عاشق الوهم
07-12-29, 12:29 مساء
هذه قصة حب جملية انتهت بنهاية حزينة شاء القدر ان تنتهي بنهاية لم يكن يتوقعها احد فبعد قصة حب عاصفه وزاج سعيد لم يدم تعرضت الحبيبة لحادث سير بسبب سائق متهور اضاع حلم حبيب وتركه وحيد اذكر مرة كان لدي زوج من الطيور مات احدهم وظال الاخر وحيد وترك الطعام حتى مات والتحق برفيقه ترى هل هناك مثل هذا الطير المهم بعد انتهاء ايام العزاء عاد الحبيب الى داره وحيدا وساتركه يروي قصته
تقدمت بطوات نحو شقتنا كانت هذه اولى مرة سادخل فيها الى دارنا ولن اجدها لم اصدق بعد ما حصل وقفت قليلا عند الباب واخرجت المفتاح تذكرت اول مرة حضرنا معا الى هنا طلبت منها ان احملها وندخل بيتنا الصغير لاول مرة لكنها رفضت وقالت دعها الى يوم الزفاف دخلنا الى الشقة كانت صحراء قاحلة لا اثاث والا الوان فقط الجدران لقد رسمت لكل ركن صورة اخذت ترتب الاثاث وضعت لمستها الساحره في كل ركن لم تترك مكان الا ولها فيه ذكرى فتحت البا واذا هي امامي تجمدت اوصالي حتى ضننت اني جننت ركضت نحوا لاخذها بين ذراعي فاذا هي سراب (اقترب من عندي بعد ضم روحك بروحي القلب بيتك الى الابد تستاهلة ياروحي) اذكر مرة ذهبنا لشراء لوحة فابتسمت لي فتاة لا اعرفها فغضبت مني وخاصمتني ليوم كامل ثم عادت واتصلت بي قالت انت لي ملكي وحدي لن اسمح لاحد ان يفرق بيننا اذكر هذا الركن العاطفيوالاضاءة الخافته الذي احتفلنا باول عيد ميلاد لي فيه اصرت ان نحتفل به سوية اذكر عندما كنت ادخل الدار دون ان اخلع حذائي فتغضب مني وكيف انثر ملابسي بكل مكان فتصيح مني نظرت الى المطبخ بيتها الخاص وكيف اصبح خاليا كيف اصبح المكان مظلما وموحشا احبها واتمنى لو ادفع عمري لاراها لو في الخيال احسد كل شيء في هذا المكان لان لمس جسدها واحسد الارض لنها كانت تمشي عليها واحسد الزهور لان احست بانفاسها تجولت وحيدا في الدار حتى دخلت جنة احلامنا غرفتنا بحرت بملابسها وصورها لم اصدق ابدا انها لن تعود كل شي كان يوحي بانها سوف تعود نظرت الى الفراش واذا هي جالسة عليه تبتسم ارحميني اصبحت مجنونا كل نبض في قلبي يشتاق اليها جلست على الفراش تذكرت كيف اننا تعاهدنا ان نفتح كل يوم اعيننا على بعضنا حتى يكون اول شي نراه هو اعيننا
نظرت الى صورتي وضعتها على طرفها حتي تراني في كل مكان اخذت صورتي واردت ان اضعها في الدولاب فرايت دفترا مذكراتنا كنا اتفقنا على ان يكتب في كل منا الى الاخر يوميا حتى لاينسى احدنا الاخر اخته وبداة اقراء قصتنا من البداية لم استطع ان اقلب الصفحة حتى تنشف من دموعي التي كانت تنزل سيولا من كلامه العذب الى ان وصلت الى اخر يوم اليوم المشؤوم قبل ان تخرج كنت انا نائم كان يوم عطلتي خرجت من الصباح لتزور اهلها وارادت ان تعود قبل ان اصحوا حتى تكون اول ما اراه هو وجهها الجميل هذه اول مرة اقراء كلماتها الاخير لاني لم انتبه اليها بسبب ماحصل كتبت (حبيب اسفه لان خرجت دون ان تراني لم ارد ازعاج لقد فتحت عيني على وجهك الجميل نائم مثل الطفل ولم اريد ان تراني ارحل لاني ساعود قبل ان تفتح عينيك لتراني معك حبيبي اسفه لان تركتك هذه الصباح ساعود سريعا من اجلك لن اتركك ابدا ابد احبك ولن يفرقنا اي شي حتى الموت ولن يكون للموت علينا سلطان )بهذه العبارة انهت كلامها وبعدها رن الهاتف واستيقظت من النوم على خبر الحادثة لم اعرف كيف حملتني قدماي الى المستشفى نظر الجميع الي وهم يبكون اقتربت منها كانت نائمة مثل الاميرة قالت لي الممرضة لقد جاءت فاقدة الوعي من الحادثة وقبل ان تفارق الحياة قالت لي قولي لحبيبي لن يكون للموت ابدا سلطان
هكهذا انتهت قصة حبي اعتقد القدر انها كثيرا علي ان احب وان احظى بالحبيب
حبيبتي لولا اني اخاف ان لا يجمعنا الله معا لكنت الن راقد الى جانك احبك واحبك واعاهدك انه لن يكون للموت ابداعلينا سلطان اغلقت الكتاب واغلقت باب الدار وخرجت لوحدي اجر جروحي ولالامي وحدي حتى ينتهي عمري احبك
