رمـاد انـسـان
06-05-16, 10:35 صباحاً
يستولي على القنوات الفضائية الخاصة في العالم العربي نوعان من الاعلام مختلفان في التوجه
ويمكن وصفهما بانهما وجهان لعملة واحدة ,فالاولى تبث صور الدماء والاشلاء والثانية تبث صور
الكاسيات العاريات ..والحقيقة ان اعلام الراي والراي الاخر هو الذي يسوق الوهم اما الاعلام الاخر
فانه يسوق الفجور والمجون .. وما بين الدماء والاشلاء والجثث وبين صور النساء الكاسيات العاريات
تقف خلفها مؤسسات تجارية تحقق ملايين الدولارات مع اختلاف شكل الصورة اما فرح وترف واما
حزن والم ..فالكاسيات العاريات العربيات وما يعرضنه في الفضائيات من مفاتن لا يمكن ان يكون
تعبيرا عن التحرر ,انما هو تقليد للشكل دون المضمون ,,وبالرغم ان جسد المراة لا يزال يستخدم في
الغرب ايضا لاغراض دعائية تجارية رخيصة الا ان المراة هناك حققت انجازات هامة في سبيل تحررها
الاقتصادي والاجتناعي والسياسي ,وهو امر لا تزال المراة العربية بعيدة عنه ,الامر الذي يجعل تعريها
هو الوجه الثاني للعملة نفسها من التقاليد والتخلف والانكسار ..ولكن هل كوننا نعيش في عالم تغيرت
افكاره ومبادئه وانعكست القيم لديه ان نسير على خطاه نفسها رغم ان القيم والفكر والمبادئ لم تسقط
بعد عند كثير من المحافظين ولكنها رخصت في عيون البعض الاخر ..كل هذا بدا يتسارع بعد الحادي
عشر من سبتمبر 2001 واحتلال افغانستان والعراق التي لا يزال صدى صور التعذيب اللتي تعرض
لها السجناء العرب ماثلة ولا زال الجرح ينزف الما وحرقة على شرف العراق المستباح ....لنسال
لماذا الغرب يتذكرون موتاهم ويحيون الذكرى بعدم النسيان والوفاء لارواحهم< ومحاربة الارهاب في
كل مكان ؟> ولماذا نحن نتجاهل قضايانا وموتانا وما حل بنا ؟اننا نتناسى ذلك عمدا ونستمر في دعم
قنوات العهر العربي التي تطالعنا بصور لا تقل فظاعة وفحشا قاسمها المشترك اللحم العربي المستباح
والشرف العربي المهدور وهناك من يستغل اوضاع العراق الماساوية لجذب المحتاجين الى مستنقع
الرذيلة والمجون,, مستغلين تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في ارض الرافدين او ارض وادي
النيل او ارض القسام بالشام ...هذه البرتقالة التي روجوا لها فعصروها حتى اخر قطرة ومصوا كل ماء
الحياة منها حتى اصبحت بلا حياة وبلا حياء !تماما كما تفعل قوات الاحتلال حيث الموت والجفاف
ورائحة البارود وقصف الطائرات حتى طال التدمير كل شيئ الشجر والحجر او ما يسمى بسياسة
الارض المحروقة وليس غريبا ان يتشابه بين ما يحصل في فلسطين وما يحصل في العراق وافغانستان
والتهديد لا زال قائما وكاني اشتم رائحة البارود ودخانه يزكم انوف جيران العراق ..انها والله الجريمة
ذاتها ما تفعله قوات الاحتلال بالعراقيات في سجون العراق او الفلسطينيات في سجون الاحتلال هو ما
يفعله اليوم رجال الفضائيات بالعربيات على الشاشة الفضية ..ومن يتابع القنوات الفضائية يدرك اننا
في زمن الانحدار او الانكسار التي عانت منه الشعوب العربية طويلا ولا زالت تعاني وستظل تعاني اذا
لم يحدث نوع من التغيير في العادات والتقاليد والانظمة وكل ما له صلة باسباب العجز العربي ليتغير
