هاااااوي
07-01-20, 09:16 مساء
ابعد عن الشَّرّ وغَنّي له
يقال هذا المثل للحثّ على ترك الشرّ والابتعاد عنه ، ومن جهة أخرى يعني أن نبتعد عن الشرّ وأن نُهَدِّد من بعيد لإيهام الخصم بأننا لا نخشاه فيرتدع هو الآخر .
◊ ابن بطني بيفهم رَطْني
تقوله الأمّ عندما تقول شيئاً أو تُلّمح به ، فيهمه ابنها أو ابنتها دون أن تذكر تفاصيله فتقول الأمّ هذا المثل . رطني يعني كلامي .
◊ أبو البنات مرزوق
أي أن الله سبحانه يرزق رب الأسرة الذي ولد له عدد من البنات ، وهو تعالى يتولى برزقه ورزقهن ، وييسر له من حيث لا يحتسب .
◊ الأبو سايس
أي ان الأب كسائس الخيل الذي يعرف طبائعها وأخلاقها ، وما يرضيها وما يثير غضبها ، وكذلك الأب فهو سائس لأبنائه يعرف طبائعهم وأخلاقهم ويميّز بين الجيد منهم والرديء ، ويكشف خصالهم ومزاياهم ويدرك ذلك منهم منذ نعومة أظفارهم وقبل أن يكبروا ويبلغوا سنّ النضوج .
◊ اتعب اقدامك ولا تتعب لسانك
يقوله المرء عندما يطلب من شخص آخر أن يناوله شيئاً ما ، كأن يطلب الأب من ابنه أن يناوله إبريق الماء مثلاً فيماطله ويبطيء عليه ، فيقوم هو بنفسه بتناول ذلك ويقول هذا المثل .
◊ الإحترام واجب
يجب أن يكون هناك إحترام متبادل بين الناس ، وواجب علينا جميعاً أن يحترم كلٌّ منا الآخر ، حتى تسود المودة بيننا ، وينتشر السلام ، وتعمّ المحبّة بين الناس .
◊ احزم ايدك على الصحيح ما بتحزَى ولا بتقيح
أي أنّ من يمشي في الطريق السليم يسلم من الأذى ولا يتعرض له أحد بسوء ، لأن من يمشي في الطريق القويم لا يجد من يعترض سبيله ، أو يتعرّض له بمكروه .
◊ إذا تكاون الحراميّه بَيَّن المسروق
أي إذا اختلف اللصوص فيما بينهم حول تقسيم المتاع الذي سرقوه ، فإن أحدهم يكشف عن السرقة ويدلّ على مكان المسروقات . تكاونوا أي تشاجروا ، وكونة أي مشاجرة ، وحرامي أي لص .
◊ إذا سمعت بالمَرْعَى أرعى من دونه
أي إذا سمعت أحدهم يمدح شيئاً ما ، ويكثر من إطرائه والثناء عليه ، فلا تُصدّقه بسرعة ، فقد يكون له هدف أو مصلحة من وراء ذلك ، وإنما جاء مديحه لهذا الشيء كدعاية يستفيد منها ، وتروّج له ما يريد .
◊ إذا شفت النار في دار جارك حَضِّر الميه لدارك
أي إذا رأيت مصيبة تحلّ بجارك فلا تشمت به ، بل شاركه في مصابه ، وعاونه للخروج مما وقع فيه ، فمن يدري فقد يكون دَوْرك التالي بعده .
◊ إذا صار صاحبك عسل لا تلحسه كله
يقال هذا المثل عندما يقدّم شخص لأحدهم بعض الخدمات أو التنازلات ، فيلحّ الآخر في طلب المزيد فيقال هذا المثل ويعني أنه يجب عليك أن لا تضايق صاحبك ، وتثقل عليه بكثرة طلباتك .
◊ إذا ضربت أوجع، و إذا أطعمت أشبع
يقال عادة في الخصومات ، ويقصد به إذا ضربت خصمك أوجعه لأنك إذا أوجعته أو إذا لم توجعه فهي محسوبة عليك انك ضربته فالأفضل أن توجعه والحالة هذه .
◊ إذا طلعت دقن ولدك احلق دقنك
أي إذا كبر إبنك وأصبح رجلاً ، فلا تستغرب أن يخالفك الرأي ، وأن يعمل دون إستشارتك ، فقد أصبح له رأيه المستقل وشخصيته الخاصة ، وعليك حينها أن تفكر في الأمر ملياً . حتى لا تقع في بعض المشاكل التي تأتي من جراء تصرفات ابنك الغرير وعديم التجربة .
◊ إذا غرقت سفينتك الحقها رِجلك
أي إذا خسرت وفقدت بعض الأشياء من مال أو غيره ، فلا تجزع ولا تحزن من أجلها حتى لو ضاع وراءها بعض ما تبقّى لديك فالمال معوّض كما يقولون . وما دام الرأس سليماً فباقي الأمور يسهل تدبيرها .
◊ إذا فاتتك دنية تحَمَّد ربك
أي إذا فاتك أمر ما فلا تندم عليه ، فقد يكون في عدم حصولك عليه حكمة إلهية لا تدركها أنت بحواسك المحدودة ، ولو كان فيه خير ليسره الله لك ، وعليك أن تحمد الله أن جعل هذا الأمر يمر دون أن يصيبك منه أدنى أذى .
◊ أذا قالوا لك راسك كبير تحَسَّسه
أي أنك إذا تماديت في بعض تصرفاتك ، أو تصلّبتَ في بعض آرائك ، وأشار عليك أصحابك أو من يهمهم أمرك بتغيير مسارك فعليك أن تحاسب نفسك وتعود إلى جادة الصواب ، أما إذا لم تنته فقد تُعَرِّض نفسك إلى مشاكل أنت في غنى عنها .
◊ إذا كان الغراب دليل قوم ، فهو يدل بهم على الأرض الخراب
يقال لصاحب الرأي العديم والتدبير السيء ويشبّه بالغراب الذي لا ينعق إلا في الأرض الخراب ، ومن كانت هذه صفاته فعلينا أن لا نجعله دليلنا ويجب أن لا نقتدي به .
◊ إذا كان الكذب بينجّي ، الصدق أنجى
يقوله مقترف الذنب أو من يقع في خطأ غير متعمد ويعترف بخطأه ، أو بما وقع منه لأن الصدق فضيلة ومن يعترف صادقاً بما وقع منه ويعتذر عما بدر منه يغتفر ذنبه ويصفح عنه .
◊ إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
مثل عام يحثّ على عدم التكلم لمجرد الكلام ، فالسكوت أفضل من ذلك وانما يجب أن نتكلم بما يفيد الناس ولا نجعل أنفسنا عرضة لانتقاد نحن في غنى عنه .
◊ إذا كان المتخرف مجنون يكون المصطنت عاقل
المتخرّف تعني المتكلّم ، والخُرَّاف يعني الكلام . والقصد من هذا المثل هو تحليل ما نسمع من الكلام ، فلو كان المتكلم مجنوناً ، فعلى المنصت والمستمع له أن يكون عاقلاً . فلا يُصدّق كل ما يُقال إلا بعد التحقق من صحته .
◊ إذا كبر ولدك خاويه
أي إذا كبر إبنك وبلغ مبلغ الرجال يجب عليك أن تحترمه ، وتحترم آراءه ، ولا تتعامل معه كطفل صغير ، وعليك أن تعامله كأخ لك أو صديق ، وإن كان الإبن يبقى صغيراً في نظر والديه ، مهما كبر ، ومهما بلغ من العمر .
◊ إذا وقع القدر عمي البصر
أي عندما يأتي قدر الإنسان ، فان بصيرته تعمى ، ولا يرى ما تأتي به الأيام ، وتمضي مشيئة الله كما أراد لها الخالق جلَّ وعلا ، ولا يستطيع الإنسان ردها ، أو معرفة وقت حدوثها .
◊ اربط الحمار جنب الحمار بيعلمه على الشهيق والنهيق
يقال عندما يتعلم أحد الأولاد بعض التصرفات السيئة من رفاق السوء ، ويقلد أعمالهم ، ويتشبه بهم ويتصرف مثل تصرفاتهم فيقال حينها عنه هذا المثل .
◊ اربط القرد مطرح ما بيقول لك صاحبه
أي إعمل ما يطلبه منك صاحب العمل ، ولا تجادله كثيراً ، بل نفذ له طلباته ، دون أن تجادله في ذلك أو تحاول التدخل في شؤونه .
◊ أرنب وبيخرمش
أي أنه بالرغم من ضآلته وحقارة شأنه إلا أنه يتعرّض للناس بما يؤذيهم ويسيء إليهم .
◊ إزرع يعدم ولا تظل تندم
يقوله المزارع عندما يرى أن الموسم قليل المطر ، فيخشى إن هو لم يزرع أن يهطل المطر فيما بعد ويخصب الزرع فيندم هو لأنه لم يزرع ، والأفضل أن يزرع أرضه كسائر المزارعين فان اخصبت كسب ذلك وإن امحلت يكون مثله مثل الآخرين ، وهذا يشبه المثل الذي يقول : حط راسك بين الروس واقطع يا قطاع الروس .
◊ اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
أي إسأل من عنده تجربة ودراية بالموضوع ، فقد يكون إكتسب من خلال تجربته علماً وخبرة تنقص الطبيب الذي لم يجرب ولم يصادف مثل هذا الأمر في حياته .
◊ الإستنظار صعب
أي أن الإنتظار صعب خاصة إذا طال غياب من ننتظر قدومه ، فاننا نقلق من أجله ونخشى عليه ، ولا نطمئن إلا بعد أن يعود إلينا سالماً .
◊ استنى لما يجيك الترياق من العراق
عندما نعرض على أحدهم شيئاً ما فيرفضه ويطلب أفضل منه ، مع علمه بعدم وجود هذا الشيء الذي يطلبه ، فيقال حينها له هذا المثل بشيء من السخرية .
◊ الاسعار والاعمار بيد الله
أي أن الأسعار في تقلباتها من زيادة أو نقصان ، والأعمار من طول أو قصر كلها بيد الله سبحانه وتعالى .
◊ اسمع من أذن واطلق من الثانية
أي إسمع ما يقال وإن لم تقتنع به فلا تنفذ منه شيئاً ، وكأنك لم تسمع أي شيء منه ، أو كأنك سمعته من أذن وخرج من الأذن الثانية .
◊ الأسى ما بينتسى
أي أنه من الصعب نسيان الإساءة ، خاصة إذا تكرر حدوثها ، فإننا عندما نتذكرها نشعر بالألم والمرارة .
◊ إشبع طيرك لا يدوِّر غيرك
أي إعتني بأهل بيتك وقم بواجبهم كما يجب ، ولا تكبت حريتهم ، ولا تهضم حقوقهم ، فإنهم بذلك يظلوا على حبك وولائك .
◊ اشتغل بقرش وحاسب البطّال
أي إعمل ولو بأجر قليل ، أو بمبلغ زهيد من المال ، ولا تركن إلى الكسل والخمول ، وسترى بعد فترة من الزمن والعمل المتواصل ، انك قد جمعت ووفّرت مبلغاً من المال ، ما كنت لتحصل عليه لو بقيت على كسلك وخمولك .
◊ أصابعك في ايدك ما هي زي بعضها
أو أصابعك في ايدك ما هي واحد ، أي قد يختلف الناس عن بعض ، فاذا كان أحدهم شريراً أو سيء المعاملة فهذا لا يعني أن كل الناس مثله ، فالناس تختلف في الطيبة والمعاملة كما تختلف أصابع اليد الواحدة في طولها وإن كانت في يد واحدة .
◊ أصحاب العقول في راحة
أي أن أصحاب العقول الرزينة والأعصاب الهادئة هم في راحة من أمرهم ، لأنهم لا يورطون أنفسهم ، ويحلون مشاكلهم بهدوء ، ويتجنبون دائماً الوقوع في المشاكل أو التدخل في شؤون الغير .
◊ اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب
أي لا تبخل على عيالك واصرف عليهم وانفق عليهم مما أعطاك الله ، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل برزقك ورزقهم لأنه لا ينسى من فضله أحداً .
◊ أصل الفتى فعله
أي أن الأصل لا يقاس بالأحساب والأنساب ، بقدر ما يقاس بالأعمال والأفعال ، وربّ شخص من عائلة بسيطة يعمل ما يعجز عنه ابناء الذوات والعائلات الكبيرة .
◊ اطعم السن بتدرم العين
أي أن من يكون كريماً مع الناس والمسؤولين ، ويطعمهم ويستضيفهم ويقدم لهم الاحترام ، فإنهم مستقبلاً يخجلون منه ولا يرفضون له طلباً .
◊ اطعم اللي عليه المتكّل ، والصغير إن عاش أكل
يقال في حالات المزاح عادةً ، ويعني أن تطعم أو تعطي الرجل الكبير المجرب ، أما الصغير فالأيام أمامه وسينال نصيبه مستقبلاً .
◊ اطعم مذَوَّق ولا تطعم مشتهي
يقال أيضاً في حالات المزاح ، وذلك عندما يتحدثون في موضوع الزواج ، فيتدخل أحد الحضور الذي يكون متزوجاً عادةً ، ويقول زوجوني أنا ، فأنا أعرف قيمة الزواج وأهميته ، ويذكر المثل ، وربما ورد هذا المثل للحثّ على الزواج في بعض الأحيان .
◊ الإعتراض فيه الهلاك
يقوله من يتدخل بين بعض الناس المتخاصمين ليصلح بينهم ، فيترك أحد الأطراف خصمه ويُحَمّل الساعي بالإصلاح المسؤولية الكاملة ، ويلحّ عليه إن كفل أحدهم في شيء ، ويضيق عليه الخناق ، مما يجعله يندم لأنه سعى بالإصلاح بينهم ، وربما يشعر بأنهم غير جديرين بذلك ، وكان من الأفضل لو أنه لم يتدخل بينهم وتركهم يتخاصمون كيفما يحلو لهم .
◊ اعطي خبزك للخباز لو بياكل نصه
أو اعطي خبزك للخباز لو بيحرق نُصَّه ، أي أعطي ما تريد عمله من الأشياء للمختص في ذلك ليعمله لك ، لأنه عادة تكون لديه الأدوات اللازمة والخبرة الكافية في هذا المجال ، ويعمله لك على الوجه الأكمل ، ويريحك من العناء الذي تلاقيه فيما لو عملته أنت بنفسك .
