المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإصابة بالسعال مع حلول الشتاء


المهره
07-12-21, 11:43 مساء
السعال ... آلية غامضة وعقاقير قديمة



تكثر حالات الإصابة بالسعال مع حلول الشتاء ، وقد لا ينجو معظمنا من الإصابة مرة واحدة على الأقل سنوياً .

ولكن السعال الذي يعكر صفو حياة المصاب به ، قد يكون صوته بمثابة الموسيقى في آذان البعض .

ففي عام 2001 على سبيل المثال ، أنفق البريطانيون حوالي 100 مليون جنيه استرليني والأمريكيون حوالي 600 ألف دولار أمريكي على شراء أدوية السعال التي تباع من غير وصفة طبية .

السعال ليس مجرد مرض مكلف ، بل إنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل الربو ( انتفاخ الرئة ) قد يكون قاتلاً .

ويعتبر النفاخ سادس أكبر مسبب للموت في العالم . وتقف المضاعفات الناجمة عن السعال وراء حوالي 40 % من تكاليف رعاية مرضى النفاخ .

ورغم ما يتسبب به من إزعاج واضطراب في النوم والخسارة المادية وموت في بعض الأحيان ، إلا أن الأبحاث الخاصة بالسعال بطيئة جداً مقارنة بالحقول الطبية الأخرى , علاوة على انه لم يطرأ سوى القليل من التغيرات على العلاجات منذ خمسينات القرن العشرين وهو الأمر الذي أثار جدلا مستمرا حول فعالية تلك العلاجات .

بيد أن خبراء الفيسيولوجيا العصبية بدأوا قبل نحو خمس سنوات بالاهتمام أكثر بالسعال ، ولحسن الحظ أن النتائج التي يتم التوصل إليها قد تعوض عن سنوات إهمال هذا المجال .

وبالنسبة للسعال العادي الذي يصاب به معظم البشر سنوياً ، فهناك خيارات محيرة على أرفف الصيدليات وما عليك سوى أن تطلب فيجاب طلبك في الحال . فهناك كوابح لوقف السعال الجاف وملطفات لتليين البلغم وزيادة التقشع وعدد كبير من العلاجات التي تجمع بين السعال والرشح وتقرح الحلق .

وتقوم جميع تلك العقاقير على مستحضرات أفيونية مثل الكوديئين والفولكودين ، ومعظمها مستخدم منذ أوائل خمسينات القرن العشرين الأمر الذي يغري ببيعها تحت شعار " مجربة ومدروسة " ولكنها ليست كذلك . فمعظم الأبحاث حول فعاليتها قد جرت قبل زمن طويل مما يعني أنها كانت تفتقر إلى المعايير المنهجية المتبعة حالياً . والأسوأ من ذلك هو أن معظم أدوية السعال لها آثار جانبية مزعجة منها الشعور بالدوار والإمساك ، ناهيك عن أنها تسبب الإدمان .

مراجعة شاملة

وعليه ، ربما حان الوقت للقيام بتنقيح المعلومات القديمة . وبالفعل قام نوت شرودر وتوم فاهي في قسم الرعاية الصحية الأساسية في جامعة بريستول البريطانية ، بمراجعة المعلومات القديمة ، حيث قاما بمراجعة أكثر من 300 دراسة جرت خلال الخمسين سنة الماضية ثم تخلصوا من التي لا تنسجم مع المعايير الحديثة . وعندما انتهوا من ذلك العمل ، لم يبق بحوزتهم سوى 15 دراسة صالحة .

وحيث أن الجزء الأكبر من العمل لم يحقق المطلوب على صعيد معيار التحكم بالنوعية ، أخذ الخبيران جانب الحيطة في ترجمة النتائج التي توصلا إليها , لكن الخلاصة التي خرجا بها كانت مثيرة للصدمة وتمثلت في أن ينبغي على الأطباء التوقف عن وصف علاجات السعال للمرضى على اعتبار أنه لم يتوفر دليل مقنع يثبت فعاليتها .

