المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : !!.. نهايهـ قصهـ حب ..!!


عــا (وهم) شــق
06-03-27, 06:35 صباحاً
التعريف بأبطال القصة

عمار:شاب جامعي ذكي خجول منطوي مو زي باقي أصدقائه لأنه ما يحب مغازل البنات ولا يجي لهالشي
عليا:أخت عمار وهي أصغر منه ومازالت تدرس في الثالث الثانوي

راشد: صديق عمار منذ الطفولة ويتصف بأخلاقه إلا أنه جريء أكثر من عمار
روان:أخت راشد وهي أيضا صديقة لعليا ولكنها جريئة جدا وهي أصغر من راشد وتكبر عليا قليلا
أمل:وهي متزوجة وهي أكبر من راشد



<<يوم الأربعاء ظهراُ>>
دخل راشد بيتهم لقى أخته أمل قاعدة
هلا أمل كيف الحال
الحمد لله زين أنك جيت الحين
ليه وش في
اليوم نبي نروح عند أم عمار
بس وأنا اللي مسحوب على وجهي حسبت أحد مات ولا شي طيب والمطلوب مني أني أوديكم صح طيب
أنتي صحيني العصر وما عليكي


<<وبعد العصر>>
وصل راشد أهله إلى بيت عمار ومشى بدون ما يسأل عن عمار أو حتى يتصل عليه


راح راشد من طريق وصل وراه على طول عمار نزل من سيارته فتح باب البيت
تفاجأ بأهل راشد قدامه ووقع نظره في نظر روان اللي تجمدت بمكانها ولا تحركت لأنها كانت أمامه
مباشرة (وجها لوجه)طلع وسكر الباب وراه وهو يتمتم بكلام غير مفهوم


راحت روان عند عليا وقالتلها على القصة صارت تضحك عليا وقالت
ترى هذي مو أول مرة يصير فيكم كذا تذكرين ذيك المرة يوم طلعتي معه وأنتي محسبتيه راشد

روان:ذيك المرة أنا جلست ورى وهو قاعد قدام ولا حتى التفت علي بس هذي سكرت الباب وعلقت
عبايتي بالباب جيت أفكها فتح الباب علينا وسحب العباية مع الباب يعني شافني زي ما تشوفيني أنتي
الحين

عليا:والله حالتك تضحك
روان:اللي يديه بالنار مو مثل اللي يديه بالموية

عمار أتصل على أخته وقالها أعتذري منهم لأني ما كنت قاصد ولا أدري أن في أحد عندنا اليوم

روان أعجبت بعمار من أول مرة ألتقت فيه ((يوم طلعت معه بالسيارة محسبته أخوها)) وهالمرة إزداد
إعجابها فيه وبكل شيء فيه وهو أيضا أعجب بها ولكن أخلاقه تحتم عليه الأعتذار منها ونسيان كل ما
شاف منها

وصارت روان بس تبي تتحايل على عليا تبي تدخل غرفة عمار ولكن ليش هي نفسها ما تدري
قالت روان:أخوكي من وين شرى جهازه
عليا مدري بس من نفس المكان اللي شرالي منه جهازي
روان:ما تعرفين طيب خلنا نروح نشوفه ولا هو ما يحب أحد يدخل غرفته
عليا:لا عادي هو واثق من نفسه زيادة وبعدين ما يخبي علينا شي

راحو لغرفته وبحجة نشوف البرامج اللي جوا الجهاز شغلت روان الجهاز وقعدو عليه وروان زي المحترقة
تبي تعرف أيميل عمار علشان تتكلم معه

