reem84
08-06-18, 06:25 PM
فيلم مملكة الرب للمخرج "ردلي سكوت" و بطولة "أورلاندو بلووم" ...يقوم بدور صلاح الدين الممثل السوري "غسان مسعود" و الشيخ المرافق للجيش الاسلامي الممثل المصري "خالد النبوي" و غيرهم من الممثلين العرب في أدوار مساعدة.
الفيلم مهزلة بكل المقاييس فعدا كونه مليء بالمغالطات التاريخية فهو لم يحصل في تقييم جهات مستقلة نوعا ما و محترمة كهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" أو جريدة القارديان و غيرها على أكثر من أربعة من عشرة و التقييم هنا يكون على أساس أداء الممثلين و القصة و الاخراج و غيرها من الأمور السينمائبة.
الفيلم لا يخرج عن دائرة أفلام هوليوود المنمطة للعرب و المسلمين في إطار معين و المروجة للفكر الصهيوني كما سنوضح بعد قليل. و هو مثله كمثل غيره من الأفلام المركزة على فرد واحد قادم من بيئية طبيعية ثم يتحول الي أسطورة قادرة على فعل المستحيل و تحدي الموت و الانتصار على المئات.
يتحدث الفيلم عن شاب فرنسي يعمل كحداد يهاجر إلى الأرض المقدسة للتطهر من ذنوبه بعد جريمة قتل ثم يتحول لأسطورة بدفاعه المستميت عن مدينة القدس ضد المسلمين.. الفيلم يبدو في الظاهر ضد الحروب الصليبية من خلال عبارات و جمل سطحية الا أن لا تحتاج كثير من الوعي لتدرك رسالته الخفية ألا وهو الترويج للامبريالبة الأمريكية و الفكر الصهيوني و الفكر الاباحي.
الفيلم و ان كان يستنكر قدوم المسيحيين إلى المشرق الا وأنه يصور مملكة القدس تحت حكم الملك المقنع المسيحي و كأنها جنة تنعم فيها جميع الأديان بالحرية و الأمن و الاستقرار ...حيث تشاهد كل من المسلمين و اليهود و المسيحين يقوموا بأداء عباداتهم يمنتهى الطمأنينة و أنه لولا "بعض" العناصر المتطرفة المسيحية لكانت تلك هي فعلا جنة الله في الأرض.
في بداية الفيلم يكتشف بطل الفيلم القادم من وراء البحار أنه يملك أرضا في ضواحي القدس ورثها عن والده لا يذكر الفيلم كيف حصل والده عليها .. بل يمدح ذكاء ذلك الحداد الذي لا يفقه في الأرض شيئا و لكنه يكتشف علة جفاف الأرض و التي لم يتعرف عليها الفلاحون سكان الأرض الأصلييون .. و الذين يصورهم الفيلم بأنهم بالبلهاء الغير قادرين على تهيئة أمورهم بأنفسهم بل يحتاجوا الى قائد يوجههم حيث يخاطبه الجميع ب"سيدي"..
قبل ذلك يعرض الفيلم منظر مخزي لحاكم سوري مسلم يحاول سرقة حصان من الحداد بحجة أنه كان في أرضه فيرفض الحداد و يتعاركان حتى يقتله الحداد .. فيفرح خادمه المسلم أيضا و يحي المسيحي و يشكره على قتل سيده و يقول له " أن أجله قد انتهى على كل حال" بل يمدحه بصفات المروءة و الشهامة.
هناك العديد من النقاط المهمة في حصار القدس نفرد منها
1) اظهار أن جميع سكان القدس كانوا رافضيين للفتح الاسلامي بما فيهم المسلمين و الذين شاركوا بالدفاع المستميت عن المدينة
.2) حاول الفيلم التقلييل من قدرة المسلمين العسكرية حيث يصورهم بالهمجيين الذين يقصفون المدينة بالمنجنيق بشكل عشوائي غير مراعيين لحرمتها من غير تكتييك أو وعي الا فيما ندر و تصويرهم بأنهم يلقوون يأنفسهم للموت من غير حكمة.