وبالطبع لم يكن مستغربا أن تثير تلك النتائج التي نشرت في مجلة " بريتش ميديكال جورنال "، مشكلة كبيرة . فبينما رحب بها العديد من الأطباء وخبراء الصيدلية ، جادل آخرون بأن خلاصة الوحيدة التي كان من الممكن الخروج بها هو أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات ، في حين كان الناس سعيدين بها . فقد أظهر استطلاع عادي للرأي أجرته " جمعية الملكيّات في بريطانية العظمى " والتي تمثل منتجي الأدوية المباعة من دون وصفة طبية ، أن 90 % تقريباً من الذين شملهم الاستطلاع عبروا عن مواقفهم .

ومهما كانت حقيقة الأدوية المتوفرة حالياً ، فإن العديد من أكبر شركات الأدوية تبحث الآن عن طريق جديدة لمعالجة السعال . وبفضل الدراسات البيولوجية العصبية التي جرت على السعال ، بدأت تظهر في الأفق أهداف واعدة لتطوير عقاقير جديدة .

ويشتمل السعال على شهيق يعقبه انغلاق في المزمار ( فتحة الحنجرة في البلعوم ) ومن ثم تقلص حاد في عضلات البطن . وعندما ينفتح المزمار من جديد ، يندفع الهواء الموجود في الرئتين على نحو انفجاري بسرعة تصل إلى حوالي 1000 كيلومتر في الساعة على أمل أن تخرج معه مسببات المشكلة . وينتج هذا الفعل الارتدادي عن إثارة مجموعات كبيرة من المستقبلات الحسية الموجودة داخل أو تحت طبقة الخلايا الظهارية التي تبطن الجهاز التنفسي من الحنجرة وحتى الرئتين .

وتستجيب هذه المستقبلات إلى ثلاثة أنواع من محفزات السعال هي المهيجات الميكانيكية مثل جزئيات الدخان والمخاط والمهيجات الكيميائية مثل الأسيد وأيضاً جزئيات نظام المناعة التي ينتجها الجسم ضد عدوى ما . فعندما تثار المستقبلات فإنها ترسل إشارات إلى جذع الدماغ ويبدأ الفعل الارتدادي .

إلى هنا ويبدو الأمر واضحاً وبسيطاً . ولكن مع قيام خبراء العلوم العصبية بسبر أغوار هذا النظام ، بدأت تظهر أمور أكثر تعقيداً . ويقول جون ويديكومب ، وهو خبير متقاعد في السعال والعلوم الفيزيولوجية " كنا نعتقد أن السعال مسألة بسيطة شأنها شأن ارتعاش الركبة اللاإرادي ، ولكن تبين لنا الآن أنه معقد " .

مهمة معقدة :

وهناك ثلاثة أنواع على الأقل من المسارات الحسية يعتمد كل منها على توليفة فريدة من المستقبلات الغشائية لمهيجات الرئة . كما تتفاعل هذه المسارات مع بعضها أيضاً الأمر الذي يمكن أن يغير استجابة الجسم لإشارات السعال .

ويبدو أن دور الدماغ في السعال أكثر تعقيداً مما كان يعتقد في الماضي . فعندما تنشط مستقبلات ، تنتقل النبضات الكهربائية إلى الألياف العصبية مارة بالعصب المبهم ( عصب رئوي معدي ) وصولا إلى مركز السعال فيي جذع الدماغ . وفي هذه المرحلة تتم ترجمة الإشارات إلى رسائل تعطي تعليمات لعضلات الحجاب الحاجز والحنجرة والبطين لتشغيل سلسلة عمليات آلية السعال .

ولا يتوفر سوى القليل من التفاصيل عن آلية نشاط مركز السعال . فعلى سبيل المثال ، من المفترض أن تكون المواد الأفيونية فعالة هنا ، لكن آلية عملها لاتزال غامضة .

ولكن يرى الخبراء أنه لا بد أن تكون هناك روابط تدخل وتخرج من قشرة الدماغ وإلا لما كنا قادرين على السعال أو حتى وقف السعال الطويل طواعية . بيد أن الباحثين لا يعلمون شيئاً عن تلك الروابط مطلقاً .

وعلى ما يبدو أن هناك بصيص أمل . ويقول ويديكومب أن السنوات الخمس الماضية شهدت نقلة نوعية على صعيد فهم آلية السعال ، وتوقع أن ذلك الحدث سوف بتحول إلى تطورات علاجية . ويتمثل أول غيث العقاقير الجديدة في مجموعة تستهدف مستقبلات الحساسة للمهيجات في الرغامى والرئتين .

