شمس
07-01-20, 11:38 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
دائما يتبادر الى ادهاننا اننا نسال انفسنا او احدى الصديقات هل هدا هو الرجل الدي كنتي تحلمين وتتمنين مشاركته الحياة
وهل تدرج هدا الاحساس الى الشعور بالضيق
او نما نموا متزايدا ليقلب الى كراهية ...............................كراهية زوجك
اختي الزوجة احدري هدا الاحساس ادا بدا يتسرب الى نفسك اعملي على تبديده منذ البداية
قبل ان يؤثر في تعاملك مع زوجك ويكون سببا في تشكيل رفض متعاضم له
ومن ثم عدم طاعته وأخيرا الخلاف الدائم معه
ااقرئي معي هده النتيجة لعلها تخفف عليك ذاك الاحساس اذا تسرب الى نفسك وتطمئنك الى انك لست الوحيدة في ذالك
تقول نتيجة هذه الدراسة لو اتيح للناس المتزوجين ..... لما اقدم أربعة من كل خمس متزوجين على الزواج ممن هم متزوجون منهم حاليا
هذه النتيجة جائت بعد دراسة أشرف عليها الدكتور ليو ولمان طبيب التحليل النفسي الذي أقدم على تنويم عدد من مراجعيه مغناطيسيا لمعرفة أرائهم في أزواجهم الحاليين
وقد اختار المراجعين الذين مضى على زواجهم فترة تتراوح بين 4 الى 15 سنة
وخلال التنويم اقنعهم بأنهم لم يتزوجو بعد حتى توهمو ذالك ثم سألهم فيما اذا كانومستعدين للزواج ممن هم متزوجون منهم حقيقة في الوقت الحالي وكانت النتائج كما يلي
قال 64 في المئة انهم لن يفعلو وقال 9في المئة انهم سيفعلون ولم يجب 7في المئة
وعلق الدكتور وولمان على النتيجة قائلا لقد اذهلتني هذه النتيجة فقد كنت اتوقع ان يعترف بعض الناس تحت التنويم المغناطيسي بأنهم ارتكبو خطأما ولكنني ذهلت عندما اكتشفت أن أربعة من كل خمسة منهم ليسو مستعدين للزواج من الشخص نفسه اذا اتيحت لهم الفرصةمرة اخرى
ويعتقد الدكتور وولمان ان النتائج التي توصل اليها تشير الى مشكلات عميقة في وضع الزواج هذه الايام ويفسر بقوله ان الازواج اليوم من الزواج أكثر مما تطلب منه الانسان في اي عصر اخر في التاريخ ولذالك يحسون بالاحباط بسبب ما يجدونه مما لا يحقق الا القليل جدا من توقعاتهم
ويضيف قوله عندما لا تلتقي توقعات كل من الزوج والزوجة على ارض الواقع فان كلا منهما يحبط وتنمو داخله مشاعر الاحساس بالخيبة ومشاعر الغضب
ويشير اخيرا الى ان النتائج التي توصل اليها من خلال دراسته التي يعتبرها صادقة تؤكد ان وضع العلاقات الزوجية المعاصر مريض الى حد كبير وان نسبة كبيرة من الزيجات تعيش وسط مجموعة من المشكلات غر القابلة للحل وتمتلئ العلاقات فيها بمشاعر عدم الرضا .......والغضب الشديد
اعزائي اقرؤو ا هدا التحليل ولي عودة كي نتكلم عن كيف تزيد الزوجة من رضاها بزوجه وقبولها له
وقناعتها به من اجل حياة زوجية افضل واستقرار اكثر
لي عودة ابقو معي
دائما يتبادر الى ادهاننا اننا نسال انفسنا او احدى الصديقات هل هدا هو الرجل الدي كنتي تحلمين وتتمنين مشاركته الحياة
وهل تدرج هدا الاحساس الى الشعور بالضيق
او نما نموا متزايدا ليقلب الى كراهية ...............................كراهية زوجك
اختي الزوجة احدري هدا الاحساس ادا بدا يتسرب الى نفسك اعملي على تبديده منذ البداية
قبل ان يؤثر في تعاملك مع زوجك ويكون سببا في تشكيل رفض متعاضم له
ومن ثم عدم طاعته وأخيرا الخلاف الدائم معه
ااقرئي معي هده النتيجة لعلها تخفف عليك ذاك الاحساس اذا تسرب الى نفسك وتطمئنك الى انك لست الوحيدة في ذالك
تقول نتيجة هذه الدراسة لو اتيح للناس المتزوجين ..... لما اقدم أربعة من كل خمس متزوجين على الزواج ممن هم متزوجون منهم حاليا
هذه النتيجة جائت بعد دراسة أشرف عليها الدكتور ليو ولمان طبيب التحليل النفسي الذي أقدم على تنويم عدد من مراجعيه مغناطيسيا لمعرفة أرائهم في أزواجهم الحاليين
وقد اختار المراجعين الذين مضى على زواجهم فترة تتراوح بين 4 الى 15 سنة
وخلال التنويم اقنعهم بأنهم لم يتزوجو بعد حتى توهمو ذالك ثم سألهم فيما اذا كانومستعدين للزواج ممن هم متزوجون منهم حقيقة في الوقت الحالي وكانت النتائج كما يلي
قال 64 في المئة انهم لن يفعلو وقال 9في المئة انهم سيفعلون ولم يجب 7في المئة
وعلق الدكتور وولمان على النتيجة قائلا لقد اذهلتني هذه النتيجة فقد كنت اتوقع ان يعترف بعض الناس تحت التنويم المغناطيسي بأنهم ارتكبو خطأما ولكنني ذهلت عندما اكتشفت أن أربعة من كل خمسة منهم ليسو مستعدين للزواج من الشخص نفسه اذا اتيحت لهم الفرصةمرة اخرى
ويعتقد الدكتور وولمان ان النتائج التي توصل اليها تشير الى مشكلات عميقة في وضع الزواج هذه الايام ويفسر بقوله ان الازواج اليوم من الزواج أكثر مما تطلب منه الانسان في اي عصر اخر في التاريخ ولذالك يحسون بالاحباط بسبب ما يجدونه مما لا يحقق الا القليل جدا من توقعاتهم
ويضيف قوله عندما لا تلتقي توقعات كل من الزوج والزوجة على ارض الواقع فان كلا منهما يحبط وتنمو داخله مشاعر الاحساس بالخيبة ومشاعر الغضب
ويشير اخيرا الى ان النتائج التي توصل اليها من خلال دراسته التي يعتبرها صادقة تؤكد ان وضع العلاقات الزوجية المعاصر مريض الى حد كبير وان نسبة كبيرة من الزيجات تعيش وسط مجموعة من المشكلات غر القابلة للحل وتمتلئ العلاقات فيها بمشاعر عدم الرضا .......والغضب الشديد
اعزائي اقرؤو ا هدا التحليل ولي عودة كي نتكلم عن كيف تزيد الزوجة من رضاها بزوجه وقبولها له
وقناعتها به من اجل حياة زوجية افضل واستقرار اكثر
لي عودة ابقو معي