طيف عابر
07-11-26, 10:38 PM
ذات مره وأنا جالس لوحدي أبحر بي قلمي إلى مادون خيوط الشمس
جلست وحيداً متخيلاً لبعض وقفات الحياة
وقفات أحزنتني لواقع مرير نعيشه
يجول بفكري صوراً كثيره ومواقف كثيره مررت بها ولا أعتقد أن أحداً سيقول أنه لم يمر بها أو ببعضها على الأقل
أو بالأصح مر بأغلبها فلا يكاد يمر يوم إلا ونرى أشخاص يتقابلون دون أن يسلم أحدهم على الآخر
ولا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن عقوق الأبناء لآبائهم
تتناثر في مخيلتي أفكار كثيره
وجمل صعبة التركيب
والسبب .......
مانراه ومانعيشه ونتعايش معه في واقع حياتنا اليوميه
في الماضي كنا نسمع من آبائنا أن الحياة كانت جميله يعيشونها بحلوها ومرها رغم أن سبلها لم تكن متوفرة كاليوم فقد كانوا يكدون ويتعبون لكي يوفروا لقمة عيشهم
وفي وقتنا هذا لا أعتقد أنني بحاجة إلى أن أصف واقعنا الذي نعيشه فكل منا يعلم مدى الإنتكاسات التي نعيشها
أصبح القريب لا يقابل قريبه إلا في المناسبات والأعياد وربما إكتفى بمكالمة هاتفيه دون أن يتكبد عناء الذهاب إليه وربما البعض الآخر يستخسر مكالمة الهاتف ويكتفي برساله تحمل بعضاً من الكلمات التي لم يتكلف في كتابتها بل بحث عنها في {صندوق الوارد} رغم أن كل السبل متوفرة لنا من مواصلات ووسائل حديثه جعلتنا نتقدم على آبائنا بعصور ولكن علماً لا عملياً
الحياة أصبحت طرديه فكل ما زادت سبل الرفاهيه كلما قلت أواصر العلاقات
لربما يأتي يوم ويقول أبنائنا ياليت ويا ليت
كلي أمنيات أن أرى بيننا من يحرص على بر والديه قبل أن يفارقا هذه الدنيا فهما شمعة نور يجب على كل منا أن يحافظ عليها قبل أن تنطفيء ويحل الظلام
لا تقل لنفسك أن العمر سيأتي ولا زلت في ريعان الشباب وفي المستقبل سأبر بوالدي وسأعتني بهما وسأحافظ على أداة صلواتي و .. و.. و.. و ..
الحياة قصيرة ولن نحس بها إلا وقد أتانا أرذل العمر
أداء الشعائر الإسلاميه وبر الوالدين وصلة الرحم وزيارة القارب والجيران وبعذ ذلك عش حياتك كما تريد فلا أحد له عندك شيء
أعلم أنني ربما أطلت كلامي
ولكن جل ما أتمناه أن لا يكون كلامي حشواً لا فائدة منه
أطيب الأمنيات بحياة سعيده
دمتم بود
جلست وحيداً متخيلاً لبعض وقفات الحياة
وقفات أحزنتني لواقع مرير نعيشه
يجول بفكري صوراً كثيره ومواقف كثيره مررت بها ولا أعتقد أن أحداً سيقول أنه لم يمر بها أو ببعضها على الأقل
أو بالأصح مر بأغلبها فلا يكاد يمر يوم إلا ونرى أشخاص يتقابلون دون أن يسلم أحدهم على الآخر
ولا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن عقوق الأبناء لآبائهم
تتناثر في مخيلتي أفكار كثيره
وجمل صعبة التركيب
والسبب .......
مانراه ومانعيشه ونتعايش معه في واقع حياتنا اليوميه
في الماضي كنا نسمع من آبائنا أن الحياة كانت جميله يعيشونها بحلوها ومرها رغم أن سبلها لم تكن متوفرة كاليوم فقد كانوا يكدون ويتعبون لكي يوفروا لقمة عيشهم
وفي وقتنا هذا لا أعتقد أنني بحاجة إلى أن أصف واقعنا الذي نعيشه فكل منا يعلم مدى الإنتكاسات التي نعيشها
أصبح القريب لا يقابل قريبه إلا في المناسبات والأعياد وربما إكتفى بمكالمة هاتفيه دون أن يتكبد عناء الذهاب إليه وربما البعض الآخر يستخسر مكالمة الهاتف ويكتفي برساله تحمل بعضاً من الكلمات التي لم يتكلف في كتابتها بل بحث عنها في {صندوق الوارد} رغم أن كل السبل متوفرة لنا من مواصلات ووسائل حديثه جعلتنا نتقدم على آبائنا بعصور ولكن علماً لا عملياً
الحياة أصبحت طرديه فكل ما زادت سبل الرفاهيه كلما قلت أواصر العلاقات
لربما يأتي يوم ويقول أبنائنا ياليت ويا ليت
كلي أمنيات أن أرى بيننا من يحرص على بر والديه قبل أن يفارقا هذه الدنيا فهما شمعة نور يجب على كل منا أن يحافظ عليها قبل أن تنطفيء ويحل الظلام
لا تقل لنفسك أن العمر سيأتي ولا زلت في ريعان الشباب وفي المستقبل سأبر بوالدي وسأعتني بهما وسأحافظ على أداة صلواتي و .. و.. و.. و ..
الحياة قصيرة ولن نحس بها إلا وقد أتانا أرذل العمر
أداء الشعائر الإسلاميه وبر الوالدين وصلة الرحم وزيارة القارب والجيران وبعذ ذلك عش حياتك كما تريد فلا أحد له عندك شيء
أعلم أنني ربما أطلت كلامي
ولكن جل ما أتمناه أن لا يكون كلامي حشواً لا فائدة منه
أطيب الأمنيات بحياة سعيده
دمتم بود