بنت النور
08-03-29, 05:53 صباحاً
لأَنِّي دَائِماً بِالْحَقِّ أَشْهَدُ لَوْ عَلَى رَأْسِي
وَأَنَّك قَدْ لَعِبْت الدَّوْرَ مُمْتَدّاً بِلاَ يَأْسِ
وَمِنْ كَفَّيْك كَمْ قَدْ ذُقْتُ طَعْمَ الْغَدْرِ فِي كَأْسِي
فَأَكْتُبُ الاِعْتِرَافَ الآنَ بَيْنَ يَدَيْك كَالشَّمْسِ
بِأَنِّي كُنْتُ مَخْدُوعاً... وَأَخْدَعُ دَاخِلِي نَفْسِي!!
رَفَعْتُ عَلَى حُصُونِ الْحُبِّ بَيْنَ يَدَيْك رَاَياتِي
وَشَطُّك فَوْقَهُ ثَبَّتُّ دُونَ سِوَاهُ مَرْسَاتِي
وَأَبْدَلْتُ الْهَوَى عِنْدِي بِمَاضِي الْكَوْنِ وَالآتِي
وَكُنْتُ كَخَادِمِ الْمِصْبَاحِ أَمْحُو دَاخِلِي ذَاتِي
وَأَخْفِضُ جَبْهَتِي طَوْعاً... وَأَرْجُو عَفْوَ مَوْلاَتِي...
فَكَيْفَ وَكَيْفَ تَاهَ الْقَلْبُ مِنِّي وَانْتَهَى غَدُهُ؟!
وَحُبِّي مِثْلُ نُورِ الشَّمْسِ... قَلْبُكِ كَيْفَ يَجْحَدُهُ؟!
وَكَيْفَ أَعِيشُ مَخْدُوعاً بِزَيْفٍ طَالَ مَوْعِدُهُ؟!
وَكَيْفَ يُجِيبُك الْمِصْبَاحُ لَوْ قَدْ مَاتَ سَيِّدُهُ؟!
وَمَنْ سَيُصَافِحُ الدُّنْيَا إِذَا مَا قُطِّعَتْ يَدُهُ؟!
أَنَا الْمَخْدُوعُة رجل بِوَهْمٍ خِلْتُهُ دُرَّةْ
أَنَا التي عملت ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِالْغُرَّةْ
وعملت قَلْبَهُ لِلْغَدْرِ لَمْ يَشْرَحْ لَهُ ضُرَّهْ
أَنَا الظَّمْآنُه ... لَمْ أَشْرَبْ سِوَى مِنْ كَأْسِهَ الْمُرَّةْ
وَصَكُّ الرِّقِّ فِي يَدِهَ... فَكَيْفَ أَظُنُّهَ حُرَّ؟!
عُهُودِي عِشْتُ أَحْفَظُهَا... أَهَذَا مَا كَتَبْنَاهُ؟!
وَتَحْتَ (الصِّدْقِ) وَ(الإِخْلاَصِ) كَمْ خَطّاً رَسَمْنَاهُ؟!
فَكَيْفَ ظَنَنْتِ أَنَّ الْخَطَّ يَعْنِي غَيْرَ مَعْنَاهُ؟!
وَأَنَّ (الصِّدْقَ) وَ(الإِخْلاَصَ) جُرْمٌ سَوْفَ نَنْسَاهُ؟!
وَكَيْفَ هَدَمْ مَا قَدْ خلْتُهُ صَرْحاً بَنَيْنَاهُ؟!
فَيَا صَنَماً مِنَ الأَوْهَامِ وَالأَحْلاَمِ كَوَّنْتُهْ
وَفِي مِحْرَابِهِ الْوَهْمِيِّ بِالإِذْعَانِ مَكَّنْتُهْ
وَأَحْرَقْتُ الْبَخُورَ لَهُ وَفِي الأَعْمَاقِ أَسْكَنْتُهْ
وَتَحْتَ السَّيْفِ كَالْقُرْبَانِ نِمْتُ وَمَا تَخَوَّنْتُهْ
فَخُنْت الْعَهْدَ يَا وَيْلِي!... وَهَذَا الْعَهْدُ مُا خُنْتُهْ!