ولم يصل حتى الآن أي مركب إلى مرحلة التجارب الإكلينيكية ، كما لم تعلن أية شركة أدوية عن اهتمامها بالموضوع . ومع ذلك يقول ويديكومب أن العديد من المركبات الجديدة قد أثبتت انها قادرة على السيطرة على السعال عند الحيوانات ، ويتوقع أن هناك عدة شركات تعمل بهدوء ولكن بقوة على تعقب أخبار تلك المركبات .

وأهم مستقبلات السعال هي التي تسمى " المستقبلات المتكيفة بسرعة " ( RER ) ، وتوجد في كافة أنحاء الجهاز التنفسي باستثناء الأماكن العميقة جداً في الرئتين . وتتكون هذا المستقبلات من مجموعات صغيرة من النهايات العصبية تحت طبقة الخلايا الظاهرية . وعندما تتلقى الإشارة الجزئية الصحيحة ، فإنها تقوم بإطلاق نبضات عبر ألياف عصبية ، إلى مركز السعال .

ويجمع الخبراء على أن المستقبلات " RER " ربما تكون المفاتيح الرئيسية للسعال ، ولكن تبين أنه من الصعب إيجاد عقاقير لكبح نشاطها .

ومن المشاكل التي تعيق تحقيق هذا الأمر واحدة تتمثل في أن المستقبلات تتوضع تحت طبقة الخلايا الظاهرية ، وبالتالي فإن توصيل العقاقير إليها عملية صعبة . وعلاوة على ذلك ، لا أحد يعرف ماذا تحمل المستقبلات " RER " على سطحها . فهذه المستقبلات تستجيب بشكل قوي للمهيجات الميكانيكية كما أنها حساسة للمهيجات الكيميائية وبالأخص حامض الستريك ، ولكن لا أحد يعلم شيئاً عن ماهية المستقبلات الجزئية التي تصل إليها الإشارات .

وهناك فئة واعدة من المستقبلات الحسية تسمى " ألياف C " . وهذه المستقبلات تماثل مستقبلات إشارات الألم في الجلد . واللافت في مستقبلات " ألياف C " هو أنها حساسة جداً لمركب الكابسايسين ( المركب الحار في الفلفل ) والذي يستخدم على نطاق واسع كمحفز للسعال في التجارب التي تجري على الإنسان والحيوان ، ولذلك فقد تمت دراسة بنيته وآلية عمله بشكل كبير ، ليس فقط في الخلايا العصبية المعزولة والمستنبتات بل أيضاً عند الحيوانات الحية .

والجزء الحساس للكابسايسين من مستقبل " ألياف C" هو عبارة عن قناة أيونية تسمى " FR1 " وتوجد متكتلة عند النهايات العصبية . وتستجيب قناة " FR1 " بشكل قوي للكابسايسين ، كما أنها حساسة لمحفز مهم آخر للسعال هي جزئيات نظام المناعة .

ولاتزال الآلية التي تمكن مستقبلات " الألياف C " من إثارة السعال ، غير مفهومة على الرغم من أن بعض الخبراء يعتقدون انها تفعل ذلك بطريقة غير مباشرة عبر المستقبلات " RER " فعندما يتم تحفيز مستقبلات " الألياف C " فإنها تقوم بتحرير جزئيات كيميائية عصبية تصدر تعليمات إلى بطانة الرئتين لإنتاج المخاط وهذا العمل يكون بمثابة المهيج الميكانيكي الذي يهيج مستقبلات " RER " بتبادل المعلومات بطريق أخرى ، حيث تتفاعل أليافها العصبية مع بعضها أثناء انتقالها إلى جذع الدماغ ويزداد هذا التفاعل في النظام العصبي المركزي رغم أن الظاهرة التي تكمن وراء هذا الحوار " العرضي غير مفهومه حتى الآن .

