عــا (وهم) شــق
07-04-19, 07:22 صباحاً
دخل هو العُـزله .. وكان يظنه من الأسوياء
وصرخ .. أنا كما وشمتني هي به
وصدقت به رؤياها
من قلبٍ ضيّع أوطانه
......من بوحٍ هدد أركانه
............من سحر ضج بميزانه
..................من وجع قرّب أكفانه
العزلة تاريخٌ قادم
ويدي في ظلمائي
تبسط للقادم
عنوان
أصافحني بكلمات حق
لا احد اصدق من الكُتَّـاب يوم البوح الأعذب
أصنفني خارج منظومه الروعه
لإدراكي بعظم الجرم في حقٍ مشاع
وهكذا تبدأ العزلة كغزل نسيج في داخلي يغلف القلب
ويمد في الاتساع معنى التوحد
وقبل أن ....
( خلق الانسان هلوعا ) .. وهكذا خُلقت .. ولم أتخلق
هكذا عُلقت .. ورضيت التعلق
وشئ طبيعي أن يتعلق .. العلق
هكذا نفيت نفسي في غربةٍ
أولها
............. أنا
وأجملها
.............الروح
وآخرها
.............الوحده
قبل العزله كنت موجوداً
أجمع من كل مجرة حرفاً
وأخفيها في جرة
وأغلفها بسياج الود
وأحملها اينما توجعت
وأتسارع النحيب خوفاً على ماأحمل
وفي كل جارحه توطن اللوعة في كفوفي أرتب سقطاتي
فأجدها .. منظومه مظلومهً .. فأعود لذات النحيب
هنا
غرفه شديدة الانحدار ... مرعبه الانهيار
غرفة مساحتها موضع قلب .. تحوي غربه مساحاتها آلاف القلوب
\
/
الفصــ" 1 "ــل
أصفع الذاكرة لو تنكرت ( لذاتي )
واستدار المدار
وعدت الي بعد غيبه في الداخل طويلة كطول مد الهطول في احياء اخضراري
وعدت للتسكع ثانيه في غياب الشمعدان الانيق في غرفتي
واستهواني الظلام .. وشدني بحزام الخوف
تلمست وجودي فوجدت :
عاشقـ وهمـ
((.. محترف غربه .. غريب الدار .. أعزل النبض ..))
تتدفق العاطفه وتسيل الحمى .. يتناسل الهلع ويولد الجنون
وأدفق في الصبر اسمي .. وأمرر على الاحداق بكائي .. و صوتي
أسحب من سقف ذاكرتي جدلاً
قولها : النفي في قلبي توطين للعذوبه في قلبك
...قلت : وأي توطين وحقلي من القش الهش ..؟
قالت : صلابه التكوين تبدأ بحرف يشق العتمه
...قلت : شققت المسافة بيننا فانهار بوحي ذات نفي
...واردفت القول : للنافيه ناهيه .. فأيهما الأقرب لغةً لتكويني ..؟
قالت : صَدَقت الرؤيا ..!!
وببساطه التعبير .. انا تعابير تسقط
وببساطه العبير .. انا فوح في مكانه ( لايتشرط )
وعلى موعد مع الغد .. أفلسف النقاء صدقاً
وأتحرر من تبعيت الضوء
وانطوي في مكاني الى ان تفتك الاكاميم بتماسكها
قلبت في غمره وجع طاولتي علي
وتركت الكراسي تعد حبات الأنين
وكم من صرخه اغتبتها والخلق في هزيعها تعلن الضحك
وكانت العبارة حينها
((.. من يشد الغناء الى " الآهـ " حتى نغني ونه الموت .. آن الأوان ..))
\
/
الفصــ" 2 "ــل
تبرأت منك ياجلدي ؟!!
لونك لا يجيد المساواه مع من هم في غربتي
ومؤكد في وحدتي
جلدي : ..!؟ .. ياللضحك المجنون هنا ..!!
ومالفرق بين جِـلدي .. جَـلَدِي
لااعلم .. المهم انني تبرأت ..!!
