دلع شرقاوي
06-10-05, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اليوم (( بعد رحيل العشر الاولى من رمضان ))
ها هي العشر الأول من رمضان رحلت
وثمة حديث يخالج النفس في ثنايا هذا الوداع
تُرى//
ماذا حفظت لنا ؟
ومذا حفظت علينا ؟
إن ثمة تساؤلات عريضة تبعثها النفس في غمار هذا الوداع .
أول هذه التساؤلات كم تبلغ مساحة هذا الدين من اهتماماتنا ؟
هل نعيش له ؟
أم نعيش لأنفسنا وذواتنا ؟
كم نجهد من أجله ؟
كم يبلغ من مساحة همومنا ؟
إن العيش في حد ذاته يشترك فيه الإنسان مع غيره من المخلوقات
ولا ينشأ الفرق إلا عندما تسمو الهمم ، وتكبر الأهداف .
وعلى أعتاب العشر الثانية
آمل ألا يكون نصيبي ونصيبك
قول الله عز وجل (( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف )) .
* سؤال آخر يتردد : حرارة الفرحة التي عشناها في مقدم رمضان
تساؤلنا : هل لا زالت قلوبنا تجل الشهر ؟
وتدرك ربيع أيامه ؟
أم أن عواطفنا عادت كأول وهلة باردة في زمن الخيرات
ضعيفة في أوقات الطاعات ...,
وفي ظل هذا تُرى كم من صلاة في الجماعة ضاعت ؟
وكم نافلة في صراع الأعمال تاهت ؟
تُرى كم من لحوم إخواننا هتكناها بأنيابنا ؟
تُرى كم هي الخيانة التي عاثتها أعيننا في رحاب الحرمات .
كم خطت أقدامنا من خطو آثم ؟
كم
وكم من عالم الحرمات هتّكت فيه الأسوار بيننا وبين الخالق ؟
والمعصية أياً كانت ، حتى لو عاقرناها في ليالي رمضان
فلا تبقى خندقاً تحاصركم ..,
* سؤال ثالث يتردد معاشر الدعاة والمصلحين والمربين
عُدوا لي بارك الله فيكم في شهر رمضان فقط :
ما ذا قدمتم لمجتمعاتكم من خير ؟
دينكم الذي تتعبدون به هل نجحتم في طريقة عرضه ؟
فالبائع ينجح بقدر ما يحسن في طريقة العرض
وأنتم أولى هؤلاء بحسن الطريقة ، ونوعية التقديم .
مجتمعاتكم بكل من فيها ما ذا قدمتم لها ؟
مسجد الحي ، وجيران البيت ، وأقارب الأسرة ، أولى الناس بمعروفك .
فأين هم من مساحة اهتماماتك ؟
أسئلة تتردد على الشفاه أوليس رمضان فرصة سانحة للإجابة عنها ؟
--------------------------------------------------------------------------------
أملي أن يكون ذلك .
وكل ما أرجوه أن لاتخرج نفسكم من قطار الدعاة
والمصلحين والمربين أياً كنتم
وفي ظل أي ظروف تعيش ، فالمسؤولية فردية. ..,
وعندما نحسن فن التهرب من المسؤولية نكون
أحوج ما نكون إلى من يأخذ بأيدينا ، ويحاول إخراجنا من التيه الكبير ..
* وأخيراً :
رحلت العشر الأول
ولئن كنا فرطنا فلا ينفع ذواتنا بكاء ولا عويل
وما بقي أكثر مما فات ،
فلنري الله من أنفسنا خيراً ،
فالله الله أن يتكرر شريط التهاون
وأن تستمر دواعي الكسل
فلقيا الشهر غير مؤكدة
ورحيل الإنسان مُنتظر
والخسارة مهما كانت بسيطة ضعيفة
فهي في ميزان الرجال قبيحة كبيرة .
فوداعاً ياعشر رمضان الأول
سائلينً الله تعالى
أن يكتب لنا النجاة
وأن يجعلنا وإياكم في عداد الفائزين
وأن يعيننا على ما بقي من شهر الخير .
