سفير الحب
08-02-08, 08:55 مساء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم اعضاء وهم الكرام
حبيت اكتب لكم قصه عجيبه غريبه اعجبتني واردت ان انقلها لكم
قصه ابو كامش اليكم القصه
قبل أن ينتهي دوامه بنصف ساعة اتصل بزوجته أم كامش يسألها إذا
تبي شيء من السوق يحضره معه وهو
راجع للبيت .. فأخبرته بحاجاتها .. وهي حاجات عادة ما تكون .. في
الظهر .. الخبز واللبن وربّما الخيار والجرايد ..
قبل أن يخرج من مكتبه اتصل به زميله زيد .. " حتى الآن يا بوكامش
وإنت في المكتب ؟ .. الساعة ثنتين
وثلث .. وإنت طالع مر عليّ في البيت .. أرجوك .. لازم " .. وجد
أبو كامش نفسه محرجا .. ومن باب
المجاملة راح له في البيت .. وجد زيد ينتظره عند الباب .. " تفضّل ادخل
يا بوكامش .. بصراحة ودّي
أروح للقهوة .. تروح معاي .. ما أحب أروح لوحدي .. نجلس نصف ساعة
بالكثير ... " .. حاول أن
يعتذر أبو كامش لكن وجد نفسه محرجا ومشى مع زيد .. قال له زيد "
وش رأيك تدخل للبيت تتغدّى ..
أنا تغدّيت .. أرجوك ..." .. قال له ذلك وهم راكبين السيارة .. قال
أبو كامش " أنا تغدّيت في المكتب .
. شكرا ... " .. طبعا كان يكذب .. " أرجوك يا بوكامش إذا ما تحب تروح
معي .. أو مشغول .. لا تجاملني
... " .. لكن أبو كامش نفى أن يكون يجامله .. مع أنه كان يجامله ..
جلسوا في القهوة أكثر من ساعة
.. وكان زيد يسأله بعد كل عشر دقائق وهو يشيش " إذا تحب نمشي
يا بوكامش نمشي .. أرجوك
لا تجاملني ... " .. ومع أن أبو كامش ما يشيّش فقط يشاهد التلفزيون
إلا أنّه ينفي أنّه يجامل ويؤكّد .
. كاذبا .. أنه مبسوط جدا .. لمّا خرجوا من القهوة قال له زيد " ودّي أروح
أشوف سيارتي في الورشة
وأعرف إذا هي انتهت وصلّحوها .
نروح مع بعض ؟ ... " .. وافق أبو كامش من باب المجاملة .. فقال له
زيد " إذا إنت مشغول أنا ممكن
أروح مع ليموزين .. أرجوك لا تجاملني ... " .. راحوا للورشة مع بعض ..
وجدوا أنها تحتاج إلى قطع
وحاجات غير موجودة في الورشة .. فراحوا وراح معهم الميكانيكي إلى
محلات قطع الغيار .. وهاذا يعني
أنهم قضوا هناك في الصناعيّة أكثر من ساعة ونصف .. ولمّا رجعوا وهم
في الطريق قال له زيد " وش
رأيك نروح نشوف أرضي .. فيها الشيول يصلّح التراب اللي فيها .. لأني
ناوي أبني ... أرجوك لا تجاملني
يا بوكامش إذا إنت مشغول أو عندك ارتباطات .. أرجوك ..." ..
لكن أبو كامش نفى أن يكون مشغول أو مرتبط .
. ومن باب المجاملة راحوا مع بعض إلى الأرض .. بقوا هناك إلى ما بعد
صلاة المغرب .. يجب أن أذكر أن زيد
عزوبي هاذه الأيام .. لأن زوجته عند أهلها ..
تقضي عندهم أيام النفاس ..
بعد أن صلّوا المغرب في مسجد قريب من الأرض .. قال له زيد " نروح
هالحين للقهوة نأخذ لنا رأس وحنّا
مستعجلين .. إذا تحب تروح للبيت أو مشغول أرجوك لا تجامل .. قل
لي ... " .. أبو كامش نفى أنه يجامل
.. وراحوا مع بعض للقهوة .. خرجوا من القهوة وقت العشاء ..
