شموخي شماليه
07-12-18, 05:35 صباحاً
(هذا بلا ابوك ياعقاب)
مثل من الأمثال المعروفة والمشهورة طبعا تعرفون ان قايله هو الشاعر نمر بن عدوان وتعالو نعرف وش قصته .
القصه تبدأ عندما : تزوج نمـر بـ وضحى .. وكانت إمرأة جميله .. وقـد أحبها حب كبير .. وتوج هذا الحب بـ أبن أسموه ( عقــاب ) .. كانت زوجة نمـر بالاضافه إلى جمالها .. كانت ذات جسم رشيق وتميـزت بخصرها الدقيق . . حتى أن إبنها عقـاب في أحد الايام .. كان يلعب بـتفاحه ، وكانت أمه نايمه على جنبها .. فكـان يرمـي التفاحـه .. ويدحرجها وتمر من تحت خصر امـه وتخـرج من الجهه المقابله من خلفها رغم انها نايمه لتناسق جسمها ودقة خصرها .. وكان عند نمر فـرس عزيزه عليه وكانت مميزه عن جميع خيول القبيله .. وكان اذا رجع لبيته .. تقوم إمراءته بـ ربط الحصان ويدخل هو للبيت .. للعشاء ثم ينام .. وجرت العاده على ذلك ..وفي أحد الايام .. رجع نمر لبيته .. ودخل وجلس إلى إمرأته.. وقبل أن يدخل لينام .. سألها .. إن كانت قـد ربطت الفرس .. وكانت لم تفعل ..لكنهااا خافت أن يغضب منها لعدم اهتمامها .. فقالت انها ربطته .. بعد أن خطر على بالهـا أنه بعد نوم زوجها .. ستقوم لتربط الفرس وكأن شي لم يكـن .. وفعلا نام نمـر وذهبت زوجته لربط الفرس .. لكن بعد خروجها بقليل صحى نمـر من نومه على صوت الفرس نهض بسرعه بسلاحه ..
وذهب بقرب المكان الموجود فيه الفرس ظناً منه ان هناك من يحاول سرقت الفرس ..سأل نمـر بصوت عالي : من هناك؟ ... كانت زوجته تحاول ربط الفرس لكنها رغم سماعها لنداء زوجها لم ترد الرد إلا بعد انتهائها من ربط الفرس .. كي تقول أنها صحت من النوم لقضاء أمر .. لكن نمـر غلب على ظنه أن من هناك يحاول سرقت الفرس وكرر سؤاله بـ : من هناك ؟ ولكنه لم يسمع رد .. فأيقن بوجود سارق وعندما لمح ظل يتحرك بسرعه ويقوم إليه .. قام بأطلاق النار على هذا الظـل .. واكتشـف أنه قتـل زوجـته بنفسـه !! بعد ذالك ساد الحزن على القبيله وعظم على نمـر .. حتى انه حرّم الزواج من أخرى بعدها .. ومع مرور السنين .. أشاروا ابناء عمومته عليه بالزواج .. على الاقل لتربيت عقــاب .. فقد كان يضعه عند أحد نساء القبيله عندما كان يذهب هو لصيـد أو غـزو .. وفعلا تزوج إمرأه .. كانت هذه أقل جمال من زوجته المتوفيه .. حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها .. لكنه لم يستطع نسيان إمرأته الاولى .. واكتفى بزوجته الجديده لتربية أبنه عقــاب !
وفي أحد الايام ..
رأى عقـاب إمرأة أباه الجديده نايمه على جنبهـا .. فقـام وأتى بـتفاحه .. وحاول أن يدحرجها .. من تحت خصرها .. مثلما كان يفعل مع أمه .. لكن الفاكهه كانت تصطدم بجسم زوجة أبوه ولا تمر من تحت خصرها . . لان جسمها لم يكن برشاقة وتناسق جسم أمه ..عندهـا .. ذهب عقـاب إلى أبـاه وأخبره أن الفاكهه لاتمـر من تحت جسمها وهي مستلقيه كلما رماها .. عندها قال أبـوه...هـذا بلاء أبـوك ياعقـاب ... ..فراحت مثل..
