المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقــوى و ثمراتــها


هاااااوي
06-05-01, 12:04 PM
"سئل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أبيّ ابن كعب فقال له : ما التقوى ؟ فقال أبيّ : يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك ؟! فقال : نعم ، قال : فماذا فعلت ؟ قال عمر: أُشمّر عن ساقي و أنظر الى مواضع قدميا و أقدم قدماً و أؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكه ، فقال أبيّ ابن كعب : تلك هي التقوى ".

فهي تشمـير للطاعه ، و نظرٌ في الحلال و الحرام ، و ورعٌ من الزلل ، و مخافة و خشية من الكبير المتعال.

و هي أساس الدين و بها يرتقى الى مراتب اليقين ، و زاد القلوب و الأرواح فيها تقتات و بها تقوى .

و اذا قلت التقوى : ظهر الفساد و الاامراض و الفيضانات كما و تنزع البركه بالمعصيه



المعنى الشرعي :

أن تجعل بينك و بين ما حرّم الله حاجز

امتثال الأوامر و اجتناب النواهي

الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل و القناعة بالقليل و الاستعداد ليوم الرحيل



من ثمرات التقوى :

- تسهيل في الأمور و تيسير الأسباب ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )

- العلم ، يعطى العلم النافع من جراء التقوى (وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ، فمن أسباب نقصان العلم المعاصي فإنها تصد عن العلم و تسبب نقص الحفظ و عدم انفتاح النفس للعلم و الحماس له

شكوت إلى وكيع سوء حفظي**** فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبـــرني بـــأن العلــــم نـــور **** ونــــور الله لا يهدى لعـــاصٍ



- يرزق البصيره و الفرقان ( يفرق بين الحق و الباطل ) و يوفق (إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً)

- يرزق محبة الله و محبة الملائكه و محبة الناس ( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )

- نصرة الله للمتقي و تأييده له و تسديده ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) المعيه هذه معية نصره و تأييد و تسديد

- ان المتقي يرزق بركات من السماء و الأرض ، و البركه ( تقليل الكثير ) الزياده و الخير و العافيه ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ )

- البشرى ، ثناء من الخلق ، رؤية صالحه ، ذكرٌ حسن بين الناس

- الحفظ من كيد الأعداء ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاًً )

- حفظ للأبناء بعد الوفاة ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً ) ، ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ) ان الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده و ولد ولده و قريته التي هو فيها .

- سبب لقبول العمل (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)

- سبب للنجاة من عذاب الدنيا ( وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )

- يجد بها حلاوه و شرف و هيبه و وقار بين الخلق

- توصل الى مرضاة الرب و تكفير السيئات و انجاة من النار و الدخول للجنه ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )

- العز و الفوقيه للخلق يوم القيامه غير عز الدنيا ( زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )



نسأل الله أن يجعلنا من أهل التقوى

المتمرد
06-05-01, 12:32 PM
سلمت يدااااااااااااااك أخي هاااااااااااااوي
فعلا نحن بأمس الحاجه الى التقوى ومخافة الله

جعلنا الله واياكم من عباده المؤمنين المتقين

دمت بكل الود والاحترام أخي العزيز
تقبل مروري

الجامعي
06-05-01, 01:42 PM
تشكر أخي على الموضوع

تحياتي

همسـ الليل ــات
06-05-01, 04:53 PM
هااااوي

انار الله قلبك بالهدى والتقـى ..,
وجزاك الله كل الخيــر
رعاك الله

راعيتها
06-05-01, 06:20 PM
تسلمـــ الغالي ع الطرح الرااااااائع

يزاك الله خيير وان شاالله في ميزان حسناتك

ناطريييين يديدك ومفيييدك

^__^

هاااااوي
06-05-02, 01:17 AM
بارك الله فيكم علي مروكم للموضوع


هاااوي

الزينه
06-05-05, 04:45 AM
يعطيك الف عافيه
وجعله الله في ميزان حسناتك


تحياتي لكم
زينه

هاااااوي
06-05-05, 04:08 PM
بارك الله فيكم علي مروركم


هاااوي

نـ الحياة ــور
06-05-06, 01:42 PM
اخى الكريم هاوى

جزاك الله كل خير على موضوعك و على هذه الثمرات

اللهم امين اللهم امين

(وتعاوَنوا عَلَى البرّ والتّقوى وَلاَ تعاونوا عَلَى الإثمِ والعُدوان)[المائدة: 2]

و اسمح لى بان انقل لك ما قراته على احدى المواقع.

