صمت المشا111عر
06-05-11, 07:17 مساء
๑۞๑ الحجـاب سعـادة لا شقـاء ๑۞๑
نقل اتمنى انا تفهموها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
بسـم الله الرحمـن الرحيـم ،،
قال الله العظيم في كتابه الكريم: (( و إِذا سألتموهمن متاعاً فاسألوهن من وراء الحجاب)) . صدق الله العظيم .
إن المرأة نصف المجتمع، و لها كرامتها و إحترامها كإنسانة تعيش على طهر هذا الكوكب ، و ليست المرأة خلقاً غيرباً في هذا العالم ، و لا عنصراً أجنبياً في هذه الحياة ، بل هي في صميم الحياة و أحدائها .
و بما أن الإسلام دين الحياة فقد أولى المرأة اهتماماً كبيراً،و شملها برعايته و عطفه و حنانه،فوضع الأحكام الحكيمة و القوانين العادلة لمختلف جوانب حياتها الفردية و الزوجية و العائلية و الإجتماعية..و ترك لها فرصة تمكنها من السمو إلى صفوف الملائكة و الوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا و الآخرة.
و لهذا تجد في القرآن الكريم سورة كاملة تحمل إسم ((النساء)) و آيات أخرى في سور أخرى تشير إلى المرأة و ما يرتبط بها من أحكام و قوانين توفر لها الخير و الرفاهية و تضمن لها السعادة في الدنيا و الآخرة.
و بما أن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل من الناحية النفسية و من الناحية الإجتماعية و من جوانب أخرى،فإن من الطبيعي و الحكمة أن يكون هناك فرق بينها و بين الرجل في بعض الأحكام و القوانين.
و لم يأت هذا الفرق إلا انسجاماً مع طبيعة المرأة و اتفاقاً مع نفسيتها و مركزيتها،و ليس تنقيصاً لها،كما اتهم أعداء الإسلام بذلك.
و يأتي قانون((الحجاب)) في طليعة القوانين الشرعية التي قررها الإسلام و فرضها على المرأة لضمان سعادتها،و الحفاظ على عزتها و كرامتها.
و يعتبي هذا القانون من أهم القوانين الإسلامية و أتقنها. و نستكشف أهميته من الآيات القرآنية التي وردت فيه بصورة مكررة و متعددة،فقد ذكر الله سبحانه هذا القانون في عدة آيات من القرآن،و لم يكتف بذكره في آية واحدة،مع العلم أنه تعالى ذكر كثيراً من الأحكام و القوانين في آية واحدة أو نصف آية فقط..
إن هذا التأكيد و التكرار و الإصرار من الله تعالى يدل على أهمية الحجاب و ضرورته في الحياة.
و الذي يلفت النظر و يستدعى الإنتباه هو : أن هذا القانون ((الحجاب)) يتعرض كثيراً لحملات النقد و التشويه و الإعتراض من قِبَل أعداء الإسلام و دعاة الفساد و الضلال،و قد صار هذفاً و غرضاً لأقلامهم و أبواقهم،فبدأوا يهرجون ضده،و يشوهونه،و يصفونه بالرجعية و التخلف،و يزعمون أن الحجاب شقاء للمرأة و تنقيص لها في الحياة...ألى غيرها من التهم و الإفتراءات.
و ليس هذا عجيباً منهم،لأنهم قد أدركوا حكمة هذا القانون و فلسفته المنطقية و الفطرية و العقلية و آثاره الحسنة،و رأوا أن الحجاب يشكل سداً منيعاً أمام مخططاتهم و مؤامراتهم التي يحيكونها ضد المجتمع الإسلامي النزيه الطاهر.
من هنا ...فهم يحاربون هذا القانون الإسلامي بمختلف الوجوه،عبر أجهزة التلفزيون و الإذاعة و الصحف و المجلات و السينماءات و غيرها.. و يحاولون نزع العباءة عن المرأة المسلمة و خلع الحياء و الحجاب عنها و دفعها إلى أحضان الفساد و الفجور.
و مادام الأمر كذلك،فإن الجدير بالمرأة المسلمة أن تلتزم بالحجاب و تتمسك به،و أن تقوم بدور كبير في سبيل نشر هذا القانون بين الطالبات و الفتيات و السيدات و دعوتهن إلى الإلتزام به.
حوار مع فتاة مسيحية
و هناك قضية رائعة لأحد علماء الدين،عندما جاءته فتاة مسيحية و قالت له:أنا عرفت عن الإسلام الشيء الكثير..و قد أعجبت بهذا الدين و بقوانينه و دساتيره،و أحببته حباً كثيراً.. و لكن قانوناً واحداً صار سبباً لعدم دخولي في الإسلام.. و قد ناقشت حوله عدة أشخاص فلم أحصل منهم على جواب مقنع، و إذا استطعت أنت ــ أيها العالم ــ أن تبين لي فلسفة هذا القانون فإنني أدخل في الإسلام؟.
