بحر الأمل
06-03-12, 10:19 مساء
اليوم.. واليوم فقط... عرفت معنى الحياة..
فكثيرا ما نسمع كلمات قاسية..
تخرج من أفواهٍ قاسية..
لتنهال علينا كوابل من القنابل التي كنا نظن أنها ستدمرنا
إلا أنها كانت سببا في زيادة قوتنا
صفعة.. تلقيتها بقوة.. تسمرت مصدومة في مكاني..
إلا أنني صحوت في نهاية الأمر أقوى من ذي قبل
اليوم.. استطعت بفضل من الله ثم ذلك الإنسان أن أُميّز بين الصواب والخطأ
وأن لا أخلط بين الأمور التي طالما عشت ضريرة قِبالها..
فجزاك الله عني كل الخير..
عندما يتجمد الإخلاص في القلوب.. وينصهر الصدق في النفوس..
عندما يُدفن الوفاء في الوحل.. ويبقى الحسد مرفوعا فوق الرؤوس..
عندما تختفي كل معاني الإنسانية..
وتبحث عن الحق فلا تجد له أثرا بين المجتمعات البشرية
عندها.. وعندها فقط..
تستطيع أن تعرف الصديق من العدو..
تستطيع أن تميز بين من كان يوما صادقا معك..
وبين من عاش لحظات حياته في خداعك واستغلال طيبة قلبك
عندها.. وعندها فقط..
تستيقظ من سباتك الذي طالما أغرقتك فيه براءتك
وتطل على العالم بعين الخبير الذي لا يملك حيلة سوى سرد تجاربه التي لقي منها ما يهد جبالا
صديقتي..
قد لا تكوني قد ظهرت في عالمي بعد..
قد تكوني لازلت في عالم الغيبيات.. تَنْظرين منه إلي عن بُعد..
ولكني أعلم أني سألقاك يوما..
وإلى ذلك الحين... سأظل أدعو الله أن يوفقني للقائك.. ويسعدني بصحبتك
أسأل الله أن يوفق الجميع للقاء صاحب صادق صدوق مخلص.. يخشى ربه.. ولا يخاف في الله لومة لائم
!!!ملاحظه: من مذكرات قديمة!!!
أختكم.. بحر الامل
فكثيرا ما نسمع كلمات قاسية..
تخرج من أفواهٍ قاسية..
لتنهال علينا كوابل من القنابل التي كنا نظن أنها ستدمرنا
إلا أنها كانت سببا في زيادة قوتنا
صفعة.. تلقيتها بقوة.. تسمرت مصدومة في مكاني..
إلا أنني صحوت في نهاية الأمر أقوى من ذي قبل
اليوم.. استطعت بفضل من الله ثم ذلك الإنسان أن أُميّز بين الصواب والخطأ
وأن لا أخلط بين الأمور التي طالما عشت ضريرة قِبالها..
فجزاك الله عني كل الخير..
عندما يتجمد الإخلاص في القلوب.. وينصهر الصدق في النفوس..
عندما يُدفن الوفاء في الوحل.. ويبقى الحسد مرفوعا فوق الرؤوس..
عندما تختفي كل معاني الإنسانية..
وتبحث عن الحق فلا تجد له أثرا بين المجتمعات البشرية
عندها.. وعندها فقط..
تستطيع أن تعرف الصديق من العدو..
تستطيع أن تميز بين من كان يوما صادقا معك..
وبين من عاش لحظات حياته في خداعك واستغلال طيبة قلبك
عندها.. وعندها فقط..
تستيقظ من سباتك الذي طالما أغرقتك فيه براءتك
وتطل على العالم بعين الخبير الذي لا يملك حيلة سوى سرد تجاربه التي لقي منها ما يهد جبالا
صديقتي..
قد لا تكوني قد ظهرت في عالمي بعد..
قد تكوني لازلت في عالم الغيبيات.. تَنْظرين منه إلي عن بُعد..
ولكني أعلم أني سألقاك يوما..
وإلى ذلك الحين... سأظل أدعو الله أن يوفقني للقائك.. ويسعدني بصحبتك
أسأل الله أن يوفق الجميع للقاء صاحب صادق صدوق مخلص.. يخشى ربه.. ولا يخاف في الله لومة لائم
!!!ملاحظه: من مذكرات قديمة!!!
أختكم.. بحر الامل