◊ اعزم واكرم وأكل العيش نصيب
يقال هذا المثل بعد أن يعفّ الضيف عن عمل القِرى له وبهذا لا يعتبر المضيف مقصراً ، أي أنه عزم وأكرم ولكن ضيفه رفض ولم يقبل ، ويقال هذا المثل في مناسبات أخرى مشابهة .
◊ أُعطُس رحمكم الله
أي أنه قام بهذا العمل بسرعة ، ودون أدنى إبطاء أو تريّث .
◊ أَعْمَص وبيتجَعْمَص
أي أنه يتدلّل ويزهو بنفسه ، على بشاعته وقبح صورته ، وهو لو رأى نفسه لخجل منها وانكمش وتقوقع في ذاته .
◊ افضح الشرع يسترك
أي لا تترك شيئاً ناقصاً من الأمور الشرعية دون أن تتطرق له وتذكره لدى خطوبتك أو زواجك ، لأنك قد تحتاج له في يوم من الأيام ، وبذلك تضمن لنفسك الراحة والإستقرار .
◊ أقعد على الضُرّ ولا تقعد على شروشه
مشاكل الرجل المتزوج من ضرائر كثيرة في الغالب ، ويحدث أن يغضب على أحدهن ويطردها الى بيت أبيها ويبقى أولادها في البيت ، فتضيق المرأة الأخرى بهم ذرعاً وتقول المثل المذكور ، وهي بذلك تفضّل لو بقيت ضُرّتها ترعى شؤون أبنائها لتريحها هي من هذا العبء . وأحياناً تقوله المرأة معبرةً عن سخطها من الضُرة متمنيةً لو أنها لم تترك لها هؤلاء الأولاد وأراحتها منهم .
◊ اقلع السن واقلع وجعه
أي إخلع مصدر الألم والمصدر الذي تأتي منه المشاكل ، وبذلك تستريح من ألمه ومما ينتج عنه من مشاكل أو إزعاج ،كما تخلع السن وترتاح من ألمها بعد ذلك .
◊ أكبر منك بيوم أعْرَف منك بسنة
أي أن من يكبرك في العمر يكون قد مر بتجارب الحياة وبمشاكلها أكثر منك ، وعليك أن تحترم رأيه ولا تستهين به .
◊ أكل الحق غُصَّة
أي أن أكل أموال الناس وهضم حقوقهم يترك أثره السلبيّ في نفوسهم ، وحتى لو حاولوا نسيان ذلك فإنهم عندما يذكرونه تمتلىء نفوسهم بالمرارة والأسى .
◊ أكل خروبه والتوى عرقوبه
أي أنه قد كبر وشاخ وهرم ، وشبع من الدنيا ، ونال نصيبه منها ، ولم يعد يصلح لشيء.
◊ أَكْل الرجال على قدر فعالها
يقال للرجل الذي إذا وُضعت مائدة الطعام يأكل كثيراً ، وتكون لقمته كبيرة ويزدردها وكأنه جمل ، فيستدل من طريقة أكله على قوة فعله ، ومثله المثل الذي يقول : يأكل أكل الجمال ويقوم قبل الرجال .
◊ الأكل في الشبعان خسارة
يُقال للشبعان الذي يأكل قليلاً من الطعام الذي قدم له .
◊ التم المتعوس على خايب الرجا
أي اجتمع اثنان على الخيبة والفشل .
◊ العب لوحدك بتروّح راضي
أي لا تشرك الآخرين في شؤونك ، لأنه قلما اتفق اثنان على أمر ، وبذلك تريح نفسك من الخلافات في كثير من الأمور .
◊ العب في المقصقص لما يجيك الطيّار
اي دبر أمورك بما يوجد لديك الآن من أشياء ، إلى أن تحصل على ما هو أفضل منها . المقصقص هو الطير الذي نتفت قوادمه ، والطيّار هنا هو الذي لم تنتف قوادمه .
◊ الله خلق الأذى والطِبّ والدوا
أي أن الله سبحانه وتعالى كما خلق الداء ، فكذلك خلق الدواء الذي يشفي منه ، وعلى المريض أو صاحب العِلَّة أن يبحث عن الدواء الملائم لمرضه وسيشفى بإذن الله تعالى .
◊ الله لما بيقرد النملة بيخلق لها جنحان
أي أن بعض الأشخاص يتسرعون في بعض الأحوال ويقومون بتصرفات متهورة وغير مسؤولة تجلب لهم الأذى والضرر ، ويكونون بذلك كالنملة في أيام المطر حينما تخلق لها أجنحة وتطير محلقة في الفضاء ، فتلتقطها العصافير في الجو وتلتهمها ، ولو ظلت على الأرض لسلمت ونجت ولم يحدث معها ذلك .جنحان تعني أجنحة .
◊ الله ما سمع من ساكت
أي أنه يجب على الإنسان أن يصرح بما يريد ، ويوضح قصده ونيته ، ولا يترك ذلك في نفسه ويلوم الآخرين ، الذين لا يعرفون ما يريده لأنه لم يقل لهم ذلك جهاراً ، وسيلاقي أذاناً صاغية حينما يرفع صوته ويطلب ما يريده .
◊ اللي أوله شرط آخره رضا
أو اللي أوله شرط آخره نور ، يقال عند الاتفاق على عمل ما ، أي إذا أردت أن أقوم لك بعمل معين فانا اشترط عليك كذا مقابل ذلك وليكن معلوماً لديك سلفاً فالذي أوله شرط اخره رضى
◊ اللي ايده في الميه مش زي اللي ايده في النار
أي أن الذي يقع في المصائب أو المشاكل ، يحس ويعاني من حرارة وقوعها ، وليس كمن يسمع بها أو يشاهدها من بعيد ، مثلهم في ذلك مثل شخصين وقعت يد أحدهما في النار ، ووقعت يد الآخر في الماء وشتان ما بين الأمرين .
◊ اللي بتخبره ما هو بعيد
أي أن المكان الذي تعرف مكانه يمكنك الوصول إليه بسرعة ، ما دمت تعرف مكان وجوده والطريق المؤدية إليه.
◊ اللي بتركبه وراك بيحط ايده في جيبتك
أي أن الذي تحترمه وتقضي له بعض مصالحه وتنفذ له طلباته ، سرعان ما ينكر معروفك معه وينسى إحسانك إليه ، وإذا سنحت له فرصة للإنقضاض عليك أو النيل منك ، فإنه لا يتوانى عن ذلك ، متناسياً بذلك كل ما قدمته إليه من معروف وإحسان .
◊ اللي بتسويه اليوم بتتريح منه بُكره
ما تعمله اليوم ترتاح من عمله في الغد ، وهو للحثّ على العمل وعدم التواني والكسل ، وهو يشبه المثل الذي يقول :" لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد " .
◊ اللي بتسويه الرعنا بياكله جوزها
أي أن ما تعمله الزوجة الرعناء من طعام غير جيد لجهلها في طهو الطعام وإعداده ، فان زوجها عادة يأكل منه لأنه لا يجد غيره ، أو لأنه قد تعوّد على هذا النوع الطعام .
◊ اللي بتقدّمه السبت بتلقاه قدامك يوم الأحد
ما تقدّم من معروف أو إحسان أو أي عمل صالح ، فانك تجد ثماره في المستقبل ، وما تقدم للناس من خير فإنهم يرجعون إليك مثله ، وما تقدم في دنياك من عمل صالح فانه ينفعك في آخرتك .
◊ اللي بتقرصه الحيّة بيخاف من جرة الحبل الأبرق
أي أن الذي يحدث معه مكروه يخاف من تكراره ، كالذي تلدغه الأفعى فهو يصبح يخشى من الحبل الأبرق لو شاهده بجانبه لأنه يشبه الأفعى في شكله ، وهذا يشبه الحديث النبوي الشريف الذي يقول :" لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين .
◊ اللي بتقطع راسه ما بيجيك فازع
أي أن كل أمر تنهيه وتفرغ منه بشكل نهائي ، ولا تبقي شيئاً ناقصاً منه ، فانك تريح نفسك من العودة إليه مرةً أخرى ، وكذلك كل دين عليك فانك بعد تسديده لا تطالب به مرةً أخرى .
◊ اللي بتمَسّكه السيف ما بيضرب
أي أن الذي تدفعه دفعاً لعمل أمر ما ، رغم كراهته لهذا الشيء وعدم إستعداده للقيام به ، فانه لا يعمله بالشكل الصحيح ، لأنه غير مقتنع به وغير مستعد نفسياً للقيام به ، كمن نضع السيف في يد وندفعه الى المعركة ونقول له أضرب ، فلا يستطيع ذلك ،لأنه مدفوع الى هذا الأمر رغماً عنه ولم يقدم عليه من خلال قناعته الذاتية أو من خلال رغبته الشخصية الخالصة .
◊ اللي بتوزنه قنطار بيطلع نص وقية
أي أن من تظنه رجلاً طيباً وشهماً فانه يخيّب أملك لدى تجربته ، وتظهر حقيقته التي تختلف عن تصورك له ، فتعرفه ولا تتعامل معه ولم تعد تثق به .
◊ اللي بنحِبّه ما بنسِبّه
أي أن من نحبّه من الناس فاننا نسهب في ذكر حسناته ، ونطنب في مدحه والثناء عليه ، حتى لو لم تكن هذه الصفات موجودة فيه ، أما من نكرهه فالويل له كم نكيل له من آيات الذم والقدح والهجاء . وهذه بعض صفات حبّ الناس وكرههم لأي شخص من الناس .
◊ اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب
يروى أن الزير سالم عندما كان في عنفوان شبابه وفي فترة لهوه ، ذهب يستقي يوماً من البئر ويملأ قرب الماء خاصته ، فترك حماره يرعى بجانب البئر ونزل يملأ القِرَب ، وعندما خرج لم يجد حماره ووجد الأسد وقد افترسه لتوّه ، فغضب وتطاير الشرر من عينيه وأمسك بعصاه وأهوى بها على رأس الأسد فوقع الأسد على الأرض ، فألجمه الزير ووضع عليه برذعة الحمار وقِرَب الماء وركب عليه وساقه إلى الحي وصار يضربه على رأسه ويقول : " اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب "
والمقصود بالمثل ان الذي يأخذ أشياء الآخرين عليه أن يتحمل النتائج .
◊ اللي بياكل العصي مش زي اللي بيعدها
أي أن الذي يقع في المصائب أو المشاكل ، يحس ويعاني من حرارة وقوعها ، وليس كمن يسمع بها أو يشاهدها من بعيد ، وهو شبيه بالمثل الذي يقول ما أسهل الحرب على النظّارة .
◊ اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه
أي أن من يقوم بعمل أشياءه بنفسه دون مساعدة الغير ، يكون في غنى عن تحمّل جميلهم ومعروفهم ، كمن يأكل طعامه بنفسه فهو ينفع نفسه ويجد متعة في ذلك .
◊ اللي بيباطحك ما بيستحي من رَمْيَك
أي أن من ينافسك أو يعاديك فهو لا يتوانى عن الإيقاع بك وإسقاطك ، ولا تستغرب ذلك منه لأن هذا هو الهدف الذي يسعى إليه ، وعليك أن تأخذ الحيطة والحذر منه ومن مكائده المتكررة .
◊ اللي ببيع الجمل ما بيتأسف على الرسن
أي أن من يبيع الشيء الغالي يجب عليه ألا يتأسف على الشيء الزهيد الذي بقي من توابعه ، كمن يبيع جملاً ويتأسف على بيع رسنه .
◊ اللي بيتجمّر في حيطة الناس بيتجمّروا في حيطته
أي أن من يكيد للناس ، ويحاول المس بهم وبأعراضهم ، يكون عرضة لكيدهم ولمسهم بعرضه وشرفه .
◊ اللي بيتجوّز ببلاش بيطلّق ببلاش
يتجوّز تعني يتزوّج ، ومعنى المثل : إن الذي لايتعب في الحصول على الشيء ، بل يحصل عليه بسهولة ، ولا يتعب في دفع ثمنه ، فهو عادةً لا يشعر بقيمته ولا يحرص عليه بل يفرط فيه بسهولة ، لأنه في نظره كـ " مال جابته الرياح وأخذته الزوابع " ، وكذلك الرجل الذي يتزوج بمهر قليل ، أو بعض الشباب الذين يتزوجون بطريقة البَدَل فهم لا يشعرون بقيمة الزوجة لسهولة الحصول عليها ، ونتيجة لذلك تحدث المشاكل العائلية ، ولأجل ذلك كله يحرص الأهل على كتابة مهر مؤجل عال نسبياً في وثيقة عقد الزواج حتى يرتدع بعض الأزواج الطائشين إذا فكّروا بطرد زوجاتهم أو طلاقهن .
◊ اللي بيتّكل على زاد غيره بيطول جوعه
أي أن من يتّكل على ما عند غيره من الأغراض أو الأشياء ، يكون عرضة لرفضهم طلباته وردّه خائباً من حيث أتى .
◊ اللي بيتوضّا بدري بيصلّي حاضر
أي أن من يُعِدّ نفسه ويهيء أموره إستعداداً للقيام بعمل ما ، فإنه يقوم به في الوقت اللازم ، ولا يتأخر في عمله .
◊ اللي بيحتاج الكلب بيقول له يا عمّ
أي أن من يحتاج الحقير يداريه بالكلام اللين حتى ينال بغيته منه .
◊ اللي بيحترم بيحترم نفسه
أي أن من يحترم الآخرين ويقدرهم ، فانهم يحترمونه ، ويكون بذلك قد إحترم نفسه بإحترامه لهم .
◊ اللي بيحضر السوق بيتسوّق
أي أن من يحضر الشجار والمخاصمات لا بد أن يناله بعض السوء والأذى من جراء ذلك .
◊ اللي بيحفر حفره لأخوه بيطيح فيها
أي أن الذي يخطّط ويعمل الدسائس لكيد الآخرين ، يقع في النهاية في سوء أعماله ، نتيجة لسوء نيته ، ومحاولته الإيقاع بالآخرين الذين يحاول النيل منهم لشدة غيرته وحسده .
◊ اللي بيحكي كلمة الحق ما بينفشخ
أي أن من يقول الحق يجب أن لا يشج رأسه ، لأنه قال الحق وإن كان الحق لا يرضي أثنين كما يقولون .