وبعد شوي خطرت لروان فكرة

ناظرت عليا وصارت تكح شوي ثم وقفت وقالت بصوت مخنوق ((كاس موية لو سمحتي)) وصارت تكح
من جديد
عليا مسكينة وعلى نياتها قامت بسرعة تجيب موية لروان
راحت عليا من هنا قعدت روان على الجهاز وفتحت المسنجر وكتبت أيميل عمار
وبعد شوي وصلت عليا
روان:على مهلك بغيت أموت
عليا:وش أسوي يلا عاد خلنا نطلع من غرفة عمار لا تخربين فيها شي
روان:خير انشالله مين شايفتيني أنا غير أنتي يعني أنتي معقولة تخربين



<<يوم الخميس>>
صحت روان الساعة عشر الصباح مالقت راشد
ارتزت قدام الجهاز وقعدت فتحت أيميلها وأضافت أيميل عمار

ما لحقت تخلص من الإضافة وأضافها هو بعد
روان:هلا أنت عمار
عمار:نعم مين معي
روان:ارتبكت شوي وقفت تفكرلها بأسم قالتله أسم عليا
عمار:من وين جبتي أيميلي
روان:من عند أروى
عمار:أروى؟؟؟ غريبة أنا ما أعرف أحد بهالأسم
روان:مدري أعطتني أيميلك تقول أنك أنت عطيتها الأيميل
عمار:أنا ما أعرف بنات الظاهر غلطانة بالأيميل
روان:لا أجل كيف أسمك عمار
عمار:يعني هو اللي أنتي قاصدتيه أسمه عمار وما تشابهت الأيميلات إلا على الأسم يا ذكية
روان:عادي المهم تعرفنا عليك
عمار:هلا فيكي بأي وقت
روان:تصدق أسمك حلو
اكتفى عمار بالسكوت فهو لا يعرف بم سيرد
روان:أنت كم عمرك
عمار:مالك شغل
روان:معليش إذا كنت أزعجتك بشي
عمار:لا عادي بس سؤال العمر سؤال خاص شوي
روان:طيب تدرس
عمار:مالك شغل
روان تبغى عمار يعرفهافأرادت تلمحله عن معرفتها السابقة فيه
يعني مو بكلية الآداب
عمار تفاجأ بمعرفتها السابقة فيه:أنتي مو غلطانة بالأيميل أنتي تعرفيني أكيد بس أنا ما أعرفك
روان:أي صحيح أنت تعرف أخوي بأقولك أنا مين بس ما تقول لخوي ولا لأختك
أنا روان أخت راشد
عمار:كيف؟؟؟أنتي اللي كنتي أمس عندنا وفتحت الباب عليكي مو كذا
روان:أي نعم أنا مقدرة موقفك أنت ما كنت تقصد
عمار:طيب وليش أضفتيني وش الداعي يعني
روان:عمار أنت شفتني أمس وأنا شفتك أنا ما أبغى أخبي عليك شي أنا أول ما شفتك أعجبت فيك
وأحببتك

أحس وكأن أصابعه تسمرت لم تعد تتحرك لم يعد يعرف مواقع الحروف التي سيكتبها لها فهو يبادلها
أيضا نفس الشعور فهم يحبون بعض منذ أن كانو صغاراُ كانو يلعبون سوية ولكنه نسي حبهما الذي بقي
عندها ينمو ويكبر
عمار:أرجوكي وخري عن الكلام اللي ماله داعي أنا ما أعتدت أني أكلم بنات
وبعدين ليش كل هالجرأة منك
روان:عمار أنا أعرفك وأنت تعرفني من زمان أنا ما قلت هالكلام إلا لأني أحبك أحبك أحبك ((قالت
هالكلام بعد أن ترددت كثيرا ولكن جرأتها تغلبت عليها))
عمار:أنا أعرفك بعد من زمان وصعب يكتم الأنسان حبه أنا صراحة راح أتقدملك بس أملي أنك ما
تخيبيني إذا أنتي موافقة أرسلي رسالة على الأيميل

روان حست أن الدنيا كلها ما وسعتها ما تدري هل هي من كثر الخجل أم من كثر الفرح أم من كثر الخوف
ولكن ومن كثر الخجل أنهت المحادثة
و لمعرفتها السابقة بعمار وأخلاقه ما كانت لترفضه كزوج لها
أرسلتله رسالة كان كل ما كتبت فيها (((نعم)))