معه الواقع الاليم . .!.وللحديث بقية
ويمكن وصفهما بانهما وجهان لعملة واحدة ,فالاولى تبث صور الدماء والاشلاء والثانية تبث صور
الكاسيات العاريات ..والحقيقة ان اعلام الراي والراي الاخر هو الذي يسوق الوهم اما الاعلام الاخر
فانه يسوق الفجور والمجون .. وما بين الدماء والاشلاء والجثث وبين صور النساء الكاسيات العاريات
تقف خلفها مؤسسات تجارية تحقق ملايين الدولارات مع اختلاف شكل الصورة اما فرح وترف واما
حزن والم ..فالكاسيات العاريات العربيات وما يعرضنه في الفضائيات من مفاتن لا يمكن ان يكون
تعبيرا عن التحرر ,انما هو تقليد للشكل دون المضمون ,,وبالرغم ان جسد المراة لا يزال يستخدم في
الغرب ايضا لاغراض دعائية تجارية رخيصة الا ان المراة هناك حققت انجازات هامة في سبيل تحررها
الاقتصادي والاجتناعي والسياسي ,وهو امر لا تزال المراة العربية بعيدة عنه ,الامر الذي يجعل تعريها
هو الوجه الثاني للعملة نفسها من التقاليد والتخلف والانكسار ..ولكن هل كوننا نعيش في عالم تغيرت
افكاره ومبادئه وانعكست القيم لديه ان نسير على خطاه نفسها رغم ان القيم والفكر والمبادئ لم تسقط
بعد عند كثير من المحافظين ولكنها رخصت في عيون البعض الاخر ..كل هذا بدا يتسارع بعد الحادي
عشر من سبتمبر 2001 واحتلال افغانستان والعراق التي لا يزال صدى صور التعذيب اللتي تعرض
لها السجناء العرب ماثلة ولا زال الجرح ينزف الما وحرقة على شرف العراق المستباح ....لنسال
لماذا الغرب يتذكرون موتاهم ويحيون الذكرى بعدم النسيان والوفاء لارواحهم< ومحاربة الارهاب في
كل مكان ؟> ولماذا نحن نتجاهل قضايانا وموتانا وما حل بنا ؟اننا نتناسى ذلك عمدا ونستمر في دعم
قنوات العهر العربي التي تطالعنا بصور لا تقل فظاعة وفحشا قاسمها المشترك اللحم العربي المستباح
والشرف العربي المهدور وهناك من يستغل اوضاع العراق الماساوية لجذب المحتاجين الى مستنقع
الرذيلة والمجون,, مستغلين تدهور الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في ارض الرافدين او ارض وادي
النيل او ارض القسام بالشام ...هذه البرتقالة التي روجوا لها فعصروها حتى اخر قطرة ومصوا كل ماء
الحياة منها حتى اصبحت بلا حياة وبلا حياء !تماما كما تفعل قوات الاحتلال حيث الموت والجفاف
ورائحة البارود وقصف الطائرات حتى طال التدمير كل شيئ الشجر والحجر او ما يسمى بسياسة
الارض المحروقة وليس غريبا ان يتشابه بين ما يحصل في فلسطين وما يحصل في العراق وافغانستان
والتهديد لا زال قائما وكاني اشتم رائحة البارود ودخانه يزكم انوف جيران العراق ..انها والله الجريمة
ذاتها ما تفعله قوات الاحتلال بالعراقيات في سجون العراق او الفلسطينيات في سجون الاحتلال هو ما
يفعله اليوم رجال الفضائيات بالعربيات على الشاشة الفضية ..ومن يتابع القنوات الفضائية يدرك اننا
في زمن الانحدار او الانكسار التي عانت منه الشعوب العربية طويلا ولا زالت تعاني وستظل تعاني اذا
لم يحدث نوع من التغيير في العادات والتقاليد والانظمة وكل ما له صلة باسباب العجز العربي ليتغير
معه الواقع الاليم . .!.وللحديث بقية