white flower
06-12-22, 12:00 صباحاً
,,, السلام علييكم ,,
اليوم شفت فيلم اجنبي عن هيلن كلير ((( قصه حقيقه )))... انا ماكنت اعرف عنهاا شي ,, الفيلم تكلم عن حيااته وشوو عااااااااانت لحد ماصارت دكتوره ,,,,
هاالقصه ,,,, غيرتني ورجعت فيني الامل اني ممكن في يوم من الاياام اصير معلمه صم وبكم .. ان شاا الله..
الحين يبتلكم .. اختصاار عن حيااتهاا ..
هيلين كيلر امرأة استطاعت رغم عجزها الكبير أن تكون ذات شأن كبير وأن تخط اسمها
بحروف من ذهب على صفحات التاريخ.
ولدت هيلين كيلر في مدينة تسكمبيا بولاية آلاباما الأمريكية في 27 تموز 1880 ,كانت طفلة سليمة الحواس مكتملة النمو . ثم فاجأها القدر بحمى جرثومية خبيثة جعلتها تدخل في نوبات من الهذيان والاضطراب
فوقف أمامها الأطباء مكتوفي الأيدي سائلين الله أن يصبر أبويها على فقدانها .
منذ تلك اللحظة ظهرت إرادة هيلين على تحدي العجز والضعف ,
فبعد يومين عادت الحمرة تعلو وجنتي
هيلين لتعود من رحلة المجهول إلى الحياة .
لكنها عادت وقد فقدت حاستي السمع والبصر ثم فقدت قدرتها على تعلم الكلام فأصبحت بكماء أيضا.
كبرت هيلين وهي في ظلمات ثلاث لاترى ولا تسمع ولاتتكلم فانقطع كل أمل بالتواصل مع العالم الخارجي
فكان التوتر والغضب والانفعال وسائل تفاهمها مع الناس.
رغم هذا استطاعت هيلين أن تحقق في حياتها أكثر مما يستطيع أن يحققه أناس طبيعيون , وقرأت أضعاف
مايقرؤه أصحاب البصائر السليمة وسمعت الكثير من المعزوفات والمقطوعات الموسيقية والألحان
وألقت من المحاضرات في أمريكا وأوروبا وأفريقيا أكثر من أكثر خطباء عصرها نشاطا.
ليس هذا ضرب من الجنون أو قصة من نسج الخيال إنها قصة واقعية عنوانها الإرادة.
قصة هذه الفتاة تبدأ عندما بلغت السابعة من العمر حيث التقت بمعلمتها الآنسة " آن سولفيان" فكانت آن
شعاع النور الذي أنار لهيلين طريق نجاحها في الحياة .
بدأت الآنسة آن تهذيب اخلاق هيلين وتعليمها الطاعة والنظام,وكانت هذه الملهمة تعلم طفلتها الهجاء
عن طريق كتابة الكلمات على يديها الصغيرتين, إلى أن جاءت لحظة التنوير لحياتها كما وصفتها
هيلين في كتابها "قصة حياتي "
فخلال نزهة قامت بها مع معلمتها آن إلى بئر الماء قامت آن بوضع
يد هيلين اليمنى تحت الماء وكتبت لها على يدها اليسرى كلمة "ماء"
في هذه اللحظة شعرت هيلين أنها
بدأت تشعر بحالة وعي ضبابية, وبدأ ينكشف أمامها غموض اللغة
وبدأت تدرك مسميات الأشياء الملموسة
فلم تترك شيئا يمر عليها خلال رحلة العودة إلى المنزل دون سؤال عن اسمه ومعرفة كيفية كتابته, كم كانت
فرحتها عظيمة بذلك كيف لا وقد وجدت مفتاح الباب الذي أوصد في وجهها طيلة سبع سنوات لا بل وضعته
في ثقب الباب وبدأت تديره لتفتح ذلك الباب .
وما إن أدركت هيلين تهجئة القراءة بطريقة "برييل" وأنكبت على
الكتب تلتهمها بأناملها, وبفضل القراءة تعلمت الكتابة فأبدعت في أسلوبها.