3) يصور أيضا أن القائد المسيحي لم يدافع عن مدينة القدس الا خوفا على المدنيين و الأبرياء و ليس لأي هدف اخر.
4) يدعي الفيلم بأن الحامية الصغيرة للمدينة الحقت الخسائر الفادحة بجيش المسلميين العرمرم و منعتهم من دخول المدينة بالقوة و أن المسيحيين لم يسلمو المدينة الا و قد اشترطوا الأمان للنساء و الأطفال.
.5) يصور الفيلم صلاح الدين القائد المسلم جالس في خيمته في الظل تحت المراوح بينما جنوده يقذفون بأنفسهم للموت أما القائد المسيحي فهو في وسط المعركة يجندل المسلمين و كانهم لا يفقهون في فنون الحرب شيئا. كما أن الممثل لدور صلاح الدين يظهر بأبعد صورة عن الرجولة في حين تجد كل صفات الرجولة في القائد المسيحي.
6) في خطبة القائد المسيحي قبل بدء القتال يذكر نقطتين في غاية الخطورة فهو يثبت الزعم الصهيوني بأن المسجد الأقصى بني على أطلال الهيكل كما أنه يقول بما معناه لسكان القدس" أن هؤلاء المسلمون القادمون لم يكونوا قد ولدوا بعد عندما خرج أجدادهم من القدس و أنتم ولدتم هنا وترعرتم هنا فأنتم أحق بالأرض منهم"
في نهاية القيلم يقول المعلق و "سقطت مملكة الرب" و منذ ذلك الحين و بعد ألف سنة لم تنعم بالأمان و الاستقرار"
و أخير أدعو الشباب المسلم ان يكون عنده حس نقدي عند مشاهدة مثل تلك الأفلام و ألا ينساقوا الى ظاهر الأمور .. بالنسبة لي شعرت بمغص شديد بعد انهاء الفيلم و لا أحبذ لأي أحد فكرة مشاهدته.
الشيء الوحيد الذي خفف عني بعد مشاهدة الفيلم أن الشاب الذي ورائي انخرط في بكاء حاد عند مشهد فتح القدس بيد المسلميين .. أظنه من المسحيين المتعصبيين.
الفيلم مهزلة بكل المقاييس فعدا كونه مليء بالمغالطات التاريخية فهو لم يحصل في تقييم جهات مستقلة نوعا ما و محترمة كهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" أو جريدة القارديان و غيرها على أكثر من أربعة من عشرة و التقييم هنا يكون على أساس أداء الممثلين و القصة و الاخراج و غيرها من الأمور السينمائبة.
الفيلم لا يخرج عن دائرة أفلام هوليوود المنمطة للعرب و المسلمين في إطار معين و المروجة للفكر الصهيوني كما سنوضح بعد قليل. و هو مثله كمثل غيره من الأفلام المركزة على فرد واحد قادم من بيئية طبيعية ثم يتحول الي أسطورة قادرة على فعل المستحيل و تحدي الموت و الانتصار على المئات.
يتحدث الفيلم عن شاب فرنسي يعمل كحداد يهاجر إلى الأرض المقدسة للتطهر من ذنوبه بعد جريمة قتل ثم يتحول لأسطورة بدفاعه المستميت عن مدينة القدس ضد المسلمين.. الفيلم يبدو في الظاهر ضد الحروب الصليبية من خلال عبارات و جمل سطحية الا أن لا تحتاج كثير من الوعي لتدرك رسالته الخفية ألا وهو الترويج للامبريالبة الأمريكية و الفكر الصهيوني و الفكر الاباحي.
الفيلم و ان كان يستنكر قدوم المسيحيين إلى المشرق الا وأنه يصور مملكة القدس تحت حكم الملك المقنع المسيحي و كأنها جنة تنعم فيها جميع الأديان بالحرية و الأمن و الاستقرار ...حيث تشاهد كل من المسلمين و اليهود و المسيحين يقوموا بأداء عباداتهم يمنتهى الطمأنينة و أنه لولا "بعض" العناصر المتطرفة المسيحية لكانت تلك هي فعلا جنة الله في الأرض.
