عــا (وهم) شــق
06-04-24, 04:32 صباحاً
http://www.wahaam.net/vb/uploaded/Ashiq-4.JPG
هذا أنا ..
شاب بسيط أنهكه العمر بعيدا عن ملذاته
واستدرجته رياح السنين لتتعب حياته وتنهك ذاته
تموج بي الأيام يمينا ويسارا
وتعصف بي السنين إلى مكان أعرفه ..
ولكني لا أنشده ..
أملك في قلبي حدائق من الزهور
أقطف بعضها لأهديها إلى كل قلب يستحق معنى الزهرة الجميلة
وأملك في فكري نزيف خالي من الملذات
ولكنه يعاني من همة داخل الذات ..
لم أستطع أن اجابه خصوم الزمن
ولا أعداء الدهر
ولا أصدقاء تنهكهم الجلسات على أطراف الغباء التقليدي
ولكن .. يكفيني فخرا
أنني لازلت رافعا راية العداء عليهم
على أرض معارك الروح تجاههم ..
أعيش بعيدا عن خيالي
وأسكن قريبا من ذاتي
أحب الشموع .. واكره الدموع
ولا زالت الدموع تؤثر علي قلبي حتى أصبحت لغة حياتي
وكأنها بطاقة هويتي .
أرحل مع الشمس .. وأركب النجوم
لأحتفي بقصور الخيال من هنا وهناك
وأرتمي إلى صدر حنون في آخر ليلتي
لأجد نفسي متعمق في خيال لا أعرف إلى أين انتهى
ولكني أعرف من أين إبتدأ ..
أحاسب الأيام .. فتلسعني السنين
وأتوه في حقيبة الذكريات
لتضع الليالي قلمي هناك في سلة المهملات .
ركبت الصعاب فاستصعبتها ..
لأنها ثقيلة على غرام الشرق
ركبت ألاماني
فسابقني طموحي إلى هموم خالية من السعادة
وعيون لا تعرف إلا لغة الدموع
ربما مات الكبرياء لبعض الوقت
وانتحر العنفوان فترة من الزمن ..
لكن ... لماذا كل هذا ؟
ربما حفرت حروفي على صحيفة الزمن
ورسمت خيالي في ضمائر البشر
وكدت أصل إلى علو القمر
لكن .. أضناني القهر
لتنهال في آخر المشوار الدموع والعبر ..
واحر قلباه .. كم ذابت حشاياي لأجل ذاتي ..
فإن سكت على معاناتي .. سيغادر قلبي إلى ديوانية ضعاف النفوس
وستنقبض ضلوعي .. فكأني أمر في كربة طاحنة
وأزمة ساحقة .. وبلية ماحقة ..
تمحق ذاتي لترديني في آخر الصفوف ..
عند ضعاف النفوس .
صحيح أنني لم أبلغ الغاية في إلهاب النفوس
لكن قلمي استطاع أن يحطم الحواجز بين حياتي وذاتي
فأصبحت أنشد المعاني الجميلة
وأكسوها رونقا لأجعلها آية في الحسن
وغاية في المتعة .
ربما أشعر أن هناك من يعطف علي .. ويتضامن معي
لكن .. أين من يشاركني الأنين المكبوت في ذاتي ..؟
والعبرات المسفوحة في حياتي ..؟
لماذا أنفجر دائما بشكواي ..؟
لماذا لا أنشد الفرحة في قمة بلواي ..؟
وكأن حياتي لوحة حزينة .. أرسم ذاتي على صفحتها كل صباح .. وبعد كل مساء .. كل شيء فقدته .. الأعداء أحرقتهم .. والأصدقاء فقدتهم .. ولست بحاجة إليهم ..
لكني بحاجة إلى من يسافر معي ..
مع الكلمات (الشاردة .. الجملة .. الناصعة .. الفريدة .. المشرقة)
بكل قول فصيح .. لنسمو إلى الإبداع .. ولنرتقي إلى الإمتاع ..
لننشد العبقرية على ساحل الذات .. وصفحات الزمان .
نعم للبيان سحره ..
وللقصائد روعتها ..
وللكلمات معانيها..
وللأحرف عملتها ..
وللقلم قيمته ..
لكن أين ..!
هناك ..!!
في ميزان الإنصاف .. عند رواد الإبداع ..
كي لا يظلم حقنا .. ولا يهضم قلمنا .. ولا يحترق أملنا ..
فنعيش ألمنا الباكي على مر السنين .
لا أريد أن تضيع حقيقتي وأمامي فصول المروءات والعدل ..
وجمال الفعل ..
فالمقالة لهاجواهرها..
وألماسها هو البيان المرصع بذهبها .