التقوى كما عرفها الإمام علي بن أبي طالب ( الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضاء بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل ....انتهى .، والتقوى هي صفة داخلية تجعل العبد دائم الصلة بالله تعالى ، وتجعله ربانيا في كل حركاته وسكناته عملا بقوله تعالى (( قل إن صلاتي ونسكي ..........)) وما أكثر الآيات والأحاديث التي تكلمت عن التقوى بل حضت وأمرت به ، لكونه دعامة أساسية في حياة المؤمن بالله تعالى ونكتفي ببعض تلك النصوص التي تتعلق بالجانب التربوي الذي هو مجال بحثنا الآن قال تعالى ((يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ))الأحزاب / 70 ، ويقول ((ياأيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ))آل عمران / 102 .
ومن أجمل ما قرأت في التقوى قول صاحب ( في ظلال القرآن )) التقوى : أن، يدع القلب مجتهدا في بلوغها كما تتصورها وكما يطبقها ، وكلما أوغل القلب في هذه الطريق تتكشف له آفاق وجدت له أشواق ، وكلما اقترب بتقواه من الله تيقظ شوقه الى مكان أرفع مما بلغ .. وتطلع الى المقام الذي يستيقظ قلبه فلا ينام ) فعلى المربي الناجح إذن ان يحاول قدر الإمكان أن تلازمه هذه الصفة وليس هذا فحسب وإنما يحاول زرعها في نفوس أبنائه وطلابه كوازع ديني ورادع داخلي من فعل غير منا أمر به الشارع الحكيم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
و نقلا عن احد المواقع و فى مقال للدكتور عبد الرحمن إبراهيم فودة
أستاذ الأدب المقارن بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة :-
اليكم ما قاله عن معنى التقوى.


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، أيها المستمع الكريم، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وأهلاً بكم ومرحبًا فى حلقة جديدة من برنامجكم "قبس من نور النبوة"

إذا تمكن الإيمان من القلب، ورسخت جذوره فى أعماق النفس، أثمر حالة من الحالات التى تفِجِّرُ الطاقاتِ الكامنةَ، والقُوى التى وهبها اللهُ للإنسان، فينبعثُ إلى الخير انبعاثَ المُحب، وينصرفُ عن الشر انصرافَ الكاره، ويكونُ شأنُه كما وصفه اللهُ سبحانه (ولكنّ الله حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان) [الحجرات 7].

تلك الحالة هى التقوى، والتقوى تتضمن أصول الإسلام وقواعد الدين كما قال تعالى فى وصف المتقين (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) [البقرة 3] ولما كانت التقوى جماعَ كل بر وخير، وأصلَ كل صلاح للأفراد والجماعات، كانت خير ما يتزود به الإنسان، يقول سبحانه (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب)
[البقرة 197].

لذا جاءت وصية النبى صلى الله عليه وسلم بالتقوى فى حديث حَلْقتنا هذه، حيث قال صلى الله عليه وسلم موصياً معاذاً وأباذر، والمراد الأمةُ كلُّها "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه أحمد وأبو داود وهو حديث حسن.

أخى المستمع .. يشتمل الحديث على ثلاثة حقوق، حقِ الله، وحق النفس، وحق العباد. نتحدث فى هذه الحلقة عن حق الله عز وجل فى قوله صلى الله عليه وسلم (اتق الله حيثما كنت) يعنى فى خلوتك وجلوتك، فى شدتك ورخائك، فى عسرك ويسرك، فى منشطك ومكرهك، فى أى زمان أو مكان تتقى الله سبحانه وتعالى.
ومعنى التقوى ـ أخى الحبيب ـ هو الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.
ومن معانيها كذلك: ألا يراك الله حيث نهاك، وألا يفتقدك حيث أمرك. ومن معانيها: أن يطاع الله فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يُكفر. وهى أيضاً أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.

