وهـــ *دلوعة*ـــم
07-01-14, 12:16 مساء
صباح الخير ,,
*
*
اولاً
لنستمع لصوت جارة القمر
فيروز
http://arabic2.salmiya.net/songs/feyroz/ram/feyroz5.ram
والآن
أحب أعرف بالدكتور - مشاري النعيم ...
يعتبر د-مشاري من أبرز نقاد العمارة في العالم العربي, ومن الذين أستطاعوا وبإقتدار أن يثروا النقد المعماري بلغه شاعرية راقيه ...له مؤلفين باللغه العربيه :
1-من المربع للعذيبات - ( كتاب الرياض )
2-ثقافة العمارة -كتاب الرياض
وثلاثه كتب اللغه الانجليزيه ..وهو مستشار تحرير بمجله البناء وكاتب أسبوعي بجريدة الرياض وكبير المستشارين بجامعه الامير محمد بن فهد .
هذا النص أورده في مقال لجريده الرياض .......
http://www.breeq.net/up/uploads/af39954d47.jpg (http://www.breeq.net/up)
صباح بيروتي رائق
يستحق قبلة على جبينك
اجد في المدينة العربية صورة المرأة العاشقة، المرأة الخجولة المتخفية خلف جدران وسواتر، فكل مرة ازور مدينة عربية ابحث فيها عن ذلك الشيء الذي لم اره من قبل وكل مرة لا اجده فهو يتفلت من بين يدي أو هكذا اصور الامر لنفسي، وهو ما يثيرني ويدفعني للمدينة مرات ومرات. عشق لاينتهي ورغبة في الاستكشاف لاترتوي، والمدينة العربية على حالها المتخفي تغري وتدفع إلى المحاولة "المكانية" و "الانسانية". "المدينة الفتاة" طالما أشعرتني ببيروت بأنثويتها، هذه المدينة الاسطورية التي تحتضن كل من يقترب منها في حنان اشعر به احيانا دفئا يلف كل جسدي، تجعلني انتفض لأبحث عن "مقابل المدينة" الذي يتصاعد داخلي انا فقط، يتشكل هذا "المقابل" أنثى من صنع الخيال اشاركها بيروت وتشاركني حديثي مع دروبها وجدرانها وتخرج لي احيانا بين ناسها وتتلون مع تلون عمارتها...
(1)
تذكرني بيروت بقسمات وجهك
مدينة حزينة..
منفتحة على الحياة
جدرانها تضج بالحكايات
وشبابيك بيوتها...
ترحب بالبحر
مدينة كلها انتي...حورية من ذاك العصر
لاتكشف عن حزنها لو شعرت بقهر..
صبورة..تداري جروحها..
لاتبوح هكذا،
تتعثر كلماتها
لغتها عربية...
تنقصها "حروف الجر"
مدينة..كلها خطوط تماس
دون ان ترفض احد
دروبها آمنة..
وهي في خطر
http://www.breeq.net/up/uploads/76bbb1a653.jpg (http://www.breeq.net/up)
(2)
ترتبك مشاعري مع ارتباك المدينة، فعندما تحاول الطرقات ان تخبرني بحكايات البشر وتندفع الجدران نحوي حتى لم يعد متسع للنظر وعندما اشعر أن المدينة تنبش في دفاترها وتقول لي اقرأ..اكتشف "فهل من مدكر"، تتداخل عندي "ذاكرة الحجر" فلا اعود افرق بين جدار صنعه حرفي وآخر لم تمسسه يد بشر..يختلط هنا كل ما تشاهده عيني وتمتلئ ذاكرتي بالحفر...ويصبح التاريخ زمنا واحد فلم تعد المدينة فضاءا "اركيولوجيا" ولم يعد "للحكاية" معنى فقد "باعت" المدينة كل حكاياتها لمن دفع لها أكثر، وحولت كل "مساءات" الحكواتي إلى "مساءات غانية" تطرب "المارين بالمدينة" الباحثين فيها عن "العبث"، اصبحت الحكاية "شيء" فتحولت المدينة كلها إلى "اشياء عبثية"، ولم تبقى تلك الفتاة التي تصور بيروت في احلى الصور...