عمار يعرف روان من قبل أيضاُ فهم دائما ما كانوا يلعبون سوية وهي إلى الأن صديقة لأخته

<<وفي نفس اليوم وبعد الظهر بشوي>>
راح عمار لأخته وناداها قالها تعالي شوي
راحو لغرفته قعد عمار على الجهاز و فتح الجهاز وطلع أيميل روان قالها
تعرفين
عليا:من وين جبته هذا أيميل روان أخت راشد
أدري قالتلي هالكلام وأنا ناديتك علشان كذا
سكت عمار وقعد يناظر عليا لعلها فهمت شي من كلامه
عليا:عمار أنت تعرف روان من زمان وتحبها صح
هز عمار رأسه وأغمض عيناه وكأنه يقول نعم أحبها

عليا ابتسمت وقالتله إذا تبي اليوم أكلم أمي على الغدا بس أنت لا تجي على الغذا وأنا أكلمها خلاص

لم تنتظر عليا إجابة أخيها بل ذهبت وتركته في صراع بداخله هل أنزل وأسمع ما ستقوله أختي لأمي أم
أبقى هنا وأنتظر النتائج

<<الساعة الثانية ظهراً وعلى الغذاء>>
نادت أم عمار على الشغالة وقالتلها روحي نادي عمار قاطعتها عليا على طول
لا لا تطلعي لغرفته خليه خلاص روحي أنتي
أستغربت أم عمار هذا التصرف من بنتها قالتلها وش في عليا وش مخبية عني أنتي وعمار
ناظر أبو عمار ابنته وقالها:وش القصة
عليا(هي ليست كأخيها فهي جريئة جداً):عمار يحب وحدة ويبي يتزوجها هذي وحدة أنا أعرفها وأنتي
تعرفيها يمة هذي روان روان بنت أم راشد

ـ ونعم الأختيار والله أخوكي عرف يختار وليش زعلان وما نزل
ـ لا يمة وش زعلان هو ما زعلان بس أنا قلتله يبقى بغرفته لأنك تعرفيه هو يخجل من ظله عاد كيف لو
صار هالكلام قدامه ويبيكي تخطبيها له اليوم


<<وفي نفس اليوم وبعد العصر>>
ركب عمار سيارته وقاعد ينتظر أبوه واهله ينزلون علشان يروحون يخطبون روان لولدهم
أستقبلهم أبو راشد من الباب
وفي ظرف يوم واحد فقط ولمعرفتهم السابقة ببعض
تمت الخطوبة في نفس اليوم وبمباركة من الجميع


<<بعد أسبوعين>>
درى أبناء عم عمار بخطوبته

فأتصلوا على عمار((وهو محبوب من الجميع))

وطلبو منه أنه يزورهم في الخبر علشان يحتفلون فيه ويباركوله الخطوبة
ولزمو عليه أن يجيهم في أقرب فرصة

قالهم عمار طيب أجيكم يوم الأربعاء الجاي


<<<وفي نفس الأسبوع يوم الأربعاء جاء الموعد>>>

طلع من الكلية متجها إلى بيته

على طول أخذ كل الأشياء اللي يحتاجها وتوجه إلى الشرقية


وكان كل شوي يتصل على أهله ليطمئن عليهم


<<<<<<<<<<وفي يوم الجمعة>>>>>>>>>>

كان الجو غائم رن الهاتف في بيت أبو راشد فردت روان وكان آخر رقم أتصل عليه عمار بجواله هو رقم
بيتهم

ردت روان وقالت:نعم
رد عليها صوت غريب:هنا بيت عمار
ارتبكت روان شوي وقالت:بيت أقاربه
ورد عليها الصوت:في الحقيقة عمار عمار ............
روان:وش فيه رد صار عليه شي
فقال الصوت بسرعة:عمار,,,, عمار مات