◊ اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كِنّ عَدَس
أو اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كَفّ عَدَس ، أي أن من يعرف الأمور ليس كمن لا يعرفها ، وللمثل قصة تقول أن أحدهم كان في بعض البيوت في حالة مريبة ، وعندما قدم صاحب البيت هرب الرجل من البيت وخلع بعض نباتات العدس ووضعها في يده في خلال هروبه ، فتفازع القوم يسألون ما الخبر ، فقال الرجل إنه يطاردني لأنني خلعت هذا الكِنّ من العدس ، فسكت صاحب البيت وهو يقول اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كِنّ عدس .
◊ اللي بيدلّل على بضاعته بتبور
أي أن الذي يُكثر من عرض بضاعته أو إبنته على الناس والتدليل عليها ، يجعلهم ينفرون منها ويبتعدون عنها . ويقال أيضاً في حالات أخرى مشابهة .
◊ اللي بيسأل ما بيتوه
أي أن الذي يسأل عن المكان الذي يريده ، يجد من يرشده إليه ويدلّه على مكان وجوده ، وبذلك يمكنه الوصول إليه بسهوله بدل أن يتخبط ويضلّ الطريق .
◊ اللي بيسب أبوك الخشب بتسب أبوه الذهب
أي أن من يسب أباك ، مهما كان أبوك فقيراً أو ضعيفاً ، فلا يتفاجأ إذا سببتَ أباه مهما كانت منزلته ، لأنه أول من بدأ والباديء بالشر أظلم .
◊ اللي بيستحي من بنت عمه ما بتجيب منه ضعوف .
أي أن من يخجل في طلب حقّه فانه قد لا يحصل عليه ، كمن يخجل من ابنة عمّه بعد زواجه منها فلا تنجب له أولاداً ، ضعوف تعني أولاد وواحدها ضعيف ، وهي تُستعمل غالباً بصيغة الجمع .
◊ اللي بيسترخص في اللحم بيلاقيه في المَرَق
أي أن الذي يترك الأشياء الجيدة لأنها غالية الثمن ، ويبحث عن الرخيصة التي تكون عادة أقل جودة ، فانه يجد الفرق لدى إستعماله لها إما في شكلها أو في طعمها ومذاقها .
◊ اللي بيشبي من حصان بيركب عليه
معنى المثل أنه كما تحمل الفرس من حصان أصيل فتلد مُهراً يحمل صفات أبيه من أصالة وعراقة ، فكذلك المرأة فإنها تلد أبناءً يشبهون أباهم في صفاته وتصرفاته المختلفة ولا تُلزم هذه الأمثال أن يكون الولد شبيهاً بأبيه تماماً فقد يشبه أحد أخواله في بعض الأحيان .
◊ اللي بيشرب من بير ما بيرمي فيه حجر
أي أن الذي ينتفع من شيء معين ويستفيد منه ، فانه عادةً يثني عليه ويذكره بكلّ خير ، ويتغاضى عن سلبياته إن وجدت ، تمشياً مع مصلحته وظروفه الخاصة .
◊ اللي بيشوف بلاوي الناس بتهون عليه بلوته
أي أن مَن يرى ما يصيب الناس من مكروه ، أو أمراض أو غيرها ، يهون عليه ما أصابه هو ، وذلك لأن ما أصابه إذا قيسَ بما رآه عند غيره لكان أهون بكثير مما عندهم .
◊ اللي بيطلقها ما بيوصِّفها جيزان
أي أن من يطلق إمرأته يجب عليه أن يُخلي سبيلها ، ولا يعترض طريقها فيما لو أرادت الزواج من رجل غيره ، لأنها لم تعد زوجة له ، ويحق لها أن تتزوج وتعيش حياتها الخاصة ، دون أن يكون له الحق في إعتراضها أو التدخل في حياتها . ويقال في حالات أخرى مشابهة .
◊ اللي بيطيح من السما بتتلقّاه الأرض
أي أننا بعد هذه الأحداث التي يصعب السكوت عليها ، فاننا سنقوم بالرد عليها ولم تعد تهمنا النتائج ، وليحصل ما يحصل بعد ذلك من أمور .
◊ اللي بيطيح هالطيحات بيموت هالموتات
أي أن من يقوم بأي عمل إن كان حسناً أم سيئاً فعليه تحمل نتائجه ، لأنه هو الذي أوقع نفسه بإرادته فيه ، ولم يجبره أحد على ذلك ، ولذلك فالمسؤولية كاملة تقع على عاتقه .
◊ اللي بيعاشر القوم أربعين يوم بيصير منهم يا عليهم
أي أن من يعيش مع قوم فترة من الزمن عليه أن يندمج معهم ، وأن يجاريهم في عاداتهم وطباعهم ، وأن يكون واحداً منهم ولا يشذّ عنهم بإنطوائه على نفسه وبشعوره بالغربة والوحدة .
◊ اللي بيعمل جمّال بيوسع باب داره
أي من يتخذ عملاً فليستعدّ له ، ويهيء له أدواته ، ويحضر له مستلزماته ، حتى لا ينقصه شيء وقت الحاجة ، وحتى يقوم بعمله على الوجه الأكمل .
◊ اللي بيعيش بيَحْذَى في الخليل
أي أن من يسلم من اللصوص ومن قطاع الطريق حتى يصل الخليل ، فانه سيحذى فرسه هناك . وكانت الطريق إلى الخليل في العهد السابق تعج باللصوص وقاطعي الطريق ، الذين ينهبون البضائع القادمة من غزة أو منطقة بئر السبع إلى مناطق الخليل أو الأردن ، ويسلبون حتى الأشخاص من أموالهم القليلة وبعض الملابس الجديدة التي يجدونها معهم.
◊ اللي بيعيش بيشوف كثير ، واللي بيمشي بيشوف أكثر
أي أن الذي يعيش عمراً طويلاً يرى أموراً كثيرة ، أما من يسافر ويجوب الآفاق المختلفة فهو يرى بطبيعة الحال أكثر من الذي عاش طويلاً ولكنه لم يخرج من بلده .
◊ اللي بيعيش يا ما بيشوف
أي أن الذي يعيش عمراً طويلاً يرى أموراً كثيرة ، ويمر بتجارب متعددة ، ويكتسب خبرة ومعرفة في شؤون الحياة المختلفة .
◊ اللي بيعيز القِرْد بيقول له يا حَبّاب
أي أن من يحتاج الحقير يداريه بالكلام اللين حتى ينال بغيته منه . حَبَّاب تعني يا سيدي ، وكان يقولها العبيد لأسيادهم .
◊ اللي بيفكّر فيك بعين فكّر فيه بعشرة
أي أن من ينظر إليك بإحترام ، ويُقدّرك ويحترم شعورك ولا يتأخر عنك عند الحاجة إليه ، فعليك أن تقابله بمثل صنيعه ، وأن تعامله بما هو أهل له أو حتى بأكثر من ذلك .
◊ اللي بيفكر لفوق بتنكسر رقبته
أن أن من يطمع ويفكر في الغنى السريع ، أو من يراقب الناس ممن هم ليسوا من طبقته ، فانه يرهق نفسه ، ولا يصل إلى بعض ما وصلوا إليه ، لأن الغنى والجاه من الله سبحانه وتعالى وعليه أن يقنع بقسمته ونصيبه .
◊ اللي بيفلس بيدور على دفاتره العتيقة
أي أن من يفلس أو يفقد ماله ونقوده ، فانه يبدأ بالبحث عن مكان ليجلب منه بعض المال ، فإذا وجد أن له حساباً أو ديناً عند بعض الناس يبدأ بالمطالبة به ، حتى لو كان مبلغاً زهيداً لا يستحق المطالبة به ، ولكنه لضيق الوضع والحالة المادية التي يعاني منها يلجأ عادةً لمثل هذه الأمور .
◊ اللي بيكرهك بيكثِّر عيوبك
أي أن من يبغضك ويكرهك فإنه يُكثر من ذكر عيوبك أمام الناس ، ويلصق بك التهم والأباطيل المختلفة بدافع بغضه لك وحقده عليك .
◊ اللي بيلاحقها بيفارقها
أي أن الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة لا يمكنه الإستمرار في علاقاته مع الآخرين ، لأنه لا يمكن محاسبة الناس وعَدّ أنفاسهم عليهم ، حتى لو كانوا أفراد عائلتك الخاصة .
◊ اللي بيلاعب القط بيصبر على تخاميشه
أي أن من يتعرّض لبعضهم بمزاح أو بسوء فعليه أن يتحمّل النتائج ، لأنه هو الذي بدأ بالتعرض لهم أو بالتحرّش بهم في بعض الحالات .
◊ اللي بيمشي على رجليه لا تحلف عليه
أي لا تحلف وتقسم يميناً لتبريء ساحة أحدهم من تهمة ما أو من قيامه بعمل معيّن ، حتى لو كان إبنك أو أقرب الناس إليك ، دون أن تتأكد من ذلك بشكل رسمي وأكيد ، حتى لا تعرّض نفسك لغضب الله وسخطه عليك ، فقد يكون قام بهذا العمل في غيابك أو على حين غفلة منك ، ولم يخبرك بذلك لأنه كان يعرف معارضتك ورفضك له جملة وتفصيلاً .
◊ اللي بيموت بيطولن رجلاه
أي أنه كان في حياته حقيراً مذموماً ، لا يأبه أحد لوجوده ، ولكن بعد أن يموت نبدأ في تعداد مناقبه وذكر صفاته الحميدة التي لم تكن موجودة فيه أصلاً .
◊ اللي بينخَطّ لازم ينحَطّ
أي أن كل ما يتم الإتفاق عليه يجب تنفيذه ، ودفع ما أتفق عليه بكامله ، دون تسويف أو مماطلة .
◊ اللي بينكر أصله ما له أصل
أي أنه لا ينكر أصله إلا الجبان ، أو من لا أصل له ، فذو الأصل الطيب يفتخر عادةً بأصله ، يقال ذلك لمن ينكر أصله ويدّعي أنه من عائلة أخرى .
◊ اللي بيوفّرها بتجي في راسه
أي أن من يترك أحدهم بعد أن يتعرض له بسوء إكتفاءً للشر ، أو إشفاقاً عليه ، ، فإن الأول لا يكفّ عن إيذائه وقد يتمادى في ذلك ، مما يضطره لردعه بكل قوة وإيقافه عند حدّه .
◊ اللي حَمَّلها بيسَيِّرها
يقال عندما ينوي أحدهم القيام بعمل ما ثم يتردّد هل يعمله أم لا ، فيشجّعه بعضهم بقوله هذا المثل أي إبدأ وتوكّل على الله وسترى أن هذا العمل سيكون أسهل مما تظن وتتصوّر .
◊ اللي سبق أكل الطبق
أو اللي سبق أكل النَّبَق ، أي أن من يسبق في العمل أو في الحضور فانه يحصل على القسم الأجود والأفضل ، كمن يسبق إلى شجرة النبق فيقطف ثمرها أو يأكله قبل وصول الغير إليها .
◊ اللي عقله في راسه بيعرف خلاصه
أي أن كل شخص يعرف ما يريد من أشياء أو أمور ، وعليه أن يدبّر أموره بنفسه ولا يتّكل على الغير في ذلك .
◊ اللي على راسه ريشه بيحسِّس عليها
أي أن من يعمل عملاً سيئاً كالسرقة وغيرها ، فإنه يخشى أن تكون بعض بقاياها عالقة به ، فتدلّ عليه الناس ليكتشفوا أمره ، فيبقى خائفاً متوجساً يتلفت يمنة ويسرة ، خشية أن يكشفه أحد ويفضح أمره .
◊ اللي عنده مجنون بيربطه
أي أن الذي لديه شخص غير مسؤول عن أفعاله وتصرفاته فهو أولى به ، وعليه الإهتمام به وعدم تركه ليؤذي الناس ويسيء إليهم .
◊ اللي في بطنه عظام ما بينام
أي أن الذي يعمل عملاً سيئاً ، كالقيام بجريمة ما ، أو الإعتداء على بعض الأشخاص ، أو يكون مديناً للناس في بعض الحالات ، فهو يظل يعيش في قلق دائم ، وتوجس مستمر خشية قدومهم في كل لحظة .
◊ اللي في بلاد الخير ما بيصدِّق اللي في بلاد الويل
أي أن الذي يكون في بلاد مليئة بالربيع والعشب والزروع المختلفة والأمطار الغزيرة ، يكاد لا يُصَدِّق نفسه عندما يصل إلى منطقة صحراوية قاحلة لا زرع فيها ولا نبات .
◊ اللي في القِدْر بتجيبه المسواطة
المِسْوَاطة تعني المغرفة التي يغرف بها الطعام ، أي أن هذا هو كل ما هو موجود لدينا ، ونحن نجود أو نعطي منه ، وليس لدينا غيره .
◊ اللي قبّع قبع واللي ربّع ربّع
يُقال لمن يأتي ليطلب شيئاً بعد فوات أوانه ، وكان قد عُرض عليه في السابق ورفضه ولم يرض به . أي أن صاحب النصيب قد أخذ ذلك الشيء ومضى به .
◊ اللي كسر القِرد بيجَبّره
أي أننا بعد هذه الأحداث التي يصعب السكوت عليها ، فاننا سنقوم بالرد عليها ولم تعد تهمنا النتائج ، وليحصل ما يحصل بعد ذلك من أمور .
◊ اللي له عمر ما بتهينه شِدّة
أي أنه ما دامت للإنسان بقية من العمر فانه يخرج سالماً معافى من الحوادث التي تُلمّ به ، ويخرج من كل مكروه دون أن يصيبه ضررٌ أو أذى .
◊ اللي ما بياكل بايده ما بيشبع
أي أن الذي يتّكل على غيره من الناس في عمل الأشياء التي تخصّه ، أو في قضاء بعض المصالح التي يريدها ، فانهم يبطئون في عملها ولا يقومون بها بالشكل الذي يرضيه ، فيما لو عملها هو بنفسه .
◊ اللي ما بيخاف من الله خاف منه وخاف عليه
أي أن الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته ، يُخشى جانبه فيما لو وقع أحد الأشخاص بين يديه لأن قلبه لا يعرف الرأفة والرحمة ، ويُخشى عليه أن ينزل به غضب الله وسخطه في أي لحظة ، نتيجة لأعماله السيئة وإيذائه للآخرين .
◊ اللي ما بيسمع منك أتركه عنك
أي أن الذي لا يسمع نصحك ولا يكترث لتوجيهاتك وارشادك له ، فدعك منه واتركه لحال سبيله حتى يتعلم من أخطائه .