وهذه مرثيه من احدى قصائده الكثيره
في زوجته وضحى
:
البارحـه يــوم الخـلايـق نيـامـا
بيحت من كثـر البكـا كـل مكنـون
قمـت اتوجـد وانثـر المـاء علامـا
من موق عيني دمعها كـان مخـزون
ولـي ونـة مـن سمعهـا ماينـامـا
كني صويب بيـن الأضـلاع مطعـون
والاكمـا ونــة كسـيـر السـلامـا
خلـوه ربعـه للمعـاديـن مـديـون
والافـونـة راعـبـيـة حـمـامـا
غـادي ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمـع لهـا بيـن الجرايـد احطامـا
ومن نوحها تدعي المواليـف يبكـون
مرحوم ياللـي مـات شهـر الصيامـا
صافي الجبيـن بليلـة العيـد مدفـون
حطوا عليه من الخـرق ثـوب خامـا
وقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون
مرحـوم ياللـي مامشـى بالمـلامـا
جيـران بيتـه راح مامنـه يشكـون
اخـذت انـا ويـاه عشـرة اعـوامـا
مامثلهـن فـي كيفـة مالهـا لــون
والله كنـه ياعـرب صـرف عـامـا
وياحيلة الله صـرف الايـام وشلـون
واكبـر همومـي مـن بـزور يتامـا
لاجيتهـم قـدام وجـهـي يبـكـون
وان قلـت لاتبكـون قالـوا عـلامـا
نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
قلـت السبـب تبـكـون قالوايتـامـا
قلـت اليتيـم انا..وانتـم تسـجـون
مـع البـزور وكـل جـرح يـلامـا
الاجـروح بخـاطـري مايطيـبـون
قمـت اتوجـد عنـد ربـع احشـامـا
وجوني على فرقـا خليلـي يعـزون
قالـوا تـزوج وانـس لامـا بـلامـا
ترى العذارى عـن بعضهـن يسلـون
قلت انا اخاف مـن غاديـات الذمامـا
اللـي علـى ضيـم الدهـر مايتقـون
تزعـل عيالـي بالنهـر والكـلامـا
وانا تجرعنـي مـن المـر بصحـون
والله لــولا هالصـغـار اليـتـامـا
واخاف عليهم من السكـه يضيعـون
لاقـول كـل البيـض عقبـه حرامـا
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كــل يــوم سـلامـا
عدة حجيـج البيت..واللـي يطوفـون
واعـداد مانبـت النفـل والخـزامـا
على النبي يا للي حضرتـوا تصلـون
مثل من الأمثال المعروفة والمشهورة طبعا تعرفون ان قايله هو الشاعر نمر بن عدوان وتعالو نعرف وش قصته .
القصه تبدأ عندما : تزوج نمـر بـ وضحى .. وكانت إمرأة جميله .. وقـد أحبها حب كبير .. وتوج هذا الحب بـ أبن أسموه ( عقــاب ) .. كانت زوجة نمـر بالاضافه إلى جمالها .. كانت ذات جسم رشيق وتميـزت بخصرها الدقيق . . حتى أن إبنها عقـاب في أحد الايام .. كان يلعب بـتفاحه ، وكانت أمه نايمه على جنبها .. فكـان يرمـي التفاحـه .. ويدحرجها وتمر من تحت خصر امـه وتخـرج من الجهه المقابله من خلفها رغم انها نايمه لتناسق جسمها ودقة خصرها .. وكان عند نمر فـرس عزيزه عليه وكانت مميزه عن جميع خيول القبيله .. وكان اذا رجع لبيته .. تقوم إمراءته بـ ربط الحصان ويدخل هو للبيت .. للعشاء ثم ينام .. وجرت العاده على ذلك ..وفي أحد الايام .. رجع نمر لبيته .. ودخل وجلس إلى إمرأته.. وقبل أن يدخل لينام .. سألها .. إن كانت قـد ربطت الفرس .. وكانت لم تفعل ..لكنهااا خافت أن يغضب منها لعدم اهتمامها .. فقالت انها ربطته .. بعد أن خطر على بالهـا أنه بعد نوم زوجها .. ستقوم لتربط الفرس وكأن شي لم يكـن .. وفعلا نام نمـر وذهبت زوجته لربط الفرس .. لكن بعد خروجها بقليل صحى نمـر من نومه على صوت الفرس نهض بسرعه بسلاحه ..