فَلاَ لاَ تَفْرَحِ... إِنِّي وَضَعْتُ لِشِقْوَتِي حَدَّا
أَنَا الْبَحْرُ الَّذِي قَدْ صَارَ مُنْذُ الْيَوْمِ مُسْوَدَّا
خُذِ جَزْرِي... فَمُنْذُ الْيَوْمِ مِنِّي لَنْ تَرَيْ مَدَّا
وَأَنَّك قَدْ لَعِبْت الدَّوْرَ مُمْتَدّاً بِلاَ يَأْسِ
وَمِنْ كَفَّيْك كَمْ قَدْ ذُقْتُ طَعْمَ الْغَدْرِ فِي كَأْسِي
فَأَكْتُبُ الاِعْتِرَافَ الآنَ بَيْنَ يَدَيْك كَالشَّمْسِ
بِأَنِّي كُنْتُ مَخْدُوعاً... وَأَخْدَعُ دَاخِلِي نَفْسِي!!
رَفَعْتُ عَلَى حُصُونِ الْحُبِّ بَيْنَ يَدَيْك رَاَياتِي
وَشَطُّك فَوْقَهُ ثَبَّتُّ دُونَ سِوَاهُ مَرْسَاتِي
وَأَبْدَلْتُ الْهَوَى عِنْدِي بِمَاضِي الْكَوْنِ وَالآتِي
وَكُنْتُ كَخَادِمِ الْمِصْبَاحِ أَمْحُو دَاخِلِي ذَاتِي
وَأَخْفِضُ جَبْهَتِي طَوْعاً... وَأَرْجُو عَفْوَ مَوْلاَتِي...
فَكَيْفَ وَكَيْفَ تَاهَ الْقَلْبُ مِنِّي وَانْتَهَى غَدُهُ؟!
وَحُبِّي مِثْلُ نُورِ الشَّمْسِ... قَلْبُكِ كَيْفَ يَجْحَدُهُ؟!
وَكَيْفَ أَعِيشُ مَخْدُوعاً بِزَيْفٍ طَالَ مَوْعِدُهُ؟!
وَكَيْفَ يُجِيبُك الْمِصْبَاحُ لَوْ قَدْ مَاتَ سَيِّدُهُ؟!
وَمَنْ سَيُصَافِحُ الدُّنْيَا إِذَا مَا قُطِّعَتْ يَدُهُ؟!
أَنَا الْمَخْدُوعُة رجل بِوَهْمٍ خِلْتُهُ دُرَّةْ
أَنَا التي عملت ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِالْغُرَّةْ
وعملت قَلْبَهُ لِلْغَدْرِ لَمْ يَشْرَحْ لَهُ ضُرَّهْ
أَنَا الظَّمْآنُه ... لَمْ أَشْرَبْ سِوَى مِنْ كَأْسِهَ الْمُرَّةْ
وَصَكُّ الرِّقِّ فِي يَدِهَ... فَكَيْفَ أَظُنُّهَ حُرَّ؟!
عُهُودِي عِشْتُ أَحْفَظُهَا... أَهَذَا مَا كَتَبْنَاهُ؟!
وَتَحْتَ (الصِّدْقِ) وَ(الإِخْلاَصِ) كَمْ خَطّاً رَسَمْنَاهُ؟!
فَكَيْفَ ظَنَنْتِ أَنَّ الْخَطَّ يَعْنِي غَيْرَ مَعْنَاهُ؟!
وَأَنَّ (الصِّدْقَ) وَ(الإِخْلاَصَ) جُرْمٌ سَوْفَ نَنْسَاهُ؟!
وَكَيْفَ هَدَمْ مَا قَدْ خلْتُهُ صَرْحاً بَنَيْنَاهُ؟!
فَيَا صَنَماً مِنَ الأَوْهَامِ وَالأَحْلاَمِ كَوَّنْتُهْ
وَفِي مِحْرَابِهِ الْوَهْمِيِّ بِالإِذْعَانِ مَكَّنْتُهْ
وَأَحْرَقْتُ الْبَخُورَ لَهُ وَفِي الأَعْمَاقِ أَسْكَنْتُهْ
وَتَحْتَ السَّيْفِ كَالْقُرْبَانِ نِمْتُ وَمَا تَخَوَّنْتُهْ
فَخُنْت الْعَهْدَ يَا وَيْلِي!... وَهَذَا الْعَهْدُ مُا خُنْتُهْ!
فَلاَ لاَ تَفْرَحِ... إِنِّي وَضَعْتُ لِشِقْوَتِي حَدَّا
أَنَا الْبَحْرُ الَّذِي قَدْ صَارَ مُنْذُ الْيَوْمِ مُسْوَدَّا
خُذِ جَزْرِي... فَمُنْذُ الْيَوْمِ مِنِّي لَنْ تَرَيْ مَدَّا