قال العالم الديني : و ما هو ذلك القانون؟
قالت : قانون الحجـاب..فلماذا فرض الإسلام الحجاب على المرأة؟ و لماذا لا يتركها تخرج سافرة كالرجل؟
فقال العالم الديني : هل ذهبتِ إلى سوق الصاغة...إلى المحلات التي تباع فيها الذهب و الجوهرات؟
قالت الفتاة : نعم.
قال العالم : هل رأيتِ أن الصائغ قد وضع الذهب و المجوهرات في الصندوق الزجاجي و قفل باب الصندوق ؟
قالت : نعم.
قال لها : لماذا لم يترك المجوهرات في متناول الأيدي . لماذا أودعها في الزجاج المقفول؟
قالت : لكي يحرسها من اللصوص و الأيدي الخائنة.
فقال لها : و هذا هو فلسفة الحجاب.. إن المرأة ريحانة..المرأة جوهرة..ياقوتة يجب المحافظة عليها من الخائنين و الفاسدين،و يجب حفظها في شيء يسترها من عيون المجرمين ــ كما يحفظ اللؤلؤ في الصدف ــ ، حتى لا تقع فريسة لهم ... و الحجاب فقط هو الساتر و الحافظ لها .. إن المرأة المحجبة آمنة من الخائنين ، لأن جسدها مستور و محاسنها مستورة ، فالناس لا يرون منها شيئاً ، و لا يطمعون فيها ، و هم في معزل عنها ، و لايلفتهم شيء منها ، بل يتهيبونها و يستحيون منها .. كل ذلك لأجل (( الحجـاب )) ، فالحجاب إذاً وقاية لكِ .. و صيانة لشرفكِ و كرامتكِ .
نعم .. أيتها الفتاة .. هذا جانب من فلسفة الحجاب و هنا تهلل وجه الفتاة المسيحية ، و قالت : الآن إقتنعت بهذا القانون الإسلامي .. و الآن عرفت الحكمة منه ، و الآن طاب لي الدخول في الإسلام ، ثم تشهدت الشهادتين .
و دمتـم بود ،،
نقل اتمنى انا تفهموها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
بسـم الله الرحمـن الرحيـم ،،
قال الله العظيم في كتابه الكريم: (( و إِذا سألتموهمن متاعاً فاسألوهن من وراء الحجاب)) . صدق الله العظيم .
إن المرأة نصف المجتمع، و لها كرامتها و إحترامها كإنسانة تعيش على طهر هذا الكوكب ، و ليست المرأة خلقاً غيرباً في هذا العالم ، و لا عنصراً أجنبياً في هذه الحياة ، بل هي في صميم الحياة و أحدائها .
و بما أن الإسلام دين الحياة فقد أولى المرأة اهتماماً كبيراً،و شملها برعايته و عطفه و حنانه،فوضع الأحكام الحكيمة و القوانين العادلة لمختلف جوانب حياتها الفردية و الزوجية و العائلية و الإجتماعية..و ترك لها فرصة تمكنها من السمو إلى صفوف الملائكة و الوصول إلى الدرجات العالية في الدنيا و الآخرة.
و لهذا تجد في القرآن الكريم سورة كاملة تحمل إسم ((النساء)) و آيات أخرى في سور أخرى تشير إلى المرأة و ما يرتبط بها من أحكام و قوانين توفر لها الخير و الرفاهية و تضمن لها السعادة في الدنيا و الآخرة.
و بما أن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل من الناحية النفسية و من الناحية الإجتماعية و من جوانب أخرى،فإن من الطبيعي و الحكمة أن يكون هناك فرق بينها و بين الرجل في بعض الأحكام و القوانين.
و لم يأت هذا الفرق إلا انسجاماً مع طبيعة المرأة و اتفاقاً مع نفسيتها و مركزيتها،و ليس تنقيصاً لها،كما اتهم أعداء الإسلام بذلك.
و يأتي قانون((الحجاب)) في طليعة القوانين الشرعية التي قررها الإسلام و فرضها على المرأة لضمان سعادتها،و الحفاظ على عزتها و كرامتها.
و يعتبي هذا القانون من أهم القوانين الإسلامية و أتقنها. و نستكشف أهميته من الآيات القرآنية التي وردت فيه بصورة مكررة و متعددة،فقد ذكر الله سبحانه هذا القانون في عدة آيات من القرآن،و لم يكتف بذكره في آية واحدة،مع العلم أنه تعالى ذكر كثيراً من الأحكام و القوانين في آية واحدة أو نصف آية فقط..