قال له زيد " الليلة .. يا بوكامش .. الشباب مجتمعين عند هشام ..
وعندهم وتر .. الليلة ليلة طرب ..
إذا تحب نروح لهم .. نجلس عندهم ساعة بالكثير .. ومتى ما حبيت
نمشي نمشي .. إذا ما عندك شغل
ولا إنت مرتبط .. أرجوك لا تجامل ... " .. وافق أبو كامش وراح معه من
باب المجاملة .. مع أنه
ما يعرف هشام معرفة كبيرة .. التقاه فقط مرتين عند زيد ..
اجتمع الشباب .. وبدأ الغناء والطرب .. وأبو كامش ينعس .. لأنه تعبان ..
كان صاحي الساعة خمس
ونص في الصباح .. راح بأولاده لمدارسهم .. وتوجّه إلى عمله ..
الساعة .. تك .. تك .. تك .. دقيقة وراء
دقيقة .. وساعة وراء ساعة .. وكان يسمع تكتكة الساعة وكأنها
ناقوس .. مع أنه ينعس .. ومع أن المكان
صاخب بالغناء والآلات الموسيقية .. العود وملحقاته .. زيد يلتفت عليه كل
نصف ساعة ويسأله " إذا فيك نوم
أو عندك شغل يا بو كامش و تحب نمشي قل لي .. أرجوك
لا تجامل ... " .. فيهزّ أبو كامش رأسه نافيا .. فجلس
حتى منتصف الليل مع زيد من باب المجاملة .. وخرجوا مع بعض .. خرج
زيد وأبو كامش واقترح زيد أن
يروحوا للبحر نصف ساعة يشمّوا هواء البحر ..
طبعا وافق أبو كامش من باب المجاملة ..
يمكن يظن بعضكم أن أبو كامش إذا رجع للبيت
ستقوم عليه قيامة أم كامش .. ويمكن يظن بعضكم أن
أم كامش ستقوم بنتف شواربه شعرة شعرة .. تعزيرا وتعذيبا له ..
وأنا أعتبر كلا الظنين سوء فهم لأم كامش .. وهاذا يدلّ
دلالة قاطعة أنكم ما تفهمون أم كامش حق الفهم .. لأنها ..
سبحان الله .. مثله تماما .. كل أفعالها قائمة على
المجاملة .. وهي تتصرّف دايما من باب المجاملة ..
تظنون أني أبالغ إذا قلت لكم أنها تزوجته من باب المجاملة
وأنجبت أولادها من باب المجاملة ؟ .. لا والله .. والله إني ما أبالغ ..
أبوكامش أيضا تزوجها من باب المجاملة ..
هو رافض الزواج من أصله لكن تزوج من باب المجاملة ..
هل تظنون أني أكذّب عليكم .. لا سمح الله .. إذا قلت لكم
إنه راح للمدرسة فقط من باب المجاملة ..
وأنه ما كان يحب المدرسة ولا المدرّسين ... ؟ ..
لا والله .. الحمد لله ما أذكر إني كذبت إلا مرّات قليلة .
. حتى الوظيفة .. توظّف بعد ما تخرّج من الجامعة من باب المجاملة ..
ويعلم الله إنّه .. حسب معرفتي به .
. إنّه ما يلبس ملابسه إلا من باب المجاملة .. ودّه يعيش بدون ملابس ..
ويحلق وجهه من باب المجاملة ..
ويقص شعره من باب المجاملة .. ويقص شعرات مناخيره من باب
المجاملة .. وهو ينام من باب المجاملة .
. ويستيقظ من باب المجاملة .. كان في إحدى الليالي في مكتبته ..
أنا أسميها مكتبة من باب المجاملة ..
صحيح أن الكتب كثيرة لكن المكان صغير جدا جدا .. وهو عبارة عن
البلكونة .. أغلقها بالزجاج وجعلها
مكتبة من باب المجاملة .. أقول كان في مكتبته بين كتبه في إحدى
الليالي .. فجاءته رائحة العطور والأطياب
وخلفها أو بعدها أم كامش تتعلّك وتتبسّم ..
فترك كتبه من باب المجاملة ..
سمع في أحد الأيام أن أحد أصدقائه في المستشفى ..
