرة؛ عند ذلك يعلم هؤلاء أشباه الرجال بأنهم قصروا فيما كان يجب عليهم فعله، فيندمون حين لا ينفع الندم.

12 - عندما تموت الغيرة فإن الرجل يكلف زوجته، أو بنته بشراء حاجات البيت دون ضرورة؛ فهو صحيح ولديه وقت فراغ، وإن كان مشغولاً فلديه أولاد كبار يذهبون إلى الأسواق بدلاً عنه، لكنه موت الغيرة، بل يصل الأمر في بعض الرجال أن يلقي مسؤولية البيت كاملة على زوجته؛ فهي التي تذهب إلى السوق، وتشتري الطعام والشراب ولباسها ولباس الأطفال، بل وملابس زوجها، وهي من تستأجر البيت، وتتفاهم مع صاحب البيت، وتدفع الإيجار وتذهب لتسديد فاتورة الكهرباء والمياه، وأصبحت هي الرجل تختلط بالرجال، وتحتك بهم، وزوجها يسلِّم لها ما تحصَّل عليه من مال، ثم يذهب ليأكل ويشرب، وينام وكأنه بهيمة، ليس عليه أي مسؤولية؛ فأي رجل هذا، وأي رجولة لديه؟



نسأل الله السلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، ونسأله ـ سبحانه ـ أن يحفظ أعراضنا وأموالنا ودماءنا من كل كافر حاقد
ومجرم عابث
...................
.......................

نـ الحياة ــور
07-06-02, 10:42 PM
نسأل الله السلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، ونسأله ـ سبحانه ـ أن يحفظ أعراضنا وأموالنا ودماءنا من كل كافر حاقد ومجرم عابث

اللهم ااااااااااااامين

اخي الفاضل ابو طلال

لمست بطرح ونقلك الهاااام كل ما هو خاص بهذه الظاهره التي اصبحنا نراها كثيرررااااااا بهذه الايام
وان دل على شىء فهو يدل على ضعف الوازع الديني وابتعاد الأمه الاسلاميه عن تعاليم دينها

مشكووووور اخي الفاضل على نقلك القيييييييم و المفيد

جزاك الله كل خير
وجعل الله عن كل حرف حسنه

هاااااوي
07-06-03, 12:06 AM
بارك الله فيكي اختي عيون

موضوع مهم عن الغيره

هاوي

ابوطلال
07-06-03, 01:17 AM
اختي
عيون وهم
الشكر لكي
لتواجد وتفاعلك
وردك القيم
اسأل الله لكي الستر والعفو والعافيه
تحياتي لكي

ابوطلال
07-06-03, 01:19 AM
اخي الكريم
هاااااوي
شاكر لك مرورك وردك
تحياتي لك

همسـ الليل ــات
07-06-08, 03:26 PM
أخوي طرحك في قمة الروعه والأفاده

طرحك يحمل لنا المواعظ والتنبيه

فــ جزاك الله خير والله يعطيك العافيه

جعله الله في ميزان حسناتك

وأثابك لقول وفعل الخير دوما


دمت بحفظ الله ورعايته

BaByNeT
07-06-09, 12:29 PM
جزاك الله خير الجزاء ورفع نزلك في الفدروس الاعلى

كامل الشوق
07-06-12, 02:40 AM
باااااااااارك الله فيك اخي ابو طلال

وجزااك الله خير

وجزيت خيرآ على ما قمت به

اخوووك

كاامل الشووق

كتكوت
07-06-12, 02:50 AM
جزاك الله خير
والله يعطيك العافيه