◊ اللي ما بيطلع لأبوه بندوق
بندوق تعني لقيط ، إبن حرام ، أي أن الولد الذي لا يحمل بعض صفات أبيه إن كان في الشكل والهيئة أو في التصرفات والأخلاق فقد يكون بندوق ( أي إبن حرام ) ، وذلك لأن الرجل إذا رأى بعض صفاته تتجلى في إبنه فإنه يشعر بالغبطة والرضى .
◊ اللي ما بيعرف الصقر بيشويه
أي أن من لا يعرف الرجل الشهم الكريم فقد يخطيء في حقه ، ولا يقدّم له ما يستحق من واجبات الإحترام والتقدير ، أما بعد أن يعرفه على حقيقته ، ويظهر له كرمه وطيب محتده ، فانه لا يتوانى عن الإعتذار له وتقديم كل واجب واحترام له .
◊ اللي ما بيقدر ينط عالكاف بينط عالبرذعة
أو اللي ما بيقدر على ينط على الحمار بينط على البرذعة ، أي أن من لا يستطيع التغلب على القوي فإنه يلجأ للتحرش بالضعيف الذي لا حول له ولا قوة .
◊ اللي ما بيقِلّ عقله ما بيفرح
أي أن الإنسان يحتاج أحياناً لشيء من الراحة النفسية بعدما تكلّ نفسه من إرهاق العمل وتعبه ، فيقوم باللهو أو بعمل شيء يخفف عنه وصبه ، ويزيح عنه بعض همومه ، أو يقوم بشراء شيء لا يناسب جيله أو مقامه ، فإذا سأله أحدٌ عن ذلك يقول : اللي ما بيقِلّ عقله ما بيفرح .
◊ اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للبراني
أي أن الذي ليس فيه خير لأهل بيته ، فلا يكون فيه خير للناس الآخرين .
◊ اللي ما له أول ما له تالي
أي أن الذي لم يكن فيه نفع أو خير منذ البداية ، فكيف ننتظر منه شيئاً من ذلك بعد أن عرفنا حقيقته وما تنطوي عليه نفسه تجاهنا من بغض وكراهية .
◊ اللي ما له بخت لا يتعب ولا يشقى
أي أن الذي لا حظ له فانه يتعثر في كل عمل يقوم به ، ويفشل في أكثر الأعمال التي يقوم بها ، وكل ذلك بسبب تعاسة حظه وسوء طالعه .
◊ اللي ما له كبير بيطيح في البير
أي أن الذي ليس له أب يرعاه ويسانده ويرشده إلى الطريق الصواب ويهديه إلى سواء السبيل فانه يضل ويتوه ، ولا يجد من ينصره أو يعينه .
◊ اللي ما هو في ايدك بيكيدك
أي أن ما لا يكون في حوزتك وفي متناول يدك من أشياء كالمال أو غيره ، فانه يصعب الحصول إليه عند احتياجه ، لأنه لم يكن في حوزتنا منذ البداية .
◊ اللي مش على البال عنايته صعبة
أي أن الشيء الذي لا يخصّ البعض فان أمره لا يعنيهم ، ولا يهتمّون به ، ولا يحافظون عليه ، ويتركونه دون عناية أو إهتمام ، أما إذا كان من الأشياء التي تخصّهم فهم يسهرون على رعايته وحفظه .
◊ اللي مطاوعها زلمتها بتدير القمر باصبعها
من الأمثال الخاصة بالنساء ويعني أن المرأة التي يطيعها زوجها ويميل إليها ، ويقف في صفّها وترجح كفته معها ، فانها تشعر بأنها تستطيع عمل المعجزات ، أو تستطيع التغلّب على ضرتها وقهرها في بعض الحالات .
◊ اللي معه قرش بيسوى قرش ، واللي ما معه ما بيسوى شي
أي أن من يملك المال فان الناس يجلّونه ويحترمونه حتى لو كان خسيساً حقيراً ، أما الفقير الذي لا يملك شيئاً فهو محتقر في نظرهم حتى لو كان شهماً كريماً . ولهم مثل آخر بهذا المعنى يقول : قَدر ما معك بتسْوَى .
◊ اللي مكتوب عالجبين لازم تشوفه العين
أي أن ما قُدِّر للإنسان من خير أو شرّ فهو ملاقيه في حياته ورحلة عمره ، لأنه قُدِّر له منذ خلقه وميلاده . ولا خيار له في ردّ قضاء الله وقدره .
◊ اللي من بلاش كَثِّر منه
أي ماكان بلا ثمن فلا ضرر من الإكثار منه ، ما دام يعود عليك بالفائدة والمنفعة .
◊ اللي من الصعايدة فايدة
أي أن ما نأخذه منهم مهما كانت قيمته قليلة ، فهو يعتبر كسباً وفائدة ، لأنهم لا يعطون عن طيبة خاطر ، ويصعب الحصول منهم على أي شيء .
◊ اللي منهم أحسن منهم
نفس معنى المثل السابق .
◊ اللي ناوي على الستر الله بيستره
أي أن من ينوي العيش بكرامة وبإستقامة ، دون أن يلجأ إلى الكسب الحرام ، فإن الله يستر حاله ويهيء له رزقه من حيث لا يحتسب .
◊ اللي ودّك تتصَدّق فيه تشَدّق فيه
أي أنه بدل أن تتصدّق بهذا الشيء وتعطيه للمحتاجين ، فأنت أولى به وأحوج إليه منهم ، يقوله بعض البخلاء كذريعة لبخلهم وعدم إعطائهم وتصدقّهم على المحتاجين .
◊ اللي ودّه الدَّحّ ما بيقول أحّ
أي أن من يريد الحصول على بعض الأشياء ، أو شراء بعض الأغراض فعليه تحمل المشاق والصعوبات ودفع الثمن ، لأنها لن تأتيه بتلك السهوله ولن يحصل عليها بلا ثمن .
◊ الأمانة بتسَوِّد الغراب
أي أن حمل الأمانة من الأمور الصعبة العظيمة ، ويجب على من يحملها أن يحافظ عليها حتى يسلّمها إلى أصحابها وبذلك يكون قد حفظ لنفسه بياض الوجه كما يقولون .
◊ إن اقبلت باض الحمام على الوتد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة ، وتسهل أموره أينما سار ، وتأتيه الأعمال والأرزاق حيثما توجّه ، وكأنها هي التي تبحث عنه وعن مكان وجوده ، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على عباده .
◊ إن اقبلت جابها خيط السبيب ، وإن ادبرت قطعت جنازير الحديد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة كما قلنا في المثل السابق ، أما إذا أدبر حظه ، فلا يبقى شيئ عنده إلا يذهب ويزول ، مهما تشبث وتمسك به . السبيب هو شعر مَعْرَفَة الفرس وشعر أسفل ذيلها ، ومنه تصنع أوتار الربابة ، ويقصد به هنا الخيط الدقيق الرقيق .
◊ إن طَوّل مرسالك أرجَى خيره
أي إذا بعثت رسولاً لقضاء مصلحة معينة ، وأبطأ عليك بعض الشيء ، فلا تتذمر وتتشاءم ، فقد يكون في تأخيره قضاءً لمصلحتك ، ولو رفضوا طلبه لجاءك مسرعاً ولم يطل غيابه .
◊ إن غاب القط العب يا فار
عندما يغيب المسؤول أو صاحب البيت ، فإن بعضهم يقوم بيتصرف غير عادي ، ويعمل ما يُمنع من القيام به في غياب المسؤول ، كأن يأخذ شيئاً مُنع من أخذه ، أو كأن يقوم بعمل ليس في مجال إختصاصه .فعندها يُضرب هذا المثل .
◊ إن غابت الخيل ما غاب وان غاب وصّى طنيبه
أي أنه يبقى دائماً في البيت ولا يغيب عنه ، ولا يخرج مع الرجال لكسب أو لضيافة أو لغزوة ، مما يجعل إمرأته تملّ منه وتكرهه وتضيق به ، وتقول هذا المثل ، وتعني بذلك أنه يضيق عليها الحصار بكثرة شكه وظنونه ، وهو حتى لو غاب فانه يوصي جاره بالانتباه الى بيته ، ومراقبته في غيابه . الطنيب هو الجار .
◊ إن غرق مركبك الحقه رجلك
راجع إذا غرقت سفينتك ألحقها رجلك .
◊ إن قَلَّتْ الأمانات خَلِّي مخزنك عِبَّك
أي إذا لم تعد تثق بأحد من الناس ، ولا تأمن جانب أحد منهم بعد فقدك الثقة بهم ، فدع أمورك لنفسك ، واحفظ أغراضك في بيتك ، فهو أكثر أماناً منهم ، وبذلك تريح نفسك من الخوف والقلق .
◊ إن كبر ولدك خاويه
أي إذا كبر أبنك فعامله معاملة حسنة كما لو كان أخاً لك ، لأنه أصبح رجلاً وله آراؤه وأفكاره الخاصة ، وله أيضاً رؤيته الخاصة ومشاريعه المختلفة ، وبذلك تكسب ثقته ومحبته .
◊ إن كثروا سواقينها بتغرق
أي أن كثرة المشتركين في الأمر الواحد يفسد عليهم أمورهم ، لتعدد الآراء وتشعبها ، وعدم إتفاقهم على الإلتقاء في نقطة معينة ، وذلك لرغبة كل واحد منهم في تنفيذ رأيه وفرض سيطرته ، فتتباين الآراء ويفسد الموضوع .
◊ إن هَبَّطتها في اللحية وان رَفَعْتها في الشارب
أي أن هذا الأمر لشدة حساسيته فهو يصيب على جميع الجهات ، ولذلك يجب إنهاؤه بسرعة وتغطية تفاصيله وعدم نشرها وذيوعها .
◊ أنجس من ذيل الكلب
أي أنه شديد اللؤم والدهاء ، عظيم المكر والخبث ، لا يتوانى عن عمل الشر وزرع بذور الفتنة والشقاق ، ونشر الخطيئة والفساد .
◊ الأنفس خوات
أي أن النفوس تتشابه في حبها للأشياء وإشتهائها لها ، وعلينا إذا دعونا أحد الأطفال للطعام أن لا نترك آخر ينتظر دون دعوة ، فلا فرق بين نفس هذا وذاك .
◊ اهتزي يا أرض ما عليك غيري
أي أنه على درجة عظيمة من الكبرياء والغطرسة ، وهو يتباهى بنفسه ، ويزهو بخيلائه مما يجعل البعض ينظرون إليه نظرة إزدراء وإشفاق .
◊ أهل السماح ملاح
يقال عندما يسامح أحدهم الآخر على فعلته ، متناسياً زلته ، وما اقترفه في حقه من الخطأ ، لكبر نفسه ، وطيبة قلبه .
◊ أول الرقص حَجَلاَن
حَجَلَ أي رقص على رجل واحدة ، والحجلان الرقص على رجل واحدة . أي أن الظواهر الأولية تدل على ما سيتبعها ، كما يبدأ من يتعلم الرقص بالحجل على رجل واحدة ، وكذلك الجنون يبدأ بشيء من الطيش ثم يتطور ويستفحل أمره ، ويبدو جلياً فيما بعد .
◊ أولاد الحرام ما خلوا لاولاد الحلال شي
أي أن ذوي الأعمال السيئة ، والتصرفات الغير رشيدة ، لم يتركوا شيئاً لصالحي الأعمال الصادقين في أقوالهم ومعاملاتهم بسبب كثرة شرور الأوائل ، حتى أصبح الناس كل يشك في صدق الآخر .
◊ الأيام أطول من أهلهن
أي أننا لن ننسى ذلك وسنعمله في وقت لاحق ، وسنحصل على حقّنا مهما طالت الأيام ، ولن يكون التأخير سبباً في نسيان حقوقنا ، أو في تحصيل ما نصبو إليه من أشياء .
◊ الايد الفاضيه نجسة
وهو يشبه المثل الذي يقول مقدارك من دارك ، ويعني أن من يكون سخياً ، أو من يأخذ معه هدايا وأغراض أخرى لمن يقوم بزيارتهم فانهم عادة يحترمونه ويخجلون منه ويلبون طلباته في بعض الأحيان .
◊ الايد اللي ما بتقدر تعضها بوسها
أي قُم بجاملة القوي الذي لا تستطيع التغلب عليه حتى لو كان ذلك رياءً ، ما دمت عاجزاً عنه ، حتى تحصل على غرضك وتنال بغيتك منه .
◊ ايدك منك وبتدَّرِق فيها
أي أنك تعرف ظروفك المادية وتعمل وفقاً لها ، ووفقاً لما هو موجود معك من المال ، فلا تبذّر ولا تسرف في الإنفاق ما دامت حالتك المادية لا تسمح بذلك .
◊ ايد وفَرّغت في أختها
أي اني أعطيك ذلك الشيء عن طيبة خاطر ، وبنيّة صافية وضمير نقيّ ، ولا فرق في ذلك بيني وبينك ، كما لا يحدث فرق عندما تفرغ ما بداخل يدك الواحدة إلى يدك الأخرى .
◊ ايش اللي خيّرك عني وانت ابن عمي
ما الذي يجعلك أفضل مني ، وأنت إبن عمي لا تمتاز عني بشيء ، ولا فرق بيننا لا في الأصل ولا في الحسب والنسب ، وإن كنت تتعاظم وتغتر بنفسك لأنك أكثر مني مالاً فهذا لا يكفي ليجعلك أفضل مني ، وإنما شعورك هذا ناتج عن غرورك وكبريائك الزائفة .
◊ ايش اللي محرق رزَّك
ما الذي يعنيك من هذا الأمر ؟ يقال لمن يتدخل في شؤون الغير ، ويحشر أنفه فيما لا يعنيه .
◊ أيش بيريحك من الأقرع ، قال طلاق أمّه
أي أن ما يريحك من هذا الشخص هو قطع دابره بإعطائه حاجته التي يطالب بها ، وعدم التعامل معه مرةً أخرى ، وبذلك ترتاح منه بشكل نهائي .
◊ ايش بيلزَّك على المُرّ قال الأَمَرّ منه
أي أن ما يدفع المرء إلى مذاق الشيء المر ، هو الشيء الأمرّ والأصعب منه ، وما يوقعه في الشدائد إلا ما هو أشد من الشدائد نفسها .
◊ ايش عَرَّفَك إنها كذبة قال عرضها وطولها
أي كيف عرفت انها كذبة قال: لطولها ولشدة المبالغة فيها ، مما يحمل على الشك ، ويؤدي إلى عدم التصديق .
