همسـ الليل ــات
06-04-27, 09:12 صباحاً
الحياء خلق نبيل ومسلك جميل
فهو حلة كمال وحلية جمال يتحلى بها من شاء الله من عباده
غير ان الحياء عند المرأة أبهى وأسمى من غيرها بل ان المراة لتفقد
أنوثتها حين تفقد حيائها
والحياء: خلق يبعث على فعل الجميل وترك القبيح ولذا جاء الشرع المطهر
بالحض على الحياء والثناء على أهله
وهذا الخلق خص به الانسان دون جميع الحيوانات وهو أفضل الاخلاق
واجملها وأعضمها قدرا وأكثرها نفعا بل هو خاصة الانسانية فمن
لا حياء فيه ليس معه من الانسانية الا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة
كما انه ليس معه من الخير شيء يذكر ولولا هذا الخلق لما قامت
كرائم الاخلاق ومحاسنهم
وبين الله تعالى ماكانت عليه احدى بنات الصالحين من الحياء الجم وذلك في
قوله تعالى: ( فجائته احداهما تمشي على استحياء)
يعني احدى ابنتي شعيب لما بعثها أبوها لتدعو موسى حتى يكافئه أبوها على سقايته لهم
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(الحياء والايمان قرنا جميعا فاذا رفع أحدهما رفع الآخر
ان الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء ولن يتزين انسان بزينة
هي أبهى ولا أجمل من الحياء
والحياء هو مادة حياة القلب واصل كل خير
وان من احياء الحياء محافظة المرأة المسلمة على كرامتها وحشمتها ومراقبة
ربها وحفظ حق زوجها والبعد عن مسالك الريبة والرذيلة لئلا يغيض
ماء الحياء ويزول العفاف والبهاء
وهذي بعض اقول عن الحياء
قال بعض الحكماء: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
قال بعض البلغاء: حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه.
قال بعض البلغاء العلماء: يا عجباًَ ! كيف لا تستحي من كثرة ما لا تستحي,
وتتقي من طول مالا تتقي ؟!
وقال صالح بن عبد القدوس:
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه
قال الجنيد رحمه الله: الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء,
وحقيقته خلق يبعث على ترك القبائح وبمنع من التفريط في حق صاحب الحق.
ومن كلام بعض الحكماء: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحى منه,
وعمارة القلب: بالهيبة والحياء فإذا ذهبا من القلب لم يبق فيه خير.
قال الفضيل بن عياض: خمس علامات من الشقوة:
القسوة في القلب, وجمود العين, وقلة الحياء, والرغبة في الدنيا, وطول الأمل.
وقال يحيى بن معاذ: من استحيا من الله مطيعا استحيا الله منه وهو مذنب.
وكان يحي بن معاذ يقول: سبحان من يذنب عبده ويستحي هو
فهو حلة كمال وحلية جمال يتحلى بها من شاء الله من عباده
غير ان الحياء عند المرأة أبهى وأسمى من غيرها بل ان المراة لتفقد
أنوثتها حين تفقد حيائها
والحياء: خلق يبعث على فعل الجميل وترك القبيح ولذا جاء الشرع المطهر
بالحض على الحياء والثناء على أهله
وهذا الخلق خص به الانسان دون جميع الحيوانات وهو أفضل الاخلاق
واجملها وأعضمها قدرا وأكثرها نفعا بل هو خاصة الانسانية فمن
لا حياء فيه ليس معه من الانسانية الا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة
كما انه ليس معه من الخير شيء يذكر ولولا هذا الخلق لما قامت
كرائم الاخلاق ومحاسنهم
وبين الله تعالى ماكانت عليه احدى بنات الصالحين من الحياء الجم وذلك في
قوله تعالى: ( فجائته احداهما تمشي على استحياء)
يعني احدى ابنتي شعيب لما بعثها أبوها لتدعو موسى حتى يكافئه أبوها على سقايته لهم
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(الحياء والايمان قرنا جميعا فاذا رفع أحدهما رفع الآخر
ان الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء ولن يتزين انسان بزينة
هي أبهى ولا أجمل من الحياء
والحياء هو مادة حياة القلب واصل كل خير
وان من احياء الحياء محافظة المرأة المسلمة على كرامتها وحشمتها ومراقبة
ربها وحفظ حق زوجها والبعد عن مسالك الريبة والرذيلة لئلا يغيض
ماء الحياء ويزول العفاف والبهاء
وهذي بعض اقول عن الحياء
قال بعض الحكماء: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
قال بعض البلغاء: حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه.
قال بعض البلغاء العلماء: يا عجباًَ ! كيف لا تستحي من كثرة ما لا تستحي,
وتتقي من طول مالا تتقي ؟!
وقال صالح بن عبد القدوس:
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه
قال الجنيد رحمه الله: الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء,
وحقيقته خلق يبعث على ترك القبائح وبمنع من التفريط في حق صاحب الحق.
ومن كلام بعض الحكماء: أحيوا الحياء بمجالسة من يستحى منه,
وعمارة القلب: بالهيبة والحياء فإذا ذهبا من القلب لم يبق فيه خير.
قال الفضيل بن عياض: خمس علامات من الشقوة:
القسوة في القلب, وجمود العين, وقلة الحياء, والرغبة في الدنيا, وطول الأمل.
وقال يحيى بن معاذ: من استحيا من الله مطيعا استحيا الله منه وهو مذنب.
وكان يحي بن معاذ يقول: سبحان من يذنب عبده ويستحي هو