في بداية الفيلم يكتشف بطل الفيلم القادم من وراء البحار أنه يملك أرضا في ضواحي القدس ورثها عن والده لا يذكر الفيلم كيف حصل والده عليها .. بل يمدح ذكاء ذلك الحداد الذي لا يفقه في الأرض شيئا و لكنه يكتشف علة جفاف الأرض و التي لم يتعرف عليها الفلاحون سكان الأرض الأصلييون .. و الذين يصورهم الفيلم بأنهم بالبلهاء الغير قادرين على تهيئة أمورهم بأنفسهم بل يحتاجوا الى قائد يوجههم حيث يخاطبه الجميع ب"سيدي"..
قبل ذلك يعرض الفيلم منظر مخزي لحاكم سوري مسلم يحاول سرقة حصان من الحداد بحجة أنه كان في أرضه فيرفض الحداد و يتعاركان حتى يقتله الحداد .. فيفرح خادمه المسلم أيضا و يحي المسيحي و يشكره على قتل سيده و يقول له " أن أجله قد انتهى على كل حال" بل يمدحه بصفات المروءة و الشهامة.
هناك العديد من النقاط المهمة في حصار القدس نفرد منها
1) اظهار أن جميع سكان القدس كانوا رافضيين للفتح الاسلامي بما فيهم المسلمين و الذين شاركوا بالدفاع المستميت عن المدينة
.2) حاول الفيلم التقلييل من قدرة المسلمين العسكرية حيث يصورهم بالهمجيين الذين يقصفون المدينة بالمنجنيق بشكل عشوائي غير مراعيين لحرمتها من غير تكتييك أو وعي الا فيما ندر و تصويرهم بأنهم يلقوون يأنفسهم للموت من غير حكمة.
3) يصور أيضا أن القائد المسيحي لم يدافع عن مدينة القدس الا خوفا على المدنيين و الأبرياء و ليس لأي هدف اخر.
4) يدعي الفيلم بأن الحامية الصغيرة للمدينة الحقت الخسائر الفادحة بجيش المسلميين العرمرم و منعتهم من دخول المدينة بالقوة و أن المسيحيين لم يسلمو المدينة الا و قد اشترطوا الأمان للنساء و الأطفال.
.5) يصور الفيلم صلاح الدين القائد المسلم جالس في خيمته في الظل تحت المراوح بينما جنوده يقذفون بأنفسهم للموت أما القائد المسيحي فهو في وسط المعركة يجندل المسلمين و كانهم لا يفقهون في فنون الحرب شيئا. كما أن الممثل لدور صلاح الدين يظهر بأبعد صورة عن الرجولة في حين تجد كل صفات الرجولة في القائد المسيحي.
6) في خطبة القائد المسيحي قبل بدء القتال يذكر نقطتين في غاية الخطورة فهو يثبت الزعم الصهيوني بأن المسجد الأقصى بني على أطلال الهيكل كما أنه يقول بما معناه لسكان القدس" أن هؤلاء المسلمون القادمون لم يكونوا قد ولدوا بعد عندما خرج أجدادهم من القدس و أنتم ولدتم هنا وترعرتم هنا فأنتم أحق بالأرض منهم"
في نهاية القيلم يقول المعلق و "سقطت مملكة الرب" و منذ ذلك الحين و بعد ألف سنة لم تنعم بالأمان و الاستقرار"
و أخير أدعو الشباب المسلم ان يكون عنده حس نقدي عند مشاهدة مثل تلك الأفلام و ألا ينساقوا الى ظاهر الأمور .. بالنسبة لي شعرت بمغص شديد بعد انهاء الفيلم و لا أحبذ لأي أحد فكرة مشاهدته.
الشيء الوحيد الذي خفف عني بعد مشاهدة الفيلم أن الشاب الذي ورائي انخرط في بكاء حاد عند مشهد فتح القدس بيد المسلميين .. أظنه من المسحيين المتعصبيين.