حلاتي سعوديه
08-02-01, 04:22 مساء
قصة تحكيها فتاة الثانوية ر.ن.ع هكذا سمت نفسها تقول الفتاة :
نشأت في بيت محترم نسب وحسب وسمعة ممتازة ،، فقد كانت الأسرة جميعها متفوقة دراسيا وعمليا ،، ابي كان دكتورا
يعمل في مجال التعليم العالي
وكذلك امي كانت تعمل طبيبة أطفال في مستشفى حكومي ،، وبقية اخوتي متفوقين بالدراسة في مراحلهم الإبتدائي والمتوسط ،، أما أنا كنت طالبه متفوقة في الصف الثالث ثانوي علمي ،، لأن طموحي ان التحق بكلية الطب واكون طبيبه مثل امي ،، كانت البنات في فصلي يحبونني جدا ،، إلا طالبه دائما تكرهني وتحقد علي بالخفاء وتظهر لي حبها وصداقتها لي ،، بمعنى آخر أنها فتاه منافقه ،، في احد الايام طلبت مني ان اخبرها سر تفوقي وحب الطالبات والمعلمات لها ،، فأخبرتها بأن تحب الناس لأخلاقهم لا لمحاسنهم ،، وأن تخلص عملها لله وحده لأن الي يخلص عمله لوجه الله ،، الله سبحانه وتعالى يجعله محبوبا بين الناس ،، نظرت إلي بنظرات غريبه ودعتني إلى زيارتها في المنزل ،، رفضت بالبداية كوني لم أتجرأ لزيارتها في السابق ،، ولكنها أصرت وأخذت تترجاني وتتوسل إلي ،، وبعد ترد وافقت واتفقت ان أزورها بعد صلاة العصر ،، فذهبت وياليتني لم أذهب ! ،، كنت لابسه ملابس ثمينه وشياكه لآخر موديل ،،
وبعد أن أنزلني السائق من السيارة ،، اتصلت عليها بأن تخرج وتستقبلني ،، طرقت الباب ثلاثا ففتحت لي ورحبت بي واستقبلتني استقبالا حارا ،، فتعجبت من تصرفاتها وقالت لي لم أتوقع انك ستأتين إلي لأني إنسانه منبوذه لاأحد يحبها،،
فأوصلتني إلى غرفة الضيافه وذهبت تحضر لي الشاي ،، حتى أن جاءت إلي ورحبت فيني فقدمته لي ،، فشربته وشيئا فشيئا حتى شعرت بصداع
غريب ،، وقالت لي: ماذا بك؟ قلت: أشعر بصداع وألم في رأسي ،،
قالت: هذا صداع طبيعي يصيب الفتيات دائما ،،
فأخرجت جوالي واتصلت بالسائق الذي أخذني إلى المنزل ،، ذهبت إلى غرفتي و
فجأة غبت عن الوعي لمدة تجاوزت الساعات ،،
وبعد أن إستيقظت شعرت بثقل فجسمي وصداع ،، فاتصلت بصديقتي وإذا بها تضحك من شدة الفرح ،،
فجرت المحادثة الهاتفية كالآتي:
هي :: أهلا بك
أنا :: أرجوك أريد أن تأتين إلي وتحضرين معك نفس الشاي الذي قدمتيه إلي بالأمس ،،
هي :: لاأستطيع الذهاب فأبي يمنعني من الخروج ،،
أنا :: حسنا أنا سآتي إليك حالا،،
هي :: حسنا أنتظرك ،،
فذهبت إليها ونفس الحكاية واتضح لي فيما بعد بأن الذي كان في الشاي حبوب مخدرة ،، فأصبحت مدمنة وتردت أحوالي وخصوصا مستواي الدراسي ،،
وأصبحت أسيرة لهذا الداءالخطير
بدون علم أسرتي ،، ولكن حدثت الكارثة عندما شاهدتني والدتي وأنا أتفوه بكلمات غير مفهومه وكنت أضحك كثيرا ولا أتوقف ،، مما لفت انتباها حتى استدعت والدي الذي قام بأخذي للمستشفى ولما ادخلوني غرفة التحاليل والفحص الطبي تبين أن عندي ارتفاع نسبة الكحول في الدم ،، وأخبروا والدي بأني مدمنة حبوب مخدرة ،، فقد تم تحويلي لمستشفى الأمل ،، وقد كانوا الأطباء يتعاملون معي بلطافة ومودة ،، إلى أن عالجوني وشفيت تماما ،، وأخبرت والدي بالقصة ،، بأن صديقتي هي من اوقعتني بشباك المخدرات ،، فذهب أبي وأخبر رجال مكافحةالمخدرات ،، فقد قبض عليها ،، وتم فصلها من المدرسة ،، وقد مارست حياتي بشكل طبيعي ،، وكأن شي لم يحدث ،، فجميع زميلاتي
لايعلمن شي عني ،،
