كاتمة الاحزان
07-05-18, 10:14 مساء
ماذا تعني الحياة لي قبل أن أعرفك حبيبي...
لقد كانت مليئة بالابتسامات والبراءة وبنيت لحياتي حلماً رائعاً
إنني طفلة ولي كوخ صغير في وسط جنة غنّاء
مليئة بالأشجار والطيور والشمس الدافئة
في كل صباح أستيقظ مبكراً على تغريدا لطيور
وزقزقة العصافير وصياح الديكة ورائحة الأزهار والندى والمطر
فاخرج من كوخي الصغير حافية القدمين
لكي أشعر برطوبة الأعشاب وهي تدغدغ قدماي
وأنا منتعشة وسعيدة وأنا في طريقي
إلى ذلك النهر الصغير الجميل الصافي مثل قلبي وعيناي الشفافتان
التي ترى فيها كل الأحاسيس الصادقة
والبراءة الطفولية المرحة النقية الطاهرة
ومع نسائم الصباح العليلة ومع كل الحب والود والرومانسية
وبعيداً عن كل البشر وما يحملونه
من الأحقاد والشر والكره كم هو شعور رائع
وعندما عرفتك حبيبي... أحببت أن أستضيفك
إلى عالمي المتواضع ونعيش سوياً في ذلك الكوخ الصغير
وذلك العالم الشاعري البهيج الذي ما أن دخلته
حتى أثمرت أشجاره وتفتحت أزهاره وأزداد روعةً وجمالاً
أتعلم حبيبي كم أحب ذلك العالم.. وكم أحببته اكثربوجودك معي
فأنت من بدأ في نصب الأعمدة فيه كي يتحول من خيال
إلى حقيقة وازدهر عالمي
وتوسع وتطور بفضلك من كوخ صغير إلى مدينة
فسيحة ومازال عالمي يكبر ويكبر حتى أصبح واقعاً
وليس حلما فأحببته أكثر وطمعت فيه أكثر.
لقد علمتني الحب المجنون وعرفت فيه ألعاب الكبار الهادئة
والقبلات الدافئة والشعور بالحنان والسكون والطمأنينة.
ولكن ... ماذا إنا الآن؟
لقدت بدل ربيعي الدائم إلى صيف لاهب
وبدأ العالم من حولي يتلاشى شيئا فشيئا
حتى طفولتي وبراءتي التي تحولت من أخلص أحبائي
إلى ألد الأعداء
أما أحبائي الجدد فهم الحقد والقهر والغدر
وأخيرا الكره ولم يبقى لي سوى ...الألم... والأحزان.
أتساءل الآن أين حلمي؟ أين كوخي؟ أين براءتي؟
أسأل عن ماذا؟
كل شئ اختفى... أحاول أن أغمض عيني مجددا
لعلي أجد حلمي هناك ولكني لا أستطيع
لا أريد حبا ولكن أريد فقط عالمي بحثت عنه كثيرا
واجتهدت لاسترجع مدينتي ... وحينما وجدتها
فإذا بي.... أجدها أرض مهجورة جدباء مخيفة
وأخيرا أرى كوخي وأركض إليه وأركض
وإذا به مخيف مسكون بالآلام والأحزان
وتنبعث منه رائحة الخيانة والحقد والغدر
ويسمع من داخله صوت مدوي يصرخ ويقول: ماذا فعلت بي؟
لقد حولت كل أحلامي إلى مجرد سراااااااب
لأني..... لم ألاحظ انك لست ملاكا كما تصورت
بل واحدا من البشر بل ومن أدنى البشر
نفسي تؤنبني لأني لم أحسن اختيار الساكن
الذي يستحق أن يسكن تلك الجنة
التي كانت جنتي الحالمة الرائعة.
لقد كانت مليئة بالابتسامات والبراءة وبنيت لحياتي حلماً رائعاً
إنني طفلة ولي كوخ صغير في وسط جنة غنّاء
مليئة بالأشجار والطيور والشمس الدافئة
في كل صباح أستيقظ مبكراً على تغريدا لطيور
وزقزقة العصافير وصياح الديكة ورائحة الأزهار والندى والمطر
فاخرج من كوخي الصغير حافية القدمين
لكي أشعر برطوبة الأعشاب وهي تدغدغ قدماي
وأنا منتعشة وسعيدة وأنا في طريقي
إلى ذلك النهر الصغير الجميل الصافي مثل قلبي وعيناي الشفافتان
التي ترى فيها كل الأحاسيس الصادقة
والبراءة الطفولية المرحة النقية الطاهرة
ومع نسائم الصباح العليلة ومع كل الحب والود والرومانسية
وبعيداً عن كل البشر وما يحملونه
من الأحقاد والشر والكره كم هو شعور رائع
وعندما عرفتك حبيبي... أحببت أن أستضيفك
إلى عالمي المتواضع ونعيش سوياً في ذلك الكوخ الصغير
وذلك العالم الشاعري البهيج الذي ما أن دخلته
حتى أثمرت أشجاره وتفتحت أزهاره وأزداد روعةً وجمالاً
أتعلم حبيبي كم أحب ذلك العالم.. وكم أحببته اكثربوجودك معي
فأنت من بدأ في نصب الأعمدة فيه كي يتحول من خيال
إلى حقيقة وازدهر عالمي
وتوسع وتطور بفضلك من كوخ صغير إلى مدينة
فسيحة ومازال عالمي يكبر ويكبر حتى أصبح واقعاً
وليس حلما فأحببته أكثر وطمعت فيه أكثر.
لقد علمتني الحب المجنون وعرفت فيه ألعاب الكبار الهادئة
والقبلات الدافئة والشعور بالحنان والسكون والطمأنينة.
ولكن ... ماذا إنا الآن؟
لقدت بدل ربيعي الدائم إلى صيف لاهب
وبدأ العالم من حولي يتلاشى شيئا فشيئا
حتى طفولتي وبراءتي التي تحولت من أخلص أحبائي
إلى ألد الأعداء
أما أحبائي الجدد فهم الحقد والقهر والغدر
وأخيرا الكره ولم يبقى لي سوى ...الألم... والأحزان.
أتساءل الآن أين حلمي؟ أين كوخي؟ أين براءتي؟
أسأل عن ماذا؟
كل شئ اختفى... أحاول أن أغمض عيني مجددا
لعلي أجد حلمي هناك ولكني لا أستطيع
لا أريد حبا ولكن أريد فقط عالمي بحثت عنه كثيرا
واجتهدت لاسترجع مدينتي ... وحينما وجدتها
فإذا بي.... أجدها أرض مهجورة جدباء مخيفة
وأخيرا أرى كوخي وأركض إليه وأركض
وإذا به مخيف مسكون بالآلام والأحزان
وتنبعث منه رائحة الخيانة والحقد والغدر
ويسمع من داخله صوت مدوي يصرخ ويقول: ماذا فعلت بي؟
لقد حولت كل أحلامي إلى مجرد سراااااااب
لأني..... لم ألاحظ انك لست ملاكا كما تصورت
بل واحدا من البشر بل ومن أدنى البشر
نفسي تؤنبني لأني لم أحسن اختيار الساكن
الذي يستحق أن يسكن تلك الجنة
التي كانت جنتي الحالمة الرائعة.