والتقوى أخى الكريم هى وصية الله تعالى للأولين والآخرين، قال تعالى (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله) [النساء 131]، وكم من نبى خاطب قومه بمثل قوله (أن اعبدوا الله واتقوه)[نوح 3].
وقد سئل أبو هريرة رضى الله عنه عن التقوى، فقال: هل أخذت طريقاً فيه شوك ؟ قال : نعم. قال : فكيف صنعت ؟ قال : إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته. قال : ذاك التقوى.
ولقد أحسن من قال:
خَلِّ الذنوب صغيرَهـا وكبيرَهـا ذاك التُّـقَـى
واصنعْ كماشٍ فوق أرض الشَّوكِ يحذر ما يرى
لا تَحْقِرَنَّ صغيرةً إن الـجبـالَ مـن الحَـصَى

أخى المستمع .. لقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يوصى أصحابه إذا أرادوا سفراً أوغزواً بتقوى الله، وسار على نهجه صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وغيرهما ومن سار على الدرب فكانوا يوصون أحبابهم وأتباعهم بالتقوى..

كتب ابن السماك الواعظ إلى أخ له. أما بعد . أوصيك بتقوى الله الذى هو نجيُّك فى سريرتك ورقيبك فى علانيتك، فاجعل الله من بالك على كل حال فى ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك. واعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك والسلام.

إذًا أخى الحبيب ..
إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تَقُلْ *** خلوتُ ولكنْ قُلْ علىّ رقيبُ
ولا تحسبنَّ الله يغفَلُ ساعةً *** ولا أن ما تأتى عليه يَغيبُ
والتقوى على ثلاث مراتب:
الأولى: التوقّى من العذاب المخلَّد صاحبه، وذلك بالتبرّى من الكفر، وعليه قوله تعالى (وألزمهم كلمة التقوى) [الفتح 26] فالمراد بها لا إله إلا الله محمد رسول الله.
والثانية: التجنب لكل ما فيه لوم ، حتى الصغائر
والثالثة : أن يتنزه العبد عن كل ما يشغله عن الحق، وهو المراد بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) [آل عمران 102].
أيها المستمع الكريم .. يقول الإمام الغزالى رحمه الله .. إن التقوى كنز عزيز، فإن ظفرت به فكم تجد فيه من جوهر ورزق كريم ومُلك عظيم؛ لأن خيرات الدنيا والآخرةِ جمعت فيها.
وتأمل معى قول القائل:
من عرفَ اللهَ فلم تُغْنِه *** معرفةُ الله، فذاك الشَّقِى
ما يصنعُ العبدُ بِعز الغِنَى*** والعز كلُّ العز للمُتَّقـِى

وقول الآخر:
واتقِ اللهَ فتقوى الله مـا *** خالطت قلبَ امرئ إلا وَصَلْ
ليس من يقطع طُرْقاً بطلا *** إنما مـن يتقـى الله البطـل

وحسبك أن تعلم أخى الحبيب أن التقوى هى جماع أعمال البر الذى هو من أهم نتائج الصدق. قال تعالى (ليس البرّ أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكينَ وابنَ السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين فى البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون) [البقرة 177].

فسارع أخى إلى التقوى، إذ الفُرصة متاحة الآن، وما يُدرَكُ اليوم قد لا يدرك غداً.
تزودْ من التقوى، فإنك لا تدرى *** إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلـى الفجرِ
فكمْ من صحيحٍ مات من غير عِلَّةٍ *** وكمْ من عليلٍ عاش حِينًا من الدهرِ
وكمْ من صِغارٍ يُرْتَجَى طولُ عمرهم *** وقد دخلت أجسادُهم ظلمةَ القبرِ
وكمْ من فتى يُمسى ويصبح لاهيا *** وقد نُسِجَتْ أكفانُه وهو لا يدرى
وكمْ من عروسٍ زينوها لزوجها *** وقد قُبضت أرواحهم ليلة القدر
ألا هل من مشمر باحث عن سلعة الله الغالية، عن الجنة التى يقول الله فيها (إن المتقين فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر) [القمر 54].

جعلنا الله وإياكم من المتقين وثبتنا على الإيمان


ارجوا ان اكون قد وفقت فى نقلى لكم


لك منى كل ما هو طيب

اختك
هوبا

هاااااوي
06-05-07, 12:07 AM
بارك الله فيكم علي مروركم


هاااوي

عــا (وهم) شــق
06-05-08, 06:53 AM
جزاك الله كل الخير هااااوي

وجعل في موازين حسناتك

تقبل مني كل الود