اكتب عن الوحده لن اغادرها .. وسأكمل
رفيقه الغربه
وبلاشك .. تدركين معنى الضياع في حجم الاغتراب
وتدركين .. الى أين المفر
ومتى سيكون المستقر
سأضج بي في هذه الغرفه
وسأدع لعنكبوتٍ فيها شاخت به المواجع أن يمد لي نسيج الصبر
حيث حبيبتي قابعه باواسط .. واطراف قلب عاشقـ
لا طاقة لي بالنور هذا المساء
و لا طاقة لي بجو ٍ قارس خلع مني ربيع العمر
ولكن لي من تبعات الجنون القدرة على مزج وزج الشفاه في حجم المجهول
مصيري أن ألازم المكان حتى تنتفض عصافير الحياة في دواخل من أنا خارجهم
\
/
الفصــ" 3 "ــل
أنا لاأكثف العذاب في سماء وحدتي بقدر ماأكثف الصدق في كينونتي
ووقفت معك أيها القَدَر
وكان لابد لي أن أحاول صهرك في وعائي .. ولكن
كانت القسوة أعظم من هشاشة الطفل
....وكانت الوقفة أقسى من مجابهه السهل
........وكان البكاء اصدق رجاء قبيل الاغتيال بالقتل
بصدري تستفيق مراسم الضياع
وتعزف الحانها في غيبه الأمثل
الأجمل في تكويني
وكان أمسي يشهد الأجمل
كان يسحبني اليه بتحديقه واحده
ويرميني الى الموت .. بعباره
هنا
على راحه كفي وشم كالهلال
ولكنه قوسني حد الانحناء
أغراني بوحاً
وتركني نوحاً
فلم أعد قادراً على نزف حرف
أيعلم من يمر من هنا أنني في طفولتي أررد هذه المقوله كل حصة رسم
((.. دعونا نرسم للحياة لوحةً جميلة ..))
وكبرت .. وكبرت أقلامي .. أوراقي .. مراسمي
و ... أضاعتني مراسيمي ..!
لمَ كل هذا الفقد ..؟؟
نعم أنا السبب
أنا السبب حيث أنني أجهل الناس في النظر الى نافذه الروعه
لم أكتحل حتى أكون أبصر من زرقاء الكتابه
لذا أعترف بسقوطي في آخر امتحان للرسم
ويالوجعي .. أنزف حقائقي من وجع
لا أعلم لماذا تأخذني الوحشه اليها
هذا المساء اشعرني و لا أشعرني
أشعرني مسفوك الوجد .. مسلوب النبض
واقتفيتكِ ياذاكرة العشق وياملهمة العاشقين
كل العاشقين اجتمعوا في ذاتٍ متعبه
واغتربتكِ يا أنا
تغربتك حد الجنون
ولم أفق منكِ
ولم تضق في أفقي ياأفق
ومدينة البوح تشهد لي ولك بأن "لي ولك .. أغنيات في شرفات الفلك"
المجنون واقف في الحياة يرتب الغيم في رفوف السماء
والغيمة ترسل أول قطرة في يأس أرضي
فأجتمع أنا من عطشي وأفغر فاهي .. فتسقط قطره
لا تبل الحلق .. ولكنها تسافر وتستقر في أعمق القلب
وأشهد للغيمه بالبياض .. وتشهد لي ببعد المسافات .. وطول التشجر في قفري
أيا خيالات تداعب وجودي
وترسم لوحة التشكيل على معصمي .. فأذوب لونا
ومن بللني يا أنا من بللني
وتنعتني بما بي .. وأمد يدي لكاهن غي
فيسقيني الـ ( آآآهـ ) من قنينة الفشل
وتشعرني هي
فتبكي معي .. كوننا أناس أجسامنا تفوح عطرا
الكل به خرس
وحنين أمي يمد لي في ساعه الوحده أمنيات الضم
وعينها المحدقه .. ترسل ألف دهشة مما تحدق به
ومزامير الالم تدق في صدري معزوفه الحرب
وأدقني أنا في أرضي .. تمثالاً مسلوب الهيبه .. متوشح الريبه
سأكتب موت الميلاد
واحتفال الحداد
ونمو عاصمة الوداد
سأكتبني .. وأبكي
ويظن الحشد أنني راقص لغد
لا
أنا مقتول بماضٍ
ثمة شئ ما يكبر بصدري .. ينمو حد الغيم
أحصده
.......... وهناً على وهن
أطحنه
......... هماً على هم
أعجنه
.......... ألماً على ألم
ألتهمه
.......... حلماًً على حلم
بكيت واسقطت دمعه رجل على مد حياه
اقسم أنني لاأكتب بقدر ماأكتبني
وأحداقكِ ترقب خطواي المنطرح في جنون الغياب
وأصدقائي ميتون في سلال الحياه
صرخت .. "دعوني" ربما أنا المراهق في رواية ديستوفيسكي
ويلي .. أنا من يصرخ في النهار ويقول
((.. أشرعوا لي من أصدركم بحراً لاينتهي ..))