هل رأيتي المدينة تداري بكائها
وسمعتي انينها
وهي تحاول اخفاءه...
انها مدينة تخجل من حزنها
هل رايتها وهي تفرح...
وهي تفتح ذراعيها لمن يحبها..
انها بيروت التي تتحدث عن العشق
كفتاة مكسورة القلب
في مقتبل العمر
مدينة تغوص في القلب
تكسر كل الاسوار
تتخطى كل كل الحدود
مدينة خجولة دون ان تعرف معنى الصدود
(3)
اراك كبيروت
في عشقك وحزنك
في فرحك
في انصاتك وشرودك
في صبرك
انتي وبيروت...هكذا
فتاتين تملائان القلب
تصنعان الصباح
وتجلبان الضوء
يعجبني منظر المدينة وهي تولد من جديد، عندما يختلط الخيط الابيض مع سواد الليل..تظهر الحجارة كبقع سوداء وتتحول المدينة إلى تدرج اللون الأسود والرمادي...يبدو خط الأفق صادقا ومعبرا عن سكون المدينة المؤقت فسرعان ما تتكشف كل الحقائق وسرعان ما ستتعرى الطرقات والمساكن وسرعان ما سيظهر البحر الأزرق الممتد ليذكرني بغموض الانثى الذي يبتلعه "هدير" البحر الصاخب. تبدو بيروت اكثر جمالا وقت السحر فهي تحجب "التفاصيل" التي لاترغب ان يراها من يعشقها..تسهره على صوتها البحري ورائحة زهورها الزكية وتغريه بألوانها المتخفية في عتمة الليل...غموض الانثى العربية يتجسد في بيروت وقت السحر ويختفي مع الضوء...مدينة يتلاشى فيها احساس الانثى في وضح النهار
*
*
لكم ورده نديه
مع هذه الصباحات العطره http://www.o1o3.com/uploads/7d3b9ead35.gif
*
*
اولاً
لنستمع لصوت جارة القمر
فيروز
http://arabic2.salmiya.net/songs/feyroz/ram/feyroz5.ram
والآن
أحب أعرف بالدكتور - مشاري النعيم ...
يعتبر د-مشاري من أبرز نقاد العمارة في العالم العربي, ومن الذين أستطاعوا وبإقتدار أن يثروا النقد المعماري بلغه شاعرية راقيه ...له مؤلفين باللغه العربيه :
1-من المربع للعذيبات - ( كتاب الرياض )
2-ثقافة العمارة -كتاب الرياض
وثلاثه كتب اللغه الانجليزيه ..وهو مستشار تحرير بمجله البناء وكاتب أسبوعي بجريدة الرياض وكبير المستشارين بجامعه الامير محمد بن فهد .
هذا النص أورده في مقال لجريده الرياض .......
http://www.breeq.net/up/uploads/af39954d47.jpg (http://www.breeq.net/up)
صباح بيروتي رائق
يستحق قبلة على جبينك
اجد في المدينة العربية صورة المرأة العاشقة، المرأة الخجولة المتخفية خلف جدران وسواتر، فكل مرة ازور مدينة عربية ابحث فيها عن ذلك الشيء الذي لم اره من قبل وكل مرة لا اجده فهو يتفلت من بين يدي أو هكذا اصور الامر لنفسي، وهو ما يثيرني ويدفعني للمدينة مرات ومرات. عشق لاينتهي ورغبة في الاستكشاف لاترتوي، والمدينة العربية على حالها المتخفي تغري وتدفع إلى المحاولة "المكانية" و "الانسانية". "المدينة الفتاة" طالما أشعرتني ببيروت بأنثويتها، هذه المدينة الاسطورية التي تحتضن كل من يقترب منها في حنان اشعر به احيانا دفئا يلف كل جسدي، تجعلني انتفض لأبحث عن "مقابل المدينة" الذي يتصاعد داخلي انا فقط، يتشكل هذا "المقابل" أنثى من صنع الخيال اشاركها بيروت وتشاركني حديثي مع دروبها وجدرانها وتخرج لي احيانا بين ناسها وتتلون مع تلون عمارتها...
