عدنان جبر
07-01-23, 02:05 صباحاً
هرولت مسرعا 0 ابحث عن بائع صوتة تلاشىفي ازقة البلدة
كان الوقت باكرا ربما كان متأخرا0 استيقظت لاستعد ليوم
جديد حاملا معة اعباء كثيرة تراكمت مذ كنت طريح الفراش
اسبوعان مضت شعرت بحيوية في ذلك اليوم ربما كان السبب
لم ادري ان كنت انتعلت حذاء او ربما لم يجاريني فأثر البقاء
ينتظرني بطريق العودة رغم اني اقتنيتة لانة من النوع السريع
يمكن الاعتماد علية وقت الضرورة
والافكار تتزاحم بمخيلتي ربما كانت اسرع مني في شوارع
مهجورة قد خلت من روادها ابحث عن بائع هدايا لم ابة بما
مررت بة في الازقة من حجارة متناثرة وحاويات القمامة
واطارات الكوتشك التي اشتعلت بها النار
قد ضاق صدري بة النفس وعيوني تسيل كما لو كانت ينابيع
وادي قانا حزنا على على مستوطنات الصهاينة التي جثمت
على قمم الجبال حول الوادي لتدنس البساتين اليانعة بالمصارف
الصحيةليهجرة سكانة من بهائم وطيور وتمنع الناس من قضاء
اوقات جميلة ايام العطل والمناسبات السعيدة
فتداركت الامر لاعود واعتذر لامي
هي اصلا عدة مرات قالت : هديتي ان تكون قريب مني
افضل هدية في الدنيا لاني كنت اصر على ان احضر هدية
في عيدها لو كانت وردة من الحديقة العامة عندما كانت جيوبي
خاوية 0
حينها لم ادرك انها كانت تعني ما تقول 0 ربما كنت غبيا او ربما
لاني لم اثمن نفسي جيدا او ربما لاني الابخس ثمنا 0
عند الشعوب المتحضرة
اه اين انا قد تجوزت الحدود أي حدود اتجازها بدون تصريح
او بطاقة ممغنطة وهي مدينة الاحلام وزهرة المدائن
وعروس العروبة قد وطئها اب أوى فلوث نقائها الصافي
على مرأى اسياد كالعبيد
أه كم تعب انا من المسافة الفاصلة الى حضن امي قد حل بي
الوهن سأعود بمهل لاسترد العافية بطريق العودة الى البيت
سمعت عدة طلقات من مدفع رشاش لم احصها
فأخذت الارض كي لا اكون عائق لهدفها فاحجبة
ولم ادرك ان جسدي كان الهدف لتستقر بصدري
حينما تحسست صدري لاجد منابع أخر كمنابع وادي قانا
فقلت : يا زهرة الصباح ويا نور الهدى
ماذا اهدي اليك
أاهدي اليك الحنان والحنان ينبع من جفنيك
أاهدي اليك الحب والحب يفيض من قلبك
أا هدي اليك روحي وروحي اهديها اليك
كان الوقت باكرا ربما كان متأخرا0 استيقظت لاستعد ليوم
جديد حاملا معة اعباء كثيرة تراكمت مذ كنت طريح الفراش
اسبوعان مضت شعرت بحيوية في ذلك اليوم ربما كان السبب
لم ادري ان كنت انتعلت حذاء او ربما لم يجاريني فأثر البقاء
ينتظرني بطريق العودة رغم اني اقتنيتة لانة من النوع السريع
يمكن الاعتماد علية وقت الضرورة
والافكار تتزاحم بمخيلتي ربما كانت اسرع مني في شوارع
مهجورة قد خلت من روادها ابحث عن بائع هدايا لم ابة بما
مررت بة في الازقة من حجارة متناثرة وحاويات القمامة
واطارات الكوتشك التي اشتعلت بها النار
قد ضاق صدري بة النفس وعيوني تسيل كما لو كانت ينابيع
وادي قانا حزنا على على مستوطنات الصهاينة التي جثمت
على قمم الجبال حول الوادي لتدنس البساتين اليانعة بالمصارف
الصحيةليهجرة سكانة من بهائم وطيور وتمنع الناس من قضاء
اوقات جميلة ايام العطل والمناسبات السعيدة
فتداركت الامر لاعود واعتذر لامي
هي اصلا عدة مرات قالت : هديتي ان تكون قريب مني
افضل هدية في الدنيا لاني كنت اصر على ان احضر هدية
في عيدها لو كانت وردة من الحديقة العامة عندما كانت جيوبي
خاوية 0
حينها لم ادرك انها كانت تعني ما تقول 0 ربما كنت غبيا او ربما
لاني لم اثمن نفسي جيدا او ربما لاني الابخس ثمنا 0
عند الشعوب المتحضرة
اه اين انا قد تجوزت الحدود أي حدود اتجازها بدون تصريح
او بطاقة ممغنطة وهي مدينة الاحلام وزهرة المدائن
وعروس العروبة قد وطئها اب أوى فلوث نقائها الصافي
على مرأى اسياد كالعبيد
أه كم تعب انا من المسافة الفاصلة الى حضن امي قد حل بي
الوهن سأعود بمهل لاسترد العافية بطريق العودة الى البيت
سمعت عدة طلقات من مدفع رشاش لم احصها
فأخذت الارض كي لا اكون عائق لهدفها فاحجبة
ولم ادرك ان جسدي كان الهدف لتستقر بصدري
حينما تحسست صدري لاجد منابع أخر كمنابع وادي قانا
فقلت : يا زهرة الصباح ويا نور الهدى
ماذا اهدي اليك
أاهدي اليك الحنان والحنان ينبع من جفنيك
أاهدي اليك الحب والحب يفيض من قلبك
أا هدي اليك روحي وروحي اهديها اليك