شمس
07-01-26, 08:05 مساء
السلام عليكم ورحمة الله
اخواني اخواتي اليوم ان سمحتم لي وتكرمتم بمشاركتكم سنتكلم عن احدى النساء
العربيات البارزات اللواتي تركن بصمة عبر التاريخ يستشهد بها عبر العصور
لن اطيل عليكم سنحاول هدا الاسبوع ان نعيش في رحاب السيدة المقدامة البطلة الشجاعة
من منا لا يعرف الخنساء الشاعرة والانسانة ام الابطال
فما رأيكم ان نحلق معها قليلا
اشتهرت الخنساء في ادبنا العربي بأنها شاعرة وقيل انها أشعر شاعراتنا وكانت هي تعتد بشعرها بين الفحول من شعراء عصرهاوكيف ما يكون الرأي في شاعريتها ومكانتها بين شعرائنا او شاعراتنا فلا ريب انها اشهرهن جميعا وليس يعنينا هنا الوقوف عن الجانب الفني من اشعارها بل النفاد الى الجانب الانساني منها وهو شخصيتها كما ولدت ونشات ثم تزوجت وانجبت بين قومها حين كانت تعيش بينهم بين اواخر الجاهلية وطلائع الاسلام
ولا بد من التفرقة بين النظرة الى الخنساء المرأة والنظرة اليها شاعرة
ولدت الخنساء قبيل ظهور الاسلا م وادركت طلائع انتشاره وهي كهلة ناضجة فكان لها ولابنائها وكل قبيلتها منه مواقف كريمة في تأييده لا لقربهم منه زمانا ومكانا فحسب بل لما بينهم وبين الاسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام من اواصر الصهر ومكارم الاخلاق ايضا
وقد ولدت الخنساء في بيت من اعز بيوتات العرب له سيادة مرعية معترف بها في قبيلتها بني سليم
وفي شتى القبائل المجاورة لها
فأبوها عمرو بن الحارث بن الشريد زعيم قبيلته وشيخها او اميرها اد كانت له الرياسة على بني سليم جميعا وحسبنا من مكانته في قبيلته وسائر قبائل العرب انه من احد الرجالات السبعة الذين اوفدهم النعمان بن المنذر ملك الحيرة الى كسرى ملك الفرس ليعتز امامه بهم وبمن وراءهم من العرب جميعا ويدل على ما للعرب من رجاحة العقول وكرم الاخلاق وبعد الهمم وفصاحة الالسنة رغم ما هم فيه من بداوة وسوء المعيشة
ومن عجب ان تدوم سيادة بيت الشريد على قبيلة سليم قرونا طوالا حيثما تفرقو في البلاد مع الفتوح الاسلامي ومنهم من رحل الى تونس واستقر بها حتى عصر مؤرخنا ابن خلدون *القرن الثامن الهجري*وفي هدا يقول مؤرخنا .وبنو الشريد لهدا العصر من جملة بني سليم في افريقية *تونس* ولهم شوكة وصولة وهدا شئ نادر في تاريخ البيوتات العريقة في شتى الامم وان ثبات هذه السيادة في هدا البيت طوال القرون الثمانية يدل على صلابة طبائعها في اصله وعمق جدورها في سلالته
وتمسكهم بها جيلا بعد جيل وكان اهل هدا البيت منذ الجاهلية يتعممون *العمائم تيجان العرب*كما قال عبد الملك ابن مروان الاموي فهي من خصائص الاشراف او الزعماء
اما منازل قبيلتهم ايام الخنساء *في الجاهلية*فهي باديتهم التي نسبت اليهم خاصة *ديار بني سليم * اطول اقامتهم بها وتسلطهم عليها وهي مترامية الاطراف بين شمالي الحجاز ونجد وحدودها قريبة من مكة والمدينة فكانو على صلات قوية باشراف هاتين المدينتين وهم من قيس عيلان من مضر وكان لبني سليم شئ من خفض العيش لكثرة ما في ديارهم من المياه والمراعي والماشية والمعادن فكانو يكرمون الضيف ويحمون الجار
لي عودة كي اكمل ولكن اتمنى ان تشاركوني بمعلوماتكم القيمة
فهنا عرفنا قبيلة الخنساء ونسبها اتمنى ان نعرف عنها اكتر
