هاااااوي
08-03-23, 10:48 مساء
بسم الله ...
مقدمه :
اخواني واخواتي ... اخرف دائما ولكنني لا اسمح
لتخاريفي ان تتجاوز ادراج طاولتي ... فدائما ما اقفل عليها .. لانها مجنونه ...
وربما تصيبكم بشيء من الملل والجنون .... ولكن استطاعت احداها ان تهرب
من قفصي الذهبي لتعانقكم ... فكونو لطفاء معها .. فهي تحبكم كثيـــــرا ..
( ايضا اسمحو لي ان اكتب بشيء من العاميه هذا اليوم )
هل ابدأ ....
.
.
.
كانت الساعه التاسعة واربعون دقيقة ليلا ...
احدى ليالى الصيف ... حينما حضيت بشرف لقاءها بعد فراقٍ دام ثلاث سنوات وستة اشهر ...
يالله كم انتي فوضويه ايتها الصُـدف .... ترمين بنا في طريق من نحب بلا سابق موعد ...
انا :
كما عهدتكِ يا صاحبة أليـُـــــن خصر ٍ عرفه التاريخ ... يا خيزران ...
يا من تمنحين الغواني حسناً وبهاء ... ابتسامتك الوردية تذكرني عهد لقاؤنا والوفـاء ...
يا ذات الشال الاسود ... يا بيضاء ... هل ما زال لي مكانٌ على وجنتيك ِ البيضاء ...
هي :
يا شقـي ... انتا مثل ما انتا ... ما اتغيرت ... ؟؟!
يا ( زير النساء) .... ما تقدمت اشويه يعني ...
تصدق .. احب كل شيء فيك ... ابتسامتك ... غمزتك ... شقاوتك ... صدقك ... كذبك ... عفويتك ...
على فكره كل شيء فيك انيق الا شعرك ... مثل ما انتا ... ومن ثلاث سنوات ...
ليش ما تسرحـة مثل الناس ... كم مره كنت اقولك هالشيء ؟؟!!
انا :
المهم ان ما بداخل الشعر انيق يا سيدتي ...
هي :
تضحك بجذل شديد يصاحبه غنج وودلع .... وتسأل بتنهيده ...
وين ايامك ... وين ضحكاتك اللي تملا الدنيا سعاده .. ؟؟
انا :
موجود على هامش الزمـن ... احتسب ايامي الباقية ... وابحث عن خارطة الحب والحرية... ..
قيـل لي انها معلقـة بين نجمتين وجرس ..
هي :
نجمتين وجرس ... ههههههههههههه .... شقي ....
وي وي يا ربي وش هالشعر الابيض اللي طالع لك ... وش اللي عمل فيك كذا ؟؟
انا :
تلك هفهفات الوحده وما تفعل ؟
فقد رحل الاحباب والاصدقاء ... وودعت اجمل الايام ...وبقيت وحدي في معترك الايام ...
لا صديق ... ولا حبيب اشكو عليه جور الدنيا ...
عموما لن اخفي عنك ِ ضعفي هذه الايام ... فما عدت الوسيم المبتسم ...
والجريء ذو العينين المليئتين شقاوةً وغزلاً ....
( كانت تبتسم ... رغم ما رأته في عيني من حزن قاتل ) ...
اطالت التأمل في وسامتي التي سرقتهـا السنين والوحده ...
وانزلقت دمعه حارقه من عينها اليمنى...
كادت تتسبب في جرح خدها الابيض الذي اشرب حمرة الشفق ...
انا :
لا تبكي يا عزيزتي فتلك سنـة الحياة ...
فلقد هاجرت بعشقي قوافل الاسفار ... واصبح الهواء وهجاً من نار ...
واصبحت ايامي ليلاً بلا نهار ... واصبحت وحيدا بلا صحبةٍ وبلا ديار ...
هي :
زاد نحيبها ... وصرخت ... لتسقط تلك المعايير البشرية .... ما زالت هي كذلك ...
غادرت المكان وصوت خلخالها يدندن بقوة ... تبا للعادات والتقاليد ....