يقال هذا المثل للحثّ على ترك الشرّ والابتعاد عنه ، ومن جهة أخرى يعني أن نبتعد عن الشرّ وأن نُهَدِّد من بعيد لإيهام الخصم بأننا لا نخشاه فيرتدع هو الآخر .
◊ ابن بطني بيفهم رَطْني
تقوله الأمّ عندما تقول شيئاً أو تُلّمح به ، فيهمه ابنها أو ابنتها دون أن تذكر تفاصيله فتقول الأمّ هذا المثل . رطني يعني كلامي .
◊ أبو البنات مرزوق
أي أن الله سبحانه يرزق رب الأسرة الذي ولد له عدد من البنات ، وهو تعالى يتولى برزقه ورزقهن ، وييسر له من حيث لا يحتسب .
◊ الأبو سايس
أي ان الأب كسائس الخيل الذي يعرف طبائعها وأخلاقها ، وما يرضيها وما يثير غضبها ، وكذلك الأب فهو سائس لأبنائه يعرف طبائعهم وأخلاقهم ويميّز بين الجيد منهم والرديء ، ويكشف خصالهم ومزاياهم ويدرك ذلك منهم منذ نعومة أظفارهم وقبل أن يكبروا ويبلغوا سنّ النضوج .
◊ اتعب اقدامك ولا تتعب لسانك
يقوله المرء عندما يطلب من شخص آخر أن يناوله شيئاً ما ، كأن يطلب الأب من ابنه أن يناوله إبريق الماء مثلاً فيماطله ويبطيء عليه ، فيقوم هو بنفسه بتناول ذلك ويقول هذا المثل .
◊ الإحترام واجب
يجب أن يكون هناك إحترام متبادل بين الناس ، وواجب علينا جميعاً أن يحترم كلٌّ منا الآخر ، حتى تسود المودة بيننا ، وينتشر السلام ، وتعمّ المحبّة بين الناس .
◊ احزم ايدك على الصحيح ما بتحزَى ولا بتقيح
أي أنّ من يمشي في الطريق السليم يسلم من الأذى ولا يتعرض له أحد بسوء ، لأن من يمشي في الطريق القويم لا يجد من يعترض سبيله ، أو يتعرّض له بمكروه .
◊ إذا تكاون الحراميّه بَيَّن المسروق
أي إذا اختلف اللصوص فيما بينهم حول تقسيم المتاع الذي سرقوه ، فإن أحدهم يكشف عن السرقة ويدلّ على مكان المسروقات . تكاونوا أي تشاجروا ، وكونة أي مشاجرة ، وحرامي أي لص .
◊ إذا سمعت بالمَرْعَى أرعى من دونه
أي إذا سمعت أحدهم يمدح شيئاً ما ، ويكثر من إطرائه والثناء عليه ، فلا تُصدّقه بسرعة ، فقد يكون له هدف أو مصلحة من وراء ذلك ، وإنما جاء مديحه لهذا الشيء كدعاية يستفيد منها ، وتروّج له ما يريد .
◊ إذا شفت النار في دار جارك حَضِّر الميه لدارك
أي إذا رأيت مصيبة تحلّ بجارك فلا تشمت به ، بل شاركه في مصابه ، وعاونه للخروج مما وقع فيه ، فمن يدري فقد يكون دَوْرك التالي بعده .
◊ إذا صار صاحبك عسل لا تلحسه كله
يقال هذا المثل عندما يقدّم شخص لأحدهم بعض الخدمات أو التنازلات ، فيلحّ الآخر في طلب المزيد فيقال هذا المثل ويعني أنه يجب عليك أن لا تضايق صاحبك ، وتثقل عليه بكثرة طلباتك .
◊ إذا ضربت أوجع، و إذا أطعمت أشبع
يقال عادة في الخصومات ، ويقصد به إذا ضربت خصمك أوجعه لأنك إذا أوجعته أو إذا لم توجعه فهي محسوبة عليك انك ضربته فالأفضل أن توجعه والحالة هذه .
◊ إذا طلعت دقن ولدك احلق دقنك
أي إذا كبر إبنك وأصبح رجلاً ، فلا تستغرب أن يخالفك الرأي ، وأن يعمل دون إستشارتك ، فقد أصبح له رأيه المستقل وشخصيته الخاصة ، وعليك حينها أن تفكر في الأمر ملياً . حتى لا تقع في بعض المشاكل التي تأتي من جراء تصرفات ابنك الغرير وعديم التجربة .
◊ إذا غرقت سفينتك الحقها رِجلك
أي إذا خسرت وفقدت بعض الأشياء من مال أو غيره ، فلا تجزع ولا تحزن من أجلها حتى لو ضاع وراءها بعض ما تبقّى لديك فالمال معوّض كما يقولون . وما دام الرأس سليماً فباقي الأمور يسهل تدبيرها .
◊ إذا فاتتك دنية تحَمَّد ربك
أي إذا فاتك أمر ما فلا تندم عليه ، فقد يكون في عدم حصولك عليه حكمة إلهية لا تدركها أنت بحواسك المحدودة ، ولو كان فيه خير ليسره الله لك ، وعليك أن تحمد الله أن جعل هذا الأمر يمر دون أن يصيبك منه أدنى أذى .
◊ أذا قالوا لك راسك كبير تحَسَّسه
أي أنك إذا تماديت في بعض تصرفاتك ، أو تصلّبتَ في بعض آرائك ، وأشار عليك أصحابك أو من يهمهم أمرك بتغيير مسارك فعليك أن تحاسب نفسك وتعود إلى جادة الصواب ، أما إذا لم تنته فقد تُعَرِّض نفسك إلى مشاكل أنت في غنى عنها .
◊ إذا كان الغراب دليل قوم ، فهو يدل بهم على الأرض الخراب
يقال لصاحب الرأي العديم والتدبير السيء ويشبّه بالغراب الذي لا ينعق إلا في الأرض الخراب ، ومن كانت هذه صفاته فعلينا أن لا نجعله دليلنا ويجب أن لا نقتدي به .
◊ إذا كان الكذب بينجّي ، الصدق أنجى
يقوله مقترف الذنب أو من يقع في خطأ غير متعمد ويعترف بخطأه ، أو بما وقع منه لأن الصدق فضيلة ومن يعترف صادقاً بما وقع منه ويعتذر عما بدر منه يغتفر ذنبه ويصفح عنه .
◊ إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
مثل عام يحثّ على عدم التكلم لمجرد الكلام ، فالسكوت أفضل من ذلك وانما يجب أن نتكلم بما يفيد الناس ولا نجعل أنفسنا عرضة لانتقاد نحن في غنى عنه .
◊ إذا كان المتخرف مجنون يكون المصطنت عاقل
المتخرّف تعني المتكلّم ، والخُرَّاف يعني الكلام . والقصد من هذا المثل هو تحليل ما نسمع من الكلام ، فلو كان المتكلم مجنوناً ، فعلى المنصت والمستمع له أن يكون عاقلاً . فلا يُصدّق كل ما يُقال إلا بعد التحقق من صحته .
◊ إذا كبر ولدك خاويه
أي إذا كبر إبنك وبلغ مبلغ الرجال يجب عليك أن تحترمه ، وتحترم آراءه ، ولا تتعامل معه كطفل صغير ، وعليك أن تعامله كأخ لك أو صديق ، وإن كان الإبن يبقى صغيراً في نظر والديه ، مهما كبر ، ومهما بلغ من العمر .
◊ إذا وقع القدر عمي البصر
أي عندما يأتي قدر الإنسان ، فان بصيرته تعمى ، ولا يرى ما تأتي به الأيام ، وتمضي مشيئة الله كما أراد لها الخالق جلَّ وعلا ، ولا يستطيع الإنسان ردها ، أو معرفة وقت حدوثها .
◊ اربط الحمار جنب الحمار بيعلمه على الشهيق والنهيق
يقال عندما يتعلم أحد الأولاد بعض التصرفات السيئة من رفاق السوء ، ويقلد أعمالهم ، ويتشبه بهم ويتصرف مثل تصرفاتهم فيقال حينها عنه هذا المثل .
◊ اربط القرد مطرح ما بيقول لك صاحبه
أي إعمل ما يطلبه منك صاحب العمل ، ولا تجادله كثيراً ، بل نفذ له طلباته ، دون أن تجادله في ذلك أو تحاول التدخل في شؤونه .
◊ أرنب وبيخرمش
أي أنه بالرغم من ضآلته وحقارة شأنه إلا أنه يتعرّض للناس بما يؤذيهم ويسيء إليهم .
◊ إزرع يعدم ولا تظل تندم
يقوله المزارع عندما يرى أن الموسم قليل المطر ، فيخشى إن هو لم يزرع أن يهطل المطر فيما بعد ويخصب الزرع فيندم هو لأنه لم يزرع ، والأفضل أن يزرع أرضه كسائر المزارعين فان اخصبت كسب ذلك وإن امحلت يكون مثله مثل الآخرين ، وهذا يشبه المثل الذي يقول : حط راسك بين الروس واقطع يا قطاع الروس .
◊ اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
أي إسأل من عنده تجربة ودراية بالموضوع ، فقد يكون إكتسب من خلال تجربته علماً وخبرة تنقص الطبيب الذي لم يجرب ولم يصادف مثل هذا الأمر في حياته .
◊ الإستنظار صعب
أي أن الإنتظار صعب خاصة إذا طال غياب من ننتظر قدومه ، فاننا نقلق من أجله ونخشى عليه ، ولا نطمئن إلا بعد أن يعود إلينا سالماً .
◊ استنى لما يجيك الترياق من العراق
عندما نعرض على أحدهم شيئاً ما فيرفضه ويطلب أفضل منه ، مع علمه بعدم وجود هذا الشيء الذي يطلبه ، فيقال حينها له هذا المثل بشيء من السخرية .
◊ الاسعار والاعمار بيد الله
أي أن الأسعار في تقلباتها من زيادة أو نقصان ، والأعمار من طول أو قصر كلها بيد الله سبحانه وتعالى .
◊ اسمع من أذن واطلق من الثانية
أي إسمع ما يقال وإن لم تقتنع به فلا تنفذ منه شيئاً ، وكأنك لم تسمع أي شيء منه ، أو كأنك سمعته من أذن وخرج من الأذن الثانية .
◊ الأسى ما بينتسى
أي أنه من الصعب نسيان الإساءة ، خاصة إذا تكرر حدوثها ، فإننا عندما نتذكرها نشعر بالألم والمرارة .
◊ إشبع طيرك لا يدوِّر غيرك
أي إعتني بأهل بيتك وقم بواجبهم كما يجب ، ولا تكبت حريتهم ، ولا تهضم حقوقهم ، فإنهم بذلك يظلوا على حبك وولائك .
◊ اشتغل بقرش وحاسب البطّال
أي إعمل ولو بأجر قليل ، أو بمبلغ زهيد من المال ، ولا تركن إلى الكسل والخمول ، وسترى بعد فترة من الزمن والعمل المتواصل ، انك قد جمعت ووفّرت مبلغاً من المال ، ما كنت لتحصل عليه لو بقيت على كسلك وخمولك .
◊ أصابعك في ايدك ما هي زي بعضها
أو أصابعك في ايدك ما هي واحد ، أي قد يختلف الناس عن بعض ، فاذا كان أحدهم شريراً أو سيء المعاملة فهذا لا يعني أن كل الناس مثله ، فالناس تختلف في الطيبة والمعاملة كما تختلف أصابع اليد الواحدة في طولها وإن كانت في يد واحدة .
◊ أصحاب العقول في راحة
أي أن أصحاب العقول الرزينة والأعصاب الهادئة هم في راحة من أمرهم ، لأنهم لا يورطون أنفسهم ، ويحلون مشاكلهم بهدوء ، ويتجنبون دائماً الوقوع في المشاكل أو التدخل في شؤون الغير .
◊ اصرف ما في الجيب ياتيك ما في الغيب
أي لا تبخل على عيالك واصرف عليهم وانفق عليهم مما أعطاك الله ، فإن الله سبحانه وتعالى كفيل برزقك ورزقهم لأنه لا ينسى من فضله أحداً .
◊ أصل الفتى فعله
أي أن الأصل لا يقاس بالأحساب والأنساب ، بقدر ما يقاس بالأعمال والأفعال ، وربّ شخص من عائلة بسيطة يعمل ما يعجز عنه ابناء الذوات والعائلات الكبيرة .
◊ اطعم السن بتدرم العين
أي أن من يكون كريماً مع الناس والمسؤولين ، ويطعمهم ويستضيفهم ويقدم لهم الاحترام ، فإنهم مستقبلاً يخجلون منه ولا يرفضون له طلباً .
◊ اطعم اللي عليه المتكّل ، والصغير إن عاش أكل
يقال في حالات المزاح عادةً ، ويعني أن تطعم أو تعطي الرجل الكبير المجرب ، أما الصغير فالأيام أمامه وسينال نصيبه مستقبلاً .
◊ اطعم مذَوَّق ولا تطعم مشتهي
يقال أيضاً في حالات المزاح ، وذلك عندما يتحدثون في موضوع الزواج ، فيتدخل أحد الحضور الذي يكون متزوجاً عادةً ، ويقول زوجوني أنا ، فأنا أعرف قيمة الزواج وأهميته ، ويذكر المثل ، وربما ورد هذا المثل للحثّ على الزواج في بعض الأحيان .
◊ الإعتراض فيه الهلاك
يقوله من يتدخل بين بعض الناس المتخاصمين ليصلح بينهم ، فيترك أحد الأطراف خصمه ويُحَمّل الساعي بالإصلاح المسؤولية الكاملة ، ويلحّ عليه إن كفل أحدهم في شيء ، ويضيق عليه الخناق ، مما يجعله يندم لأنه سعى بالإصلاح بينهم ، وربما يشعر بأنهم غير جديرين بذلك ، وكان من الأفضل لو أنه لم يتدخل بينهم وتركهم يتخاصمون كيفما يحلو لهم .
◊ اعطي خبزك للخباز لو بياكل نصه
أو اعطي خبزك للخباز لو بيحرق نُصَّه ، أي أعطي ما تريد عمله من الأشياء للمختص في ذلك ليعمله لك ، لأنه عادة تكون لديه الأدوات اللازمة والخبرة الكافية في هذا المجال ، ويعمله لك على الوجه الأكمل ، ويريحك من العناء الذي تلاقيه فيما لو عملته أنت بنفسك .
◊ اعزم واكرم وأكل العيش نصيب
يقال هذا المثل بعد أن يعفّ الضيف عن عمل القِرى له وبهذا لا يعتبر المضيف مقصراً ، أي أنه عزم وأكرم ولكن ضيفه رفض ولم يقبل ، ويقال هذا المثل في مناسبات أخرى مشابهة .
