*توته*
08-04-22, 05:47 صباحاً
كان فضيلة الشيخ المعروف (صالح المغامسي) حفظه الله تعالى يقول إن من ابتلي بالعقم عليه وهو ساجد أن يتلو تلك الآية العظيمة: { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ> }الأنبياء89 ويرددها (40) مرة وهو ساجد في صلاة النافلة ...... ويردد ذلك بنية طلب رزق الذرية..ويستمر عليها كل يوم
لماذا بالتحديد (40) مرة?: لأن الله تعالى ذكر ذلك العدد في بعض الآيات القرآنية ومنها وعده سبحانه تعالى لموسى عليه السلام: (وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) الأعراف142وحيث قال الشيخ المغامسي حفظه الله:.. التجارب كثيرة .. وذكر أنه أوصى اثنان من الرجال بهذا الدعاء.. و اتصلوا عليه وبشروه بأن الله رزقهم بالذرية فسبحان الله
وتذكر إنما الأعمال بالنيات
سئل الشيخ عبد العزيز ابن باز يرحمه الله :
س/ من كان عقيما ولا ينجب أطفالا ، ودعا بالدعاء الذي دعا به زكريا عليه السلام ، مثل قوله تعالى : {رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} فهل هذا صحيح؟
ج : لا أعلم بالدعاء المذكور بأسا ، وإن دعا بغير هذا كأن يقول : ( اللهم ارزقني ذرية طيبة ، اللهم هب لي ذرية صالحة ) ، وما أشبهه من الدعوات ، فكل هذا طيب .
ومثل قوله تعالى : {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}
ويشرع له أن يعرض نفسه على الأطباء المختصين ؛ لأنه قد لا يكون عقيما ولكن به مانع يمكن علاجه ، وهكذا يشرع له أن يتزوج امرأة قد ولدت .
لأن العلة المانعة قد تكون في الزوجة التي
عنده لا فيه ؛ لعل الله يرزقه الذرية الطيبة بسبب ذلك ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))
والله ولي التوفيق .
ثانيا:
لايجوز تخصيص عدد معين لذكر او سورة من القران واريد ان أسأل سؤال ان القران الكريم اشتمل على العديد من الاعداد فلماذا اربعين تحديدا؟؟
ثم ماوجه الارتباط بين قوله تعالى :
(فتم ميقات ربه أربعين ليلة) (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر) !!!!!!!!!
لو كان ذلك مشروعا لسبقنا اليه الرسول صلى الله عليه وسلم،فتخصيص سور معينة أو أدعية مُعينة لزمان مُعيّن أو لحصول مطلوب مُعيّن لم يُعيّنه الشارع يُعتبر من البِدع .
فلا يجوز تخصيص سور او ايات بِفضائل والدعاء بهابعدد معين لم يُات في الشرع تخصيصها به .
والدعاء بابه واسع ، وللمسلم أن يَدعو بما شاء غير أنه لا يَدعو بإثم ولا بقيطعة رحم .
وقد وعد سبحانه بإجابة دعوة عباده الطائعين له، حيث قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186].
فهذا ما لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه فينبغي الابتعاد عنه وتركه، والاستغناء عنه بما هو وارد.
لماذا بالتحديد (40) مرة?: لأن الله تعالى ذكر ذلك العدد في بعض الآيات القرآنية ومنها وعده سبحانه تعالى لموسى عليه السلام: (وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) الأعراف142وحيث قال الشيخ المغامسي حفظه الله:.. التجارب كثيرة .. وذكر أنه أوصى اثنان من الرجال بهذا الدعاء.. و اتصلوا عليه وبشروه بأن الله رزقهم بالذرية فسبحان الله
وتذكر إنما الأعمال بالنيات
سئل الشيخ عبد العزيز ابن باز يرحمه الله :
س/ من كان عقيما ولا ينجب أطفالا ، ودعا بالدعاء الذي دعا به زكريا عليه السلام ، مثل قوله تعالى : {رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} فهل هذا صحيح؟
ج : لا أعلم بالدعاء المذكور بأسا ، وإن دعا بغير هذا كأن يقول : ( اللهم ارزقني ذرية طيبة ، اللهم هب لي ذرية صالحة ) ، وما أشبهه من الدعوات ، فكل هذا طيب .
ومثل قوله تعالى : {رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ}
ويشرع له أن يعرض نفسه على الأطباء المختصين ؛ لأنه قد لا يكون عقيما ولكن به مانع يمكن علاجه ، وهكذا يشرع له أن يتزوج امرأة قد ولدت .
لأن العلة المانعة قد تكون في الزوجة التي
عنده لا فيه ؛ لعل الله يرزقه الذرية الطيبة بسبب ذلك ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))
والله ولي التوفيق .
ثانيا:
لايجوز تخصيص عدد معين لذكر او سورة من القران واريد ان أسأل سؤال ان القران الكريم اشتمل على العديد من الاعداد فلماذا اربعين تحديدا؟؟
ثم ماوجه الارتباط بين قوله تعالى :
(فتم ميقات ربه أربعين ليلة) (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر) !!!!!!!!!
لو كان ذلك مشروعا لسبقنا اليه الرسول صلى الله عليه وسلم،فتخصيص سور معينة أو أدعية مُعينة لزمان مُعيّن أو لحصول مطلوب مُعيّن لم يُعيّنه الشارع يُعتبر من البِدع .
فلا يجوز تخصيص سور او ايات بِفضائل والدعاء بهابعدد معين لم يُات في الشرع تخصيصها به .
والدعاء بابه واسع ، وللمسلم أن يَدعو بما شاء غير أنه لا يَدعو بإثم ولا بقيطعة رحم .
وقد وعد سبحانه بإجابة دعوة عباده الطائعين له، حيث قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186].
فهذا ما لم يرد فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه فينبغي الابتعاد عنه وتركه، والاستغناء عنه بما هو وارد.