الـذيـــب
07-02-07, 03:48 مساء
كبرياء
غرور
ظلم
صفات تحلا بها سعادته !!
كان في دنيا غيابه الى ان وجد نفسه هنا ،،
امتطى صهوة جواده غرورا وخيلاء ..
والى كل جهة ذهب ... ينفث زفير كبريائه وسخْطه ،
عجبا من هذا المخلوق !
لم يرضى واقعه ،، فالطمع الى الكرسي أعماه ..
بكل دولة فعل مافعل .. لكنه نال الفشل
اتعلمون لما؟؟
لان كبريائه فرضت عليه التسلّط ،، لكنه ننفي من كل دوله والى هنا وصل !!
وصل وطبّلت له ايدي النفاق ،، ملئت الاوراق ،،
نصبت اللافتات ،، تبوأ مكانه الذي يحلم به ..
هنا
هنا
بدا هوايته .. بدأ قطْب حاجبيه ،، بدأ التّلويح بيديه
بأن
ينفي . يقتل . يحطّم .
اتعجّب الان واطلق قهقهة اللامبالاة
أتعجّب لانني اول ضحية وضعها نصب عينيه ..
لما؟
سأجاوب نفسي لاني نقي كبياض الورق ..
لاني وفي لتلك الارض .. لاني ملكت قلوبا عدّه .. لاني صامد بوجه تيارات حقد كثيره ..
ولا مبالاتي سببها قلبي النابض بالنقاء والحب ،،
ويدي التي لم تضايق احدا قطّ ..
وكلمتي التي ارسمها صدقا لارياءا ..
هذا هو سعادته !!!
دعوني وتوقعاتي التي اراهن عليها ..
اراهن على انه جرّة مليئة بالغباء ،، لايفقه ماتخفيه السطور ،،
وما تحمله الكلمات ..
احبتي
هذا انا بدون اسلوبي المعهود .. اتيت هنا
الى درا الامان ..
لانزف ماارّقني فربما اجد مكانا هنا في قلوب احبتي ..
لكي اعيد الكرّة او اطوي فراشي من هنا واذهب ... الى هناك
لانثر دموع القهر والحسره ..
لكني تعشّمت بغير هذا التفكير ..
ان تحتضنني قلوبٍ احببتها وتحول بيني وبين سعادته .
ليرجع خاسرا مكسورا ..
احبابي
امطْت لثامي عن حقيقتي واهديتكم آلامي ..
فاقبلي ايتها القلوب البيضاء
احزانا تحكي حطامي
.
.
الذيب
غرور
ظلم
صفات تحلا بها سعادته !!
كان في دنيا غيابه الى ان وجد نفسه هنا ،،
امتطى صهوة جواده غرورا وخيلاء ..
والى كل جهة ذهب ... ينفث زفير كبريائه وسخْطه ،
عجبا من هذا المخلوق !
لم يرضى واقعه ،، فالطمع الى الكرسي أعماه ..
بكل دولة فعل مافعل .. لكنه نال الفشل
اتعلمون لما؟؟
لان كبريائه فرضت عليه التسلّط ،، لكنه ننفي من كل دوله والى هنا وصل !!
وصل وطبّلت له ايدي النفاق ،، ملئت الاوراق ،،
نصبت اللافتات ،، تبوأ مكانه الذي يحلم به ..
هنا
هنا
بدا هوايته .. بدأ قطْب حاجبيه ،، بدأ التّلويح بيديه
بأن
ينفي . يقتل . يحطّم .
اتعجّب الان واطلق قهقهة اللامبالاة
أتعجّب لانني اول ضحية وضعها نصب عينيه ..
لما؟
سأجاوب نفسي لاني نقي كبياض الورق ..
لاني وفي لتلك الارض .. لاني ملكت قلوبا عدّه .. لاني صامد بوجه تيارات حقد كثيره ..
ولا مبالاتي سببها قلبي النابض بالنقاء والحب ،،
ويدي التي لم تضايق احدا قطّ ..
وكلمتي التي ارسمها صدقا لارياءا ..
هذا هو سعادته !!!
دعوني وتوقعاتي التي اراهن عليها ..
اراهن على انه جرّة مليئة بالغباء ،، لايفقه ماتخفيه السطور ،،
وما تحمله الكلمات ..
احبتي
هذا انا بدون اسلوبي المعهود .. اتيت هنا
الى درا الامان ..
لانزف ماارّقني فربما اجد مكانا هنا في قلوب احبتي ..
لكي اعيد الكرّة او اطوي فراشي من هنا واذهب ... الى هناك
لانثر دموع القهر والحسره ..
لكني تعشّمت بغير هذا التفكير ..
ان تحتضنني قلوبٍ احببتها وتحول بيني وبين سعادته .
ليرجع خاسرا مكسورا ..
احبابي
امطْت لثامي عن حقيقتي واهديتكم آلامي ..
فاقبلي ايتها القلوب البيضاء
احزانا تحكي حطامي
.
.
الذيب