إن هذا التأكيد و التكرار و الإصرار من الله تعالى يدل على أهمية الحجاب و ضرورته في الحياة.
و الذي يلفت النظر و يستدعى الإنتباه هو : أن هذا القانون ((الحجاب)) يتعرض كثيراً لحملات النقد و التشويه و الإعتراض من قِبَل أعداء الإسلام و دعاة الفساد و الضلال،و قد صار هذفاً و غرضاً لأقلامهم و أبواقهم،فبدأوا يهرجون ضده،و يشوهونه،و يصفونه بالرجعية و التخلف،و يزعمون أن الحجاب شقاء للمرأة و تنقيص لها في الحياة...ألى غيرها من التهم و الإفتراءات.
و ليس هذا عجيباً منهم،لأنهم قد أدركوا حكمة هذا القانون و فلسفته المنطقية و الفطرية و العقلية و آثاره الحسنة،و رأوا أن الحجاب يشكل سداً منيعاً أمام مخططاتهم و مؤامراتهم التي يحيكونها ضد المجتمع الإسلامي النزيه الطاهر.
من هنا ...فهم يحاربون هذا القانون الإسلامي بمختلف الوجوه،عبر أجهزة التلفزيون و الإذاعة و الصحف و المجلات و السينماءات و غيرها.. و يحاولون نزع العباءة عن المرأة المسلمة و خلع الحياء و الحجاب عنها و دفعها إلى أحضان الفساد و الفجور.
و مادام الأمر كذلك،فإن الجدير بالمرأة المسلمة أن تلتزم بالحجاب و تتمسك به،و أن تقوم بدور كبير في سبيل نشر هذا القانون بين الطالبات و الفتيات و السيدات و دعوتهن إلى الإلتزام به.
حوار مع فتاة مسيحية
و هناك قضية رائعة لأحد علماء الدين،عندما جاءته فتاة مسيحية و قالت له:أنا عرفت عن الإسلام الشيء الكثير..و قد أعجبت بهذا الدين و بقوانينه و دساتيره،و أحببته حباً كثيراً.. و لكن قانوناً واحداً صار سبباً لعدم دخولي في الإسلام.. و قد ناقشت حوله عدة أشخاص فلم أحصل منهم على جواب مقنع، و إذا استطعت أنت ــ أيها العالم ــ أن تبين لي فلسفة هذا القانون فإنني أدخل في الإسلام؟.
قال العالم الديني : و ما هو ذلك القانون؟
قالت : قانون الحجـاب..فلماذا فرض الإسلام الحجاب على المرأة؟ و لماذا لا يتركها تخرج سافرة كالرجل؟
فقال العالم الديني : هل ذهبتِ إلى سوق الصاغة...إلى المحلات التي تباع فيها الذهب و الجوهرات؟
قالت الفتاة : نعم.
قال العالم : هل رأيتِ أن الصائغ قد وضع الذهب و المجوهرات في الصندوق الزجاجي و قفل باب الصندوق ؟
قالت : نعم.
قال لها : لماذا لم يترك المجوهرات في متناول الأيدي . لماذا أودعها في الزجاج المقفول؟
قالت : لكي يحرسها من اللصوص و الأيدي الخائنة.
فقال لها : و هذا هو فلسفة الحجاب.. إن المرأة ريحانة..المرأة جوهرة..ياقوتة يجب المحافظة عليها من الخائنين و الفاسدين،و يجب حفظها في شيء يسترها من عيون المجرمين ــ كما يحفظ اللؤلؤ في الصدف ــ ، حتى لا تقع فريسة لهم ... و الحجاب فقط هو الساتر و الحافظ لها .. إن المرأة المحجبة آمنة من الخائنين ، لأن جسدها مستور و محاسنها مستورة ، فالناس لا يرون منها شيئاً ، و لا يطمعون فيها ، و هم في معزل عنها ، و لايلفتهم شيء منها ، بل يتهيبونها و يستحيون منها .. كل ذلك لأجل (( الحجـاب )) ، فالحجاب إذاً وقاية لكِ .. و صيانة لشرفكِ و كرامتكِ .
نعم .. أيتها الفتاة .. هذا جانب من فلسفة الحجاب و هنا تهلل وجه الفتاة المسيحية ، و قالت : الآن إقتنعت بهذا القانون الإسلامي .. و الآن عرفت الحكمة منه ، و الآن طاب لي الدخول في الإسلام ، ثم تشهدت الشهادتين .
و دمتـم بود ،،