فأخذ إجازة ليوم واحد وسافر ليزوره .. فقابل في
المستشفى .. عند صديقه .. أحد معارفه .. أبو ابراهيم ..
فعزمه على العشاء .. حاول أن يرفض .. لكنه ما قدر
.. فوافق من باب المجاملة .. وفي المساء عند أبو ابراهيم ..
التقى بعدد كبير من معارفه وبجيران أبو ابراهيم .
. وهم جلوس على العشاء قال أبومبارك " والله ما آكل من عشاكم
إلا إذا وافق أبو كامش على أن يكون غداه
عندنا بكرا ... " .. حاول أن يرفض أبو كامش ويبين لهم أنه ما عنده إجازة
وأنه من المفروض أن يسافر
الليلة لأنه لازم يداوم بكرا ... لكن تدخلات أبو ابراهيم وضغطه أكبر
من أعذار أبو كامش .. فوافق من باب
المجاملة .. قال أبو مبارك مبسوطا " حنّا يكون غدانا بكرا في المزرعة ..
بعيدين عن المدينة .. نتمشّى
ونستانس وننبسط ... وأيضا ننام هناك ... " .. قال أبو كامش " يا جماعة
أنا لازم أمشي بكرا بعد ما نتغدّى
عند أبو ابراهيم ... " .. فضحك أبو محمد وقال " يا حليلك بعد بكرا غداكم
عندنا ... حنّا نكون في البر أزين
.. نبي أبو كامش يستانس ... " .. حاول أن يرفض أبو كامش ويشرح
لهم .. لكن أبو محمد ضحك ضحكة
ساخرة من رفض أبو كامش وقال " يا حليلك .. من متى ما شفناك ؟
تغلّى علينا ؟ .. وش شغلك عاد .. تصنع صواريخ ؟ " ..
تسعة أيام وأبوكامش هناك من عزيمة إلى عزيمة .. ومن مزرعة إلى
مزرعة .. ومن برّ إلى برّ .. من باب المجاملة ..
اتمنى ان القصه نالت على اعجابكم تقبلوا من اجمل تحيه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوكم /سفير الحب
اسعد الله اوقاتكم اعضاء وهم الكرام
حبيت اكتب لكم قصه عجيبه غريبه اعجبتني واردت ان انقلها لكم
قصه ابو كامش اليكم القصه
قبل أن ينتهي دوامه بنصف ساعة اتصل بزوجته أم كامش يسألها إذا
تبي شيء من السوق يحضره معه وهو
راجع للبيت .. فأخبرته بحاجاتها .. وهي حاجات عادة ما تكون .. في
الظهر .. الخبز واللبن وربّما الخيار والجرايد ..
قبل أن يخرج من مكتبه اتصل به زميله زيد .. " حتى الآن يا بوكامش
وإنت في المكتب ؟ .. الساعة ثنتين
وثلث .. وإنت طالع مر عليّ في البيت .. أرجوك .. لازم " .. وجد
أبو كامش نفسه محرجا .. ومن باب
المجاملة راح له في البيت .. وجد زيد ينتظره عند الباب .. " تفضّل ادخل
يا بوكامش .. بصراحة ودّي
أروح للقهوة .. تروح معاي .. ما أحب أروح لوحدي .. نجلس نصف ساعة
بالكثير ... " .. حاول أن
يعتذر أبو كامش لكن وجد نفسه محرجا ومشى مع زيد .. قال له زيد "
وش رأيك تدخل للبيت تتغدّى ..
أنا تغدّيت .. أرجوك ..." .. قال له ذلك وهم راكبين السيارة .. قال
أبو كامش " أنا تغدّيت في المكتب .
. شكرا ... " .. طبعا كان يكذب .. " أرجوك يا بوكامش إذا ما تحب تروح
معي .. أو مشغول .. لا تجاملني
... " .. لكن أبو كامش نفى أن يكون يجامله .. مع أنه كان يجامله ..
جلسوا في القهوة أكثر من ساعة
.. وكان زيد يسأله بعد كل عشر دقائق وهو يشيش " إذا تحب نمشي
يا بوكامش نمشي .. أرجوك
لا تجاملني ... " .. ومع أن أبو كامش ما يشيّش فقط يشاهد التلفزيون
إلا أنّه ينفي أنّه يجامل ويؤكّد .
