عــا (وهم) شــق
07-01-12, 10:39 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
...........................أما بعد ،،
أكتب هذي الحروف البسيطة من على برج ليس كمثله برج
إنه برج مراقبه مراكب المبدعين
الوافدة و المودعه لهذا الشاطئ .
كلما نظرت مركب تجلبه مياه الخليج الساكنه إلى شاطئها العذب معلنة و صول مركب يجر معه مبدع يحمل في خبايا قلمه ما لم تحمله أمهات الكتب ، و جدته في اليوم الأخر يتأهب للوداع وأنا بحيرة وتساؤل عن السبب !! .
حتى ظننت انني أقف على برج شاطئ غير مرغوب فيه ، و تكرر المشهد معي مرارا
حتى قررت في يوم من الأيام أن أترك البرج لأرى أحد المبدعين واسأله عن السبب الذي دفعه للرحيل ، قابلت المبدع ودار بيني وبينه حوار ، ونسيت السؤال بعد ان جذبني حديثه ، وتنغيمة حروفه ، و عند تحديقه بالسماء تذكرت البرج و سبب نزولي منه ، فسألته سؤالين :
ما سبب رحيلك ؟
وإن كنت راحل ما سبب قدومك ؟
قال لي : بليت بزمان قدر فيه على الـ " مبدع " أن يكون " مبعد " ، بعد أن غاب التنافس بين الناس ، و تحولت الغبطة إلى حسد ، وتحول المنتقد إلى ناقد ، فبعد أن قالي لي " أتقبل انتقادك بصدر رحب " وجدته " يتقبل انتقادي برصد حرب " ،
فتركت القلم له وقررت أن أختلي بنفسي
علني أجد لها ملجأ من هذه العشوائية التي أجتاحت الأرض
ورحل عني دون أن أشعر به ، حينم كنت أفكر في كلامه ؛ وجدت زجاجة !! كان قد أحضرها لي الموج الممتد إلى الشاطئ وحينما فتحت الزجاجة وجدت فيها ورقة !! ، فقرأت الورقة وإذا بي أجد فيها حل اللغز المحير عبارة خطيره مفادها : أنتبه فأنت تقف على رصيف شاطئ عرف بأنه ترنزيت المبدعين
فحدقت بعيناي في البرج فقلت له سأكون الشمعة التي تضوي درب كل مبدع يلجأ لك أيها الشاطئ و لكنني لا أعدك بأن أستطيع أن أمنع رحيله
ولا أعدك أن أبقى أنا
فلكل نفس وسعها و " لا يكلف الله نفسا الا وسعها " .
سبحانك اللهم وبحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك
الحمدلله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
...........................أما بعد ،،
أكتب هذي الحروف البسيطة من على برج ليس كمثله برج
إنه برج مراقبه مراكب المبدعين
الوافدة و المودعه لهذا الشاطئ .
كلما نظرت مركب تجلبه مياه الخليج الساكنه إلى شاطئها العذب معلنة و صول مركب يجر معه مبدع يحمل في خبايا قلمه ما لم تحمله أمهات الكتب ، و جدته في اليوم الأخر يتأهب للوداع وأنا بحيرة وتساؤل عن السبب !! .
حتى ظننت انني أقف على برج شاطئ غير مرغوب فيه ، و تكرر المشهد معي مرارا
حتى قررت في يوم من الأيام أن أترك البرج لأرى أحد المبدعين واسأله عن السبب الذي دفعه للرحيل ، قابلت المبدع ودار بيني وبينه حوار ، ونسيت السؤال بعد ان جذبني حديثه ، وتنغيمة حروفه ، و عند تحديقه بالسماء تذكرت البرج و سبب نزولي منه ، فسألته سؤالين :
ما سبب رحيلك ؟
وإن كنت راحل ما سبب قدومك ؟
قال لي : بليت بزمان قدر فيه على الـ " مبدع " أن يكون " مبعد " ، بعد أن غاب التنافس بين الناس ، و تحولت الغبطة إلى حسد ، وتحول المنتقد إلى ناقد ، فبعد أن قالي لي " أتقبل انتقادك بصدر رحب " وجدته " يتقبل انتقادي برصد حرب " ،
فتركت القلم له وقررت أن أختلي بنفسي
علني أجد لها ملجأ من هذه العشوائية التي أجتاحت الأرض
ورحل عني دون أن أشعر به ، حينم كنت أفكر في كلامه ؛ وجدت زجاجة !! كان قد أحضرها لي الموج الممتد إلى الشاطئ وحينما فتحت الزجاجة وجدت فيها ورقة !! ، فقرأت الورقة وإذا بي أجد فيها حل اللغز المحير عبارة خطيره مفادها : أنتبه فأنت تقف على رصيف شاطئ عرف بأنه ترنزيت المبدعين
فحدقت بعيناي في البرج فقلت له سأكون الشمعة التي تضوي درب كل مبدع يلجأ لك أيها الشاطئ و لكنني لا أعدك بأن أستطيع أن أمنع رحيله
ولا أعدك أن أبقى أنا
فلكل نفس وسعها و " لا يكلف الله نفسا الا وسعها " .
سبحانك اللهم وبحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك