الجامعي
08-03-16, 08:50 صباحاً
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يالله يا أحبتي كم هي مره قسوة الأيام ونحن فيها
كم هي جرعه قويه أن نحقن في قلوبنا وعقولنا
ونحن لا طائل لنا فيها ...
كم من الأيام التي ينزف فيها دم قلبي وتدمع بها عيني
إما لحال صديق لي أو لحال أهلي
يعض الأصدقاء تجده كالنسمه يهب عليك بعطره
لكي يعطر أرجاء المكان بشذى عبيره
يملك قلبك بالأخوه والمحبه الصافيه
وتتوالى الأيام والسنين والحال في صراع
بين الفرح والحزن نغرق في شهوات خوفنا الأخوي
نصارع حزننا نبني سلماً لنا من الفرح لنصعد به
ما أمرني بحالي هو بأنني أفتح قلبي وأنثر شكواي
ومانثر الشكاوي إلا للعزيز الجبار لكن لكن ماذنب هذا
الذي إحتوى حزني وفرحي هو ليس بحبيبي كي يملكني
لكنه حبيبي الأخوي ... اعود له لأخاطبه بحزني وألمي
يخاطبني بقبوله لطلبي ... يحيط قلبي بأجوبته ويشد من أزري
أعود إلى فرحي ورشدي ...
أجده غارقاً في بحر الحزنٍ .. صديقي المحب , أخي المحب
مابك يخاطبني بقوله لايوجد بي شيئاً ...
أعود له من جديد بإلحاح مرير ... يامن سكنت بالقلب
أتراك معذبي بقرارك وسكوتك ...
أتراك لا تعلم بمدى حبي لقلبك وكشفي له
أنت تعلم ومن علِم منا يعلم بأني أعلم مالم يعلم
أنت تعلم بأني أعرفك جيداً أرى عيناك تفضحانك أمامي
أرى قلمك ينكسر قبالي ...
قل لي مابك ... ليلقى علي السم في وجهي
لا أريد أزعاجك بكلامي وحزني ... هل هذه محبه أم خوف
أم إنتصار على تمرد قلبه ... هل هذا من ملك إحساس أخوتي به
أخاطبه بشكواي فيلبي نداءي ... أرى حزنه وضيقه فيصفعني
بوجهي ... هل هذا مااعتمدنا عليه واتفقنا ان نصارح
ولا نطالح ان نكافح ولا نبالغ ...
عجيب حال الدنيا حينما نفقد فيها إحساسنا مع من ملكنا
هذا ليس حب فاحش بل حبٌ أخوي مصاحب لإهتمام به
هل أقول توقف ياقلبي عن مصارحته لأنه لايستحق ماتكنه له
فليعذرني إخوتي لتشابك حروفي ها هنا
فالقلب يندمل لما جرى معي ..
دمتم
يالله يا أحبتي كم هي مره قسوة الأيام ونحن فيها
كم هي جرعه قويه أن نحقن في قلوبنا وعقولنا
ونحن لا طائل لنا فيها ...
كم من الأيام التي ينزف فيها دم قلبي وتدمع بها عيني
إما لحال صديق لي أو لحال أهلي
يعض الأصدقاء تجده كالنسمه يهب عليك بعطره
لكي يعطر أرجاء المكان بشذى عبيره
يملك قلبك بالأخوه والمحبه الصافيه
وتتوالى الأيام والسنين والحال في صراع
بين الفرح والحزن نغرق في شهوات خوفنا الأخوي
نصارع حزننا نبني سلماً لنا من الفرح لنصعد به
ما أمرني بحالي هو بأنني أفتح قلبي وأنثر شكواي
ومانثر الشكاوي إلا للعزيز الجبار لكن لكن ماذنب هذا
الذي إحتوى حزني وفرحي هو ليس بحبيبي كي يملكني
لكنه حبيبي الأخوي ... اعود له لأخاطبه بحزني وألمي
يخاطبني بقبوله لطلبي ... يحيط قلبي بأجوبته ويشد من أزري
أعود إلى فرحي ورشدي ...
أجده غارقاً في بحر الحزنٍ .. صديقي المحب , أخي المحب
مابك يخاطبني بقوله لايوجد بي شيئاً ...
أعود له من جديد بإلحاح مرير ... يامن سكنت بالقلب
أتراك معذبي بقرارك وسكوتك ...
أتراك لا تعلم بمدى حبي لقلبك وكشفي له
أنت تعلم ومن علِم منا يعلم بأني أعلم مالم يعلم
أنت تعلم بأني أعرفك جيداً أرى عيناك تفضحانك أمامي
أرى قلمك ينكسر قبالي ...
قل لي مابك ... ليلقى علي السم في وجهي
لا أريد أزعاجك بكلامي وحزني ... هل هذه محبه أم خوف
أم إنتصار على تمرد قلبه ... هل هذا من ملك إحساس أخوتي به
أخاطبه بشكواي فيلبي نداءي ... أرى حزنه وضيقه فيصفعني
بوجهي ... هل هذا مااعتمدنا عليه واتفقنا ان نصارح
ولا نطالح ان نكافح ولا نبالغ ...
عجيب حال الدنيا حينما نفقد فيها إحساسنا مع من ملكنا
هذا ليس حب فاحش بل حبٌ أخوي مصاحب لإهتمام به
هل أقول توقف ياقلبي عن مصارحته لأنه لايستحق ماتكنه له
فليعذرني إخوتي لتشابك حروفي ها هنا
فالقلب يندمل لما جرى معي ..
دمتم