حلاتي سعوديه
08-03-21, 05:10 مساء
في زمن أصبح لكل شيء أكاديمية ، فلا ضير أن يصبح للنار أكاديمية ينظم إليها طلبة من مختلف أنحاء العالم العربي يتتلمذون على يدي أساتذة كبار لهم خبرة كبيرة في توصيل الأفكار والدروس الأجدى نفعا في هذه المرحلة والتي تختصر على الدارسين الطريق وتمهد لهم الانطلاق بأقصى سرعة إلى النار.
المشرف على البرنامج قناة تلفزيونية مسيحية ومدير الأكاديمية مسيحية والمدرسون مخلصون في عملهم هذا. الطلبة أبناء العرب ينهلون من مدرسيهم أعذب الألحان ويتدربون على مختلف الرقصات ويتعلمون كيف يتعايشون مع مجتمع مفتوح ومختلط.
هذا البرنامج هو خلاصة دراسات وتجارب يتخرج بعدها الدارس منطلقا مزهوا بمعارفه إلى أهله ومجتمعه . فيما لم تستطع أن توصله تلك القناة عبر بث برنامجها على الهواء مباشرة يقوم ابن الإسلام بالنيابة عنها ليوصله بنفسه إلى بقية أبناء المسلمين.
تعطيه تلك القناة الشهرة وتطلب منه أن يكون سفيراً لمبادئها وان يكون مؤثراً على بني جنسه وجيله. صنعت منه نجماً وقدمت له الكثير ( الإعلام والاهتمام والإثارة والشهرة )
ترى هل تساءل احدهم لماذا؟
ربما أن الإجابة التي ترد على الألسنة أنها تفعل ذلك من اجل المادة التي ترد إليها من عمليات التصويت الأسبوعية واليومية. وإذا سلمنا بصحة هذا الكلام ، أفلا نتساءل عن الضرر الذي انعكس وينعكس من خلال تلك البرامج المسماة تلفزيون الواقع، التي استغلت حب الناس على الاستطلاع وتقصي أحوال الناس الخاصة لمتابعة تلك البرامج ، على المجتمع حتى خرج علينا جيل، لا يعي إلا المتابعة والتصويت والتصفيق وترديد ( فلان ستار) .
ليس هذا فحسب بل غفل أولئك عن تقييم ما يقومون به من عمل . هل يحسب عليهم أم لهم وما جزاء ما يقومون به من تغرير الناس والمساعدة على انتشار الفحش بين الناس. قال تعالى: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا
كثير من الناس يقومون بأعمال تشيع من وراءهم الفاحشة ولا يعتقدون انه يمكن أن تنطبق عليهم الآية ويشملهم الوعيد. يحاجّون الناس في ذلك ونسوا أن الذي سيحاجهم يوم القيامة هو الله .
فهل جمعوا أمرهم على أن تكون حجتهم قوية في يوم تشخص فيه الأبصار وتبلغ الروح الحناجر؟!!! اشك في ذلك.
في ذلك اليوم.. لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم. ومات وكان آخر ما ينطق لسانه شهادة أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله .
ماذا سينطق هذا الجيل الذي انتحرت آدابه على أستار (ستار أكاديمي). ماذا يردد هذا الجيل اليوم هل يرددون كلمة التوحيد أم يرددون ( فلان ستار). وهل لو ماتوا وهم يرددون هذا الشعار ما هو مصيرهم؟! إلى النار أم إلى الجنة ؟!
قبل أن يقول البعض أن الله غفور رحيم ، سأقول له ما قاله ابو حنيفة رحمه الله إن رجاءك رحمة من تعصيه هو جنون . فأن عصيت الله فأنك ترمي بنفسك إلى النار والله غني عن العالمين . وقد اعد النار لكل عاصي.
النار والجنة ثمنها الأعمال . فمن عمل بعمل أهل النار دخل النار ومن عمل بعمل أهل الجنة دخل الجنة برحمة الله حينئذ.
وهاهي نار أكاديمي تعلم الناس كيف يقبلون على (سقر) وهم راغبون راضون مستمتعون يصرخون ليل نهار ( فلان أكاديمي) .
وإذا كان منبع ذلك الترديد والصراخ هو الحب لشخص ما واقتفاء لأثره واعتباره القدوه والمثل الاعلى .. فأن الله يحشر يوم القيام كلٌ مع من أحب . ترى هل أحببنا الأنبياء أم أحببنا نجوم نار أكاديمي.
لقد حدد الله طريق الجنة وحدد طريق النار. وهذه الطرق معروفه وظاهرة ولا لبس فيها. فمن سلك طريق النار فلا يعتقد انه سيجد الجنة. لأن الله وعد ووعده الحق بأن النار ستكون مثوى المجرمين، والفاسقين ، والظالمين ، والكافرين والمنافقين.
هذا الجيل الذي ينظر الى احد عناصره وابناءه وهو يتراقص طربا في أكاديمية النار . وليتهم يعلمون انهم سيرقصون غصبا وعذابا يوم يلقون في النار منكبين على وجوههم . الا من رحمه الله وهداه قبل ان تطلع الشمس من مغربها او قبل ان تفيض روحه في الحياة الدنيا.
ويتعلم كل يوم ما يؤكد مسلكه لذلك الطريق ويعينه على الثبات فيه مخافة ان يغويه احدهم ويحيد به عن طريق النار السالك أمامه .يصبح هذا الجيل نتيجة المتابعة اليومية متعلقا بسفيره في الأكاديمية. يتمنى أن يكون معه . وان يحل محله ولكن (الحظ لم يبتسم له) كهذا المزهو بشهادة تخرجه من النار اكاديمي. يصفق هذا الجيل له لأنه يراه قدوة واماما.