وهيهات له وفصائل دمه قفر
لعنت الضمير كونه بيد أنثى
أنثى عاشت لحظات ميلاد بكائي .. ذات لقاء
أي قلوب لا تعي مابي .. اي قلوب هي ؟؟
تقول لي : أعد رسم خارطة الضمير
لم تحاول يوماً ترتيب الأشياء
أجزم أنه يحلو لك ذلك .. أعد رسم خريطتك
كل المعطيات بدت محببه فقط أنت تبعثرها لتضل نازفاً
وأنهش صدري بيدي وأصرخها ولهاً :
أنا لست الا ورقة مسطرة
كانت أسطري مستقيمة بيد أن الزمن له تعرجات في داخلي
جعل من ورقي متعرجا واقسم انه ليس متعجرفا
هنا أتسائل بحرقة
((.. من يبتكر في مسالكنا كل الوضوح ..))
لا اعلم حقاً
أهي ارتكابة زمن .. أم .. زمن مرتبك يسكنني
\
/
محاولهـ يائسهـ
لنقل
الفصــ" 4 "ــل
تعالي هنا أوهناك
وخذي بيمناكِ ماقد يليكِ
أغنيات .. أمنيات .. اصدق الدعوات
وهناك بقايا من الدمع في جرتي
سوف أكنزها " ذكريات "
وأشرب منها
إذا حل في مقلتاي الضجر
سيدتي .. لا تكوني كالحجر
فرب تشقق مني ومنكِ .. نهر
سيدتي ان في القلب نبضاً يناجيكِ
من لي بكِ إن اثقلتني المواجع
أو أهملتني صنوف البشر ؟
تعالي هنا
فالنوافذ ترثي الكيان
وزاويتي تعكس الآن فيّ قبيح الصور ..!
وكان هنا
عاشقـ وهمـ
وصرخ .. أنا كما وشمتني هي به
وصدقت به رؤياها
من قلبٍ ضيّع أوطانه
......من بوحٍ هدد أركانه
............من سحر ضج بميزانه
..................من وجع قرّب أكفانه
العزلة تاريخٌ قادم
ويدي في ظلمائي
تبسط للقادم
عنوان
أصافحني بكلمات حق
لا احد اصدق من الكُتَّـاب يوم البوح الأعذب
أصنفني خارج منظومه الروعه
لإدراكي بعظم الجرم في حقٍ مشاع
وهكذا تبدأ العزلة كغزل نسيج في داخلي يغلف القلب
ويمد في الاتساع معنى التوحد
وقبل أن ....
( خلق الانسان هلوعا ) .. وهكذا خُلقت .. ولم أتخلق
هكذا عُلقت .. ورضيت التعلق
وشئ طبيعي أن يتعلق .. العلق
هكذا نفيت نفسي في غربةٍ
أولها
............. أنا
وأجملها
.............الروح
وآخرها
.............الوحده
قبل العزله كنت موجوداً
أجمع من كل مجرة حرفاً
وأخفيها في جرة
وأغلفها بسياج الود
وأحملها اينما توجعت
وأتسارع النحيب خوفاً على ماأحمل
وفي كل جارحه توطن اللوعة في كفوفي أرتب سقطاتي
فأجدها .. منظومه مظلومهً .. فأعود لذات النحيب
هنا
غرفه شديدة الانحدار ... مرعبه الانهيار
غرفة مساحتها موضع قلب .. تحوي غربه مساحاتها آلاف القلوب
\
/
الفصــ" 1 "ــل
أصفع الذاكرة لو تنكرت ( لذاتي )
واستدار المدار
وعدت الي بعد غيبه في الداخل طويلة كطول مد الهطول في احياء اخضراري
وعدت للتسكع ثانيه في غياب الشمعدان الانيق في غرفتي
واستهواني الظلام .. وشدني بحزام الخوف
تلمست وجودي فوجدت :
عاشقـ وهمـ
((.. محترف غربه .. غريب الدار .. أعزل النبض ..))