دمتم بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اليوم (( بعد رحيل العشر الاولى من رمضان ))
ها هي العشر الأول من رمضان رحلت
وثمة حديث يخالج النفس في ثنايا هذا الوداع
تُرى//
ماذا حفظت لنا ؟
ومذا حفظت علينا ؟
إن ثمة تساؤلات عريضة تبعثها النفس في غمار هذا الوداع .
أول هذه التساؤلات كم تبلغ مساحة هذا الدين من اهتماماتنا ؟
هل نعيش له ؟
أم نعيش لأنفسنا وذواتنا ؟
كم نجهد من أجله ؟
كم يبلغ من مساحة همومنا ؟
إن العيش في حد ذاته يشترك فيه الإنسان مع غيره من المخلوقات
ولا ينشأ الفرق إلا عندما تسمو الهمم ، وتكبر الأهداف .
وعلى أعتاب العشر الثانية
آمل ألا يكون نصيبي ونصيبك
قول الله عز وجل (( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف )) .
* سؤال آخر يتردد : حرارة الفرحة التي عشناها في مقدم رمضان
تساؤلنا : هل لا زالت قلوبنا تجل الشهر ؟
وتدرك ربيع أيامه ؟
أم أن عواطفنا عادت كأول وهلة باردة في زمن الخيرات
ضعيفة في أوقات الطاعات ...,
وفي ظل هذا تُرى كم من صلاة في الجماعة ضاعت ؟
وكم نافلة في صراع الأعمال تاهت ؟
تُرى كم من لحوم إخواننا هتكناها بأنيابنا ؟
تُرى كم هي الخيانة التي عاثتها أعيننا في رحاب الحرمات .
كم خطت أقدامنا من خطو آثم ؟
كم
وكم من عالم الحرمات هتّكت فيه الأسوار بيننا وبين الخالق ؟
والمعصية أياً كانت ، حتى لو عاقرناها في ليالي رمضان
فلا تبقى خندقاً تحاصركم ..,
* سؤال ثالث يتردد معاشر الدعاة والمصلحين والمربين
عُدوا لي بارك الله فيكم في شهر رمضان فقط :
ما ذا قدمتم لمجتمعاتكم من خير ؟
دينكم الذي تتعبدون به هل نجحتم في طريقة عرضه ؟
فالبائع ينجح بقدر ما يحسن في طريقة العرض
وأنتم أولى هؤلاء بحسن الطريقة ، ونوعية التقديم .
مجتمعاتكم بكل من فيها ما ذا قدمتم لها ؟
مسجد الحي ، وجيران البيت ، وأقارب الأسرة ، أولى الناس بمعروفك .
فأين هم من مساحة اهتماماتك ؟
أسئلة تتردد على الشفاه أوليس رمضان فرصة سانحة للإجابة عنها ؟
--------------------------------------------------------------------------------
أملي أن يكون ذلك .
وكل ما أرجوه أن لاتخرج نفسكم من قطار الدعاة
والمصلحين والمربين أياً كنتم
وفي ظل أي ظروف تعيش ، فالمسؤولية فردية. ..,
وعندما نحسن فن التهرب من المسؤولية نكون
أحوج ما نكون إلى من يأخذ بأيدينا ، ويحاول إخراجنا من التيه الكبير ..
* وأخيراً :
رحلت العشر الأول
ولئن كنا فرطنا فلا ينفع ذواتنا بكاء ولا عويل
وما بقي أكثر مما فات ،
فلنري الله من أنفسنا خيراً ،
فالله الله أن يتكرر شريط التهاون
وأن تستمر دواعي الكسل
فلقيا الشهر غير مؤكدة
ورحيل الإنسان مُنتظر
والخسارة مهما كانت بسيطة ضعيفة
فهي في ميزان الرجال قبيحة كبيرة .
فوداعاً ياعشر رمضان الأول
سائلينً الله تعالى
أن يكتب لنا النجاة
وأن يجعلنا وإياكم في عداد الفائزين
وأن يعيننا على ما بقي من شهر الخير .
دمتم بخير