. كاذبا .. أنه مبسوط جدا .. لمّا خرجوا من القهوة قال له زيد " ودّي أروح
أشوف سيارتي في الورشة
وأعرف إذا هي انتهت وصلّحوها .
نروح مع بعض ؟ ... " .. وافق أبو كامش من باب المجاملة .. فقال له
زيد " إذا إنت مشغول أنا ممكن
أروح مع ليموزين .. أرجوك لا تجاملني ... " .. راحوا للورشة مع بعض ..
وجدوا أنها تحتاج إلى قطع
وحاجات غير موجودة في الورشة .. فراحوا وراح معهم الميكانيكي إلى
محلات قطع الغيار .. وهاذا يعني
أنهم قضوا هناك في الصناعيّة أكثر من ساعة ونصف .. ولمّا رجعوا وهم
في الطريق قال له زيد " وش
رأيك نروح نشوف أرضي .. فيها الشيول يصلّح التراب اللي فيها .. لأني
ناوي أبني ... أرجوك لا تجاملني
يا بوكامش إذا إنت مشغول أو عندك ارتباطات .. أرجوك ..." ..
لكن أبو كامش نفى أن يكون مشغول أو مرتبط .
. ومن باب المجاملة راحوا مع بعض إلى الأرض .. بقوا هناك إلى ما بعد
صلاة المغرب .. يجب أن أذكر أن زيد
عزوبي هاذه الأيام .. لأن زوجته عند أهلها ..
تقضي عندهم أيام النفاس ..
بعد أن صلّوا المغرب في مسجد قريب من الأرض .. قال له زيد " نروح
هالحين للقهوة نأخذ لنا رأس وحنّا
مستعجلين .. إذا تحب تروح للبيت أو مشغول أرجوك لا تجامل .. قل
لي ... " .. أبو كامش نفى أنه يجامل
.. وراحوا مع بعض للقهوة .. خرجوا من القهوة وقت العشاء ..
قال له زيد " الليلة .. يا بوكامش .. الشباب مجتمعين عند هشام ..
وعندهم وتر .. الليلة ليلة طرب ..
إذا تحب نروح لهم .. نجلس عندهم ساعة بالكثير .. ومتى ما حبيت
نمشي نمشي .. إذا ما عندك شغل
ولا إنت مرتبط .. أرجوك لا تجامل ... " .. وافق أبو كامش وراح معه من
باب المجاملة .. مع أنه
ما يعرف هشام معرفة كبيرة .. التقاه فقط مرتين عند زيد ..
اجتمع الشباب .. وبدأ الغناء والطرب .. وأبو كامش ينعس .. لأنه تعبان ..
كان صاحي الساعة خمس
ونص في الصباح .. راح بأولاده لمدارسهم .. وتوجّه إلى عمله ..
الساعة .. تك .. تك .. تك .. دقيقة وراء
دقيقة .. وساعة وراء ساعة .. وكان يسمع تكتكة الساعة وكأنها
ناقوس .. مع أنه ينعس .. ومع أن المكان
صاخب بالغناء والآلات الموسيقية .. العود وملحقاته .. زيد يلتفت عليه كل
نصف ساعة ويسأله " إذا فيك نوم
أو عندك شغل يا بو كامش و تحب نمشي قل لي .. أرجوك
لا تجامل ... " .. فيهزّ أبو كامش رأسه نافيا .. فجلس
حتى منتصف الليل مع زيد من باب المجاملة .. وخرجوا مع بعض .. خرج
زيد وأبو كامش واقترح زيد أن
يروحوا للبحر نصف ساعة يشمّوا هواء البحر ..
طبعا وافق أبو كامش من باب المجاملة ..
يمكن يظن بعضكم أن أبو كامش إذا رجع للبيت
ستقوم عليه قيامة أم كامش .. ويمكن يظن بعضكم أن
أم كامش ستقوم بنتف شواربه شعرة شعرة .. تعزيرا وتعذيبا له ..
وأنا أعتبر كلا الظنين سوء فهم لأم كامش .. وهاذا يدلّ
دلالة قاطعة أنكم ما تفهمون أم كامش حق الفهم .. لأنها ..