◊ أُعطُس رحمكم الله
أي أنه قام بهذا العمل بسرعة ، ودون أدنى إبطاء أو تريّث .
◊ أَعْمَص وبيتجَعْمَص
أي أنه يتدلّل ويزهو بنفسه ، على بشاعته وقبح صورته ، وهو لو رأى نفسه لخجل منها وانكمش وتقوقع في ذاته .
◊ افضح الشرع يسترك
أي لا تترك شيئاً ناقصاً من الأمور الشرعية دون أن تتطرق له وتذكره لدى خطوبتك أو زواجك ، لأنك قد تحتاج له في يوم من الأيام ، وبذلك تضمن لنفسك الراحة والإستقرار .
◊ أقعد على الضُرّ ولا تقعد على شروشه
مشاكل الرجل المتزوج من ضرائر كثيرة في الغالب ، ويحدث أن يغضب على أحدهن ويطردها الى بيت أبيها ويبقى أولادها في البيت ، فتضيق المرأة الأخرى بهم ذرعاً وتقول المثل المذكور ، وهي بذلك تفضّل لو بقيت ضُرّتها ترعى شؤون أبنائها لتريحها هي من هذا العبء . وأحياناً تقوله المرأة معبرةً عن سخطها من الضُرة متمنيةً لو أنها لم تترك لها هؤلاء الأولاد وأراحتها منهم .
◊ اقلع السن واقلع وجعه
أي إخلع مصدر الألم والمصدر الذي تأتي منه المشاكل ، وبذلك تستريح من ألمه ومما ينتج عنه من مشاكل أو إزعاج ،كما تخلع السن وترتاح من ألمها بعد ذلك .
◊ أكبر منك بيوم أعْرَف منك بسنة
أي أن من يكبرك في العمر يكون قد مر بتجارب الحياة وبمشاكلها أكثر منك ، وعليك أن تحترم رأيه ولا تستهين به .
◊ أكل الحق غُصَّة
أي أن أكل أموال الناس وهضم حقوقهم يترك أثره السلبيّ في نفوسهم ، وحتى لو حاولوا نسيان ذلك فإنهم عندما يذكرونه تمتلىء نفوسهم بالمرارة والأسى .
◊ أكل خروبه والتوى عرقوبه
أي أنه قد كبر وشاخ وهرم ، وشبع من الدنيا ، ونال نصيبه منها ، ولم يعد يصلح لشيء.
◊ أَكْل الرجال على قدر فعالها
يقال للرجل الذي إذا وُضعت مائدة الطعام يأكل كثيراً ، وتكون لقمته كبيرة ويزدردها وكأنه جمل ، فيستدل من طريقة أكله على قوة فعله ، ومثله المثل الذي يقول : يأكل أكل الجمال ويقوم قبل الرجال .
◊ الأكل في الشبعان خسارة
يُقال للشبعان الذي يأكل قليلاً من الطعام الذي قدم له .
◊ التم المتعوس على خايب الرجا
أي اجتمع اثنان على الخيبة والفشل .
◊ العب لوحدك بتروّح راضي
أي لا تشرك الآخرين في شؤونك ، لأنه قلما اتفق اثنان على أمر ، وبذلك تريح نفسك من الخلافات في كثير من الأمور .
◊ العب في المقصقص لما يجيك الطيّار
اي دبر أمورك بما يوجد لديك الآن من أشياء ، إلى أن تحصل على ما هو أفضل منها . المقصقص هو الطير الذي نتفت قوادمه ، والطيّار هنا هو الذي لم تنتف قوادمه .
◊ الله خلق الأذى والطِبّ والدوا
أي أن الله سبحانه وتعالى كما خلق الداء ، فكذلك خلق الدواء الذي يشفي منه ، وعلى المريض أو صاحب العِلَّة أن يبحث عن الدواء الملائم لمرضه وسيشفى بإذن الله تعالى .
◊ الله لما بيقرد النملة بيخلق لها جنحان
أي أن بعض الأشخاص يتسرعون في بعض الأحوال ويقومون بتصرفات متهورة وغير مسؤولة تجلب لهم الأذى والضرر ، ويكونون بذلك كالنملة في أيام المطر حينما تخلق لها أجنحة وتطير محلقة في الفضاء ، فتلتقطها العصافير في الجو وتلتهمها ، ولو ظلت على الأرض لسلمت ونجت ولم يحدث معها ذلك .جنحان تعني أجنحة .
◊ الله ما سمع من ساكت
أي أنه يجب على الإنسان أن يصرح بما يريد ، ويوضح قصده ونيته ، ولا يترك ذلك في نفسه ويلوم الآخرين ، الذين لا يعرفون ما يريده لأنه لم يقل لهم ذلك جهاراً ، وسيلاقي أذاناً صاغية حينما يرفع صوته ويطلب ما يريده .
◊ اللي أوله شرط آخره رضا
أو اللي أوله شرط آخره نور ، يقال عند الاتفاق على عمل ما ، أي إذا أردت أن أقوم لك بعمل معين فانا اشترط عليك كذا مقابل ذلك وليكن معلوماً لديك سلفاً فالذي أوله شرط اخره رضى
◊ اللي ايده في الميه مش زي اللي ايده في النار
أي أن الذي يقع في المصائب أو المشاكل ، يحس ويعاني من حرارة وقوعها ، وليس كمن يسمع بها أو يشاهدها من بعيد ، مثلهم في ذلك مثل شخصين وقعت يد أحدهما في النار ، ووقعت يد الآخر في الماء وشتان ما بين الأمرين .
◊ اللي بتخبره ما هو بعيد
أي أن المكان الذي تعرف مكانه يمكنك الوصول إليه بسرعة ، ما دمت تعرف مكان وجوده والطريق المؤدية إليه.
◊ اللي بتركبه وراك بيحط ايده في جيبتك
أي أن الذي تحترمه وتقضي له بعض مصالحه وتنفذ له طلباته ، سرعان ما ينكر معروفك معه وينسى إحسانك إليه ، وإذا سنحت له فرصة للإنقضاض عليك أو النيل منك ، فإنه لا يتوانى عن ذلك ، متناسياً بذلك كل ما قدمته إليه من معروف وإحسان .
◊ اللي بتسويه اليوم بتتريح منه بُكره
ما تعمله اليوم ترتاح من عمله في الغد ، وهو للحثّ على العمل وعدم التواني والكسل ، وهو يشبه المثل الذي يقول :" لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد " .
◊ اللي بتسويه الرعنا بياكله جوزها
أي أن ما تعمله الزوجة الرعناء من طعام غير جيد لجهلها في طهو الطعام وإعداده ، فان زوجها عادة يأكل منه لأنه لا يجد غيره ، أو لأنه قد تعوّد على هذا النوع الطعام .
◊ اللي بتقدّمه السبت بتلقاه قدامك يوم الأحد
ما تقدّم من معروف أو إحسان أو أي عمل صالح ، فانك تجد ثماره في المستقبل ، وما تقدم للناس من خير فإنهم يرجعون إليك مثله ، وما تقدم في دنياك من عمل صالح فانه ينفعك في آخرتك .
◊ اللي بتقرصه الحيّة بيخاف من جرة الحبل الأبرق
أي أن الذي يحدث معه مكروه يخاف من تكراره ، كالذي تلدغه الأفعى فهو يصبح يخشى من الحبل الأبرق لو شاهده بجانبه لأنه يشبه الأفعى في شكله ، وهذا يشبه الحديث النبوي الشريف الذي يقول :" لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين .
◊ اللي بتقطع راسه ما بيجيك فازع
أي أن كل أمر تنهيه وتفرغ منه بشكل نهائي ، ولا تبقي شيئاً ناقصاً منه ، فانك تريح نفسك من العودة إليه مرةً أخرى ، وكذلك كل دين عليك فانك بعد تسديده لا تطالب به مرةً أخرى .
◊ اللي بتمَسّكه السيف ما بيضرب
أي أن الذي تدفعه دفعاً لعمل أمر ما ، رغم كراهته لهذا الشيء وعدم إستعداده للقيام به ، فانه لا يعمله بالشكل الصحيح ، لأنه غير مقتنع به وغير مستعد نفسياً للقيام به ، كمن نضع السيف في يد وندفعه الى المعركة ونقول له أضرب ، فلا يستطيع ذلك ،لأنه مدفوع الى هذا الأمر رغماً عنه ولم يقدم عليه من خلال قناعته الذاتية أو من خلال رغبته الشخصية الخالصة .
◊ اللي بتوزنه قنطار بيطلع نص وقية
أي أن من تظنه رجلاً طيباً وشهماً فانه يخيّب أملك لدى تجربته ، وتظهر حقيقته التي تختلف عن تصورك له ، فتعرفه ولا تتعامل معه ولم تعد تثق به .
◊ اللي بنحِبّه ما بنسِبّه
أي أن من نحبّه من الناس فاننا نسهب في ذكر حسناته ، ونطنب في مدحه والثناء عليه ، حتى لو لم تكن هذه الصفات موجودة فيه ، أما من نكرهه فالويل له كم نكيل له من آيات الذم والقدح والهجاء . وهذه بعض صفات حبّ الناس وكرههم لأي شخص من الناس .
◊ اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب
يروى أن الزير سالم عندما كان في عنفوان شبابه وفي فترة لهوه ، ذهب يستقي يوماً من البئر ويملأ قرب الماء خاصته ، فترك حماره يرعى بجانب البئر ونزل يملأ القِرَب ، وعندما خرج لم يجد حماره ووجد الأسد وقد افترسه لتوّه ، فغضب وتطاير الشرر من عينيه وأمسك بعصاه وأهوى بها على رأس الأسد فوقع الأسد على الأرض ، فألجمه الزير ووضع عليه برذعة الحمار وقِرَب الماء وركب عليه وساقه إلى الحي وصار يضربه على رأسه ويقول : " اللي بياكل حمير العرب لازم يزازي بالقرب "
والمقصود بالمثل ان الذي يأخذ أشياء الآخرين عليه أن يتحمل النتائج .
◊ اللي بياكل العصي مش زي اللي بيعدها
أي أن الذي يقع في المصائب أو المشاكل ، يحس ويعاني من حرارة وقوعها ، وليس كمن يسمع بها أو يشاهدها من بعيد ، وهو شبيه بالمثل الذي يقول ما أسهل الحرب على النظّارة .
◊ اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه
أي أن من يقوم بعمل أشياءه بنفسه دون مساعدة الغير ، يكون في غنى عن تحمّل جميلهم ومعروفهم ، كمن يأكل طعامه بنفسه فهو ينفع نفسه ويجد متعة في ذلك .
◊ اللي بيباطحك ما بيستحي من رَمْيَك
أي أن من ينافسك أو يعاديك فهو لا يتوانى عن الإيقاع بك وإسقاطك ، ولا تستغرب ذلك منه لأن هذا هو الهدف الذي يسعى إليه ، وعليك أن تأخذ الحيطة والحذر منه ومن مكائده المتكررة .
◊ اللي ببيع الجمل ما بيتأسف على الرسن
أي أن من يبيع الشيء الغالي يجب عليه ألا يتأسف على الشيء الزهيد الذي بقي من توابعه ، كمن يبيع جملاً ويتأسف على بيع رسنه .
◊ اللي بيتجمّر في حيطة الناس بيتجمّروا في حيطته
أي أن من يكيد للناس ، ويحاول المس بهم وبأعراضهم ، يكون عرضة لكيدهم ولمسهم بعرضه وشرفه .
◊ اللي بيتجوّز ببلاش بيطلّق ببلاش
يتجوّز تعني يتزوّج ، ومعنى المثل : إن الذي لايتعب في الحصول على الشيء ، بل يحصل عليه بسهولة ، ولا يتعب في دفع ثمنه ، فهو عادةً لا يشعر بقيمته ولا يحرص عليه بل يفرط فيه بسهولة ، لأنه في نظره كـ " مال جابته الرياح وأخذته الزوابع " ، وكذلك الرجل الذي يتزوج بمهر قليل ، أو بعض الشباب الذين يتزوجون بطريقة البَدَل فهم لا يشعرون بقيمة الزوجة لسهولة الحصول عليها ، ونتيجة لذلك تحدث المشاكل العائلية ، ولأجل ذلك كله يحرص الأهل على كتابة مهر مؤجل عال نسبياً في وثيقة عقد الزواج حتى يرتدع بعض الأزواج الطائشين إذا فكّروا بطرد زوجاتهم أو طلاقهن .
◊ اللي بيتّكل على زاد غيره بيطول جوعه
أي أن من يتّكل على ما عند غيره من الأغراض أو الأشياء ، يكون عرضة لرفضهم طلباته وردّه خائباً من حيث أتى .
◊ اللي بيتوضّا بدري بيصلّي حاضر
أي أن من يُعِدّ نفسه ويهيء أموره إستعداداً للقيام بعمل ما ، فإنه يقوم به في الوقت اللازم ، ولا يتأخر في عمله .
◊ اللي بيحتاج الكلب بيقول له يا عمّ
أي أن من يحتاج الحقير يداريه بالكلام اللين حتى ينال بغيته منه .
◊ اللي بيحترم بيحترم نفسه
أي أن من يحترم الآخرين ويقدرهم ، فانهم يحترمونه ، ويكون بذلك قد إحترم نفسه بإحترامه لهم .
◊ اللي بيحضر السوق بيتسوّق
أي أن من يحضر الشجار والمخاصمات لا بد أن يناله بعض السوء والأذى من جراء ذلك .
◊ اللي بيحفر حفره لأخوه بيطيح فيها
أي أن الذي يخطّط ويعمل الدسائس لكيد الآخرين ، يقع في النهاية في سوء أعماله ، نتيجة لسوء نيته ، ومحاولته الإيقاع بالآخرين الذين يحاول النيل منهم لشدة غيرته وحسده .
◊ اللي بيحكي كلمة الحق ما بينفشخ
أي أن من يقول الحق يجب أن لا يشج رأسه ، لأنه قال الحق وإن كان الحق لا يرضي أثنين كما يقولون .
