شمس
07-01-21, 12:13 صباحاً
سنرى الان كيف تزيدين من رضاك بزوجك وقبولك له وقنعتك به من اجل حياة أفضل واستقرار اكثر
اولا--حين تتأملين في نتيجة الدراسة السابقة أن أربع زوجات غير راضيات بأزواجهن .....سيضعف الاحساس عندك بخيبة الامل في زوجك لأنك ستقولين لنفسك اذن لست أنا الوحيدة التي تشعر بهدا ......انما معظم الزوجات يشعرن بعدم الرضا عن أزواجهن ويتصورون أن ازواجهن ليسو الذين كن يتمنينهم كما قالت الخنساء تخفف على تفسها مقتل اخيها
لولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي لقد أشعرها هذا بالعزاء وخفف مصيبتها على نفسها
ثانيا--حين ينتابك الغضب على خلق ليس حسنا في زوجك تذكري أخلاقه الحسنة الاخرى فاذا كان شديدا في تعامله معك مثلا تذكري سخاءه وكرمه او كان بخيلا عليك تذكري رفقه بك وشفقته عليك وهكدا
فقليل جدا من الازواج من تجتمع فيهم الصفات الحسنة كلها
ثالثا--قارني بين حالك مع زوجك رغم عدم رضاك عنه وبين حالك وانت مطلقة منه ستجدين أن بقاءك أفضل من طلاقك
وحتى تؤكدي هده المفاضلة تأملي في من حولك من مطلقات ستجدين أن معظمهن نادمات
وأن كثيرات يحاولن العودة الى ازواجهن او يتمنين ذالك في قرارة انفسهن
رابعا---لا تصدقي كل ما تسمعينه من مديح صديقاتك وجاراتك عن ازواجهن فهن يحاولن أن يظهرن ازواجهن في غير ماهم عليه في الواقع ودوافعهن الى ذالك مختلفة
فمنهن من تريد المباهرة والمفاخرة كما تتباها ببيتها ومجوهراتها ومنهن من تريد اغاظتك لغيرتها منك ومنهن من تريد أن توقع بينك وبين زوجك وهكدا
خامسا-- لو نظرت الى ما في صبرك على زوجك من أجر فلربما تمنيت أن تكون طباعه غير الحسنة اكثر من طباعه الحسنة لأن حلمك واحتمالك لقسوته أو اهماله أو كثرة غيابه عن البيت فيه أجر كبير عند الله تعالى وفي هدا عزاء لك ايضا
سادسا--ماذاتشكل الدنيا الى الاخرة عند المسلمة المؤمنة لا تشكل الا نسبة قليلة حين تكون الدنيا هي كل شئ عند الزوجة فقد تشعر أنها خسرت كثيرا حين تجد زوجها ليس كما كانت تتمنى
أما المسلمة المؤمنة فهي تعلم أن الدنيا نار المؤمن وجنة الكافر
سابعا--هلا سالت نفسك يوما اذا لم يكن زوجك هو الرجل الدي تمنيته وحلمت به أفما تكونين أنت أيضا المراأة التي تمناها وحلم بها
من المؤكد أنه يفتقد فيك صفات كان يحلم بوجودها في زوجته اذن تنازلي وارضي به كما تنازل هو ورضي بك
أادعو الله أن يوفق كل الازواج وان يملأ القلوب بالايمان ويديم على كل المتزوجين نعمة السعادة والود
اولا--حين تتأملين في نتيجة الدراسة السابقة أن أربع زوجات غير راضيات بأزواجهن .....سيضعف الاحساس عندك بخيبة الامل في زوجك لأنك ستقولين لنفسك اذن لست أنا الوحيدة التي تشعر بهدا ......انما معظم الزوجات يشعرن بعدم الرضا عن أزواجهن ويتصورون أن ازواجهن ليسو الذين كن يتمنينهم كما قالت الخنساء تخفف على تفسها مقتل اخيها
لولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي لقد أشعرها هذا بالعزاء وخفف مصيبتها على نفسها
ثانيا--حين ينتابك الغضب على خلق ليس حسنا في زوجك تذكري أخلاقه الحسنة الاخرى فاذا كان شديدا في تعامله معك مثلا تذكري سخاءه وكرمه او كان بخيلا عليك تذكري رفقه بك وشفقته عليك وهكدا
فقليل جدا من الازواج من تجتمع فيهم الصفات الحسنة كلها
ثالثا--قارني بين حالك مع زوجك رغم عدم رضاك عنه وبين حالك وانت مطلقة منه ستجدين أن بقاءك أفضل من طلاقك
وحتى تؤكدي هده المفاضلة تأملي في من حولك من مطلقات ستجدين أن معظمهن نادمات
وأن كثيرات يحاولن العودة الى ازواجهن او يتمنين ذالك في قرارة انفسهن
رابعا---لا تصدقي كل ما تسمعينه من مديح صديقاتك وجاراتك عن ازواجهن فهن يحاولن أن يظهرن ازواجهن في غير ماهم عليه في الواقع ودوافعهن الى ذالك مختلفة
فمنهن من تريد المباهرة والمفاخرة كما تتباها ببيتها ومجوهراتها ومنهن من تريد اغاظتك لغيرتها منك ومنهن من تريد أن توقع بينك وبين زوجك وهكدا
خامسا-- لو نظرت الى ما في صبرك على زوجك من أجر فلربما تمنيت أن تكون طباعه غير الحسنة اكثر من طباعه الحسنة لأن حلمك واحتمالك لقسوته أو اهماله أو كثرة غيابه عن البيت فيه أجر كبير عند الله تعالى وفي هدا عزاء لك ايضا
سادسا--ماذاتشكل الدنيا الى الاخرة عند المسلمة المؤمنة لا تشكل الا نسبة قليلة حين تكون الدنيا هي كل شئ عند الزوجة فقد تشعر أنها خسرت كثيرا حين تجد زوجها ليس كما كانت تتمنى
أما المسلمة المؤمنة فهي تعلم أن الدنيا نار المؤمن وجنة الكافر
سابعا--هلا سالت نفسك يوما اذا لم يكن زوجك هو الرجل الدي تمنيته وحلمت به أفما تكونين أنت أيضا المراأة التي تمناها وحلم بها
من المؤكد أنه يفتقد فيك صفات كان يحلم بوجودها في زوجته اذن تنازلي وارضي به كما تنازل هو ورضي بك
أادعو الله أن يوفق كل الازواج وان يملأ القلوب بالايمان ويديم على كل المتزوجين نعمة السعادة والود