هاااااوي
06-07-07, 12:20 صباحاً
شعر الأطفال بالهموم بشكل مختلف عن الكبار، وعادة ما تكون هذه الأخيرة تتناسب مع عمرهم وادراكهم العقلي.
وفي الوقت الذي قد يرى فيه الراشدون هذه الهموم غير منطقية وسخيفة أو لا أساس لها، تكون هذه الهموم هي جوهر المشكلة عند الطفل. وغالباً ما يغفل الأهل عن أن عقول أبنائهم الصغار لا تستوعب المعلومات المعرفية كالراشدين، وبالتالي لا يستطيعون تحليل الأمور، ما يجعلهم لا يتعاملون معها بالشكل السليم أو يهملونها ويقلّلون من شأنها. وفي هذا الإطار، تعدد استشارية علم النفس الإكلينيكي الدكتورة ميسون عودة كيفية إحساس الأطفال بالهموم، بالقول يبحث عن لفت الاهتمام من قبل والديه وهذا مؤشر على ان الطفل قد يحتاج الى التقدير والاهتمام.
1-عدم التقليل من هم الطفل مهما كان سخيفاً، حتى وان كان مفتعلاً وغير حقيقي. فإذا كان الهم مفتعلاً فإن الطفل ليس الكبار فقط فهم من يحملون الهموم ويشعرون بها، فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار أو قد يتعاملون معها بمقياسهم، ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم
2 على الوالدين أن يستخدما الحوار العقلي المنطقي الذي يتناسب مع قدرات الطفل العقلية.
3 إذا شكا الطفل من مخاوف معينة كمهاجمة «الغول» له، فعلى الأم أن تستهل وإياه حواراً عما اذا كان يصادف في يومياته مخلوقاً يدعى «الغول» أو تطلب إليه أن يرسمه لها، لتقول له في ما بعد أن يمزق هذه الرسمة ويرميها كدليل على اختفاء هذا الاخيره لليس الكبار فقط هم من يحملون الهموم ويشعرون بها، فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار أو قد يتعاملون معها بمقياسهم، ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم.شعور الأطفال بالهموم بشكل مختلف عن الكبار، وعادة ما تكون هذه الأخيرة تتناسب مع عمرهم وادراكهم العقلي.
1- الخوف من عدم الحصول على حب الراشدين وتقديرهم، وخصوصاً الخوف من فقدان حب الوالدين أو أحدهما في مواقف مختلفة كولادة طفل جديد.
2 الحزن والكآبة والشعور بالهمّ من عدم الوصول الى توقعات الوالدين المطلوبة منه
3 الخوف من سلطة المعلم أو فقدان حبه، إذ أن الطفل الصغير في الصفوف الابتدائية يبحث عن ارضاء المعلم بشتى الطرق ويعتبر عدم اهتمام المعلم به أو الفشل في تلبية طلباته مصدر إحباط كبير
[ويبرز هنا دور الأهل في الاستيعاب بأن الإدراك المعرفي للطفل مختلف عن الراشدين، فلا يقلل من مخاوف الطفل أو من همومه]وللتعامل مع هذه المخاوف والهموم بطريقة سليمة، على الأهل أن يناقشوها في حدود المعقول مع الطفل بدون إعطائها حجماً أكبر من حجمها أو التقليل من أهميتها.
إرشادات عملية للأهل للتعامل
وفي الوقت الذي قد يرى فيه الراشدون هذه الهموم غير منطقية وسخيفة أو لا أساس لها، تكون هذه الهموم هي جوهر المشكلة عند الطفل. وغالباً ما يغفل الأهل عن أن عقول أبنائهم الصغار لا تستوعب المعلومات المعرفية كالراشدين، وبالتالي لا يستطيعون تحليل الأمور، ما يجعلهم لا يتعاملون معها بالشكل السليم أو يهملونها ويقلّلون من شأنها. وفي هذا الإطار، تعدد استشارية علم النفس الإكلينيكي الدكتورة ميسون عودة كيفية إحساس الأطفال بالهموم، بالقول يبحث عن لفت الاهتمام من قبل والديه وهذا مؤشر على ان الطفل قد يحتاج الى التقدير والاهتمام.
1-عدم التقليل من هم الطفل مهما كان سخيفاً، حتى وان كان مفتعلاً وغير حقيقي. فإذا كان الهم مفتعلاً فإن الطفل ليس الكبار فقط فهم من يحملون الهموم ويشعرون بها، فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار أو قد يتعاملون معها بمقياسهم، ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم
2 على الوالدين أن يستخدما الحوار العقلي المنطقي الذي يتناسب مع قدرات الطفل العقلية.
3 إذا شكا الطفل من مخاوف معينة كمهاجمة «الغول» له، فعلى الأم أن تستهل وإياه حواراً عما اذا كان يصادف في يومياته مخلوقاً يدعى «الغول» أو تطلب إليه أن يرسمه لها، لتقول له في ما بعد أن يمزق هذه الرسمة ويرميها كدليل على اختفاء هذا الاخيره لليس الكبار فقط هم من يحملون الهموم ويشعرون بها، فالأطفال قد يعانون في قلوبهم الندّية من هموم قد يستخف بها الكبار أو قد يتعاملون معها بمقياسهم، ولكنها تشكل عليهم عبئاً كبيراً قد تمنعهم من عيش طفولتهم، وقد تصاحبهم لمراحل أطول من عمرهم.شعور الأطفال بالهموم بشكل مختلف عن الكبار، وعادة ما تكون هذه الأخيرة تتناسب مع عمرهم وادراكهم العقلي.
1- الخوف من عدم الحصول على حب الراشدين وتقديرهم، وخصوصاً الخوف من فقدان حب الوالدين أو أحدهما في مواقف مختلفة كولادة طفل جديد.
2 الحزن والكآبة والشعور بالهمّ من عدم الوصول الى توقعات الوالدين المطلوبة منه
3 الخوف من سلطة المعلم أو فقدان حبه، إذ أن الطفل الصغير في الصفوف الابتدائية يبحث عن ارضاء المعلم بشتى الطرق ويعتبر عدم اهتمام المعلم به أو الفشل في تلبية طلباته مصدر إحباط كبير
[ويبرز هنا دور الأهل في الاستيعاب بأن الإدراك المعرفي للطفل مختلف عن الراشدين، فلا يقلل من مخاوف الطفل أو من همومه]وللتعامل مع هذه المخاوف والهموم بطريقة سليمة، على الأهل أن يناقشوها في حدود المعقول مع الطفل بدون إعطائها حجماً أكبر من حجمها أو التقليل من أهميتها.
إرشادات عملية للأهل للتعامل