هاااااوي
06-12-26, 03:21 مساء
الإبداع لا يتجزأ .. حتى وان حاول البعض تجزئته إلى إبداع نسائي أو رجالي
أو إلى فئات عمريه كل فئة تُمنح إبداعا واسم مغايراً
الإبداع هو عالم متكامل يدخل في نطاقه كل كتابة تدخل بها شروط الإبداع
دون النظر إلى من كتب هذا الإبداع سواء كان رجلا أم إمرأه
فـ هناك من يقول "إبداع نسائي"..ويقسّم الإبداع على حسب جنس الكاتب
ربما لـ اعتقاد البعض أن المرأة لا يمكن أن تبدع في مجال وبروز امرأة في مجال الكتابة مثلاً
قد يعتبر حالة شاذة لـ ذلك قد يسميه البعض بـ الإبداع النسائي أو الكتابة النسائية
بـ حكم أنها أمر غير معتاد في عالم النساء
ربما نستطيع القول أن هناك ما يميز إبداع المرأة عن إبداع الرجل
وليس لأن إبداع المرأة " يختلف" عن إبداع الرجل
فـ مثلا كتابة المرأة تتميز عن كتابات الرجل في أنها تحكي واقعا ملموس تعايشه المرأة ذاتها
فـ هي القادرة على وصف مشاعرها وما تلاقيه في حياتها من ضغوطا أو نفسيات متقلبة
قد لا يفهمها سوى المرأة نفسها
أي أن كتاباتها قد تكون وسيلة للبوح وإفراغ عاطفتها على الورق
كـ رفض أمر ما تعتبره ظلما لها في المجتمع
أو أن تعيش قصة حب على ورق كان يرفض المجتمع أن تعيشها في الواقع
قد تكون قليلا ما تخرج إلى نطاق البوح والمشاعر ورفض أو قبول أمر ما في المجتمع
إن العقلية العربية بـ التحديد ..تنظر إلى المرأة على أنها عار وعيب
أي من منظور الجاهلية لا الإسلام
فمازالت هذه النظرة توجه إلى الكاتبات حيث أن كل كلمه تكتب قد تؤدي
إلى اتهامها بـ الفسق أو الجرأة التي تصل إلى الوقاحة
بـ حكم أنها "أنثى" ولا يجوز لها
الخروج في إبداعها عن خلجاتها وعواطفها فقط دون الولوج إلى رغباتها
أو اهتماماتها خاصة فيما يتعلق بـ الرجل
والبعض قد يفضل أيضاً أن تبقى تلك الخلجات حبيسة أوراقها فقط دون محاولة
خروجها إلى الآخرين وإلا فـ إن كل كلمة سـ تكتبها قد تُحسب ضدها
في حين أن المجال الإبداعي للرجل مفتوح على مصراعيه ولا يتوقف
حتى أن هناك من قال
(ما للنساء والخطابة والكتابة ، هذا لنا ولهنّ منّا أن يبتن على جنابة)
لذلك بقيَ إبداع المرأة منذ سنين محدوداً جدا
بـ حيث لا تتجاوز مشاعرها صدرها وان تجاوزت إلى الورق
قد لا تستطيع الخروج من أسر تلك الأوراق
فـ هي مازالت "ناقصة عقل ودين"
على وزن "لا تقربوا الصلاة" ...في حدود تفكير البعض طبعاً
ربما لـ هذا السبب لم يصل إلينا الكثير من إبداعات النساء إلا القليلات منهن
كـ الخنساء وليلى الأخيلية وولادة
وبعض الأسماء اللاتي حفرن لهن مكان في التاريخ
وربما كان هناك الكثيرات اللاتي لم يستطعن الظهور إلى خارج نظام القبيلة
التي قد تحكم عليهن بـ العار
ربما التطور في الحياة الاجتماعية على مدار عقود قد جعل البعض منهن
يحاربن من اجل ظهور كتاباتهن وإبداعهن إلى النور
رغم انه مازال حجم الحرية الممنوح للمرأة قليل جدا بـ النسبة إلى حرية الرجل