◊ اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كِنّ عَدَس
أو اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كَفّ عَدَس ، أي أن من يعرف الأمور ليس كمن لا يعرفها ، وللمثل قصة تقول أن أحدهم كان في بعض البيوت في حالة مريبة ، وعندما قدم صاحب البيت هرب الرجل من البيت وخلع بعض نباتات العدس ووضعها في يده في خلال هروبه ، فتفازع القوم يسألون ما الخبر ، فقال الرجل إنه يطاردني لأنني خلعت هذا الكِنّ من العدس ، فسكت صاحب البيت وهو يقول اللي بيدري بيدري واللي ما بيدري بيحسابها كِنّ عدس .
◊ اللي بيدلّل على بضاعته بتبور
أي أن الذي يُكثر من عرض بضاعته أو إبنته على الناس والتدليل عليها ، يجعلهم ينفرون منها ويبتعدون عنها . ويقال أيضاً في حالات أخرى مشابهة .
◊ اللي بيسأل ما بيتوه
أي أن الذي يسأل عن المكان الذي يريده ، يجد من يرشده إليه ويدلّه على مكان وجوده ، وبذلك يمكنه الوصول إليه بسهوله بدل أن يتخبط ويضلّ الطريق .
◊ اللي بيسب أبوك الخشب بتسب أبوه الذهب
أي أن من يسب أباك ، مهما كان أبوك فقيراً أو ضعيفاً ، فلا يتفاجأ إذا سببتَ أباه مهما كانت منزلته ، لأنه أول من بدأ والباديء بالشر أظلم .
◊ اللي بيستحي من بنت عمه ما بتجيب منه ضعوف .
أي أن من يخجل في طلب حقّه فانه قد لا يحصل عليه ، كمن يخجل من ابنة عمّه بعد زواجه منها فلا تنجب له أولاداً ، ضعوف تعني أولاد وواحدها ضعيف ، وهي تُستعمل غالباً بصيغة الجمع .
◊ اللي بيسترخص في اللحم بيلاقيه في المَرَق
أي أن الذي يترك الأشياء الجيدة لأنها غالية الثمن ، ويبحث عن الرخيصة التي تكون عادة أقل جودة ، فانه يجد الفرق لدى إستعماله لها إما في شكلها أو في طعمها ومذاقها .
◊ اللي بيشبي من حصان بيركب عليه
معنى المثل أنه كما تحمل الفرس من حصان أصيل فتلد مُهراً يحمل صفات أبيه من أصالة وعراقة ، فكذلك المرأة فإنها تلد أبناءً يشبهون أباهم في صفاته وتصرفاته المختلفة ولا تُلزم هذه الأمثال أن يكون الولد شبيهاً بأبيه تماماً فقد يشبه أحد أخواله في بعض الأحيان .
◊ اللي بيشرب من بير ما بيرمي فيه حجر
أي أن الذي ينتفع من شيء معين ويستفيد منه ، فانه عادةً يثني عليه ويذكره بكلّ خير ، ويتغاضى عن سلبياته إن وجدت ، تمشياً مع مصلحته وظروفه الخاصة .
◊ اللي بيشوف بلاوي الناس بتهون عليه بلوته
أي أن مَن يرى ما يصيب الناس من مكروه ، أو أمراض أو غيرها ، يهون عليه ما أصابه هو ، وذلك لأن ما أصابه إذا قيسَ بما رآه عند غيره لكان أهون بكثير مما عندهم .
◊ اللي بيطلقها ما بيوصِّفها جيزان
أي أن من يطلق إمرأته يجب عليه أن يُخلي سبيلها ، ولا يعترض طريقها فيما لو أرادت الزواج من رجل غيره ، لأنها لم تعد زوجة له ، ويحق لها أن تتزوج وتعيش حياتها الخاصة ، دون أن يكون له الحق في إعتراضها أو التدخل في حياتها . ويقال في حالات أخرى مشابهة .
◊ اللي بيطيح من السما بتتلقّاه الأرض
أي أننا بعد هذه الأحداث التي يصعب السكوت عليها ، فاننا سنقوم بالرد عليها ولم تعد تهمنا النتائج ، وليحصل ما يحصل بعد ذلك من أمور .
◊ اللي بيطيح هالطيحات بيموت هالموتات
أي أن من يقوم بأي عمل إن كان حسناً أم سيئاً فعليه تحمل نتائجه ، لأنه هو الذي أوقع نفسه بإرادته فيه ، ولم يجبره أحد على ذلك ، ولذلك فالمسؤولية كاملة تقع على عاتقه .
◊ اللي بيعاشر القوم أربعين يوم بيصير منهم يا عليهم
أي أن من يعيش مع قوم فترة من الزمن عليه أن يندمج معهم ، وأن يجاريهم في عاداتهم وطباعهم ، وأن يكون واحداً منهم ولا يشذّ عنهم بإنطوائه على نفسه وبشعوره بالغربة والوحدة .
◊ اللي بيعمل جمّال بيوسع باب داره
أي من يتخذ عملاً فليستعدّ له ، ويهيء له أدواته ، ويحضر له مستلزماته ، حتى لا ينقصه شيء وقت الحاجة ، وحتى يقوم بعمله على الوجه الأكمل .
◊ اللي بيعيش بيَحْذَى في الخليل
أي أن من يسلم من اللصوص ومن قطاع الطريق حتى يصل الخليل ، فانه سيحذى فرسه هناك . وكانت الطريق إلى الخليل في العهد السابق تعج باللصوص وقاطعي الطريق ، الذين ينهبون البضائع القادمة من غزة أو منطقة بئر السبع إلى مناطق الخليل أو الأردن ، ويسلبون حتى الأشخاص من أموالهم القليلة وبعض الملابس الجديدة التي يجدونها معهم.
◊ اللي بيعيش بيشوف كثير ، واللي بيمشي بيشوف أكثر
أي أن الذي يعيش عمراً طويلاً يرى أموراً كثيرة ، أما من يسافر ويجوب الآفاق المختلفة فهو يرى بطبيعة الحال أكثر من الذي عاش طويلاً ولكنه لم يخرج من بلده .
◊ اللي بيعيش يا ما بيشوف
أي أن الذي يعيش عمراً طويلاً يرى أموراً كثيرة ، ويمر بتجارب متعددة ، ويكتسب خبرة ومعرفة في شؤون الحياة المختلفة .
◊ اللي بيعيز القِرْد بيقول له يا حَبّاب
أي أن من يحتاج الحقير يداريه بالكلام اللين حتى ينال بغيته منه . حَبَّاب تعني يا سيدي ، وكان يقولها العبيد لأسيادهم .
◊ اللي بيفكّر فيك بعين فكّر فيه بعشرة
أي أن من ينظر إليك بإحترام ، ويُقدّرك ويحترم شعورك ولا يتأخر عنك عند الحاجة إليه ، فعليك أن تقابله بمثل صنيعه ، وأن تعامله بما هو أهل له أو حتى بأكثر من ذلك .
◊ اللي بيفكر لفوق بتنكسر رقبته
أن أن من يطمع ويفكر في الغنى السريع ، أو من يراقب الناس ممن هم ليسوا من طبقته ، فانه يرهق نفسه ، ولا يصل إلى بعض ما وصلوا إليه ، لأن الغنى والجاه من الله سبحانه وتعالى وعليه أن يقنع بقسمته ونصيبه .
◊ اللي بيفلس بيدور على دفاتره العتيقة
أي أن من يفلس أو يفقد ماله ونقوده ، فانه يبدأ بالبحث عن مكان ليجلب منه بعض المال ، فإذا وجد أن له حساباً أو ديناً عند بعض الناس يبدأ بالمطالبة به ، حتى لو كان مبلغاً زهيداً لا يستحق المطالبة به ، ولكنه لضيق الوضع والحالة المادية التي يعاني منها يلجأ عادةً لمثل هذه الأمور .
◊ اللي بيكرهك بيكثِّر عيوبك
أي أن من يبغضك ويكرهك فإنه يُكثر من ذكر عيوبك أمام الناس ، ويلصق بك التهم والأباطيل المختلفة بدافع بغضه لك وحقده عليك .
◊ اللي بيلاحقها بيفارقها
أي أن الذي يحاسب على كل صغيرة وكبيرة لا يمكنه الإستمرار في علاقاته مع الآخرين ، لأنه لا يمكن محاسبة الناس وعَدّ أنفاسهم عليهم ، حتى لو كانوا أفراد عائلتك الخاصة .
◊ اللي بيلاعب القط بيصبر على تخاميشه
أي أن من يتعرّض لبعضهم بمزاح أو بسوء فعليه أن يتحمّل النتائج ، لأنه هو الذي بدأ بالتعرض لهم أو بالتحرّش بهم في بعض الحالات .
◊ اللي بيمشي على رجليه لا تحلف عليه
أي لا تحلف وتقسم يميناً لتبريء ساحة أحدهم من تهمة ما أو من قيامه بعمل معيّن ، حتى لو كان إبنك أو أقرب الناس إليك ، دون أن تتأكد من ذلك بشكل رسمي وأكيد ، حتى لا تعرّض نفسك لغضب الله وسخطه عليك ، فقد يكون قام بهذا العمل في غيابك أو على حين غفلة منك ، ولم يخبرك بذلك لأنه كان يعرف معارضتك ورفضك له جملة وتفصيلاً .
◊ اللي بيموت بيطولن رجلاه
أي أنه كان في حياته حقيراً مذموماً ، لا يأبه أحد لوجوده ، ولكن بعد أن يموت نبدأ في تعداد مناقبه وذكر صفاته الحميدة التي لم تكن موجودة فيه أصلاً .
◊ اللي بينخَطّ لازم ينحَطّ
أي أن كل ما يتم الإتفاق عليه يجب تنفيذه ، ودفع ما أتفق عليه بكامله ، دون تسويف أو مماطلة .
◊ اللي بينكر أصله ما له أصل
أي أنه لا ينكر أصله إلا الجبان ، أو من لا أصل له ، فذو الأصل الطيب يفتخر عادةً بأصله ، يقال ذلك لمن ينكر أصله ويدّعي أنه من عائلة أخرى .
◊ اللي بيوفّرها بتجي في راسه
أي أن من يترك أحدهم بعد أن يتعرض له بسوء إكتفاءً للشر ، أو إشفاقاً عليه ، ، فإن الأول لا يكفّ عن إيذائه وقد يتمادى في ذلك ، مما يضطره لردعه بكل قوة وإيقافه عند حدّه .
◊ اللي حَمَّلها بيسَيِّرها
يقال عندما ينوي أحدهم القيام بعمل ما ثم يتردّد هل يعمله أم لا ، فيشجّعه بعضهم بقوله هذا المثل أي إبدأ وتوكّل على الله وسترى أن هذا العمل سيكون أسهل مما تظن وتتصوّر .
◊ اللي سبق أكل الطبق
أو اللي سبق أكل النَّبَق ، أي أن من يسبق في العمل أو في الحضور فانه يحصل على القسم الأجود والأفضل ، كمن يسبق إلى شجرة النبق فيقطف ثمرها أو يأكله قبل وصول الغير إليها .
◊ اللي عقله في راسه بيعرف خلاصه
أي أن كل شخص يعرف ما يريد من أشياء أو أمور ، وعليه أن يدبّر أموره بنفسه ولا يتّكل على الغير في ذلك .
◊ اللي على راسه ريشه بيحسِّس عليها
أي أن من يعمل عملاً سيئاً كالسرقة وغيرها ، فإنه يخشى أن تكون بعض بقاياها عالقة به ، فتدلّ عليه الناس ليكتشفوا أمره ، فيبقى خائفاً متوجساً يتلفت يمنة ويسرة ، خشية أن يكشفه أحد ويفضح أمره .
◊ اللي عنده مجنون بيربطه
أي أن الذي لديه شخص غير مسؤول عن أفعاله وتصرفاته فهو أولى به ، وعليه الإهتمام به وعدم تركه ليؤذي الناس ويسيء إليهم .
◊ اللي في بطنه عظام ما بينام
أي أن الذي يعمل عملاً سيئاً ، كالقيام بجريمة ما ، أو الإعتداء على بعض الأشخاص ، أو يكون مديناً للناس في بعض الحالات ، فهو يظل يعيش في قلق دائم ، وتوجس مستمر خشية قدومهم في كل لحظة .
◊ اللي في بلاد الخير ما بيصدِّق اللي في بلاد الويل
أي أن الذي يكون في بلاد مليئة بالربيع والعشب والزروع المختلفة والأمطار الغزيرة ، يكاد لا يُصَدِّق نفسه عندما يصل إلى منطقة صحراوية قاحلة لا زرع فيها ولا نبات .
◊ اللي في القِدْر بتجيبه المسواطة
المِسْوَاطة تعني المغرفة التي يغرف بها الطعام ، أي أن هذا هو كل ما هو موجود لدينا ، ونحن نجود أو نعطي منه ، وليس لدينا غيره .
◊ اللي قبّع قبع واللي ربّع ربّع
يُقال لمن يأتي ليطلب شيئاً بعد فوات أوانه ، وكان قد عُرض عليه في السابق ورفضه ولم يرض به . أي أن صاحب النصيب قد أخذ ذلك الشيء ومضى به .
◊ اللي كسر القِرد بيجَبّره
أي أننا بعد هذه الأحداث التي يصعب السكوت عليها ، فاننا سنقوم بالرد عليها ولم تعد تهمنا النتائج ، وليحصل ما يحصل بعد ذلك من أمور .
◊ اللي له عمر ما بتهينه شِدّة
أي أنه ما دامت للإنسان بقية من العمر فانه يخرج سالماً معافى من الحوادث التي تُلمّ به ، ويخرج من كل مكروه دون أن يصيبه ضررٌ أو أذى .
◊ اللي ما بياكل بايده ما بيشبع
أي أن الذي يتّكل على غيره من الناس في عمل الأشياء التي تخصّه ، أو في قضاء بعض المصالح التي يريدها ، فانهم يبطئون في عملها ولا يقومون بها بالشكل الذي يرضيه ، فيما لو عملها هو بنفسه .
◊ اللي ما بيخاف من الله خاف منه وخاف عليه
أي أن الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته ، يُخشى جانبه فيما لو وقع أحد الأشخاص بين يديه لأن قلبه لا يعرف الرأفة والرحمة ، ويُخشى عليه أن ينزل به غضب الله وسخطه في أي لحظة ، نتيجة لأعماله السيئة وإيذائه للآخرين .
◊ اللي ما بيسمع منك أتركه عنك
أي أن الذي لا يسمع نصحك ولا يكترث لتوجيهاتك وارشادك له ، فدعك منه واتركه لحال سبيله حتى يتعلم من أخطائه .