توقف الدم في عروق روان تجمدت يداها الرقيقتين وقعت السماعة على الأرض
غير معقول اليوم وقبل ساعتين كانت تكلمه كيف مات كيف
ثم صرخت بصوت عالي:ااااااااااااااا
صحى راشد على صوت أخته وراح عندها على طول قالها:وش فيكي وش صاير

أشرت بيديها إلى السماعة التي يصدر منها صوت خافت يقول ألوألو

مسك راشد السماعة وقال نعم مين معي وش فيه وش صاير

قال الرجل:عمار توفى اليوم
سكت راشد أمسك رأسه بيده اليمنى وقال
كيف وش القصة وش صاير أمس أتصل علينا وكان بكامل صحته كيف حصل هالشيء
رد عليه:توفي بسبب حادث سير كان مسرع ومات في طريق عودته إلى الرياض
قال راشد:طيب وهو في أي مستشفى وين صار الحادث وكيف
ولكن انقطع الخط وهو لم يعلم ماذا حدث سقط عمار على الأرض
صديقي رفيق صباي مات مات لن أراه

جرت أخته إلى غرفتها وهي تبكي لم تعي ما قاله الرجل لم تصدق من هول الصدمة ما حصل لعمار

<<وبعد عدة أيام>>

عادت روان من العزاء وهي تبكي

كتبت روان رسالة إلى عمار عبر البريد الألكتروني



كان مضمونها

(((عمار أجمل أسم نطقت به شفتاي ، لقد كذبت عليك عندما قلت لك أن أسمي هو عليا ، وكذبت عليك
عندما قلت لك أني حصلت على أيميلك من إحدى صديقاتي
ولكن لم أكذب عليك عندما قلت لك أني أحبك لم أكذب ويشهد الله على ذلك
لقد أحببت أخلاقك عندما ركبت سيارتك وأنا لا أعرفك أعجبني فيك أنك لم تلتفت إلي بل حاولت تنبيهي
، حاولت يومها أن أنساك لأني لا أعرفك ولكن أحببتك أكثر عندما فتحت باب منزلك ولم تكد تدخل نظرت
فرأيتني أمامك وقتها لم أعد أستطيع أن أخفي حبي لك وإعجابي بك ، أدري أن رسالتي لن تفتحها أنت
ولن تستطيع قراءتها وأنها ستبقى سرا بيني وبين نفسي ولقد تمنيت للحظة أن تكون أنت حياُ لتقرأها
فترى مدى حبي لك ، وإخلاصي لك
ولكن أحببت أن تكون هذه الرسالة رمزا لحبنا الذي لن ينتهي بإنتهاء عمر أحدنا أو عمرينا كلانا ولكن
أسأل الله أن يجمعنا في جناته جنات النعيم)))

دلوعة حبيبها
06-03-27, 10:31 مساء
يسلمووو اخوي على القصه
جد مؤثره
سلمت يمناك
وامنى لك الابداع الدائم
اختك دلوعة حبيبها

الزينه
06-03-28, 03:34 صباحاً
عاشق وهم

تسلم
لاعدمناكم ولاعدمنا مواضيعكم
تقبل مروري
زينه

الجامعي
06-04-06, 11:50 مساء
أخووي عاشق

يسلمووو على هااي القصه

وعلى مضمون الرساله


تقبل مروري

عــا (وهم) شــق
06-04-19, 08:44 صباحاً
دلوعة اخوها

تسلمين يالغلا ع المرور والتعليق

سلمت اناملج

ولا عدمناج

عــا (وهم) شــق
06-04-19, 08:45 صباحاً
الزينه

اشكرج ع المرور الكريم

ولا عدمنا وجودج وتواجدج ويانا

عــا (وهم) شــق
06-04-19, 08:45 صباحاً
الجامعي

الشكر موصول يالغالي

حفظك الرحمن ورعاك

ولا عدمناك