(1)
تذكرني بيروت بقسمات وجهك
مدينة حزينة..
منفتحة على الحياة
جدرانها تضج بالحكايات
وشبابيك بيوتها...
ترحب بالبحر
مدينة كلها انتي...حورية من ذاك العصر
لاتكشف عن حزنها لو شعرت بقهر..
صبورة..تداري جروحها..
لاتبوح هكذا،
تتعثر كلماتها
لغتها عربية...
تنقصها "حروف الجر"
مدينة..كلها خطوط تماس
دون ان ترفض احد
دروبها آمنة..
وهي في خطر
http://www.breeq.net/up/uploads/76bbb1a653.jpg (http://www.breeq.net/up)
(2)
ترتبك مشاعري مع ارتباك المدينة، فعندما تحاول الطرقات ان تخبرني بحكايات البشر وتندفع الجدران نحوي حتى لم يعد متسع للنظر وعندما اشعر أن المدينة تنبش في دفاترها وتقول لي اقرأ..اكتشف "فهل من مدكر"، تتداخل عندي "ذاكرة الحجر" فلا اعود افرق بين جدار صنعه حرفي وآخر لم تمسسه يد بشر..يختلط هنا كل ما تشاهده عيني وتمتلئ ذاكرتي بالحفر...ويصبح التاريخ زمنا واحد فلم تعد المدينة فضاءا "اركيولوجيا" ولم يعد "للحكاية" معنى فقد "باعت" المدينة كل حكاياتها لمن دفع لها أكثر، وحولت كل "مساءات" الحكواتي إلى "مساءات غانية" تطرب "المارين بالمدينة" الباحثين فيها عن "العبث"، اصبحت الحكاية "شيء" فتحولت المدينة كلها إلى "اشياء عبثية"، ولم تبقى تلك الفتاة التي تصور بيروت في احلى الصور...
هل رأيتي المدينة تداري بكائها
وسمعتي انينها
وهي تحاول اخفاءه...
انها مدينة تخجل من حزنها
هل رايتها وهي تفرح...
وهي تفتح ذراعيها لمن يحبها..
انها بيروت التي تتحدث عن العشق
كفتاة مكسورة القلب
في مقتبل العمر
مدينة تغوص في القلب
تكسر كل الاسوار
تتخطى كل كل الحدود
مدينة خجولة دون ان تعرف معنى الصدود
(3)
اراك كبيروت
في عشقك وحزنك
في فرحك
في انصاتك وشرودك
في صبرك
انتي وبيروت...هكذا
فتاتين تملائان القلب
تصنعان الصباح
وتجلبان الضوء
يعجبني منظر المدينة وهي تولد من جديد، عندما يختلط الخيط الابيض مع سواد الليل..تظهر الحجارة كبقع سوداء وتتحول المدينة إلى تدرج اللون الأسود والرمادي...يبدو خط الأفق صادقا ومعبرا عن سكون المدينة المؤقت فسرعان ما تتكشف كل الحقائق وسرعان ما ستتعرى الطرقات والمساكن وسرعان ما سيظهر البحر الأزرق الممتد ليذكرني بغموض الانثى الذي يبتلعه "هدير" البحر الصاخب. تبدو بيروت اكثر جمالا وقت السحر فهي تحجب "التفاصيل" التي لاترغب ان يراها من يعشقها..تسهره على صوتها البحري ورائحة زهورها الزكية وتغريه بألوانها المتخفية في عتمة الليل...غموض الانثى العربية يتجسد في بيروت وقت السحر ويختفي مع الضوء...مدينة يتلاشى فيها احساس الانثى في وضح النهار
*
*
لكم ورده نديه
مع هذه الصباحات العطره http://www.o1o3.com/uploads/7d3b9ead35.gif