،، فأنصح الطالبات بالحذر من جليسات السؤء وصاحبة الأخلاق والسمعة السيئة ،،
نشأت في بيت محترم نسب وحسب وسمعة ممتازة ،، فقد كانت الأسرة جميعها متفوقة دراسيا وعمليا ،، ابي كان دكتورا
يعمل في مجال التعليم العالي
وكذلك امي كانت تعمل طبيبة أطفال في مستشفى حكومي ،، وبقية اخوتي متفوقين بالدراسة في مراحلهم الإبتدائي والمتوسط ،، أما أنا كنت طالبه متفوقة في الصف الثالث ثانوي علمي ،، لأن طموحي ان التحق بكلية الطب واكون طبيبه مثل امي ،، كانت البنات في فصلي يحبونني جدا ،، إلا طالبه دائما تكرهني وتحقد علي بالخفاء وتظهر لي حبها وصداقتها لي ،، بمعنى آخر أنها فتاه منافقه ،، في احد الايام طلبت مني ان اخبرها سر تفوقي وحب الطالبات والمعلمات لها ،، فأخبرتها بأن تحب الناس لأخلاقهم لا لمحاسنهم ،، وأن تخلص عملها لله وحده لأن الي يخلص عمله لوجه الله ،، الله سبحانه وتعالى يجعله محبوبا بين الناس ،، نظرت إلي بنظرات غريبه ودعتني إلى زيارتها في المنزل ،، رفضت بالبداية كوني لم أتجرأ لزيارتها في السابق ،، ولكنها أصرت وأخذت تترجاني وتتوسل إلي ،، وبعد ترد وافقت واتفقت ان أزورها بعد صلاة العصر ،، فذهبت وياليتني لم أذهب ! ،، كنت لابسه ملابس ثمينه وشياكه لآخر موديل ،،
وبعد أن أنزلني السائق من السيارة ،، اتصلت عليها بأن تخرج وتستقبلني ،، طرقت الباب ثلاثا ففتحت لي ورحبت بي واستقبلتني استقبالا حارا ،، فتعجبت من تصرفاتها وقالت لي لم أتوقع انك ستأتين إلي لأني إنسانه منبوذه لاأحد يحبها،،
فأوصلتني إلى غرفة الضيافه وذهبت تحضر لي الشاي ،، حتى أن جاءت إلي ورحبت فيني فقدمته لي ،، فشربته وشيئا فشيئا حتى شعرت بصداع
غريب ،، وقالت لي: ماذا بك؟ قلت: أشعر بصداع وألم في رأسي ،،
قالت: هذا صداع طبيعي يصيب الفتيات دائما ،،
فأخرجت جوالي واتصلت بالسائق الذي أخذني إلى المنزل ،، ذهبت إلى غرفتي و
فجأة غبت عن الوعي لمدة تجاوزت الساعات ،،
وبعد أن إستيقظت شعرت بثقل فجسمي وصداع ،، فاتصلت بصديقتي وإذا بها تضحك من شدة الفرح ،،
فجرت المحادثة الهاتفية كالآتي:
هي :: أهلا بك
أنا :: أرجوك أريد أن تأتين إلي وتحضرين معك نفس الشاي الذي قدمتيه إلي بالأمس ،،
هي :: لاأستطيع الذهاب فأبي يمنعني من الخروج ،،
أنا :: حسنا أنا سآتي إليك حالا،،
هي :: حسنا أنتظرك ،،
فذهبت إليها ونفس الحكاية واتضح لي فيما بعد بأن الذي كان في الشاي حبوب مخدرة ،، فأصبحت مدمنة وتردت أحوالي وخصوصا مستواي الدراسي ،،
وأصبحت أسيرة لهذا الداءالخطير
بدون علم أسرتي ،، ولكن حدثت الكارثة عندما شاهدتني والدتي وأنا أتفوه بكلمات غير مفهومه وكنت أضحك كثيرا ولا أتوقف ،، مما لفت انتباها حتى استدعت والدي الذي قام بأخذي للمستشفى ولما ادخلوني غرفة التحاليل والفحص الطبي تبين أن عندي ارتفاع نسبة الكحول في الدم ،، وأخبروا والدي بأني مدمنة حبوب مخدرة ،، فقد تم تحويلي لمستشفى الأمل ،، وقد كانوا الأطباء يتعاملون معي بلطافة ومودة ،، إلى أن عالجوني وشفيت تماما ،، وأخبرت والدي بالقصة ،، بأن صديقتي هي من اوقعتني بشباك المخدرات ،، فذهب أبي وأخبر رجال مكافحةالمخدرات ،، فقد قبض عليها ،، وتم فصلها من المدرسة ،، وقد مارست حياتي بشكل طبيعي ،، وكأن شي لم يحدث ،، فجميع زميلاتي
لايعلمن شي عني ،،
،، فأنصح الطالبات بالحذر من جليسات السؤء وصاحبة الأخلاق والسمعة السيئة ،،