وين انته ياللي تركتني بلا حبيب وين انته
اني من بعدك غريب وين انته
بلحظة ضاع اللي حبيته ضاع
وانتهى بكلمة وداع وضاع
الناس فرحانه وتغني
واني فضحتني دمعتي
احترت من أسأل عليك
وين انته
تقدمت بطوات نحو شقتنا كانت هذه اولى مرة سادخل فيها الى دارنا ولن اجدها لم اصدق بعد ما حصل وقفت قليلا عند الباب واخرجت المفتاح تذكرت اول مرة حضرنا معا الى هنا طلبت منها ان احملها وندخل بيتنا الصغير لاول مرة لكنها رفضت وقالت دعها الى يوم الزفاف دخلنا الى الشقة كانت صحراء قاحلة لا اثاث والا الوان فقط الجدران لقد رسمت لكل ركن صورة اخذت ترتب الاثاث وضعت لمستها الساحره في كل ركن لم تترك مكان الا ولها فيه ذكرى فتحت البا واذا هي امامي تجمدت اوصالي حتى ضننت اني جننت ركضت نحوا لاخذها بين ذراعي فاذا هي سراب (اقترب من عندي بعد ضم روحك بروحي القلب بيتك الى الابد تستاهلة ياروحي) اذكر مرة ذهبنا لشراء لوحة فابتسمت لي فتاة لا اعرفها فغضبت مني وخاصمتني ليوم كامل ثم عادت واتصلت بي قالت انت لي ملكي وحدي لن اسمح لاحد ان يفرق بيننا اذكر هذا الركن العاطفيوالاضاءة الخافته الذي احتفلنا باول عيد ميلاد لي فيه اصرت ان نحتفل به سوية اذكر عندما كنت ادخل الدار دون ان اخلع حذائي فتغضب مني وكيف انثر ملابسي بكل مكان فتصيح مني نظرت الى المطبخ بيتها الخاص وكيف اصبح خاليا كيف اصبح المكان مظلما وموحشا احبها واتمنى لو ادفع عمري لاراها لو في الخيال احسد كل شيء في هذا المكان لان لمس جسدها واحسد الارض لنها كانت تمشي عليها واحسد الزهور لان احست بانفاسها تجولت وحيدا في الدار حتى دخلت جنة احلامنا غرفتنا بحرت بملابسها وصورها لم اصدق ابدا انها لن تعود كل شي كان يوحي بانها سوف تعود نظرت الى الفراش واذا هي جالسة عليه تبتسم ارحميني اصبحت مجنونا كل نبض في قلبي يشتاق اليها جلست على الفراش تذكرت كيف اننا تعاهدنا ان نفتح كل يوم اعيننا على بعضنا حتى يكون اول شي نراه هو اعيننا
نظرت الى صورتي وضعتها على طرفها حتي تراني في كل مكان اخذت صورتي واردت ان اضعها في الدولاب فرايت دفترا مذكراتنا كنا اتفقنا على ان يكتب في كل منا الى الاخر يوميا حتى لاينسى احدنا الاخر اخته وبداة اقراء قصتنا من البداية لم استطع ان اقلب الصفحة حتى تنشف من دموعي التي كانت تنزل سيولا من كلامه العذب الى ان وصلت الى اخر يوم اليوم المشؤوم قبل ان تخرج كنت انا نائم كان يوم عطلتي خرجت من الصباح لتزور اهلها وارادت ان تعود قبل ان اصحوا حتى تكون اول ما اراه هو وجهها الجميل هذه اول مرة اقراء كلماتها الاخير لاني لم انتبه اليها بسبب ماحصل كتبت (حبيب اسفه لان خرجت دون ان تراني لم ارد ازعاج لقد فتحت عيني على وجهك الجميل نائم مثل الطفل ولم اريد ان تراني ارحل لاني ساعود قبل ان تفتح عينيك لتراني معك حبيبي اسفه لان تركتك هذه الصباح ساعود سريعا من اجلك لن اتركك ابدا ابد احبك ولن يفرقنا اي شي حتى الموت ولن يكون للموت علينا سلطان )بهذه العبارة انهت كلامها وبعدها رن الهاتف واستيقظت من النوم على خبر الحادثة لم اعرف كيف حملتني قدماي الى المستشفى نظر الجميع الي وهم يبكون اقتربت منها كانت نائمة مثل الاميرة قالت لي الممرضة لقد جاءت فاقدة الوعي من الحادثة وقبل ان تفارق الحياة قالت لي قولي لحبيبي لن يكون للموت ابدا سلطان
هكهذا انتهت قصة حبي اعتقد القدر انها كثيرا علي ان احب وان احظى بالحبيب
حبيبتي لولا اني اخاف ان لا يجمعنا الله معا لكنت الن راقد الى جانك احبك واحبك واعاهدك انه لن يكون للموت ابداعلينا سلطان اغلقت الكتاب واغلقت باب الدار وخرجت لوحدي اجر جروحي ولالامي وحدي حتى ينتهي عمري احبك
وين انته ياللي تركتني بلا حبيب وين انته
اني من بعدك غريب وين انته
بلحظة ضاع اللي حبيته ضاع
وانتهى بكلمة وداع وضاع
الناس فرحانه وتغني
واني فضحتني دمعتي
احترت من أسأل عليك
وين انته