دائما ما تحترق ذاتي ..
فأطفئها بسكب كلمات المعاني الرائدة على خريطة
الإنسان العاقل والمتفهم لكل زمان ومكان ..
كي أعتقل ذاتي بعبقرية خيالي .. وأدوس مناياي بنزيف فكر لم ولن يتوقف ..
مادام قلمي يعيش في أحضاني .
لم أحب المتعة في الجهل .. ولا اللذة في الذل
لأن حياتي لم تكن أبدا خاضعة للهيب حوادث الزمن ..
فأنا دائما أرحب بالموت لأجل العـز ..
والمصيبة لأجل الكرامة ..
والتضحية لأجل المجد .
لكن مع هذا كله ..
أصبحت أعيش نعمة الألم ..
وسرور المعاناة ..
ولذة الحرمان
فأنا مجروح بمخالب الزمن .. تنهشني حوادثة في كل يوم
لكني لا أصرخ أبدا .. لأجل من يسعفني من جراحي ..
أو لمن يقف معي لأجل معاناتي ..
ولوعة مأساتي ..
انا بحاجة إلى من يترجم المآسي بصدقها ..
ويشاركني أحزاني بمروءته ..
لأني لست بحاجة إلى من بعزيني في مصابي ..
ويخفف عني ويلاتي ..
أريد قلبا يجتاح معاقلي ..
يهيم بمعاركي ..
ينشد البطولات لراياتي ..
يشد من أزري في معارك الفكر .. وميادين العقل .
آه وألـــف آه .. يا نفسي .. كم تحترقين يوما بعد يوم !
كم ينهكك التعب مع حلول كل صباح !
كم يمزق ذاتك هذا الأنين المكبوت داخل ضمير عنوانه الحنين ..
إلى مجد يهيم في خاطرة حياتي .
ربما لست ممن يهوون خشونة الطبع ..
لكن لا أريد أن تطمس هويتي بين هؤلاء العباقرة ..
فنفسي متولعة بهمتها ..
وقلبي متعلق في سبيل ذاته ..
وأين تلك الذات أيها الزمن الدفين ..
بدأت نفسي كعادتها بالاغتراب .
فقد سافرت إلى الخارج قبل أيام ، وجلست هناك لوحدي أبحث عن ذاتي في غربة لا تعرف إلا الصمت لغة لها ..
أقاسي همّ وحدتي لأجل مواعيد تحين قبل الفجر ..
حين النوم .. لأرسل أحزاني في أقرب سحابة تمر على آهاتي .
لا اعلم .. كيف أصور البكاء ..!
ولا كيف أستلهم العويل ..!
ولا كيف أترجم الدموع ..!
لكن ربما أصبح يوما غاضب كالليث ..
جاهم كالليل ..
ثائر كالبركان ..
عاصف كالريح ..
لأزلزل تمردي ..
لأني لا أرفض عنفواني .. فكأني أرى أن نفسي تحبك عليها المؤامرات ..
وتنسج لها العداوات ..
ليهديني هذا العيد الزائف باقة ورد من مصائب هذا الزمن ..
الذي تاهت عنه الفرحة .. وأبتعدت عنه كل سعادة .
نعم هكذا أنا متمرد على حياتي ..
متمرد على أيامي ..
حتى على نفسي عشت التمرد ..
وعانت مني هذه النفس طويلا ..
لكن لماذا كل هذا التمرد ..؟
هل أصبحت عالة على نفسي ..؟
أم أصبحت أضحوكة على قدري ..؟
لا والله ولكنها همة في قلبي دائما ماتمور وتلتلوي بصدري
فلا أستطيع النوم .. وإنما أمسك هذا القلم الزائف ..
لأكتب حروفا ميتة .. وكلمات أكرهها ..
ومع ذلك أتوق إلى غربتها .. مثل غربتي داخل روحي
المنصهرة مع همتها .
أعلموا أنني لست كاتبا مغمورا لأصبح صاحب بديهة حية
ولا شاعرا فصيحا لأكون ذو قافية ذائعة
وأنا لست ناقص عز .. ولا طالب شهرة .. ولا باحث عن مجد ..
لكني سكبت على قلبي ما يثلجه من حروف الشجون
وكلمات الحنين التي ينشدها في كل وقت وكل حين .
هذه كلمات فاضت بها ذاتي ..
من بين الكلمات التي تداهمني فيها كل يوم
من تلك الليالي الكاذبة
وحينما رأيت تلك السحابة أرسلتها إليكم ..
فالريشة دائما تقطر إبداع وفتنه
لأن البديهة ربما كانت حاضرة
والقلب شهيد على كلماته ..