في التعبير عن ما يدور في ذهنه وقلبه ..على عكس ما يمنح للمرأة
أو إلى فئات عمريه كل فئة تُمنح إبداعا واسم مغايراً
الإبداع هو عالم متكامل يدخل في نطاقه كل كتابة تدخل بها شروط الإبداع
دون النظر إلى من كتب هذا الإبداع سواء كان رجلا أم إمرأه
فـ هناك من يقول "إبداع نسائي"..ويقسّم الإبداع على حسب جنس الكاتب
ربما لـ اعتقاد البعض أن المرأة لا يمكن أن تبدع في مجال وبروز امرأة في مجال الكتابة مثلاً
قد يعتبر حالة شاذة لـ ذلك قد يسميه البعض بـ الإبداع النسائي أو الكتابة النسائية
بـ حكم أنها أمر غير معتاد في عالم النساء
ربما نستطيع القول أن هناك ما يميز إبداع المرأة عن إبداع الرجل
وليس لأن إبداع المرأة " يختلف" عن إبداع الرجل
فـ مثلا كتابة المرأة تتميز عن كتابات الرجل في أنها تحكي واقعا ملموس تعايشه المرأة ذاتها
فـ هي القادرة على وصف مشاعرها وما تلاقيه في حياتها من ضغوطا أو نفسيات متقلبة
قد لا يفهمها سوى المرأة نفسها
أي أن كتاباتها قد تكون وسيلة للبوح وإفراغ عاطفتها على الورق
كـ رفض أمر ما تعتبره ظلما لها في المجتمع
أو أن تعيش قصة حب على ورق كان يرفض المجتمع أن تعيشها في الواقع
قد تكون قليلا ما تخرج إلى نطاق البوح والمشاعر ورفض أو قبول أمر ما في المجتمع
إن العقلية العربية بـ التحديد ..تنظر إلى المرأة على أنها عار وعيب
أي من منظور الجاهلية لا الإسلام
فمازالت هذه النظرة توجه إلى الكاتبات حيث أن كل كلمه تكتب قد تؤدي
إلى اتهامها بـ الفسق أو الجرأة التي تصل إلى الوقاحة
بـ حكم أنها "أنثى" ولا يجوز لها
الخروج في إبداعها عن خلجاتها وعواطفها فقط دون الولوج إلى رغباتها
أو اهتماماتها خاصة فيما يتعلق بـ الرجل
والبعض قد يفضل أيضاً أن تبقى تلك الخلجات حبيسة أوراقها فقط دون محاولة
خروجها إلى الآخرين وإلا فـ إن كل كلمة سـ تكتبها قد تُحسب ضدها
في حين أن المجال الإبداعي للرجل مفتوح على مصراعيه ولا يتوقف
حتى أن هناك من قال
(ما للنساء والخطابة والكتابة ، هذا لنا ولهنّ منّا أن يبتن على جنابة)
لذلك بقيَ إبداع المرأة منذ سنين محدوداً جدا
بـ حيث لا تتجاوز مشاعرها صدرها وان تجاوزت إلى الورق
قد لا تستطيع الخروج من أسر تلك الأوراق
فـ هي مازالت "ناقصة عقل ودين"
على وزن "لا تقربوا الصلاة" ...في حدود تفكير البعض طبعاً
ربما لـ هذا السبب لم يصل إلينا الكثير من إبداعات النساء إلا القليلات منهن
كـ الخنساء وليلى الأخيلية وولادة
وبعض الأسماء اللاتي حفرن لهن مكان في التاريخ
وربما كان هناك الكثيرات اللاتي لم يستطعن الظهور إلى خارج نظام القبيلة
التي قد تحكم عليهن بـ العار
ربما التطور في الحياة الاجتماعية على مدار عقود قد جعل البعض منهن
يحاربن من اجل ظهور كتاباتهن وإبداعهن إلى النور
رغم انه مازال حجم الحرية الممنوح للمرأة قليل جدا بـ النسبة إلى حرية الرجل
في التعبير عن ما يدور في ذهنه وقلبه ..على عكس ما يمنح للمرأة