...
مودتي
مقدمه :
اخواني واخواتي ... اخرف دائما ولكنني لا اسمح
لتخاريفي ان تتجاوز ادراج طاولتي ... فدائما ما اقفل عليها .. لانها مجنونه ...
وربما تصيبكم بشيء من الملل والجنون .... ولكن استطاعت احداها ان تهرب
من قفصي الذهبي لتعانقكم ... فكونو لطفاء معها .. فهي تحبكم كثيـــــرا ..
( ايضا اسمحو لي ان اكتب بشيء من العاميه هذا اليوم )
هل ابدأ ....
.
.
.
كانت الساعه التاسعة واربعون دقيقة ليلا ...
احدى ليالى الصيف ... حينما حضيت بشرف لقاءها بعد فراقٍ دام ثلاث سنوات وستة اشهر ...
يالله كم انتي فوضويه ايتها الصُـدف .... ترمين بنا في طريق من نحب بلا سابق موعد ...
انا :
كما عهدتكِ يا صاحبة أليـُـــــن خصر ٍ عرفه التاريخ ... يا خيزران ...
يا من تمنحين الغواني حسناً وبهاء ... ابتسامتك الوردية تذكرني عهد لقاؤنا والوفـاء ...
يا ذات الشال الاسود ... يا بيضاء ... هل ما زال لي مكانٌ على وجنتيك ِ البيضاء ...
هي :
يا شقـي ... انتا مثل ما انتا ... ما اتغيرت ... ؟؟!
يا ( زير النساء) .... ما تقدمت اشويه يعني ...
تصدق .. احب كل شيء فيك ... ابتسامتك ... غمزتك ... شقاوتك ... صدقك ... كذبك ... عفويتك ...
على فكره كل شيء فيك انيق الا شعرك ... مثل ما انتا ... ومن ثلاث سنوات ...
ليش ما تسرحـة مثل الناس ... كم مره كنت اقولك هالشيء ؟؟!!
انا :
المهم ان ما بداخل الشعر انيق يا سيدتي ...
هي :
تضحك بجذل شديد يصاحبه غنج وودلع .... وتسأل بتنهيده ...
وين ايامك ... وين ضحكاتك اللي تملا الدنيا سعاده .. ؟؟
انا :
موجود على هامش الزمـن ... احتسب ايامي الباقية ... وابحث عن خارطة الحب والحرية... ..
قيـل لي انها معلقـة بين نجمتين وجرس ..
هي :
نجمتين وجرس ... ههههههههههههه .... شقي ....
وي وي يا ربي وش هالشعر الابيض اللي طالع لك ... وش اللي عمل فيك كذا ؟؟
انا :
تلك هفهفات الوحده وما تفعل ؟
فقد رحل الاحباب والاصدقاء ... وودعت اجمل الايام ...وبقيت وحدي في معترك الايام ...
لا صديق ... ولا حبيب اشكو عليه جور الدنيا ...
عموما لن اخفي عنك ِ ضعفي هذه الايام ... فما عدت الوسيم المبتسم ...
والجريء ذو العينين المليئتين شقاوةً وغزلاً ....
( كانت تبتسم ... رغم ما رأته في عيني من حزن قاتل ) ...
اطالت التأمل في وسامتي التي سرقتهـا السنين والوحده ...
وانزلقت دمعه حارقه من عينها اليمنى...
كادت تتسبب في جرح خدها الابيض الذي اشرب حمرة الشفق ...
انا :
لا تبكي يا عزيزتي فتلك سنـة الحياة ...
فلقد هاجرت بعشقي قوافل الاسفار ... واصبح الهواء وهجاً من نار ...
واصبحت ايامي ليلاً بلا نهار ... واصبحت وحيدا بلا صحبةٍ وبلا ديار ...
هي :
زاد نحيبها ... وصرخت ... لتسقط تلك المعايير البشرية .... ما زالت هي كذلك ...
غادرت المكان وصوت خلخالها يدندن بقوة ... تبا للعادات والتقاليد ....
...
مودتي