تتدفق العاطفه وتسيل الحمى .. يتناسل الهلع ويولد الجنون
وأدفق في الصبر اسمي .. وأمرر على الاحداق بكائي .. و صوتي
أسحب من سقف ذاكرتي جدلاً
قولها : النفي في قلبي توطين للعذوبه في قلبك
...قلت : وأي توطين وحقلي من القش الهش ..؟
قالت : صلابه التكوين تبدأ بحرف يشق العتمه
...قلت : شققت المسافة بيننا فانهار بوحي ذات نفي
...واردفت القول : للنافيه ناهيه .. فأيهما الأقرب لغةً لتكويني ..؟
قالت : صَدَقت الرؤيا ..!!
وببساطه التعبير .. انا تعابير تسقط
وببساطه العبير .. انا فوح في مكانه ( لايتشرط )
وعلى موعد مع الغد .. أفلسف النقاء صدقاً
وأتحرر من تبعيت الضوء
وانطوي في مكاني الى ان تفتك الاكاميم بتماسكها
قلبت في غمره وجع طاولتي علي
وتركت الكراسي تعد حبات الأنين
وكم من صرخه اغتبتها والخلق في هزيعها تعلن الضحك
وكانت العبارة حينها
((.. من يشد الغناء الى " الآهـ " حتى نغني ونه الموت .. آن الأوان ..))
\
/
الفصــ" 2 "ــل
تبرأت منك ياجلدي ؟!!
لونك لا يجيد المساواه مع من هم في غربتي
ومؤكد في وحدتي
جلدي : ..!؟ .. ياللضحك المجنون هنا ..!!
ومالفرق بين جِـلدي .. جَـلَدِي
لااعلم .. المهم انني تبرأت ..!!
اكتب عن الوحده لن اغادرها .. وسأكمل
رفيقه الغربه
وبلاشك .. تدركين معنى الضياع في حجم الاغتراب
وتدركين .. الى أين المفر
ومتى سيكون المستقر
سأضج بي في هذه الغرفه
وسأدع لعنكبوتٍ فيها شاخت به المواجع أن يمد لي نسيج الصبر
حيث حبيبتي قابعه باواسط .. واطراف قلب عاشقـ
لا طاقة لي بالنور هذا المساء
و لا طاقة لي بجو ٍ قارس خلع مني ربيع العمر
ولكن لي من تبعات الجنون القدرة على مزج وزج الشفاه في حجم المجهول
مصيري أن ألازم المكان حتى تنتفض عصافير الحياة في دواخل من أنا خارجهم
\
/
الفصــ" 3 "ــل
أنا لاأكثف العذاب في سماء وحدتي بقدر ماأكثف الصدق في كينونتي
ووقفت معك أيها القَدَر
وكان لابد لي أن أحاول صهرك في وعائي .. ولكن
كانت القسوة أعظم من هشاشة الطفل
....وكانت الوقفة أقسى من مجابهه السهل
........وكان البكاء اصدق رجاء قبيل الاغتيال بالقتل
بصدري تستفيق مراسم الضياع
وتعزف الحانها في غيبه الأمثل
الأجمل في تكويني
وكان أمسي يشهد الأجمل
كان يسحبني اليه بتحديقه واحده
ويرميني الى الموت .. بعباره
هنا
على راحه كفي وشم كالهلال
ولكنه قوسني حد الانحناء
أغراني بوحاً
وتركني نوحاً
فلم أعد قادراً على نزف حرف
أيعلم من يمر من هنا أنني في طفولتي أررد هذه المقوله كل حصة رسم
((.. دعونا نرسم للحياة لوحةً جميلة ..))
وكبرت .. وكبرت أقلامي .. أوراقي .. مراسمي
و ... أضاعتني مراسيمي ..!
