لـ الشـ بحه ـوق
08-03-17, 08:53 صباحاً
هدوء لا يكدره سوى زقزقة العصافير..
فتحت عيناي بتثاقل بعد أن هبت نسمة من الهواء وأزاحت الستار..
فتسللت بقعة ضوء على وجهي وبحركة لا إرادية تحركت يداي نحو عيني.لحجب خيوط الشمس ..
حاولت الاستيقاظ والنهوض من على السرير ..ولكن شعور بدأ يخالجني..
وكأني به يذكرني بما عانيت البارحة..
ألقيت بنظرة سريعة في جميع الاتجاهات من حولي..
هاهي أوراقي هنــــاك ...مبعثرة..
وهاهي ثلاثة فناجيل قهوة...
رائحة شموع ذابت بجنون ...تعبق ..هُنـــا..
المكان برمته كأنه أمضى ليلةً عارمــــة..مُثيرة...
كل شيء....جديد...
بالرغم من أنها غرفتي ...منذ أيام الطفولة...فلم أجرؤ يوماً على تغييرها..
فلدي إحساس بالوفاء لمن أسعدني يوماً...لمن احتواني..
إحساس بالمكان...وكأن له روح ونبض وعروق..
إحساس بمكان حي...يتنفس..
أشحت وجهي بأسى وأخيراً...عزمتُ النهوض وحمل ثقيل يكاد يُنهكني...
وما أن بدأت الخُطى حتى توقفت عند مرآتي..
التي لطالما همست لي ...كم أنتي رائعة...
توقفت بذهول ورعشة تسري بين أوصالي...فقد هالني ما رأيت...
مُطلقةً صرخة خفيفة...يا لله ...ما هذا...ونظراتي مُنصبة لانعكاس صورتي...
ماااااهذا الشحوب...عيناي ذابلتان...وجهي باهت...
أمعنتُ النظر ..لأتتبع أثر ما ..آآه ...هاهي أثار دموعي ..
جلستُ بهـــدوء..لألتقط أنفاسي..جلستُ متأملة أثارك ....بصمتك عليّ..
فرقُ كبير بين ما كُنت عليه قبل مجيئك..وما أنا عليه بعد رحيلك..
فما بينهما ...رحل معك...
ولم يبقى لديّ سوى جنون البداية....وظلام النهاية..معاً بدون تفاصيل ..بدون ذكرى ...
فقط بقايا لصورة مُمزقة...بقايا لابد من التخلص منها...
ولكن ..كيف وقد كنت قاعدتي...جداري المخملي...
كيف ..وقد اختلطت بحياتي...أصبحت جزأً لا يتجزأ منها...
جيش من التساؤلات استولى على تفكيري..
لم يوقفه سوى .....رنين الهاتف....
فتحت عيناي بتثاقل بعد أن هبت نسمة من الهواء وأزاحت الستار..
فتسللت بقعة ضوء على وجهي وبحركة لا إرادية تحركت يداي نحو عيني.لحجب خيوط الشمس ..
حاولت الاستيقاظ والنهوض من على السرير ..ولكن شعور بدأ يخالجني..
وكأني به يذكرني بما عانيت البارحة..
ألقيت بنظرة سريعة في جميع الاتجاهات من حولي..
هاهي أوراقي هنــــاك ...مبعثرة..
وهاهي ثلاثة فناجيل قهوة...
رائحة شموع ذابت بجنون ...تعبق ..هُنـــا..
المكان برمته كأنه أمضى ليلةً عارمــــة..مُثيرة...
كل شيء....جديد...
بالرغم من أنها غرفتي ...منذ أيام الطفولة...فلم أجرؤ يوماً على تغييرها..
فلدي إحساس بالوفاء لمن أسعدني يوماً...لمن احتواني..
إحساس بالمكان...وكأن له روح ونبض وعروق..
إحساس بمكان حي...يتنفس..
أشحت وجهي بأسى وأخيراً...عزمتُ النهوض وحمل ثقيل يكاد يُنهكني...
وما أن بدأت الخُطى حتى توقفت عند مرآتي..
التي لطالما همست لي ...كم أنتي رائعة...
توقفت بذهول ورعشة تسري بين أوصالي...فقد هالني ما رأيت...
مُطلقةً صرخة خفيفة...يا لله ...ما هذا...ونظراتي مُنصبة لانعكاس صورتي...
ماااااهذا الشحوب...عيناي ذابلتان...وجهي باهت...
أمعنتُ النظر ..لأتتبع أثر ما ..آآه ...هاهي أثار دموعي ..
جلستُ بهـــدوء..لألتقط أنفاسي..جلستُ متأملة أثارك ....بصمتك عليّ..
فرقُ كبير بين ما كُنت عليه قبل مجيئك..وما أنا عليه بعد رحيلك..
فما بينهما ...رحل معك...
ولم يبقى لديّ سوى جنون البداية....وظلام النهاية..معاً بدون تفاصيل ..بدون ذكرى ...
فقط بقايا لصورة مُمزقة...بقايا لابد من التخلص منها...
ولكن ..كيف وقد كنت قاعدتي...جداري المخملي...
كيف ..وقد اختلطت بحياتي...أصبحت جزأً لا يتجزأ منها...
جيش من التساؤلات استولى على تفكيري..
لم يوقفه سوى .....رنين الهاتف....