الإمـبـراطـوري
07-02-25, 02:49 صباحاً
كيف هو حال الفقير؟
لم يسأل الناس حاجة ولم ينجس نفسه بدرن حب المال والدنيا
إن نظرت إليه تراه غني وماهو إلا غني بأخلاقه وتعامله
هذا النوع من الفقراء هو الغني عند الله يوم القيامة.
كيف هو حال الغني؟
ربما لم يعطي فقيرا أو لم يستأثر مسكينا أو لم يحرص على حقوق يتيما
قد تراه غنيا في جاهه وماله ولكنه فقيرا في أخلاقه وتعامله
هذا النوع من الأغنياء هم الفقراء حقا عند الله
وفي النهاية نحن جميعا فقراء إلى الله.
_____________________________________________
حسبتك إنسان إذ نظرتُ إليك يوم كنتَ قد مرضت
والآن تنظر إلي أني من طبقة عن الأغنياء أختلف
تذكرتك إذ نظرت إليك يوم كنت صغير تشردت
ولكنك كبرت إذ ذهبت إلى طبع الغنى تستشف
تركتُ ماتركت وماجمعتُ من مالٍ إذ جمعت
وتخليتُ عن الدنيا وأصبحت في حال معتكف
ويلٌ لمال إذ جمعت ولم تشفق إذ علمت
ويلٌ لعمل إذ عملت لعمل الخير مستنكف
فقرت إذ فقرت من ملذات إذ افتقرت
كلا لو تعلم ماحال ذلك من فقر أصف
أردت ما أردت وما أعطيتني إذ مددت
وإذ وعدت بأنك ذاهب لمالك لأجلي تغترف
بحثت وما وجدت من فتات إذ تركت
وإن من الفتات ليسد شبع القنوع المستعف
وقفت أمامك إذ نظرت وما تحركت
هل على المحتاج أن يسألك أو تقف؟
اقتربتُ منك وبعدت إذ وقفتَ وانصرفت
وحسبتني متطالب إذ رأيتني بيد ترتجف
حضرتُ لديك إذ تظاهرت ببيت إذ فتحت
وسألتك إذ سألتني عن هويتي تستخف
تحدثتُ ومافهَمت إذ سمِعت وصمَمت
وأبعدتني بقوة وقلت عجوز خرِف
قربتُ من الموت إذ طلبت وصيةً إن تركت
ولكنك انشغلت بخبر موتي تزف
عشتُ حياة لم تفرق كثيرا عن الموت
و لا بمقدار عشر عن الموت تخف
وحيد ترعرعت و وحيد سأموت في قبر حفرت
فمن الرمل خلقت وإليه أعود برمل يحف
فلا طلبت منك إذ طلبت ولكن تزكية لك طلبت
لم تعمل خيرا ولكن بعمل الشر أسألك أن تكف
________________________________________
وســـلامــتـكم
\أخوكم/
الإمـبـراطـوري
لم يسأل الناس حاجة ولم ينجس نفسه بدرن حب المال والدنيا
إن نظرت إليه تراه غني وماهو إلا غني بأخلاقه وتعامله
هذا النوع من الفقراء هو الغني عند الله يوم القيامة.
كيف هو حال الغني؟
ربما لم يعطي فقيرا أو لم يستأثر مسكينا أو لم يحرص على حقوق يتيما
قد تراه غنيا في جاهه وماله ولكنه فقيرا في أخلاقه وتعامله
هذا النوع من الأغنياء هم الفقراء حقا عند الله
وفي النهاية نحن جميعا فقراء إلى الله.
_____________________________________________
حسبتك إنسان إذ نظرتُ إليك يوم كنتَ قد مرضت
والآن تنظر إلي أني من طبقة عن الأغنياء أختلف
تذكرتك إذ نظرت إليك يوم كنت صغير تشردت
ولكنك كبرت إذ ذهبت إلى طبع الغنى تستشف
تركتُ ماتركت وماجمعتُ من مالٍ إذ جمعت
وتخليتُ عن الدنيا وأصبحت في حال معتكف
ويلٌ لمال إذ جمعت ولم تشفق إذ علمت
ويلٌ لعمل إذ عملت لعمل الخير مستنكف
فقرت إذ فقرت من ملذات إذ افتقرت
كلا لو تعلم ماحال ذلك من فقر أصف
أردت ما أردت وما أعطيتني إذ مددت
وإذ وعدت بأنك ذاهب لمالك لأجلي تغترف
بحثت وما وجدت من فتات إذ تركت
وإن من الفتات ليسد شبع القنوع المستعف
وقفت أمامك إذ نظرت وما تحركت
هل على المحتاج أن يسألك أو تقف؟
اقتربتُ منك وبعدت إذ وقفتَ وانصرفت
وحسبتني متطالب إذ رأيتني بيد ترتجف
حضرتُ لديك إذ تظاهرت ببيت إذ فتحت
وسألتك إذ سألتني عن هويتي تستخف
تحدثتُ ومافهَمت إذ سمِعت وصمَمت
وأبعدتني بقوة وقلت عجوز خرِف
قربتُ من الموت إذ طلبت وصيةً إن تركت
ولكنك انشغلت بخبر موتي تزف
عشتُ حياة لم تفرق كثيرا عن الموت
و لا بمقدار عشر عن الموت تخف
وحيد ترعرعت و وحيد سأموت في قبر حفرت
فمن الرمل خلقت وإليه أعود برمل يحف
فلا طلبت منك إذ طلبت ولكن تزكية لك طلبت
لم تعمل خيرا ولكن بعمل الشر أسألك أن تكف
________________________________________
وســـلامــتـكم
\أخوكم/
الإمـبـراطـوري