ساااارة
08-01-04, 01:47 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
لست بأديبة ولا أرى في كتاباتي ما يؤهلني لأصبح كذلك
لكن بأسلوب لا اعرف ما اسميه ربما هي خربشات فقط
أرت أن تصل رسالة
صغتها على هيئة حكاية
أحداثها حقيقية وأبطالها كثيرون
أرجو أن تستمتعوا أثناء القراءة وان أجد لديكم حسن الإنصات والمتابعة
إخواني إذا وجد خطأ ما فلا تحرموني من النصيحة
الجزء الأول من الحكاية
بعنوان
الصيف الماضي
تدور حكايتي في مدينتي الصغير ة
فلأحدثكم قليلا عن مدينتي
مدينة صغيرة وجميلة
تحيط بأطرافها الحقول والمزارع الجميلة
جميعنا تقريبا نعرف بعضنا البعض
وبعد أن أصبح العالم قرية واحدة ازدادت معرفتنا ببعض
قمنا بوضع منتدى نلتقي فيه ونتعارف
ونتبادل الآراء ونستمع إلى أخبار بعضا البعض
مدينتي في نظري أجمل مدينة أروع مدينة
في فصل الربيع تكون مدينتي في أبهى حلتها
باقي فصول السنة تكون هادئة وجميلة[/color]
أما أنا فأمراءة
في الثلاثين من عمري
متزوجة ولدي أولاد
لدي خوله ووخالد واحمد وسارة
اكبر أولادي خالد أنا ادعى أم خالد
خالد قرة عيني يا خالد
علاقتي بخالد ليست مجرد علاقة أم ببنها
فهو الابن والأخ والصديق هو اقرب المقربين
يبلغ اليوم الخامسة عشر من عمرة
لقد كبر وأصبح شابا وسيما خلوقا
وكم كنت ارقب تلك اللحظة وانتظرها
كان لخالد العديد من الأصدقاء
يزورهم ويزورونه وكان محبوبا من الجميع لأخلاقه
أقول لكم وبكل صراحة كنت جدا فخورة بأبني
نحن الآن في بداية الصيف
اعتدت أنا وابني الذهاب إلى السوق
كنا نختار ملابسه وأشياؤه معا
وكنت أحب أن يستشيرني ويأخذ برأيي
ما أجملها من أيام وما أروعها من لحظات عندما أتذكرها
خالد كان من عشاق الألعاب الالكترونية وكان يذهب معي كثيرا لهذا الغرض
في السوق كان هناك بين المحلات والدكاكين الكبيرة محل صغير وجميل اسمه العربي الصغير يبيع الألعاب الالكترونية والعاب الفيديو وجميع متطلبات الكمبيوتر
كان خالد يتردد على هذا المحل كثيرا ويتكلم مع ولد صاحب المحل الذي كثيرا ما نجده
وفي احد المرات رايته يتحدث إليه
سألت:
خالد من هذا الشاب ؟
خالد : انه ياسر
سألته
ومن هو ياسر هذا؟
خالد : ياسر ابن صاحب المحل ياامي
اقتربت من الولد فوجدت انه في عمري ولدي خالد
بدأت بالحديث معه كان خلوقا خجولا مهذب أثناء حديثه معي
لقد أحببت ياسر كثيرا وزاد احترامي له عندما علمت انه يساعد والده وانه ناجح في دراسته
مرت الأيام والشهور وابني الشاب ازدادت معرفته بياسر وتكونت صداقه جميلة بين الاثنين
كنت أراهم يتحدثون أمام ذلك المحل ويتبادلون الألعاب
ويشتري منه خالد كل ما هو جديد في عالم الألعاب الالكترونية
وفي احد ليالي الصيف
وفي مدينتي الهادئة
وفي مساء ذلك اليوم.............................................
[color=#00008B]انتظروني مازال للحديث بقية[/size][/font][/font][/size]
لست بأديبة ولا أرى في كتاباتي ما يؤهلني لأصبح كذلك
لكن بأسلوب لا اعرف ما اسميه ربما هي خربشات فقط
أرت أن تصل رسالة
صغتها على هيئة حكاية
أحداثها حقيقية وأبطالها كثيرون
أرجو أن تستمتعوا أثناء القراءة وان أجد لديكم حسن الإنصات والمتابعة
إخواني إذا وجد خطأ ما فلا تحرموني من النصيحة
الجزء الأول من الحكاية
بعنوان
الصيف الماضي
تدور حكايتي في مدينتي الصغير ة
فلأحدثكم قليلا عن مدينتي
مدينة صغيرة وجميلة
تحيط بأطرافها الحقول والمزارع الجميلة
جميعنا تقريبا نعرف بعضنا البعض
وبعد أن أصبح العالم قرية واحدة ازدادت معرفتنا ببعض
قمنا بوضع منتدى نلتقي فيه ونتعارف
ونتبادل الآراء ونستمع إلى أخبار بعضا البعض
مدينتي في نظري أجمل مدينة أروع مدينة
في فصل الربيع تكون مدينتي في أبهى حلتها
باقي فصول السنة تكون هادئة وجميلة[/color]
أما أنا فأمراءة
في الثلاثين من عمري
متزوجة ولدي أولاد
لدي خوله ووخالد واحمد وسارة
اكبر أولادي خالد أنا ادعى أم خالد
خالد قرة عيني يا خالد
علاقتي بخالد ليست مجرد علاقة أم ببنها
فهو الابن والأخ والصديق هو اقرب المقربين
يبلغ اليوم الخامسة عشر من عمرة
لقد كبر وأصبح شابا وسيما خلوقا
وكم كنت ارقب تلك اللحظة وانتظرها
كان لخالد العديد من الأصدقاء
يزورهم ويزورونه وكان محبوبا من الجميع لأخلاقه
أقول لكم وبكل صراحة كنت جدا فخورة بأبني
نحن الآن في بداية الصيف
اعتدت أنا وابني الذهاب إلى السوق
كنا نختار ملابسه وأشياؤه معا
وكنت أحب أن يستشيرني ويأخذ برأيي
ما أجملها من أيام وما أروعها من لحظات عندما أتذكرها
خالد كان من عشاق الألعاب الالكترونية وكان يذهب معي كثيرا لهذا الغرض
في السوق كان هناك بين المحلات والدكاكين الكبيرة محل صغير وجميل اسمه العربي الصغير يبيع الألعاب الالكترونية والعاب الفيديو وجميع متطلبات الكمبيوتر
كان خالد يتردد على هذا المحل كثيرا ويتكلم مع ولد صاحب المحل الذي كثيرا ما نجده
وفي احد المرات رايته يتحدث إليه
سألت:
خالد من هذا الشاب ؟
خالد : انه ياسر
سألته
ومن هو ياسر هذا؟
خالد : ياسر ابن صاحب المحل ياامي
اقتربت من الولد فوجدت انه في عمري ولدي خالد
بدأت بالحديث معه كان خلوقا خجولا مهذب أثناء حديثه معي
لقد أحببت ياسر كثيرا وزاد احترامي له عندما علمت انه يساعد والده وانه ناجح في دراسته
مرت الأيام والشهور وابني الشاب ازدادت معرفته بياسر وتكونت صداقه جميلة بين الاثنين
كنت أراهم يتحدثون أمام ذلك المحل ويتبادلون الألعاب
ويشتري منه خالد كل ما هو جديد في عالم الألعاب الالكترونية
وفي احد ليالي الصيف
وفي مدينتي الهادئة
وفي مساء ذلك اليوم.............................................
[color=#00008B]انتظروني مازال للحديث بقية[/size][/font][/font][/size]