همسـ الليل ــات
06-03-17, 01:42 صباحاً
من الصعب التمييز بين ما هو خيالي وبين ما هو واقعي ..!
لـ أن كِلاهُما مُرتَبِط بـ الآخر ..!
لـ نوضح الصورة أكثر .. سـ أكتب رواية قصيرة نقرأ من خلالِها المعرفة ..!
أُمسِكُ بـ القلم وأعكف على دفتر .. أكتب بـ أن هُناك رجل .. كان يمشي
نحو الغابة ( منطقياً أنا من يجعله يمشي وليس هو من يمشي ) ويدخل الغابة ويتعجب
من رؤية زرافة جميله .. أنها تأكل .. وما يلبث وهو ينظر إلى جمالها حتى تتلبد بعض الغيوم
في الجو ويتساقط المطر .. يقف المطر وتُطِل الشمس بـ إستحياء من بين الغيوم
والحياة تُمجِدُها .. ينظر مرة أخرى بـ أندهاش لـ تلك الشمس ..!
يرى الطيور تغرد والغِزالان تتسابق والأزهار تتفتح .. ( وجميعها خُلقت بـ قدرة مخيلتي الصغيره ) ..!
ولـ أني أعطيته في الروايه
إدراكاً لـ هذا الجمال .. أخذ يتسائل عن مصدره .. أنه حتماً يُدرك أن هُناك
مصدر هذه الحياة وهذا الجمال .. ولكن أيضاً تِلك الحتمية تفرض عليه عدم معرفته
الكامله بـ ذلك المصدر .. لـ أنه جزء من مخيلتي .. وأنا أملك سُلطه مُطلقه على عالم
ذلك الرجل المسكين .. أستطيع أن أجعله يركض أو حتى لا يستطيع أن يحبو ..!
كما أني أستطيع أن أجعل الشمس تُشرق من مغربِها في عالمه .. أنه جزء من روايتي الخياليه ..!
سـ أرسل عليه المصائب والمِنح وسـ أجعله يُسمِيها أقداراً ..!
قد أضع نهاية لـ ذلك الرجل .. ولكن أيضاً أستطيع
أن أُعيدهُ مرةً أخرى .. لا يستطيع ذلك الرجل وعالمه أبداً الخروج أو التمرد عن سُلطتي أو قدرتي ..!
ماذا عساي أن أكافئه ..!
أتمنى أن لا أجعله يُعابِث مومِس ملائكيه أو أن أحشره مع شيطانٍ في نارٍ تلظى ..!
أعتقد أن أعظم مكافئه .. هو أن يُجالسني ويُضاحِكُني ويُصبح حقيقياً مِن بعد الخيال ..!
ما أتمناه بـ حق .. هو أن أعرف في أي فصل من روايتي .. كُتِبَ أن أكتُب هذه الأسطر ..!
منقوووووووووووووووووول
لـ أن كِلاهُما مُرتَبِط بـ الآخر ..!
لـ نوضح الصورة أكثر .. سـ أكتب رواية قصيرة نقرأ من خلالِها المعرفة ..!
أُمسِكُ بـ القلم وأعكف على دفتر .. أكتب بـ أن هُناك رجل .. كان يمشي
نحو الغابة ( منطقياً أنا من يجعله يمشي وليس هو من يمشي ) ويدخل الغابة ويتعجب
من رؤية زرافة جميله .. أنها تأكل .. وما يلبث وهو ينظر إلى جمالها حتى تتلبد بعض الغيوم
في الجو ويتساقط المطر .. يقف المطر وتُطِل الشمس بـ إستحياء من بين الغيوم
والحياة تُمجِدُها .. ينظر مرة أخرى بـ أندهاش لـ تلك الشمس ..!
يرى الطيور تغرد والغِزالان تتسابق والأزهار تتفتح .. ( وجميعها خُلقت بـ قدرة مخيلتي الصغيره ) ..!
ولـ أني أعطيته في الروايه
إدراكاً لـ هذا الجمال .. أخذ يتسائل عن مصدره .. أنه حتماً يُدرك أن هُناك
مصدر هذه الحياة وهذا الجمال .. ولكن أيضاً تِلك الحتمية تفرض عليه عدم معرفته
الكامله بـ ذلك المصدر .. لـ أنه جزء من مخيلتي .. وأنا أملك سُلطه مُطلقه على عالم
ذلك الرجل المسكين .. أستطيع أن أجعله يركض أو حتى لا يستطيع أن يحبو ..!
كما أني أستطيع أن أجعل الشمس تُشرق من مغربِها في عالمه .. أنه جزء من روايتي الخياليه ..!
سـ أرسل عليه المصائب والمِنح وسـ أجعله يُسمِيها أقداراً ..!
قد أضع نهاية لـ ذلك الرجل .. ولكن أيضاً أستطيع
أن أُعيدهُ مرةً أخرى .. لا يستطيع ذلك الرجل وعالمه أبداً الخروج أو التمرد عن سُلطتي أو قدرتي ..!
ماذا عساي أن أكافئه ..!
أتمنى أن لا أجعله يُعابِث مومِس ملائكيه أو أن أحشره مع شيطانٍ في نارٍ تلظى ..!
أعتقد أن أعظم مكافئه .. هو أن يُجالسني ويُضاحِكُني ويُصبح حقيقياً مِن بعد الخيال ..!
ما أتمناه بـ حق .. هو أن أعرف في أي فصل من روايتي .. كُتِبَ أن أكتُب هذه الأسطر ..!
منقوووووووووووووووووول