ولد الرياض
07-11-21, 12:55 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الشرطة النرويجية تحقق بحملة تبرعات لتأجير قاتل يستهدف الملا كريكار
بدأت الشرطة النرويجية التحقيق مع مجموعة نرويجية في موقع "فيس بوك" Face Book، قامت بنشر صورة مؤسس جماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية نجم الدين فرج احمد، المعروف باسم الملا كريكار، مرفقاً ببيان يشير إلى القيام بجمع الأموال من العموم لتغطية نفقات قاتل مأجور لقتل كريكار.
وقال مفتش الشرطة النرويجية تريا كريستانسن إنهم بدأوا متابعة القضية لمعرفة خلفياتها، والوقوف على ما تريده هذه المجموعة تحديدا.
وكانت القصة بدأت عندما قررت المحكمة العليا النرويجية ثثبيت حق الحكومة النرويجية بحقها طرد الملا كريكار، وترحيله إلى العراق. وحسب وسائل الإعلام النرويجية، فقد شارك شخص نرويجي يبلغ من 28 عاما، في حوار بصحيفة "داغ بلاده"، حول ما يتوجب على النرويج فعله بكريكار، في ظل تعذر اعادته حاليا للعراق نتيجة تدهور الوضع الأمني، وعدم وجود ضمانات بأنه لن يواجه عقوبة الإعدام حين إعادته.
أما الحل الذي اقترحه الشاب، فهو تشجيع الناس على جمع أموال لاستئجار قاتل لقتل كريكار. وبعدها وجدت الشرطة النرويجية إعلاناً في موقع التعارف الإلكتروني حول الأمر. ولاقت الدعوة تجاوباً من بعض الزوار، إذ وصل عدد الأشخاص الذين اعربوا عن استعدادهم لتبرع بالأموال لقتل كريكار إلى نحو 400 شخص خلال يومين.
ونقلت صحيفة "في جي" الواسعة الانتشار عن صاحب الفكرة قوله إنه كانت بداعي السخرية، إلا أن محامي كريكار برينار ميلينغ طالب الشرطة النرويجية بأخذ القضية على محمل الجد، معتبراً إياها تهديدا للملا كريكار خصوصا مع التأييد الذي لاقته الفكرة.
وكانت المحكمة العليا النرويجية أقرت قرار الدولة بطرد كريكار من البلاد، لاعتباره يشكل تهديداً للأمن القومي. وعلى الرغم من أن المحكمة العليا سبق أن برأت كريكار من تهم الإرهاب عام 2004، إلا أنها اعتمدت هذا المرة على "أدلة سرية"، قدمتها الاستخبارات النرويجية، دون أن يحق لأي شخص ولا وسائل الإعلام معرفتها، وهو أسلوب متبع في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان كريكار حصل على اللجوء السياسي في النرويج عام 1991، لكن تم سحبه منه عام 2002، بعد تردده على العراق وتأسيسه جماعة أنصار الإسلام عام 2001، لينظم حركة إسلامية مسلحة في المناطق الكردية في شمال العراق التي دخلت في معارك عديدة ضد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني.
وتضع الولايات المتحدة والأمم المتحدة جماعة "أنصار الإسلام" على قائمة المنظمات الإرهابية، وتقول واشنطن إن أفراد الجماعة يشاركون في الهجمات على القوات الأمريكية في العراق، وعلى علاقة بتنطيم القاعدة وجماعات عراقية أخرى تقاوم الوجود الأجنبي بالعراق.
وان400 أبدوا استعدادهم للتبرع بعد يومين من إطلاق الحملة
الشرطة النرويجية تحقق بحملة تبرعات لتأجير قاتل يستهدف الملا كريكار
بدأت الشرطة النرويجية التحقيق مع مجموعة نرويجية في موقع "فيس بوك" Face Book، قامت بنشر صورة مؤسس جماعة أنصار الإسلام الكردية العراقية نجم الدين فرج احمد، المعروف باسم الملا كريكار، مرفقاً ببيان يشير إلى القيام بجمع الأموال من العموم لتغطية نفقات قاتل مأجور لقتل كريكار.
وقال مفتش الشرطة النرويجية تريا كريستانسن إنهم بدأوا متابعة القضية لمعرفة خلفياتها، والوقوف على ما تريده هذه المجموعة تحديدا.
وكانت القصة بدأت عندما قررت المحكمة العليا النرويجية ثثبيت حق الحكومة النرويجية بحقها طرد الملا كريكار، وترحيله إلى العراق. وحسب وسائل الإعلام النرويجية، فقد شارك شخص نرويجي يبلغ من 28 عاما، في حوار بصحيفة "داغ بلاده"، حول ما يتوجب على النرويج فعله بكريكار، في ظل تعذر اعادته حاليا للعراق نتيجة تدهور الوضع الأمني، وعدم وجود ضمانات بأنه لن يواجه عقوبة الإعدام حين إعادته.
أما الحل الذي اقترحه الشاب، فهو تشجيع الناس على جمع أموال لاستئجار قاتل لقتل كريكار. وبعدها وجدت الشرطة النرويجية إعلاناً في موقع التعارف الإلكتروني حول الأمر. ولاقت الدعوة تجاوباً من بعض الزوار، إذ وصل عدد الأشخاص الذين اعربوا عن استعدادهم لتبرع بالأموال لقتل كريكار إلى نحو 400 شخص خلال يومين.
ونقلت صحيفة "في جي" الواسعة الانتشار عن صاحب الفكرة قوله إنه كانت بداعي السخرية، إلا أن محامي كريكار برينار ميلينغ طالب الشرطة النرويجية بأخذ القضية على محمل الجد، معتبراً إياها تهديدا للملا كريكار خصوصا مع التأييد الذي لاقته الفكرة.
وكانت المحكمة العليا النرويجية أقرت قرار الدولة بطرد كريكار من البلاد، لاعتباره يشكل تهديداً للأمن القومي. وعلى الرغم من أن المحكمة العليا سبق أن برأت كريكار من تهم الإرهاب عام 2004، إلا أنها اعتمدت هذا المرة على "أدلة سرية"، قدمتها الاستخبارات النرويجية، دون أن يحق لأي شخص ولا وسائل الإعلام معرفتها، وهو أسلوب متبع في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان كريكار حصل على اللجوء السياسي في النرويج عام 1991، لكن تم سحبه منه عام 2002، بعد تردده على العراق وتأسيسه جماعة أنصار الإسلام عام 2001، لينظم حركة إسلامية مسلحة في المناطق الكردية في شمال العراق التي دخلت في معارك عديدة ضد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني.
وتضع الولايات المتحدة والأمم المتحدة جماعة "أنصار الإسلام" على قائمة المنظمات الإرهابية، وتقول واشنطن إن أفراد الجماعة يشاركون في الهجمات على القوات الأمريكية في العراق، وعلى علاقة بتنطيم القاعدة وجماعات عراقية أخرى تقاوم الوجود الأجنبي بالعراق.
وان400 أبدوا استعدادهم للتبرع بعد يومين من إطلاق الحملة