فأين يسير بهم هذا القدوة وهذا الامام؟
المشرف على البرنامج قناة تلفزيونية مسيحية ومدير الأكاديمية مسيحية والمدرسون مخلصون في عملهم هذا. الطلبة أبناء العرب ينهلون من مدرسيهم أعذب الألحان ويتدربون على مختلف الرقصات ويتعلمون كيف يتعايشون مع مجتمع مفتوح ومختلط.
هذا البرنامج هو خلاصة دراسات وتجارب يتخرج بعدها الدارس منطلقا مزهوا بمعارفه إلى أهله ومجتمعه . فيما لم تستطع أن توصله تلك القناة عبر بث برنامجها على الهواء مباشرة يقوم ابن الإسلام بالنيابة عنها ليوصله بنفسه إلى بقية أبناء المسلمين.
تعطيه تلك القناة الشهرة وتطلب منه أن يكون سفيراً لمبادئها وان يكون مؤثراً على بني جنسه وجيله. صنعت منه نجماً وقدمت له الكثير ( الإعلام والاهتمام والإثارة والشهرة )
ترى هل تساءل احدهم لماذا؟
ربما أن الإجابة التي ترد على الألسنة أنها تفعل ذلك من اجل المادة التي ترد إليها من عمليات التصويت الأسبوعية واليومية. وإذا سلمنا بصحة هذا الكلام ، أفلا نتساءل عن الضرر الذي انعكس وينعكس من خلال تلك البرامج المسماة تلفزيون الواقع، التي استغلت حب الناس على الاستطلاع وتقصي أحوال الناس الخاصة لمتابعة تلك البرامج ، على المجتمع حتى خرج علينا جيل، لا يعي إلا المتابعة والتصويت والتصفيق وترديد ( فلان ستار) .
ليس هذا فحسب بل غفل أولئك عن تقييم ما يقومون به من عمل . هل يحسب عليهم أم لهم وما جزاء ما يقومون به من تغرير الناس والمساعدة على انتشار الفحش بين الناس. قال تعالى: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين امنوا
كثير من الناس يقومون بأعمال تشيع من وراءهم الفاحشة ولا يعتقدون انه يمكن أن تنطبق عليهم الآية ويشملهم الوعيد. يحاجّون الناس في ذلك ونسوا أن الذي سيحاجهم يوم القيامة هو الله .
فهل جمعوا أمرهم على أن تكون حجتهم قوية في يوم تشخص فيه الأبصار وتبلغ الروح الحناجر؟!!! اشك في ذلك.
في ذلك اليوم.. لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم. ومات وكان آخر ما ينطق لسانه شهادة أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله .
ماذا سينطق هذا الجيل الذي انتحرت آدابه على أستار (ستار أكاديمي). ماذا يردد هذا الجيل اليوم هل يرددون كلمة التوحيد أم يرددون ( فلان ستار). وهل لو ماتوا وهم يرددون هذا الشعار ما هو مصيرهم؟! إلى النار أم إلى الجنة ؟!
قبل أن يقول البعض أن الله غفور رحيم ، سأقول له ما قاله ابو حنيفة رحمه الله إن رجاءك رحمة من تعصيه هو جنون . فأن عصيت الله فأنك ترمي بنفسك إلى النار والله غني عن العالمين . وقد اعد النار لكل عاصي.
النار والجنة ثمنها الأعمال . فمن عمل بعمل أهل النار دخل النار ومن عمل بعمل أهل الجنة دخل الجنة برحمة الله حينئذ.
وهاهي نار أكاديمي تعلم الناس كيف يقبلون على (سقر) وهم راغبون راضون مستمتعون يصرخون ليل نهار ( فلان أكاديمي) .
وإذا كان منبع ذلك الترديد والصراخ هو الحب لشخص ما واقتفاء لأثره واعتباره القدوه والمثل الاعلى .. فأن الله يحشر يوم القيام كلٌ مع من أحب . ترى هل أحببنا الأنبياء أم أحببنا نجوم نار أكاديمي.
لقد حدد الله طريق الجنة وحدد طريق النار. وهذه الطرق معروفه وظاهرة ولا لبس فيها. فمن سلك طريق النار فلا يعتقد انه سيجد الجنة. لأن الله وعد ووعده الحق بأن النار ستكون مثوى المجرمين، والفاسقين ، والظالمين ، والكافرين والمنافقين.
هذا الجيل الذي ينظر الى احد عناصره وابناءه وهو يتراقص طربا في أكاديمية النار . وليتهم يعلمون انهم سيرقصون غصبا وعذابا يوم يلقون في النار منكبين على وجوههم . الا من رحمه الله وهداه قبل ان تطلع الشمس من مغربها او قبل ان تفيض روحه في الحياة الدنيا.
ويتعلم كل يوم ما يؤكد مسلكه لذلك الطريق ويعينه على الثبات فيه مخافة ان يغويه احدهم ويحيد به عن طريق النار السالك أمامه .يصبح هذا الجيل نتيجة المتابعة اليومية متعلقا بسفيره في الأكاديمية. يتمنى أن يكون معه . وان يحل محله ولكن (الحظ لم يبتسم له) كهذا المزهو بشهادة تخرجه من النار اكاديمي. يصفق هذا الجيل له لأنه يراه قدوة واماما.
فأين يسير بهم هذا القدوة وهذا الامام؟