ولم ترض هيلين أن تكون خرساء ( بعد أن سمعت بأن فتاة صماء استطاعت الكلام )
فكان هدفها التالي أن تسمع
صوتها للناس ,واستطاعت من خلال تلمس شفاه معلمتها وحنجرتها إدراك مخارج الحروف
وكانت كلماتها الأولى غير مفهومة , واستمرت محاولاتها إلى
أن أصبحت عباراتها واضحة بليغة فكانت أول عبارة تنطق بها
" أنا لم أعد خرساء " وأصبحت فيما بعد من أشهر المحاضرات على مستوى العالم.
إن كنت عزيزي القارئ لم تذهل مما قرأت فلعلك قد تذهل عندما تعلم أن
هيلين استطاعت دراسة الجغرافيا
بواسطة خرائط خاصة , وتعلمت عدة لغات وحصلت على شهادتي الدكتوراه
في العلوم والفلسفة, كما أنها كانت
ناشطة وصانعة للسلام وداعية لحقوق المرأة وكانت من أول المنادين بالتكنلوجيا الجديدة
ولعبت دورا هاما في
صدور مشروع الكتاب الناطق لمساعدة المكفوفين في التعرف إلى العلوم والآداب
ومنحت الميدالية الرئاسية للحرية عام 1964 وهي أعلى ميدالية تمنح لتكريم المدنيين.
هذا غيض من فيض فقد تكون هيلين كيلر معجزة القرن العشرين
وعبرة للكثيرين ممن يئسوا من إنتاج شيئ
وإضافته إلى هذه الحياة, لعلنا نفعل خيرا إن جعلنا من هذه المرأة منارة
تنير لنا دروب النجاح وإن جعلنا من تجربتها مدية نقطع بها حبال اليأس المحيطة بنا.
(( لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق فلو
أني كنت كسائر الناس لعشت ومت كأي امرأة عادية ))
هيلين كيلر.
اليوم شفت فيلم اجنبي عن هيلن كلير ((( قصه حقيقه )))... انا ماكنت اعرف عنهاا شي ,, الفيلم تكلم عن حيااته وشوو عااااااااانت لحد ماصارت دكتوره ,,,,
هاالقصه ,,,, غيرتني ورجعت فيني الامل اني ممكن في يوم من الاياام اصير معلمه صم وبكم .. ان شاا الله..
الحين يبتلكم .. اختصاار عن حيااتهاا ..
هيلين كيلر امرأة استطاعت رغم عجزها الكبير أن تكون ذات شأن كبير وأن تخط اسمها
بحروف من ذهب على صفحات التاريخ.
ولدت هيلين كيلر في مدينة تسكمبيا بولاية آلاباما الأمريكية في 27 تموز 1880 ,كانت طفلة سليمة الحواس مكتملة النمو . ثم فاجأها القدر بحمى جرثومية خبيثة جعلتها تدخل في نوبات من الهذيان والاضطراب
فوقف أمامها الأطباء مكتوفي الأيدي سائلين الله أن يصبر أبويها على فقدانها .
منذ تلك اللحظة ظهرت إرادة هيلين على تحدي العجز والضعف ,
فبعد يومين عادت الحمرة تعلو وجنتي
هيلين لتعود من رحلة المجهول إلى الحياة .
لكنها عادت وقد فقدت حاستي السمع والبصر ثم فقدت قدرتها على تعلم الكلام فأصبحت بكماء أيضا.
كبرت هيلين وهي في ظلمات ثلاث لاترى ولا تسمع ولاتتكلم فانقطع كل أمل بالتواصل مع العالم الخارجي
فكان التوتر والغضب والانفعال وسائل تفاهمها مع الناس.