لكم مني كل التحيات
اخواني اخواتي اليوم ان سمحتم لي وتكرمتم بمشاركتكم سنتكلم عن احدى النساء
العربيات البارزات اللواتي تركن بصمة عبر التاريخ يستشهد بها عبر العصور
لن اطيل عليكم سنحاول هدا الاسبوع ان نعيش في رحاب السيدة المقدامة البطلة الشجاعة
من منا لا يعرف الخنساء الشاعرة والانسانة ام الابطال
فما رأيكم ان نحلق معها قليلا
اشتهرت الخنساء في ادبنا العربي بأنها شاعرة وقيل انها أشعر شاعراتنا وكانت هي تعتد بشعرها بين الفحول من شعراء عصرهاوكيف ما يكون الرأي في شاعريتها ومكانتها بين شعرائنا او شاعراتنا فلا ريب انها اشهرهن جميعا وليس يعنينا هنا الوقوف عن الجانب الفني من اشعارها بل النفاد الى الجانب الانساني منها وهو شخصيتها كما ولدت ونشات ثم تزوجت وانجبت بين قومها حين كانت تعيش بينهم بين اواخر الجاهلية وطلائع الاسلام
ولا بد من التفرقة بين النظرة الى الخنساء المرأة والنظرة اليها شاعرة
ولدت الخنساء قبيل ظهور الاسلا م وادركت طلائع انتشاره وهي كهلة ناضجة فكان لها ولابنائها وكل قبيلتها منه مواقف كريمة في تأييده لا لقربهم منه زمانا ومكانا فحسب بل لما بينهم وبين الاسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام من اواصر الصهر ومكارم الاخلاق ايضا
وقد ولدت الخنساء في بيت من اعز بيوتات العرب له سيادة مرعية معترف بها في قبيلتها بني سليم
وفي شتى القبائل المجاورة لها
فأبوها عمرو بن الحارث بن الشريد زعيم قبيلته وشيخها او اميرها اد كانت له الرياسة على بني سليم جميعا وحسبنا من مكانته في قبيلته وسائر قبائل العرب انه من احد الرجالات السبعة الذين اوفدهم النعمان بن المنذر ملك الحيرة الى كسرى ملك الفرس ليعتز امامه بهم وبمن وراءهم من العرب جميعا ويدل على ما للعرب من رجاحة العقول وكرم الاخلاق وبعد الهمم وفصاحة الالسنة رغم ما هم فيه من بداوة وسوء المعيشة
ومن عجب ان تدوم سيادة بيت الشريد على قبيلة سليم قرونا طوالا حيثما تفرقو في البلاد مع الفتوح الاسلامي ومنهم من رحل الى تونس واستقر بها حتى عصر مؤرخنا ابن خلدون *القرن الثامن الهجري*وفي هدا يقول مؤرخنا .وبنو الشريد لهدا العصر من جملة بني سليم في افريقية *تونس* ولهم شوكة وصولة وهدا شئ نادر في تاريخ البيوتات العريقة في شتى الامم وان ثبات هذه السيادة في هدا البيت طوال القرون الثمانية يدل على صلابة طبائعها في اصله وعمق جدورها في سلالته
وتمسكهم بها جيلا بعد جيل وكان اهل هدا البيت منذ الجاهلية يتعممون *العمائم تيجان العرب*كما قال عبد الملك ابن مروان الاموي فهي من خصائص الاشراف او الزعماء
اما منازل قبيلتهم ايام الخنساء *في الجاهلية*فهي باديتهم التي نسبت اليهم خاصة *ديار بني سليم * اطول اقامتهم بها وتسلطهم عليها وهي مترامية الاطراف بين شمالي الحجاز ونجد وحدودها قريبة من مكة والمدينة فكانو على صلات قوية باشراف هاتين المدينتين وهم من قيس عيلان من مضر وكان لبني سليم شئ من خفض العيش لكثرة ما في ديارهم من المياه والمراعي والماشية والمعادن فكانو يكرمون الضيف ويحمون الجار
لي عودة كي اكمل ولكن اتمنى ان تشاركوني بمعلوماتكم القيمة
فهنا عرفنا قبيلة الخنساء ونسبها اتمنى ان نعرف عنها اكتر
لكم مني كل التحيات