وذهب بقرب المكان الموجود فيه الفرس ظناً منه ان هناك من يحاول سرقت الفرس ..سأل نمـر بصوت عالي : من هناك؟ ... كانت زوجته تحاول ربط الفرس لكنها رغم سماعها لنداء زوجها لم ترد الرد إلا بعد انتهائها من ربط الفرس .. كي تقول أنها صحت من النوم لقضاء أمر .. لكن نمـر غلب على ظنه أن من هناك يحاول سرقت الفرس وكرر سؤاله بـ : من هناك ؟ ولكنه لم يسمع رد .. فأيقن بوجود سارق وعندما لمح ظل يتحرك بسرعه ويقوم إليه .. قام بأطلاق النار على هذا الظـل .. واكتشـف أنه قتـل زوجـته بنفسـه !! بعد ذالك ساد الحزن على القبيله وعظم على نمـر .. حتى انه حرّم الزواج من أخرى بعدها .. ومع مرور السنين .. أشاروا ابناء عمومته عليه بالزواج .. على الاقل لتربيت عقــاب .. فقد كان يضعه عند أحد نساء القبيله عندما كان يذهب هو لصيـد أو غـزو .. وفعلا تزوج إمرأه .. كانت هذه أقل جمال من زوجته المتوفيه .. حاولت بشتى الطرق أن تحببه فيها .. لكنه لم يستطع نسيان إمرأته الاولى .. واكتفى بزوجته الجديده لتربية أبنه عقــاب !
وفي أحد الايام ..
رأى عقـاب إمرأة أباه الجديده نايمه على جنبهـا .. فقـام وأتى بـتفاحه .. وحاول أن يدحرجها .. من تحت خصرها .. مثلما كان يفعل مع أمه .. لكن الفاكهه كانت تصطدم بجسم زوجة أبوه ولا تمر من تحت خصرها . . لان جسمها لم يكن برشاقة وتناسق جسم أمه ..عندهـا .. ذهب عقـاب إلى أبـاه وأخبره أن الفاكهه لاتمـر من تحت جسمها وهي مستلقيه كلما رماها .. عندها قال أبـوه...هـذا بلاء أبـوك ياعقـاب ... ..فراحت مثل..
وهذه مرثيه من احدى قصائده الكثيره
في زوجته وضحى
:
البارحـه يــوم الخـلايـق نيـامـا
بيحت من كثـر البكـا كـل مكنـون
قمـت اتوجـد وانثـر المـاء علامـا
من موق عيني دمعها كـان مخـزون
ولـي ونـة مـن سمعهـا ماينـامـا
كني صويب بيـن الأضـلاع مطعـون
والاكمـا ونــة كسـيـر السـلامـا
خلـوه ربعـه للمعـاديـن مـديـون
والافـونـة راعـبـيـة حـمـامـا
غـادي ذكرهـا والقوانيـص يرمـون
تسمـع لهـا بيـن الجرايـد احطامـا
ومن نوحها تدعي المواليـف يبكـون
مرحوم ياللـي مـات شهـر الصيامـا
صافي الجبيـن بليلـة العيـد مدفـون
حطوا عليه من الخـرق ثـوب خامـا
وقاموا عليـه مـن الترايـب يهلـون
مرحـوم ياللـي مامشـى بالمـلامـا
جيـران بيتـه راح مامنـه يشكـون
اخـذت انـا ويـاه عشـرة اعـوامـا
مامثلهـن فـي كيفـة مالهـا لــون
والله كنـه ياعـرب صـرف عـامـا
وياحيلة الله صـرف الايـام وشلـون
واكبـر همومـي مـن بـزور يتامـا
لاجيتهـم قـدام وجـهـي يبـكـون
وان قلـت لاتبكـون قالـوا عـلامـا
نبكـي ويبكـي مثلنـا كـل محـزون
قلـت السبـب تبـكـون قالوايتـامـا
قلـت اليتيـم انا..وانتـم تسـجـون
مـع البـزور وكـل جـرح يـلامـا
الاجـروح بخـاطـري مايطيـبـون
قمـت اتوجـد عنـد ربـع احشـامـا
وجوني على فرقـا خليلـي يعـزون
قالـوا تـزوج وانـس لامـا بـلامـا
ترى العذارى عـن بعضهـن يسلـون
قلت انا اخاف مـن غاديـات الذمامـا
اللـي علـى ضيـم الدهـر مايتقـون
تزعـل عيالـي بالنهـر والكـلامـا
وانا تجرعنـي مـن المـر بصحـون
والله لــولا هالصـغـار اليـتـامـا
واخاف عليهم من السكـه يضيعـون
لاقـول كـل البيـض عقبـه حرامـا
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كــل يــوم سـلامـا
عدة حجيـج البيت..واللـي يطوفـون
واعـداد مانبـت النفـل والخـزامـا
على النبي يا للي حضرتـوا تصلـون