هاااااوي
06-03-28, 12:45 صباحاً
سأغضب عددا كبيرا من الآباء بهذه السطور
وسأغضب عددا من الأمهات كذلك
ولكن ما باليد حيله .. والحق أحق ان يتبع..وان يقال أيضا.
بيننا ..وربما نحن منهم هذا النوع من الاباء الذي يتباهى مع أولاده بما فعل ويفعل من اجلهم..فهو لايكاد يغضب حتى يصيح..لقد بنيت كل هذا بعرقي وكدي..لقد شقيت ورأيت العذاب من اجلكم..ان كل هلله تنفقونها هي قطعه من جلدي وقطره من عرقي..انتم اولاد..لاهم لكم اللا اموالي التي شقيت وتعبت حتى جمعتها .. انتم تركبون السيارات وعندما كنت مثلكم كنت امشي على قدمي..او اركب حمارا اذا وجدت هذا الحمار..انتم تعيشون في المكيفات وعندما كنت مثلكم كنت امشي في الشمس حتى ينسلخ جلدي وانام في الحر حتى ينشوي جسدي
ثم تزيد حده غضبه فينتقد كل شي..وكل تصرف..ويختم خطبته اليومية العصماء بقوله:يجب ان تعيشوا كما اريد انا والذي لايتسع كلامي فالباب يتسع جمل
فإذا الى ربة البيت العزيزة فلها خطبه أخرى لاتقل أهميه وخطورة ولا عنفا انها تصيح..لقد أفنيت شبابي داخل هذا البيت .. اصحو من الفجر ولا انام الا عند منتصف الليل .. تعبت من العمل ..من اعداد الطعام وتنظيف البيت .. ومن إيقاظكم لمدارسكم .. ومن أمراضكم التي لاتنتهي ..لقد ضقت ذرعا بكم وبالحياة في هذا البيت .. ولولا كلام الناس لتركت هذا المنزل بما فيه ومن فيه ومشيت !!
سيدي الأب ..
سيدتي الأم ..
علماء النفس يقولون
ان أي خطبه من هذه الخطب العصماء
هي مفتاح الشقاء العائلي ..
وهي حاجز ضخم
يقيمه الأب بينه وبين أولاده.. وتقيمه الام بينها وبين فلذات أكبادها.
ويقولون ان مايقوم به اي أب.. واي أم هو في النهاية
قضيه تضحية واجبـــــه قام بها كل الآباء والأمهات منذ آدم عليه السلام..
هـــــــــذه هي الحقيقة ..
واغضب ياسيدي..واغضبي ياسيدتي.. فقد قلت لكما الحقيقة .
عبد الله با جبير
وسأغضب عددا من الأمهات كذلك
ولكن ما باليد حيله .. والحق أحق ان يتبع..وان يقال أيضا.
بيننا ..وربما نحن منهم هذا النوع من الاباء الذي يتباهى مع أولاده بما فعل ويفعل من اجلهم..فهو لايكاد يغضب حتى يصيح..لقد بنيت كل هذا بعرقي وكدي..لقد شقيت ورأيت العذاب من اجلكم..ان كل هلله تنفقونها هي قطعه من جلدي وقطره من عرقي..انتم اولاد..لاهم لكم اللا اموالي التي شقيت وتعبت حتى جمعتها .. انتم تركبون السيارات وعندما كنت مثلكم كنت امشي على قدمي..او اركب حمارا اذا وجدت هذا الحمار..انتم تعيشون في المكيفات وعندما كنت مثلكم كنت امشي في الشمس حتى ينسلخ جلدي وانام في الحر حتى ينشوي جسدي
ثم تزيد حده غضبه فينتقد كل شي..وكل تصرف..ويختم خطبته اليومية العصماء بقوله:يجب ان تعيشوا كما اريد انا والذي لايتسع كلامي فالباب يتسع جمل
فإذا الى ربة البيت العزيزة فلها خطبه أخرى لاتقل أهميه وخطورة ولا عنفا انها تصيح..لقد أفنيت شبابي داخل هذا البيت .. اصحو من الفجر ولا انام الا عند منتصف الليل .. تعبت من العمل ..من اعداد الطعام وتنظيف البيت .. ومن إيقاظكم لمدارسكم .. ومن أمراضكم التي لاتنتهي ..لقد ضقت ذرعا بكم وبالحياة في هذا البيت .. ولولا كلام الناس لتركت هذا المنزل بما فيه ومن فيه ومشيت !!
سيدي الأب ..
سيدتي الأم ..
علماء النفس يقولون
ان أي خطبه من هذه الخطب العصماء
هي مفتاح الشقاء العائلي ..
وهي حاجز ضخم
يقيمه الأب بينه وبين أولاده.. وتقيمه الام بينها وبين فلذات أكبادها.
ويقولون ان مايقوم به اي أب.. واي أم هو في النهاية
قضيه تضحية واجبـــــه قام بها كل الآباء والأمهات منذ آدم عليه السلام..
هـــــــــذه هي الحقيقة ..
واغضب ياسيدي..واغضبي ياسيدتي.. فقد قلت لكما الحقيقة .
عبد الله با جبير