سبحان الله .. مثله تماما .. كل أفعالها قائمة على
المجاملة .. وهي تتصرّف دايما من باب المجاملة ..
تظنون أني أبالغ إذا قلت لكم أنها تزوجته من باب المجاملة
وأنجبت أولادها من باب المجاملة ؟ .. لا والله .. والله إني ما أبالغ ..
أبوكامش أيضا تزوجها من باب المجاملة ..
هو رافض الزواج من أصله لكن تزوج من باب المجاملة ..
هل تظنون أني أكذّب عليكم .. لا سمح الله .. إذا قلت لكم
إنه راح للمدرسة فقط من باب المجاملة ..
وأنه ما كان يحب المدرسة ولا المدرّسين ... ؟ ..
لا والله .. الحمد لله ما أذكر إني كذبت إلا مرّات قليلة .
. حتى الوظيفة .. توظّف بعد ما تخرّج من الجامعة من باب المجاملة ..
ويعلم الله إنّه .. حسب معرفتي به .
. إنّه ما يلبس ملابسه إلا من باب المجاملة .. ودّه يعيش بدون ملابس ..
ويحلق وجهه من باب المجاملة ..
ويقص شعره من باب المجاملة .. ويقص شعرات مناخيره من باب
المجاملة .. وهو ينام من باب المجاملة .
. ويستيقظ من باب المجاملة .. كان في إحدى الليالي في مكتبته ..
أنا أسميها مكتبة من باب المجاملة ..
صحيح أن الكتب كثيرة لكن المكان صغير جدا جدا .. وهو عبارة عن
البلكونة .. أغلقها بالزجاج وجعلها
مكتبة من باب المجاملة .. أقول كان في مكتبته بين كتبه في إحدى
الليالي .. فجاءته رائحة العطور والأطياب
وخلفها أو بعدها أم كامش تتعلّك وتتبسّم ..
فترك كتبه من باب المجاملة ..
سمع في أحد الأيام أن أحد أصدقائه في المستشفى ..
فأخذ إجازة ليوم واحد وسافر ليزوره .. فقابل في
المستشفى .. عند صديقه .. أحد معارفه .. أبو ابراهيم ..
فعزمه على العشاء .. حاول أن يرفض .. لكنه ما قدر
.. فوافق من باب المجاملة .. وفي المساء عند أبو ابراهيم ..
التقى بعدد كبير من معارفه وبجيران أبو ابراهيم .
. وهم جلوس على العشاء قال أبومبارك " والله ما آكل من عشاكم
إلا إذا وافق أبو كامش على أن يكون غداه
عندنا بكرا ... " .. حاول أن يرفض أبو كامش ويبين لهم أنه ما عنده إجازة
وأنه من المفروض أن يسافر
الليلة لأنه لازم يداوم بكرا ... لكن تدخلات أبو ابراهيم وضغطه أكبر
من أعذار أبو كامش .. فوافق من باب
المجاملة .. قال أبو مبارك مبسوطا " حنّا يكون غدانا بكرا في المزرعة ..
بعيدين عن المدينة .. نتمشّى
ونستانس وننبسط ... وأيضا ننام هناك ... " .. قال أبو كامش " يا جماعة
أنا لازم أمشي بكرا بعد ما نتغدّى
عند أبو ابراهيم ... " .. فضحك أبو محمد وقال " يا حليلك بعد بكرا غداكم
عندنا ... حنّا نكون في البر أزين
.. نبي أبو كامش يستانس ... " .. حاول أن يرفض أبو كامش ويشرح
لهم .. لكن أبو محمد ضحك ضحكة
ساخرة من رفض أبو كامش وقال " يا حليلك .. من متى ما شفناك ؟
تغلّى علينا ؟ .. وش شغلك عاد .. تصنع صواريخ ؟ " ..
تسعة أيام وأبوكامش هناك من عزيمة إلى عزيمة .. ومن مزرعة إلى
مزرعة .. ومن برّ إلى برّ .. من باب المجاملة ..
اتمنى ان القصه نالت على اعجابكم تقبلوا من اجمل تحيه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوكم /سفير الحب