غربة الروح
06-04-12, 08:21 صباحاً
أول خــاطره لي في هذاالمنتدى واتمنى تعجبكم
الــســلام عليــكم ورحمة الله وبركاته
هذي اول خاطره انزلها بالمنتدى عندكم وانشاء الله تعجبكم؛؛
http://www.wahaam.net/vb/uploaded/5.gif
أنا ودمعتــــــي...
جلست أتأمل الحياة ساعة في لحظة كنت ما أحوجني إلى البكاء..
لكني رأيت أن حزني يطغو على تفكيري،
فدمعتي محبوسة بين أقضاب جفوني لا تستطيع الحراك إلا إذا أمرها سجان الحزن...
لكن دمعتي ولقوتها غلبت ذلك السجان اللعين وهزمته بكل ما أوتيت من قوة، فسبحان الله
ويا لك من دمعة تخرجين وقت ما تشائين..
وتستطيعين أن تغلبي من تشاءين، فهل لي أن اسألك...
لماذا اخترتني بالذات..
ولماذا كان الطريق أحلى لعيني؟؟
هل لميزة ما في شخصي أم أن عيني يناسبها قطرات حزنك؟!!!
لا أعلم لماذا دمعتي تصمت في حين حاجتي لجوابها؟!!!
أو هكذا يكون وضع الإنسان لا يجد الإجابة في حين يحتاجها، لكن لا..
فأنا محتاج لهذه الإجابة ولا بد أن أجعلها تنطق...
دمعتي، لماذا لا تجيبين هل أنت حزينة مني ؟!!!
بعد ولهة رأيت دمعتي تتحرك، نعم، إنها تريد التكلم،
وقفت على شفاتي وهي تتكلم لترد على أسئلة الإنسان الفضولي الذي يسكن بداخلي...
وقفت في البداية تنظر للهفتي على الإجابة لكن لا أستطيع أن أخفي ذلك عليها فهي الوحيدة في هذا الكون التي تعلم مدى حزني...
وبعد وقت طويل مر علي في إنتظار الإجابة تبدأ دمعتي حديثها قائلة:
حبيبي المحـــــــــروم....
في البداية سأقول لك ما هو سبب إختياري لك ولعينك،
لقد رأيت أن الحزن يغمر الإنسان في كل العصور..
لاسيما في عصرنا الحالي..لكن حزنك رأيته يفوق ما أتصور..
فلقد كان تصوري للحزن سمات وعلامات على الوجه تظهر وتختفي
وقت ما يشاء الإنسان وبحسب رغبته لكني عندما أخترت عينك رأيت أن الحزن آهات..دموع ..تعابير..وأكثر من ذلك فأحببت البقاء معك حتى أواسيك
يا حبيبي وحتى لا تخونك دمعة أخرى فالحياة مليئة بالظالمين وبمن ينشرون الحزن،
بمن يسعون إلى الخير لكن بأيديهم يرسمون الحزن على وجه المرء
فما أدراك أن تأتي لك دمعة لا تسعفك في أمورك،
وفي هذه اللحظة أخذ مني البكاء مأخذه، وكان الهواء البارد
يحرك ظفائر شعري حتى أتت نسمة هواء قوية أسقطت بدمعتي على الأرض...
بكيت على دمعتي لأنها خففت قليلاً من حزني..
ولكني لم أكمل حواري معها فلم أسألها من هم أولئك الذين يسعون لنشر الحزن
ورسم علامات البؤس على وجوه البشر؟؟؟
ذهبت لدمعتي وأنتشلتها من الأرض..
ومسحت بها على وجهي..
ولكن ما زال سؤال الإنسان الفضولي الذي يسكن بداخلي حائرا؟؟؟؟
تحياتي
الــســلام عليــكم ورحمة الله وبركاته
هذي اول خاطره انزلها بالمنتدى عندكم وانشاء الله تعجبكم؛؛
http://www.wahaam.net/vb/uploaded/5.gif
أنا ودمعتــــــي...
جلست أتأمل الحياة ساعة في لحظة كنت ما أحوجني إلى البكاء..
لكني رأيت أن حزني يطغو على تفكيري،
فدمعتي محبوسة بين أقضاب جفوني لا تستطيع الحراك إلا إذا أمرها سجان الحزن...
لكن دمعتي ولقوتها غلبت ذلك السجان اللعين وهزمته بكل ما أوتيت من قوة، فسبحان الله
ويا لك من دمعة تخرجين وقت ما تشائين..
وتستطيعين أن تغلبي من تشاءين، فهل لي أن اسألك...
لماذا اخترتني بالذات..
ولماذا كان الطريق أحلى لعيني؟؟
هل لميزة ما في شخصي أم أن عيني يناسبها قطرات حزنك؟!!!
لا أعلم لماذا دمعتي تصمت في حين حاجتي لجوابها؟!!!
أو هكذا يكون وضع الإنسان لا يجد الإجابة في حين يحتاجها، لكن لا..
فأنا محتاج لهذه الإجابة ولا بد أن أجعلها تنطق...
دمعتي، لماذا لا تجيبين هل أنت حزينة مني ؟!!!
بعد ولهة رأيت دمعتي تتحرك، نعم، إنها تريد التكلم،
وقفت على شفاتي وهي تتكلم لترد على أسئلة الإنسان الفضولي الذي يسكن بداخلي...
وقفت في البداية تنظر للهفتي على الإجابة لكن لا أستطيع أن أخفي ذلك عليها فهي الوحيدة في هذا الكون التي تعلم مدى حزني...
وبعد وقت طويل مر علي في إنتظار الإجابة تبدأ دمعتي حديثها قائلة:
حبيبي المحـــــــــروم....
في البداية سأقول لك ما هو سبب إختياري لك ولعينك،
لقد رأيت أن الحزن يغمر الإنسان في كل العصور..
لاسيما في عصرنا الحالي..لكن حزنك رأيته يفوق ما أتصور..
فلقد كان تصوري للحزن سمات وعلامات على الوجه تظهر وتختفي
وقت ما يشاء الإنسان وبحسب رغبته لكني عندما أخترت عينك رأيت أن الحزن آهات..دموع ..تعابير..وأكثر من ذلك فأحببت البقاء معك حتى أواسيك
يا حبيبي وحتى لا تخونك دمعة أخرى فالحياة مليئة بالظالمين وبمن ينشرون الحزن،
بمن يسعون إلى الخير لكن بأيديهم يرسمون الحزن على وجه المرء
فما أدراك أن تأتي لك دمعة لا تسعفك في أمورك،
وفي هذه اللحظة أخذ مني البكاء مأخذه، وكان الهواء البارد
يحرك ظفائر شعري حتى أتت نسمة هواء قوية أسقطت بدمعتي على الأرض...
بكيت على دمعتي لأنها خففت قليلاً من حزني..
ولكني لم أكمل حواري معها فلم أسألها من هم أولئك الذين يسعون لنشر الحزن
ورسم علامات البؤس على وجوه البشر؟؟؟
ذهبت لدمعتي وأنتشلتها من الأرض..
ومسحت بها على وجهي..
ولكن ما زال سؤال الإنسان الفضولي الذي يسكن بداخلي حائرا؟؟؟؟
تحياتي