ღ غــ نجد ــــــلاღ
06-03-24, 06:14 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هـــل جـــربـــــت ذلك يومـــــــــــــــــــــــــــــــــاً؟
أن تضـــــع يــــــــــدك
http://www.moderncafe.net/pic/diet/hand.jpg
عـلــــــــــى قــلبــــــــــــــــــك
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/143/images/143.jpg
وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف ،،،أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً .
وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك ،، دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ،،
هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك ،، مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها باليد ،،
ما الذي يمكن أن يحدث؟
http://www.drfarishian.com/images/Exclamation.jpg
طبعاً ببساطة ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك لانه يتوجب عليك التفرغ لهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة أو عمل .
إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ، من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر ، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .
فتـــــأمـــــــــــل
أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا
قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
فكيف بنعم الله الظاهرة بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟
بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق نعمة الإسلام والهداية ؟
والتي حرمها كثير من البشر
أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا .
حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى ، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟
والشكر إنما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل ، واجتناب نواهية ، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما يرضي الله ، وليس فيما يغضبه .
فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات .
والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل .
واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش .
إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناس الغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله
( وقليل من عبادي الشكور )
فما الذي يمنع ان اكون من عباد الله الشكورين
مــ ن قـــ و ل
للفـــــــــائــــده
هـــل جـــربـــــت ذلك يومـــــــــــــــــــــــــــــــــاً؟
أن تضـــــع يــــــــــدك
http://www.moderncafe.net/pic/diet/hand.jpg
عـلــــــــــى قــلبــــــــــــــــــك
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/143/images/143.jpg
وتفكر كيف أن هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف ،،،أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً .
وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك ،، دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ،،
هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك ،، مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها باليد ،،
ما الذي يمكن أن يحدث؟
http://www.drfarishian.com/images/Exclamation.jpg
طبعاً ببساطة ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك لانه يتوجب عليك التفرغ لهذا العمل لأن أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة أو عمل .
إن جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط ، من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان ، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر ، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم ، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين ، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم ، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة ، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً .
فتـــــأمـــــــــــل
أيها المسلم في عظيم نعمة الله علينا ، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا
قال ربنا عز وجل ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
فكيف بنعم الله الظاهرة بالنعم الأخرى التي لا نراها ؟
بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق نعمة الإسلام والهداية ؟
والتي حرمها كثير من البشر
أن إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا ، وفي كل حركتنا وسكناتنا .
حقاً ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى ، وأن يُشكر فلا يُكفر ؟
والشكر إنما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل ، واجتناب نواهية ، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما يرضي الله ، وليس فيما يغضبه .
فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات .
والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل .
واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش .
إذاً فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر الناس الغافلين الذين لا يشكرون الله ، والذين حالهم كما قال الله
( وقليل من عبادي الشكور )
فما الذي يمنع ان اكون من عباد الله الشكورين
مــ ن قـــ و ل
للفـــــــــائــــده