رغم هذا استطاعت هيلين أن تحقق في حياتها أكثر مما يستطيع أن يحققه أناس طبيعيون , وقرأت أضعاف
مايقرؤه أصحاب البصائر السليمة وسمعت الكثير من المعزوفات والمقطوعات الموسيقية والألحان
وألقت من المحاضرات في أمريكا وأوروبا وأفريقيا أكثر من أكثر خطباء عصرها نشاطا.
ليس هذا ضرب من الجنون أو قصة من نسج الخيال إنها قصة واقعية عنوانها الإرادة.
قصة هذه الفتاة تبدأ عندما بلغت السابعة من العمر حيث التقت بمعلمتها الآنسة " آن سولفيان" فكانت آن
شعاع النور الذي أنار لهيلين طريق نجاحها في الحياة .
بدأت الآنسة آن تهذيب اخلاق هيلين وتعليمها الطاعة والنظام,وكانت هذه الملهمة تعلم طفلتها الهجاء
عن طريق كتابة الكلمات على يديها الصغيرتين, إلى أن جاءت لحظة التنوير لحياتها كما وصفتها
هيلين في كتابها "قصة حياتي "
فخلال نزهة قامت بها مع معلمتها آن إلى بئر الماء قامت آن بوضع
يد هيلين اليمنى تحت الماء وكتبت لها على يدها اليسرى كلمة "ماء"
في هذه اللحظة شعرت هيلين أنها
بدأت تشعر بحالة وعي ضبابية, وبدأ ينكشف أمامها غموض اللغة
وبدأت تدرك مسميات الأشياء الملموسة
فلم تترك شيئا يمر عليها خلال رحلة العودة إلى المنزل دون سؤال عن اسمه ومعرفة كيفية كتابته, كم كانت
فرحتها عظيمة بذلك كيف لا وقد وجدت مفتاح الباب الذي أوصد في وجهها طيلة سبع سنوات لا بل وضعته
في ثقب الباب وبدأت تديره لتفتح ذلك الباب .
وما إن أدركت هيلين تهجئة القراءة بطريقة "برييل" وأنكبت على
الكتب تلتهمها بأناملها, وبفضل القراءة تعلمت الكتابة فأبدعت في أسلوبها.
ولم ترض هيلين أن تكون خرساء ( بعد أن سمعت بأن فتاة صماء استطاعت الكلام )
فكان هدفها التالي أن تسمع
صوتها للناس ,واستطاعت من خلال تلمس شفاه معلمتها وحنجرتها إدراك مخارج الحروف
وكانت كلماتها الأولى غير مفهومة , واستمرت محاولاتها إلى
أن أصبحت عباراتها واضحة بليغة فكانت أول عبارة تنطق بها
" أنا لم أعد خرساء " وأصبحت فيما بعد من أشهر المحاضرات على مستوى العالم.
إن كنت عزيزي القارئ لم تذهل مما قرأت فلعلك قد تذهل عندما تعلم أن
هيلين استطاعت دراسة الجغرافيا
بواسطة خرائط خاصة , وتعلمت عدة لغات وحصلت على شهادتي الدكتوراه
في العلوم والفلسفة, كما أنها كانت
ناشطة وصانعة للسلام وداعية لحقوق المرأة وكانت من أول المنادين بالتكنلوجيا الجديدة
ولعبت دورا هاما في
صدور مشروع الكتاب الناطق لمساعدة المكفوفين في التعرف إلى العلوم والآداب
ومنحت الميدالية الرئاسية للحرية عام 1964 وهي أعلى ميدالية تمنح لتكريم المدنيين.
هذا غيض من فيض فقد تكون هيلين كيلر معجزة القرن العشرين
وعبرة للكثيرين ممن يئسوا من إنتاج شيئ
وإضافته إلى هذه الحياة, لعلنا نفعل خيرا إن جعلنا من هذه المرأة منارة
تنير لنا دروب النجاح وإن جعلنا من تجربتها مدية نقطع بها حبال اليأس المحيطة بنا.
(( لقد أدركت لماذا حرمني الله من السمع والبصر والنطق فلو
أني كنت كسائر الناس لعشت ومت كأي امرأة عادية ))
هيلين كيلر.