وبسبب وجودها في طبقة الخلايا الظهارية بدلاً من أن تكون تحتها وكونها حساسة لإشارات السعال ، فإن " ألياف C " تبدو ، بغض النظر عن دورها ، الأكثر أهمية في عملية تطوير عقاقير جديدة . وبالتالي فإن الخطوة المنطقية التالية تتمثل في إيجاد عوامل تكبح نشاط مستقبلات "FR1 " .

وليست مستقبلات " FR1 " المصدر الوحيد لتطوير عقاقير جديدة . فألياف – C تحمل جزئيا أخر يسمى " N أوB1 " ويستطيع كبح نشاط السعال المثار بسبب الكابسايسين عند حيوانات الإختبار . وهناك سعي كبير إلى ترويض هذا الكابح الطبيعي للسعال .

ويوجد في القائمة نوع ثالث من المجسات في الرئتين وهو هجين من مستقبلات " ألياف C " وألياف عصبية على شاكلة الألياف الموجودة في مركز السعال . وربما تكون هذه المجسات من بين العناصر التي سوف تستهدفها العقاقير المستقبلية رغم أن دورها في السعال لايزال غامضا حتى الآن .

ورغم التقدم الكبير الذي يحقق على صعيد فهم آلية السعال ، إلا أن بعض الباحثين لا يرون فيه الشيء الكثير . فقد حذر الخبير الإكلينيكي تيم هيجنبوتام الذي يعمل في أحد مختبرات مؤسسة " استرازينيكا " في مقاطعة ليشيستر البريطانية ، من مغبة التركيز كثيرا على الحركة الإرتدادية للسعال ، حيث يعتقد أنه من الأجدى التركيز على الجهاز التنفسي ككل .

وأكثر ما يثير اهتمام الخبير هيجنبوتام هو الشبكة الكثيفة من المستقبلات المتكيفة ببطء " SER " التي توجد في العضلة المرنة في جدران المسار الهوائي ، وهي عبارة عن مستقبلات مرنة تساعد في عملية التنفس . وبما ان مستقيلات " SER " لا تلعب دوراً مباشر في السعال ، فقد تم تجاهل مساهمتها إلى حد كبير .

كبح السعال قد لا يكون مفيداً

والواقع أنه تم التوصل إلى أدلة تدعم وجهة نظر الخبير هيجنبوتام . ففي عام 2000 ، اكتشف فريق بقيادة بيتر كافيرلي من قسم الطب بجامعة ليفربول ، أن الأشخاص الذين يعانون من الربو او النفاخ يحتاجون إلى جرعة من الكابسايسين لإثارة السعال ، أصغر بكثير من الجرعة التي يحتاج إليها أشخاص آخرون . ويعود السبب في ذلك ، حسبما يقول هيجنبوتام ، إلى أن المرض يتسبب في تقلص المسار الهوائي الأمر الذي يؤدي إلى استنفار مستقبلات " RER " . ولدى إعطاء هؤلاء المرضى عقاراً موسعاً للشعب الهوائية من أجل إرخاء العضلة المرنة في المسارات الهوائية ، تعود استجابتهم للكابسايسين إلى المعدل الطبيعي .

ويقول هيجنبوتام إن الطريقة المثلى لعلاج السعال تتمثل في استخدام عقاقير توسيع الشعب الهوائية مع العمل في الوقت نفسه على معالجة المرض المستتر .

ومن الناحية الجدلية ، يمكن القول إن هذا الأسلوب أفضل من أسلوب كبح مستقبلات السعال . فالسعال هو جزء من النظام الدفاعي للجسم ، وبالتالي فإن كبح السعال بشكل كامل قد لا يكون بالضرورة أمرا جيداً . لنتصور ماذا يمكن أن يحدث لدى عدم التمكن من السعال فيما لو علقت قطعة طعام في الرغامى أو علقت المادة المخاطية التي يفرزها الجسم نتيجة الإصابة بعدوى ما.

ويتلخص الرأي الطبي السائد في أن السعال الجاف ليس له أي فائدة ويمكن كبحه من دون أن تسبب ذلك أية مشاكل . ويرى الخبير ويديكومب ان الشيء نفسه ينطبق على السعال الناجم عن الإصابة بمرض رئوي مزمن ، ولكنه يقر بأن معظم الأطباء لا يؤمنون بهذا الرأي .