◊ اللي ما بيطلع لأبوه بندوق
بندوق تعني لقيط ، إبن حرام ، أي أن الولد الذي لا يحمل بعض صفات أبيه إن كان في الشكل والهيئة أو في التصرفات والأخلاق فقد يكون بندوق ( أي إبن حرام ) ، وذلك لأن الرجل إذا رأى بعض صفاته تتجلى في إبنه فإنه يشعر بالغبطة والرضى .
◊ اللي ما بيعرف الصقر بيشويه
أي أن من لا يعرف الرجل الشهم الكريم فقد يخطيء في حقه ، ولا يقدّم له ما يستحق من واجبات الإحترام والتقدير ، أما بعد أن يعرفه على حقيقته ، ويظهر له كرمه وطيب محتده ، فانه لا يتوانى عن الإعتذار له وتقديم كل واجب واحترام له .
◊ اللي ما بيقدر ينط عالكاف بينط عالبرذعة
أو اللي ما بيقدر على ينط على الحمار بينط على البرذعة ، أي أن من لا يستطيع التغلب على القوي فإنه يلجأ للتحرش بالضعيف الذي لا حول له ولا قوة .
◊ اللي ما بيقِلّ عقله ما بيفرح
أي أن الإنسان يحتاج أحياناً لشيء من الراحة النفسية بعدما تكلّ نفسه من إرهاق العمل وتعبه ، فيقوم باللهو أو بعمل شيء يخفف عنه وصبه ، ويزيح عنه بعض همومه ، أو يقوم بشراء شيء لا يناسب جيله أو مقامه ، فإذا سأله أحدٌ عن ذلك يقول : اللي ما بيقِلّ عقله ما بيفرح .
◊ اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير للبراني
أي أن الذي ليس فيه خير لأهل بيته ، فلا يكون فيه خير للناس الآخرين .
◊ اللي ما له أول ما له تالي
أي أن الذي لم يكن فيه نفع أو خير منذ البداية ، فكيف ننتظر منه شيئاً من ذلك بعد أن عرفنا حقيقته وما تنطوي عليه نفسه تجاهنا من بغض وكراهية .
◊ اللي ما له بخت لا يتعب ولا يشقى
أي أن الذي لا حظ له فانه يتعثر في كل عمل يقوم به ، ويفشل في أكثر الأعمال التي يقوم بها ، وكل ذلك بسبب تعاسة حظه وسوء طالعه .
◊ اللي ما له كبير بيطيح في البير
أي أن الذي ليس له أب يرعاه ويسانده ويرشده إلى الطريق الصواب ويهديه إلى سواء السبيل فانه يضل ويتوه ، ولا يجد من ينصره أو يعينه .
◊ اللي ما هو في ايدك بيكيدك
أي أن ما لا يكون في حوزتك وفي متناول يدك من أشياء كالمال أو غيره ، فانه يصعب الحصول إليه عند احتياجه ، لأنه لم يكن في حوزتنا منذ البداية .
◊ اللي مش على البال عنايته صعبة
أي أن الشيء الذي لا يخصّ البعض فان أمره لا يعنيهم ، ولا يهتمّون به ، ولا يحافظون عليه ، ويتركونه دون عناية أو إهتمام ، أما إذا كان من الأشياء التي تخصّهم فهم يسهرون على رعايته وحفظه .
◊ اللي مطاوعها زلمتها بتدير القمر باصبعها
من الأمثال الخاصة بالنساء ويعني أن المرأة التي يطيعها زوجها ويميل إليها ، ويقف في صفّها وترجح كفته معها ، فانها تشعر بأنها تستطيع عمل المعجزات ، أو تستطيع التغلّب على ضرتها وقهرها في بعض الحالات .
◊ اللي معه قرش بيسوى قرش ، واللي ما معه ما بيسوى شي
أي أن من يملك المال فان الناس يجلّونه ويحترمونه حتى لو كان خسيساً حقيراً ، أما الفقير الذي لا يملك شيئاً فهو محتقر في نظرهم حتى لو كان شهماً كريماً . ولهم مثل آخر بهذا المعنى يقول : قَدر ما معك بتسْوَى .
◊ اللي مكتوب عالجبين لازم تشوفه العين
أي أن ما قُدِّر للإنسان من خير أو شرّ فهو ملاقيه في حياته ورحلة عمره ، لأنه قُدِّر له منذ خلقه وميلاده . ولا خيار له في ردّ قضاء الله وقدره .
◊ اللي من بلاش كَثِّر منه
أي ماكان بلا ثمن فلا ضرر من الإكثار منه ، ما دام يعود عليك بالفائدة والمنفعة .
◊ اللي من الصعايدة فايدة
أي أن ما نأخذه منهم مهما كانت قيمته قليلة ، فهو يعتبر كسباً وفائدة ، لأنهم لا يعطون عن طيبة خاطر ، ويصعب الحصول منهم على أي شيء .
◊ اللي منهم أحسن منهم
نفس معنى المثل السابق .
◊ اللي ناوي على الستر الله بيستره
أي أن من ينوي العيش بكرامة وبإستقامة ، دون أن يلجأ إلى الكسب الحرام ، فإن الله يستر حاله ويهيء له رزقه من حيث لا يحتسب .
◊ اللي ودّك تتصَدّق فيه تشَدّق فيه
أي أنه بدل أن تتصدّق بهذا الشيء وتعطيه للمحتاجين ، فأنت أولى به وأحوج إليه منهم ، يقوله بعض البخلاء كذريعة لبخلهم وعدم إعطائهم وتصدقّهم على المحتاجين .
◊ اللي ودّه الدَّحّ ما بيقول أحّ
أي أن من يريد الحصول على بعض الأشياء ، أو شراء بعض الأغراض فعليه تحمل المشاق والصعوبات ودفع الثمن ، لأنها لن تأتيه بتلك السهوله ولن يحصل عليها بلا ثمن .
◊ الأمانة بتسَوِّد الغراب
أي أن حمل الأمانة من الأمور الصعبة العظيمة ، ويجب على من يحملها أن يحافظ عليها حتى يسلّمها إلى أصحابها وبذلك يكون قد حفظ لنفسه بياض الوجه كما يقولون .
◊ إن اقبلت باض الحمام على الوتد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة ، وتسهل أموره أينما سار ، وتأتيه الأعمال والأرزاق حيثما توجّه ، وكأنها هي التي تبحث عنه وعن مكان وجوده ، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على عباده .
◊ إن اقبلت جابها خيط السبيب ، وإن ادبرت قطعت جنازير الحديد
أي أنه إذا أقبل حظ الإنسان فإن الأشياء تأتيه منساقة كما قلنا في المثل السابق ، أما إذا أدبر حظه ، فلا يبقى شيئ عنده إلا يذهب ويزول ، مهما تشبث وتمسك به . السبيب هو شعر مَعْرَفَة الفرس وشعر أسفل ذيلها ، ومنه تصنع أوتار الربابة ، ويقصد به هنا الخيط الدقيق الرقيق .
◊ إن طَوّل مرسالك أرجَى خيره
أي إذا بعثت رسولاً لقضاء مصلحة معينة ، وأبطأ عليك بعض الشيء ، فلا تتذمر وتتشاءم ، فقد يكون في تأخيره قضاءً لمصلحتك ، ولو رفضوا طلبه لجاءك مسرعاً ولم يطل غيابه .
◊ إن غاب القط العب يا فار
عندما يغيب المسؤول أو صاحب البيت ، فإن بعضهم يقوم بيتصرف غير عادي ، ويعمل ما يُمنع من القيام به في غياب المسؤول ، كأن يأخذ شيئاً مُنع من أخذه ، أو كأن يقوم بعمل ليس في مجال إختصاصه .فعندها يُضرب هذا المثل .
◊ إن غابت الخيل ما غاب وان غاب وصّى طنيبه
أي أنه يبقى دائماً في البيت ولا يغيب عنه ، ولا يخرج مع الرجال لكسب أو لضيافة أو لغزوة ، مما يجعل إمرأته تملّ منه وتكرهه وتضيق به ، وتقول هذا المثل ، وتعني بذلك أنه يضيق عليها الحصار بكثرة شكه وظنونه ، وهو حتى لو غاب فانه يوصي جاره بالانتباه الى بيته ، ومراقبته في غيابه . الطنيب هو الجار .
◊ إن غرق مركبك الحقه رجلك
راجع إذا غرقت سفينتك ألحقها رجلك .
◊ إن قَلَّتْ الأمانات خَلِّي مخزنك عِبَّك
أي إذا لم تعد تثق بأحد من الناس ، ولا تأمن جانب أحد منهم بعد فقدك الثقة بهم ، فدع أمورك لنفسك ، واحفظ أغراضك في بيتك ، فهو أكثر أماناً منهم ، وبذلك تريح نفسك من الخوف والقلق .
◊ إن كبر ولدك خاويه
أي إذا كبر أبنك فعامله معاملة حسنة كما لو كان أخاً لك ، لأنه أصبح رجلاً وله آراؤه وأفكاره الخاصة ، وله أيضاً رؤيته الخاصة ومشاريعه المختلفة ، وبذلك تكسب ثقته ومحبته .
◊ إن كثروا سواقينها بتغرق
أي أن كثرة المشتركين في الأمر الواحد يفسد عليهم أمورهم ، لتعدد الآراء وتشعبها ، وعدم إتفاقهم على الإلتقاء في نقطة معينة ، وذلك لرغبة كل واحد منهم في تنفيذ رأيه وفرض سيطرته ، فتتباين الآراء ويفسد الموضوع .
◊ إن هَبَّطتها في اللحية وان رَفَعْتها في الشارب
أي أن هذا الأمر لشدة حساسيته فهو يصيب على جميع الجهات ، ولذلك يجب إنهاؤه بسرعة وتغطية تفاصيله وعدم نشرها وذيوعها .
◊ أنجس من ذيل الكلب
أي أنه شديد اللؤم والدهاء ، عظيم المكر والخبث ، لا يتوانى عن عمل الشر وزرع بذور الفتنة والشقاق ، ونشر الخطيئة والفساد .
◊ الأنفس خوات
أي أن النفوس تتشابه في حبها للأشياء وإشتهائها لها ، وعلينا إذا دعونا أحد الأطفال للطعام أن لا نترك آخر ينتظر دون دعوة ، فلا فرق بين نفس هذا وذاك .
◊ اهتزي يا أرض ما عليك غيري
أي أنه على درجة عظيمة من الكبرياء والغطرسة ، وهو يتباهى بنفسه ، ويزهو بخيلائه مما يجعل البعض ينظرون إليه نظرة إزدراء وإشفاق .
◊ أهل السماح ملاح
يقال عندما يسامح أحدهم الآخر على فعلته ، متناسياً زلته ، وما اقترفه في حقه من الخطأ ، لكبر نفسه ، وطيبة قلبه .
◊ أول الرقص حَجَلاَن
حَجَلَ أي رقص على رجل واحدة ، والحجلان الرقص على رجل واحدة . أي أن الظواهر الأولية تدل على ما سيتبعها ، كما يبدأ من يتعلم الرقص بالحجل على رجل واحدة ، وكذلك الجنون يبدأ بشيء من الطيش ثم يتطور ويستفحل أمره ، ويبدو جلياً فيما بعد .
◊ أولاد الحرام ما خلوا لاولاد الحلال شي
أي أن ذوي الأعمال السيئة ، والتصرفات الغير رشيدة ، لم يتركوا شيئاً لصالحي الأعمال الصادقين في أقوالهم ومعاملاتهم بسبب كثرة شرور الأوائل ، حتى أصبح الناس كل يشك في صدق الآخر .
◊ الأيام أطول من أهلهن
أي أننا لن ننسى ذلك وسنعمله في وقت لاحق ، وسنحصل على حقّنا مهما طالت الأيام ، ولن يكون التأخير سبباً في نسيان حقوقنا ، أو في تحصيل ما نصبو إليه من أشياء .
◊ الايد الفاضيه نجسة
وهو يشبه المثل الذي يقول مقدارك من دارك ، ويعني أن من يكون سخياً ، أو من يأخذ معه هدايا وأغراض أخرى لمن يقوم بزيارتهم فانهم عادة يحترمونه ويخجلون منه ويلبون طلباته في بعض الأحيان .
◊ الايد اللي ما بتقدر تعضها بوسها
أي قُم بجاملة القوي الذي لا تستطيع التغلب عليه حتى لو كان ذلك رياءً ، ما دمت عاجزاً عنه ، حتى تحصل على غرضك وتنال بغيتك منه .
◊ ايدك منك وبتدَّرِق فيها
أي أنك تعرف ظروفك المادية وتعمل وفقاً لها ، ووفقاً لما هو موجود معك من المال ، فلا تبذّر ولا تسرف في الإنفاق ما دامت حالتك المادية لا تسمح بذلك .
◊ ايد وفَرّغت في أختها
أي اني أعطيك ذلك الشيء عن طيبة خاطر ، وبنيّة صافية وضمير نقيّ ، ولا فرق في ذلك بيني وبينك ، كما لا يحدث فرق عندما تفرغ ما بداخل يدك الواحدة إلى يدك الأخرى .
◊ ايش اللي خيّرك عني وانت ابن عمي
ما الذي يجعلك أفضل مني ، وأنت إبن عمي لا تمتاز عني بشيء ، ولا فرق بيننا لا في الأصل ولا في الحسب والنسب ، وإن كنت تتعاظم وتغتر بنفسك لأنك أكثر مني مالاً فهذا لا يكفي ليجعلك أفضل مني ، وإنما شعورك هذا ناتج عن غرورك وكبريائك الزائفة .
◊ ايش اللي محرق رزَّك
ما الذي يعنيك من هذا الأمر ؟ يقال لمن يتدخل في شؤون الغير ، ويحشر أنفه فيما لا يعنيه .
◊ أيش بيريحك من الأقرع ، قال طلاق أمّه
أي أن ما يريحك من هذا الشخص هو قطع دابره بإعطائه حاجته التي يطالب بها ، وعدم التعامل معه مرةً أخرى ، وبذلك ترتاح منه بشكل نهائي .
◊ ايش بيلزَّك على المُرّ قال الأَمَرّ منه
أي أن ما يدفع المرء إلى مذاق الشيء المر ، هو الشيء الأمرّ والأصعب منه ، وما يوقعه في الشدائد إلا ما هو أشد من الشدائد نفسها .
◊ ايش عَرَّفَك إنها كذبة قال عرضها وطولها
أي كيف عرفت انها كذبة قال: لطولها ولشدة المبالغة فيها ، مما يحمل على الشك ، ويؤدي إلى عدم التصديق .