فتلك هي ذاتي .. وهذا بركان كلماتي ..
عاشقـ وهمـ
هذا أنا ..
شاب بسيط أنهكه العمر بعيدا عن ملذاته
واستدرجته رياح السنين لتتعب حياته وتنهك ذاته
تموج بي الأيام يمينا ويسارا
وتعصف بي السنين إلى مكان أعرفه ..
ولكني لا أنشده ..
أملك في قلبي حدائق من الزهور
أقطف بعضها لأهديها إلى كل قلب يستحق معنى الزهرة الجميلة
وأملك في فكري نزيف خالي من الملذات
ولكنه يعاني من همة داخل الذات ..
لم أستطع أن اجابه خصوم الزمن
ولا أعداء الدهر
ولا أصدقاء تنهكهم الجلسات على أطراف الغباء التقليدي
ولكن .. يكفيني فخرا
أنني لازلت رافعا راية العداء عليهم
على أرض معارك الروح تجاههم ..
أعيش بعيدا عن خيالي
وأسكن قريبا من ذاتي
أحب الشموع .. واكره الدموع
ولا زالت الدموع تؤثر علي قلبي حتى أصبحت لغة حياتي
وكأنها بطاقة هويتي .
أرحل مع الشمس .. وأركب النجوم
لأحتفي بقصور الخيال من هنا وهناك
وأرتمي إلى صدر حنون في آخر ليلتي
لأجد نفسي متعمق في خيال لا أعرف إلى أين انتهى
ولكني أعرف من أين إبتدأ ..
أحاسب الأيام .. فتلسعني السنين
وأتوه في حقيبة الذكريات
لتضع الليالي قلمي هناك في سلة المهملات .
ركبت الصعاب فاستصعبتها ..
لأنها ثقيلة على غرام الشرق
ركبت ألاماني
فسابقني طموحي إلى هموم خالية من السعادة
وعيون لا تعرف إلا لغة الدموع
ربما مات الكبرياء لبعض الوقت
وانتحر العنفوان فترة من الزمن ..
لكن ... لماذا كل هذا ؟
ربما حفرت حروفي على صحيفة الزمن
ورسمت خيالي في ضمائر البشر
وكدت أصل إلى علو القمر
لكن .. أضناني القهر
لتنهال في آخر المشوار الدموع والعبر ..
واحر قلباه .. كم ذابت حشاياي لأجل ذاتي ..
فإن سكت على معاناتي .. سيغادر قلبي إلى ديوانية ضعاف النفوس
وستنقبض ضلوعي .. فكأني أمر في كربة طاحنة
وأزمة ساحقة .. وبلية ماحقة ..
تمحق ذاتي لترديني في آخر الصفوف ..
عند ضعاف النفوس .
صحيح أنني لم أبلغ الغاية في إلهاب النفوس
لكن قلمي استطاع أن يحطم الحواجز بين حياتي وذاتي
فأصبحت أنشد المعاني الجميلة
وأكسوها رونقا لأجعلها آية في الحسن
وغاية في المتعة .
ربما أشعر أن هناك من يعطف علي .. ويتضامن معي
لكن .. أين من يشاركني الأنين المكبوت في ذاتي ..؟
والعبرات المسفوحة في حياتي ..؟
لماذا أنفجر دائما بشكواي ..؟
لماذا لا أنشد الفرحة في قمة بلواي ..؟
وكأن حياتي لوحة حزينة .. أرسم ذاتي على صفحتها كل صباح .. وبعد كل مساء .. كل شيء فقدته .. الأعداء أحرقتهم .. والأصدقاء فقدتهم .. ولست بحاجة إليهم ..
لكني بحاجة إلى من يسافر معي ..
مع الكلمات (الشاردة .. الجملة .. الناصعة .. الفريدة .. المشرقة)
بكل قول فصيح .. لنسمو إلى الإبداع .. ولنرتقي إلى الإمتاع ..
لننشد العبقرية على ساحل الذات .. وصفحات الزمان .
نعم للبيان سحره ..
وللقصائد روعتها ..
وللكلمات معانيها..
وللأحرف عملتها ..
وللقلم قيمته ..
لكن أين ..!
هناك ..!!
في ميزان الإنصاف .. عند رواد الإبداع ..
كي لا يظلم حقنا .. ولا يهضم قلمنا .. ولا يحترق أملنا ..
فنعيش ألمنا الباكي على مر السنين .
لا أريد أن تضيع حقيقتي وأمامي فصول المروءات والعدل ..
وجمال الفعل ..
فالمقالة لهاجواهرها..
وألماسها هو البيان المرصع بذهبها .
دائما ما تحترق ذاتي ..