وهناك نهج آخر يعد بالتوصل إلى عقاقير جديدة يتمثل في العودة الى التركيز مجدداً على مركز السعال في النظام العصبي المركزي . ويقول ويديكومب " ربما تكون هناك طلقة سحرية تستطيع كبح مركز السعال في جذع الدماغ من دون أن ينجم عن ذلك أية تأثيرات جانبية مطلقاً " .

ومن الباحثين الذين يدعمون هذا الأسلوب جونزو كامي في جامعة هوشي في العاصمة اليابانية طوكيو . ويعمل كامي على عزل مستقبلات المركبات الأفيونية بشكل تدريجي في الدماغ على أمل التوصل إلى عقاقير للسعال خالية من الآثار الجانبية للعقاقير الأفيونية التقليدية .

وهناك خبراء آخرون يعملون على تطوير عقار نظام عصبي مركزي يسمى " ديكستروميثورفان " . والمفارقة في الأمر هو أن هذا العقار متوفر على نطاق واسع في العديد من أدوية السعال . وقد ذكر الخبيران شرودر وفاهي في تقريرهما في مجلة " بريتش ميديكال جورنال " ، إنهما راجعا دراستين حول " ديكستروميثورفان " وجدا أن واحدة منهما تقول ان ليس لهذا العقار أية فائدة . ولكن هناك أدلة أخرى تقول أن " ديكستروميثورفان " فعال . ففي مراجعة أخرى نشرت قبل تقرير شرودر وفاهي ، قام بها فريق من مؤسسة " بروكتال أند جامبل " ( أحد أهم منتجي عقار ديكستروميثورفان ) ، وجد الباحثون أن العقار أحدث تحسناً كبيراً في أربعة من أصل خمسة مراحل من عملية السعال .

وفي معهد العلوم الصحية التابع لمؤسسة " بروكتال أند جامبل " ، يعمل كبير العلماء ديفيد هال على تحديد آلية عمل العقار بدقة . وعندما يتحقق ذلك ، سوف يحاول الخبير إنتاج نسخة الجيل الثاني من العقار التي ستكون اكثر فعالية . ولم يتوصل الخبير إلى النتائج الكاملة حتى الآن ولكنه واثق من أهمية العقار حيث يقول إنه " غير تخديري وغير مسبب للإدمان إضافة إلى أن ليس له تأثيرات جانبية كالتي يتسبب بها الكوديئين " .

على كل حال ، مهما كانت النتائج فإن علينا أن نستعد لمواجهة أعداد كبيرة من أدوية السعال . فقد تختفي الأدوية القديمة وتحل مكانها مجموعة كبيرة جديدة تضعك مرة أخرى أمام مهمة الاختيار الصعب .

حنان الكون
07-12-21, 11:56 مساء
الله يستر بس خاصة هالحين مع لفحة هالهواء البارد اللي طب علينا فجأة شكل السعال يبي يسنتر عندنا

http://www.ghalay.com/up/get-12-2007-pzf0d3dn.jpg (http://www.ghalay.com/up)

وهــ زااايد ــم
07-12-22, 01:10 صباحاً
(( المهره ))

الله يكافينا السعال

مرض مب بسيط وخصوصا عند النوووووووم

تسلمين يالغاليه ع المعلومات المفيده

لاتحرمينا جديدج

لج من كل الود والاحترام

الزينه
07-12-22, 01:34 صباحاً
السعال مرض يؤدي الى ضيق التنفس
الوفاة
عسى الله يشفي مرضنا
اشكرج اختي على الطرح المفيد
زينه

الحلا كله
07-12-23, 04:21 صباحاً
اشكركم على هالردود
وتقبلو مروري

المهره
07-12-23, 04:25 صباحاً
اشكركم على هالردود
وتقبلو مروري

غرشوبه العين
07-12-23, 04:30 صباحاً
يسلمووووووووووووووووووووووو ع الموضوع

دمعة ألم
07-12-26, 11:11 مساء
:: المهره ::


طـرح رائـع ومـهـم عـن الـسُّـعـال ...


الله يـعـطـيـك الـف عـافـيـة عـلـى إخـتـيـارك الـرائـع ...





تـقـبـلـي مـروري :
دمعة ألم