لمَ كل هذا الفقد ..؟؟
نعم أنا السبب
أنا السبب حيث أنني أجهل الناس في النظر الى نافذه الروعه
لم أكتحل حتى أكون أبصر من زرقاء الكتابه
لذا أعترف بسقوطي في آخر امتحان للرسم
ويالوجعي .. أنزف حقائقي من وجع
لا أعلم لماذا تأخذني الوحشه اليها
هذا المساء اشعرني و لا أشعرني
أشعرني مسفوك الوجد .. مسلوب النبض
واقتفيتكِ ياذاكرة العشق وياملهمة العاشقين
كل العاشقين اجتمعوا في ذاتٍ متعبه
واغتربتكِ يا أنا
تغربتك حد الجنون
ولم أفق منكِ
ولم تضق في أفقي ياأفق
ومدينة البوح تشهد لي ولك بأن "لي ولك .. أغنيات في شرفات الفلك"
المجنون واقف في الحياة يرتب الغيم في رفوف السماء
والغيمة ترسل أول قطرة في يأس أرضي
فأجتمع أنا من عطشي وأفغر فاهي .. فتسقط قطره
لا تبل الحلق .. ولكنها تسافر وتستقر في أعمق القلب
وأشهد للغيمه بالبياض .. وتشهد لي ببعد المسافات .. وطول التشجر في قفري
أيا خيالات تداعب وجودي
وترسم لوحة التشكيل على معصمي .. فأذوب لونا
ومن بللني يا أنا من بللني
وتنعتني بما بي .. وأمد يدي لكاهن غي
فيسقيني الـ ( آآآهـ ) من قنينة الفشل
وتشعرني هي
فتبكي معي .. كوننا أناس أجسامنا تفوح عطرا
الكل به خرس
وحنين أمي يمد لي في ساعه الوحده أمنيات الضم
وعينها المحدقه .. ترسل ألف دهشة مما تحدق به
ومزامير الالم تدق في صدري معزوفه الحرب
وأدقني أنا في أرضي .. تمثالاً مسلوب الهيبه .. متوشح الريبه
سأكتب موت الميلاد
واحتفال الحداد
ونمو عاصمة الوداد
سأكتبني .. وأبكي
ويظن الحشد أنني راقص لغد
لا
أنا مقتول بماضٍ
ثمة شئ ما يكبر بصدري .. ينمو حد الغيم
أحصده
.......... وهناً على وهن
أطحنه
......... هماً على هم
أعجنه
.......... ألماً على ألم
ألتهمه
.......... حلماًً على حلم
بكيت واسقطت دمعه رجل على مد حياه
اقسم أنني لاأكتب بقدر ماأكتبني
وأحداقكِ ترقب خطواي المنطرح في جنون الغياب
وأصدقائي ميتون في سلال الحياه
صرخت .. "دعوني" ربما أنا المراهق في رواية ديستوفيسكي
ويلي .. أنا من يصرخ في النهار ويقول
((.. أشرعوا لي من أصدركم بحراً لاينتهي ..))
وهيهات له وفصائل دمه قفر
لعنت الضمير كونه بيد أنثى
أنثى عاشت لحظات ميلاد بكائي .. ذات لقاء
أي قلوب لا تعي مابي .. اي قلوب هي ؟؟
تقول لي : أعد رسم خارطة الضمير
لم تحاول يوماً ترتيب الأشياء
أجزم أنه يحلو لك ذلك .. أعد رسم خريطتك
كل المعطيات بدت محببه فقط أنت تبعثرها لتضل نازفاً
وأنهش صدري بيدي وأصرخها ولهاً :
أنا لست الا ورقة مسطرة
كانت أسطري مستقيمة بيد أن الزمن له تعرجات في داخلي
جعل من ورقي متعرجا واقسم انه ليس متعجرفا
هنا أتسائل بحرقة
((.. من يبتكر في مسالكنا كل الوضوح ..))
لا اعلم حقاً
أهي ارتكابة زمن .. أم .. زمن مرتبك يسكنني
\
/
محاولهـ يائسهـ
لنقل
الفصــ" 4 "ــل
تعالي هنا أوهناك
وخذي بيمناكِ ماقد يليكِ
أغنيات .. أمنيات .. اصدق الدعوات
وهناك بقايا من الدمع في جرتي
سوف أكنزها " ذكريات "
وأشرب منها
إذا حل في مقلتاي الضجر
سيدتي .. لا تكوني كالحجر
فرب تشقق مني ومنكِ .. نهر
سيدتي ان في القلب نبضاً يناجيكِ
من لي بكِ إن اثقلتني المواجع
أو أهملتني صنوف البشر ؟
تعالي هنا
فالنوافذ ترثي الكيان
وزاويتي تعكس الآن فيّ قبيح الصور ..!
وكان هنا
عاشقـ وهمـ