فأطفئها بسكب كلمات المعاني الرائدة على خريطة
الإنسان العاقل والمتفهم لكل زمان ومكان ..
كي أعتقل ذاتي بعبقرية خيالي .. وأدوس مناياي بنزيف فكر لم ولن يتوقف ..
مادام قلمي يعيش في أحضاني .
لم أحب المتعة في الجهل .. ولا اللذة في الذل
لأن حياتي لم تكن أبدا خاضعة للهيب حوادث الزمن ..
فأنا دائما أرحب بالموت لأجل العـز ..
والمصيبة لأجل الكرامة ..
والتضحية لأجل المجد .
لكن مع هذا كله ..
أصبحت أعيش نعمة الألم ..
وسرور المعاناة ..
ولذة الحرمان
فأنا مجروح بمخالب الزمن .. تنهشني حوادثة في كل يوم
لكني لا أصرخ أبدا .. لأجل من يسعفني من جراحي ..
أو لمن يقف معي لأجل معاناتي ..
ولوعة مأساتي ..
انا بحاجة إلى من يترجم المآسي بصدقها ..
ويشاركني أحزاني بمروءته ..
لأني لست بحاجة إلى من بعزيني في مصابي ..
ويخفف عني ويلاتي ..
أريد قلبا يجتاح معاقلي ..
يهيم بمعاركي ..
ينشد البطولات لراياتي ..
يشد من أزري في معارك الفكر .. وميادين العقل .
آه وألـــف آه .. يا نفسي .. كم تحترقين يوما بعد يوم !
كم ينهكك التعب مع حلول كل صباح !
كم يمزق ذاتك هذا الأنين المكبوت داخل ضمير عنوانه الحنين ..
إلى مجد يهيم في خاطرة حياتي .
ربما لست ممن يهوون خشونة الطبع ..
لكن لا أريد أن تطمس هويتي بين هؤلاء العباقرة ..
فنفسي متولعة بهمتها ..
وقلبي متعلق في سبيل ذاته ..
وأين تلك الذات أيها الزمن الدفين ..
بدأت نفسي كعادتها بالاغتراب .
فقد سافرت إلى الخارج قبل أيام ، وجلست هناك لوحدي أبحث عن ذاتي في غربة لا تعرف إلا الصمت لغة لها ..
أقاسي همّ وحدتي لأجل مواعيد تحين قبل الفجر ..
حين النوم .. لأرسل أحزاني في أقرب سحابة تمر على آهاتي .
لا اعلم .. كيف أصور البكاء ..!
ولا كيف أستلهم العويل ..!
ولا كيف أترجم الدموع ..!
لكن ربما أصبح يوما غاضب كالليث ..
جاهم كالليل ..
ثائر كالبركان ..
عاصف كالريح ..
لأزلزل تمردي ..
لأني لا أرفض عنفواني .. فكأني أرى أن نفسي تحبك عليها المؤامرات ..
وتنسج لها العداوات ..
ليهديني هذا العيد الزائف باقة ورد من مصائب هذا الزمن ..
الذي تاهت عنه الفرحة .. وأبتعدت عنه كل سعادة .
نعم هكذا أنا متمرد على حياتي ..
متمرد على أيامي ..
حتى على نفسي عشت التمرد ..
وعانت مني هذه النفس طويلا ..
لكن لماذا كل هذا التمرد ..؟
هل أصبحت عالة على نفسي ..؟
أم أصبحت أضحوكة على قدري ..؟
لا والله ولكنها همة في قلبي دائما ماتمور وتلتلوي بصدري
فلا أستطيع النوم .. وإنما أمسك هذا القلم الزائف ..
لأكتب حروفا ميتة .. وكلمات أكرهها ..
ومع ذلك أتوق إلى غربتها .. مثل غربتي داخل روحي
المنصهرة مع همتها .
أعلموا أنني لست كاتبا مغمورا لأصبح صاحب بديهة حية
ولا شاعرا فصيحا لأكون ذو قافية ذائعة
وأنا لست ناقص عز .. ولا طالب شهرة .. ولا باحث عن مجد ..
لكني سكبت على قلبي ما يثلجه من حروف الشجون
وكلمات الحنين التي ينشدها في كل وقت وكل حين .
هذه كلمات فاضت بها ذاتي ..
من بين الكلمات التي تداهمني فيها كل يوم
من تلك الليالي الكاذبة
وحينما رأيت تلك السحابة أرسلتها إليكم ..
فالريشة دائما تقطر إبداع وفتنه
لأن البديهة ربما كانت حاضرة
والقلب شهيد على كلماته ..
فتلك هي ذاتي .. وهذا بركان كلماتي ..
عاشقـ وهمـ